موضوع تعبير عن المدرسة والمحافظة عليها

نستعرض لكم اليوم موضوع تعبير غاية في الأهمية عن أهمية المدرسة والمحافظة عليها، الجدير بالذكر أن هذا الموضوع عن المدرسة والمحافظة عليها يصلح لجميع الصفوف الدراسية مثل الصفوف الثلاث الثانوية والصف الخامس الابتدائي والصف الرابع الابتدائي والصف الثالث والسادس الابتدائي والصف الأول والثاني والثالث الإعدادي، لما يمتاز به موضوع المدرسة من كلمات معبرة وجمل متقنة.

مقدمة موضوع تعبير عن المدرسة والمحافظة عليها

لا أحد يستطيع أن ينكر أهميه المدرسة، لأنها تعتبر المكان الأول الذي تنطلق منه المسيرة التعليمية  في حياتنا، ولذلك نظافة المدرسة لها أهميه كبيرة، ولهذا السبب سوف أكتب عنه من داخل قلبي  وأسأل من الله أن ينال إعجابكم أحاول أن أستعير بلاغة القول، وسحرا لأداء، وروعة البيان لأعبر عن كل ما يجول في صدري.

المدرسة

حيث أن المدرسة تعتبر هيا المكان الأول الذي تنطلق منه مسيرتنا التعليمية في حياتنا، كما تتعدد أهميتها لجميع طواقمها من معلمين وطلاب، وأنَّ المدرسة تمكن في هيئة بيئة تواصل واجتماع بين الطلاب بحيث تنمى مهارتهم الاجتماعية، و السلوكية.

وأيضاً تكسب الطالب العلم والمعرفة، حيث تعد المدرسة المؤسسة التربوية الأولى التي تقوم بعدة وظائف أولها التعليم، ونقل الثقافة، والتربية وإيجاد البيئة المناسبة لذا يجب أن نهتم بنظافة المدرسة، لأن أهمية المرافق لا تقل عن أهمية الطلاب والمعلمين، ولذلك يجب أن نهتم بنظافة المدرسية.

دور الهيئة التعليمية في الحفاظ على المدرسة

إن مدير المدرسة والمعلمين جميعًا مسئولين مسئولية كاملة على توعية الطلاب، وتعليمهم كيفية الحفاظ على مدرستهم، والحفاظ على نظافتها، وذلك من خلال عملية التوعية للطلاب على مدى أهمية الحفاظ على نظافة مرافق المدرسة، والحفاظ على الفصول التي يدرسون بها، ومدى أهمية تجميل المدرسة التي يقضون بها نصف يومهم، ويتعلمون بها كل ما جديد ومفيد لهم في الحياة.

وأيضاً يجب لف أنظار  الطلاب على أهمية وضع سلة في الفصول، إضافة إلى تعليق لوحة في كل مكان في المدرسة بها جملة تحث الطلاب على النظافة، إضافة إلى تكريم الطالب الذي يحافظ على نظافة مدرسته وتكريم هذا الطالب مادياً ومعنوياً وتكريمه في الإذاعة المدرسية، وأيضاً يجب أن يتم معاقبة الطالب الذي لا يهتم بنظافة مدرسته، ولا يحافظ عليها.

شاهد أيضاً :- موضوع تعبير عن اهمية المدرسة فى حياتنا

دور الطالب في المحافظة على المدرسة

يجب على كل الطلبات، أن يرموا الأوراق وأي شيء في سلة المهملات، ويجب عليهم أن يحافظوا على نظافة الأدراج من الداخل ومن الخارج، كما يجب عليهم أن لا يعبثوا في الطباشير، وعدم الكتابة على الحائط أو على الأدراج حتى لا يقوموا بتشويه منظره.

كما يجب على كل طالب أن يحافظ على نظافة دورة المياه، وذلك من خلال سكب المياه بعد قضاء الحاجة، وإلقاء الأوراق الصحية في سلة المهملات، وبعد أن ينتهي الطالب من استخدام الحمام يجب عليه أن يقوم بتطهير يديه حتى لا يعمل على نقل البكتيريا والجراثيم بين الطلاب.

كما يجب على الطالب أن يحافظ على الحوائط ولا يكتب عليها ويلوث منظرها، ويجب أن يقوم الطالب بالمحافظة على شبابيك المدرسة وعلى الأبواب وعدم العبث بهم، بالإضافة إلى المحافظة على الكتب، وخاصة إذا كانت هذه الكتب سوف يتم إرجاعها إلى المدرسة، ومن الأفضل أن يقوم الطالب بتغليفها حتى يحافظ على شكل الكتب، كما يجب على الطالب المحافظة على حديقة المدرسة وعدم العبث بها.

دور المدرسة في تربية العقل

الهدف الرئيسي من المدرسة بعد تعليم الطالب القراءة والكتابة، هو تربية عقله، وذلك لأن القاعدة التي طرحها لنا الإسلام تقول:  “إن العقل هو الأساس لأن به تحصل المعرفة الحق، فبالعقل نعرف الله سبحانه وتعالى وبالعقل نعرف أنفسنا، وبالعقل نعرف حقائق الأشياء وبالعقل نعرف طريق الحياة في ما يتصل أوضاعنا العامّة والخاصّة”، وهذا يدل على أهمية العقل في الإسلام، فكيف لا يقدر الإنسان عقله حق التقدير.

وهذا يدل على أهمية العقل في تربية الطالب، وإذا كان العقل له كل هذه الأهمية فإنه يمكن لصحابة أن ينفتح على كل ما هو موجود في هذه الحياة، وذلك لأن الإنسان المسلم من ضمن مسؤوليته أن يعمل على قيادة الحياة، وهذا يطبق على أي إنسان عاقل.

وإذا كان يرغب الإنسان في قيادة الحياة، وفي أن ينفتح عقله على الحياة فعليه أن يعمل على برمجة عقله على ذلك، وأن يفتح عقله حتى يخطط للواقع الذي يعيشه، ومن أهم ما تقوم به المدرسة هو أن تعمل على تربية العقل الإنسان وذلك من سن الأربع سنوات، وحتى سن الاثني عشر سنة، وهذا الأمر يدل على مدى أهمية المدرسة في حياة الإنسان.

دور المدرسة في صناعة قلب الإنسان

دور المدرسة لا يقتصر على صناعة عقل الإنسان فقط، بل إنه يشمل صناعة قلب الإنسان وشعوره، وجانبه العاطفي والإحساس، وذلك حتى يعمل على توحيد الوحدة بين العقل وبين القلب، لأن الإنسان هو عبارة عن تمازج بين العاطفة والعقل، لهذا فإنه على الإنسان أن يتربى على استخدام العاطفة مع العقل فيما يفيد وهذا هو دور المدرسة.

حقوق الطالب في المدرسة

  •   تلقي مختلف العلوم والمعرفة دون تمييز أو تقصير.
  • توفير البيئة الدراسية المُناسبة لجميع الطلبة، ومراعاة ظروف ذوي الاحتياجات الخاصة من الطلبة.
  • المعاملة الحسنة مِنْ قِبل المعلم، والمدير، وكل أفراد الهيئة الإدارية والتعليمية، والزملاء.

خاتمة موضوع تعبير عن المدرسة والمحافظة عليها

لكل بداية نهاية، وخير الكلام ما قل ودل وأرجو من الله الكريم أن أكون وفقت في التحدث عن موضوع المدرسة والمحافظة عليها، وأهمية دور المدرسة في حياة كل الأطفال، وموضحاً دور الأطفال في الحفاظ على مدرستهم، وأتمنى من الله التوفيق لي ولكم جميعاً.

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.