10 طرق لتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها

10 طرق لتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها، نقدم لكم اليوم على موقع ملزمتي، موضوع هام جداً لكل دارسي اللغة العربية للأجانب، وسوف نعرض في هذا الموضوع ل10 طرق لتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها.

مقدمة موضوع 10 طرق لتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها:

تعتبر اللغة العربية من اللغات الجميلة، ولكنها في نفس الوقت لغة دسمه، تحتاج الى تعلم وتمعن في جمال اللغة ومفرداتها، وهي لغة القرآن الكريم، وتحتوي هذه اللغة الجميلة على العديد من الاسرار والخبايا، لا تعطيها الا لمن أحبها وتمعن فيها.

ومع انتشار الاسلام في جميع انحاء العالم، فقد أصبح العديد من الاجانب المسلمين الغير ناطقين باللغة العربية يسعون الى تعليم اللغة العربية لغة القرآن الكريم، وذلك لفهم معاني ومفردات القرآن الكريم ولتعلم الفقه والسنه وغيرها من العلوم الشرعية.

وهناك طرق مختلفة لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، ومن بين هذه الطرق تعلم نطق اللغة العربية، وهو علم الصوتيات، لتعلم كيفية نطق اللغة العربية، وهي تعتبر الخطوة الاولى والمهمة لتعليم اللغة.

والمرحلة الثانية لتعلم اللغة العربية، هي تعلم وسائل الربط بالجملة ومنها اسماء الاشارة، وكذلك الضمائر وغيرها من وسائل الربط، ثم يتعلم الطلاب بعد ذلك المفردات والمعاني والتعرف على مفردات الكلمات ومعانيها.

هذا بالإضافة للتعرف على بعض القواعد البسيطة للغة العربية، حتى يتمكن الغير ناطقين باللغة العربية من تكوين جملة مفيدة.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن اللغة العربية واهميتها بالافكار

مفهوم طريقة التعليم:

هناك تسلسل يجب ان نقف عليه عندما نبدأ بتعريف مفهوم التعليم وهو:

المدخل:

 ونقصد به المقدمة وهي عبارة عن مجموعة من الافتراضات، وتكون هذه الافتراضات مرتبطة ببعضها البعض، لتعليم اللغة.

الطريقة:

 وهي عبارة عن الخطة العامة لعرض المادة اللغوية، ويتم عرضها بشكل منتظم ومتسلسل ومرتبط ببعضه البعض.

الاسلوب:

 وهو عبارة عما يحدث بالفعل في داخل غرفة الدراسة، وهو يمثل التطبيق الفعلي لتعليم اللغة، ويجب ان يكون هناك تناغم بين الاسلوب والطريقة والمدخل على حد سواء للوصول الى أفضل نتيجة ممكنة لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

طرق تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها:

  • طريقة تعليم قواعد النحو:

تعتبر هذه الطريقة لتعليم اللغة من أقدم الطرق للتدريس، وهي لا تستند في الاصل على قواعد علمية او نظرية معينة، ولكنها ترجع لقواعد تعليم اللغة اليونانية القديمة.

وتعتمد هذه الطريقة على تعلم قواعد النحو للغة العربية، حتى لو كانت هذه القواعد النحوية ابسط القواعد، لكي يعتمد عليها الطالب في تكوين جمل بسيطة، ويتم تعلم قواعد النحو بشكل استقرائي، ويكون ذلك من خلال تحليل القاعدة النحوية، ثم تطبيقها على بعض التدريبات.

تكون العلاقة بين الطالب وبين المعلم علاقة تقليدية، حيث يقدم المعلم للطلاب القواعد بشكل تقليدي، ويكون الغرض من هذه الطريقة ان يقوم الدارس بقراءة النصوص الادبية بشكل سليم.

شاهد أيضًا: تعبير عن اللغة العربية في الوقت الحاضر بالعناصر

  • الطريقة المباشرة لتعليم اللغة

لا تعتمد هذه الطريقة على قاعدة علمية معينة، ويطلق عليها ايضاً الطريقة الطبيعية، وتعتمد على المبادئ الطبيعية للغة، وتتم هذه الطريقة من خلال تمثيل المعنى من خلال الحركة او من خلال الصورة، وهذه الطريقة طريقة تعتمد على العفوية في الدراسة.

ومن ملامح هذه الطريقة استخدام الكلمات التي يتم استخدامها يومياً، وتعتمد هذه الطريقة ايضاً على الاتصال الشفوي بين المعلم والطالب، كذلك يتم استقراء قواعد النحو بطريقة سريعة، وايضاً تعتمد على مهارة الاستماع والتحدث، وتركز كذلك على نطق اللغة العربية بطريقة صحيحة، اما العلاقة بين المعلم والطالب فهي علاقة تبادلية، وتعتبر هذه الطريقة مفيدة للدارسين.

  • طريقة السماع:

وتعتمد هذه الطريقة في الاصل على السماع، حيث تعلم اي لغة في العالم يعتمد على الاستماع المتكرر، وقد اعتمدت امريكا في القرن الماضي على طريقة السماع، لتعليم اللغات الاجنبية في امريكا، وهذه الطريقة تتطلب ممارسة اللغة ونطقها بصفة مستمرة.

والاصل في اي لغة عامةً هو السماع وليس الكتابة، لهذا فأن سماع اللغة اهم من كتابتها، يقوم الشخص بالتدرب على تكرار السماع ثم نطق اللغة بعدها، وهذا التمرين مفيد جداً في تعليم اي لغة.

وفي هذه الطريقة يقوم المعلم بتكرار الكلمات أكثر من مرة، كذلك يستمع الطالب في المنزل لمجموعة من القصص البسيطة للتدريب على السماع، والتعود على اللغة.

  • تعليم مفردات الكلمات:

ويقوم المعلم في هذه الطريقة بتعليم الطالب معاني الكلمات، ومفردات كل كلمة من الكلمات، حيث يتعلم الطالب كيفية ايجاد معنى مختلف لنفس الكلمة، ويتعلم ايضاً كيفية استخدام أكثر من معنى للكلمة للتعبير.

وتعتبر هذه الطريقة مهمة جداً، خاصةً في تعلم اللغة العربية، حيث تعتبر اللغة العربية من اللغات الدسمة المليئة بالمعاني والمفردات المتنوعة، لهذا يجب ان يقوم المعلم بتدريس الطالب المفردات والمعاني المتعددة للكلمة الواحدة.

ويتم استخدام الرسومات في هذه الطريقة لكي يتم توضيح المعاني للمفردات المختلفة، وحتى تلتصق في عقل الطالب الصورة المعبرة عن المعنى.

  • تعليم القراءة:

يجب لكي يتعلم الطلاب الكتابة باللغة العربية، يجب ان يقوم المعلم بتدريس الحروف، لكي يتعلم الطالب القراءة بطريقة سهله له، ويقوم المدرس برسم الحروف العربية، وتعليم الطلاب شكل الحروف، وكيفية كتابته ونطقه بطريقة صحيحة.

ويستخدم المدرس في هذه الطريقة الصور والرسومات لكل حرف من الحروف، بعدها يقوم الطالب بكتابة الحرف أكثر من مرة لكي يحفظه، وكذا يتم تعليم الطلاب كتابة الحروف بالتشكيل الصحيح، وتعليم كيفية كتابة الكلمة بطرقة متصلة مع بعضها البعض.

ويقوم المعلم بتغيير ترتيب الحروف، لكي يفهم الدارس ويتعرف على الحرف دون الاعتماد علة ترتيب الحروف الابجدية في الكتابة.

  • تعليم الكلام والنطق:

في هذه الطريقة يبدأ المدرس بتدريب الطلاب على نطق الكلمات وبعدها ينتقل لمرحلة نطق الجمل كاملة، ويبدأ المعلم بتحويل الجملة من جملة الى صيغة سؤال، مثل هل هذا قلم، ويقوم الطالب بالإجابة بنعم او لا.

وفي هذه الطريقة يعتمد المدرس على استخدام المجسمات، او الاشياء الحقيقية، ثم يوجه الاسئلة للطالب وبعدها يقوم الطالب بالإجابة على اسئلة المعلم، وهذه الطريقة تعتبر طريقة هامة جداً لتعليم الاجانب نطق اللغة العربية الصحيحة.

ويجب ان نعرف ان تعليم اي لغة يعتمد على المحاكاة والممارسة، حيث اي لغة لو لم يتم استخدامها لفترة سوف يتوقف عقلك عن استخدامها، لهذا سوف تنساها، لهذا يجب ممارسة اي لغة بشكل دوري ومستمر حتى مع الاصدقاء.

ويلجأ البعض لتعليم اللغة للسفر لبلد اللغة نفسها، حتى يضطر الطالب لاستخدام اللغة.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن اللغة العربية الفصحى

خاتمة موضوع تعلم اللغة العربية لغير الناطقين بها:

وفي نهاية موضوع تعلم اللغة العربية لغير الناطقين بها، فإننا قد عرضنا في هذا الموضوع للتعريف بمفهوم طرق التعليم والفرق بين المدخل والطريقة والاسلوب، وعرضنا لاهم طرق تدريس اللغة العربية، ومنها تعليم القواعد، وتعليم الكتابة، والاستماع والكلام.

وفي النهاية فإن اللغة العربية قد انتشرت في جميع انحاء العالم، فقد انتشر الاسلام في الآونة الاخيرة، ولهذا ازداد عدد الاجانب الذين يتعلمون اللغة العربية.

وكما قال الراحل مصطفى الرافعي: “إن اللغة مظهر من مظاهر التاريخ، والتاريخ صفة الأمة. كيفما قلّبت أمر اللغة -من حيث اتصالها بتاريخ الأمة واتصال الأمة بها -وجدتها الصفة الثابتة التي لا تزول إلا بزوال الجنسية وانسلاخ الأمة من تاريخها”.

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.