تعبير كتابي عن التسامح ودوره في بناء المجتمعات

تعبير كتابي عن التسامح ودوره في بناء المجتمعات والتسامح يعتبر هو أسهل الطرق من أجل الوصول إلى الله وكذلك من أسهل الطرق التي تساعد على الوصول إلى قمة السعادة والحب، فهي تفتح أمامك العديد من الفرص من أجل التخلص من الشعور باللوم وكذلك الشعور بالذنب، فالتسامح يساعد بشكل كبير على القيام بتطهير الروح وبالتالي فهو يساعد على الشعور بالاستقرار من الناحية النفسية وكذلك الشعور بالأمان والأمن، ومن المعروف عن التسامح أنه من الممكن أن يكون على مستوي الأفراد فقط وقد يكون أيضًا على مستوي المجتمع والدول.

مقدمة تعبير كتابي عن التسامح ودوره في بناء المجتمعات

تعبير كتابي عن التسامح يعرف التسامح بأنه هو الاحترام المتبادل فيما بين الأفراد وكذلك أيضًا يعرف على أنه القبول لتلك الصفات التي يتمتع بها الإنسان والتسامح ما هو إلا القبول لأشكال التعبير، ولذلك التنويع الثقافي أيضًا التسامح يعتبر من الأمور الهامة التي قام العديد من العظماء علي مر مختلف الأزمنة والعصور بالدعوة إلى التحلي بهذه الصفة.

وخاصة رسول الله صلي الله علية وسلم وكذلك العديد من الأنبياء فلقد كانوا يحثون على التمتع بصفة التسامح والعفو عند المقدرة في كافة المواقف، فلم يقوم الرسول بإكراه أحد الأفراد من قومه على القيام بالدخول في الإسلام على الرغم من أنه كان من الممكن أن يتبع مثل هذا السلوك من أجل إجبار الجميع على الدخول في الإسلام ولكنة كان من خير إمام من قام بالدعوات السلمية ومع ذلك فقد لاقي الكثير من الظلم والأذى في تعامله مع البشر في الكثير من المواقف.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن الأسرة السعيدة بالعناصر

تعرف على أهمية التسامح

من المعروف عن التسامح أنه له أهمية كبيرة في العديد من الجوانب في الحياة الاجتماعية فهو على سبيل المثال يساعد على زيادة التكافل فيما بين أفراد المجتمع.

وبالتالي فهو يبعثهم على الشعور بشكل دائم بالسعادة في كثير من الأوقات وبالتالي فهو يساعد على التقليل بشكل كبير من نسبة العصبية والتوتر لدى مختلف الأشخاص، فتلك العصبية التي كانت تؤدي في كثير من الأحيان إلى انتشار الجريمة بشكل كبير وكذلك إلى انتشار العنف في المجتمع.

بالإضافة إلى أن التسامح يساعد على بناء المجتمع بشكل كبير ويجعله يزدهر بشكل كبير عن طريق فتح الكثير من الأفاق التي تحث على السعادة ونشر الحب فيما بين مختلف الأفراد.

وبالتالي فهي تقوي العلاقات الاجتماعية المختلفة وتقوم بمساعدة المجتمع علي تحضره بشكل قوي.

ويعتبر التسامح من الأعمال الحسنة التي يؤجر عليها الإنسان في الكثير من المواقف إذا ما قام بفعلها، فهي تساعد على تنقية القلوب بشكل كبير وبالتالي فهي تقوم برفع صاحبها إلى أعلى المراتب، وبالتالي فهي من الأمور التي تساعد على تقوية الجهاز المناعي وبالتالي فهي تقلل نسبة التعرض لتلف خلايا الدماغ العصبية.

تعرف على أشكال التسامح

  • هناك العديد من الأشكال للتسامح فهناك تلك الأشكال التي تكون متمثلة في التسامح الديني، والتي ظهرت بشكل كبير في العديد من الآيات القرآنية، فظهر التسامح في تلك الآيات في صور التعايش مع تلك الديانات الأخرى المختلفة فلقد أتاح لكل من يقوم بأتباع ديانة معينة له مطلق الحرية في ممارسة تلك الشعائر الدينية التي تخص الديانة التي يقوم بإتباعها ويكون ذلك بعيدًا عن إتباع التعصب في التعامل فيما بين الأشخاص.
  • وكذلك فهي تحث أيضًا على التسامح فيما بين الأفراد والتعامل فيما بينهم في مختلف التعاملات، وهناك شكل أخر من أشكال التسامح وهو ذلك الذي يتمثل في المعاملات وهناك أيضًا التسامح الثقافي، وهو الذي يسمح لكل مجتمع بالاعتزاز فيما يخصه من ثقافة والقيام بنشرها بالشكل الذي يفضله، ولكن علية أن يحافظ على احترام أراء الأشخاص الآخرين وبالتالي فهو يكون حريص على عدم تجاوز الآداب المسموح له في تعامله مع الأشخاص وعدم تجاوز آداب الحوار التي تكون بصفة عامة.
  • وهناك أيضًا التسامح العرقي وهو ذلك الذي ينبذ في كثير من الأحيان التعصب الذي يكون قائم على النظرة التي تكون للأعراق أو تلك النظرة البغيضة للأصول.
  • ولذلك نري أن البشرية قد أصبحت في وقتنا هذا في أقصى الأوقات احتياجًا إلى الاحتفاظ بالقيم المجتمعية والدينية التي تكون عظيمة، ومنها الاحتفاظ بصفة التسامح والتي تساعدها على تبادل الاحترام فيما بين جميع الأطراف.
  • ويعود ذلك إلى أن معظم تلك الأنواع من التعصب وأيضًا الانحراف السلوكي قد ترجع في كثير من الأحيان إلى استهلاك طاقة كبيرة جدًا من البشر، وتكون في كثير من المواقف والأمور التي تكون غير محتاجة إلى مثل هذا التعصب.
  • لذلك التمتع بصفة التسامح يساعد على استغلال تلك الطاقة البشرية فيما يكون فيه خير لمختلف البلاد، وأيضًا من أجل القيام بتعمير الأرض والحصول على الراحة الكافية للناس، وبالتالي فهم يتمتعون بالهدوء التام في حياتهم وبالتالي سوف يتطور المجتمع بشكل كبير نتيجة لتمتع معظم أفراده بهذه الأخلاق الفاضلة.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن مساعدة المحتاجين بالعناصر

تعرف على ما هي درجات التسامح

لقد وضح لنا القرآن الكريم بعض من الدرجات للتسامح كما أوضح لنا في سورة التغابن بقولة (وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم)، فلقد أوضح لنا أننا أمام ثلاث درجات من التسامح وهي: –

  • العفو.
  • الصفح.
  • الغفران.

وكل هذه الدرجات تعتبر لصفة واحدة فقط وهي صفة التنازل عن تلك الحقوق الشخصية عن طريق التسامح وسعة الصدر أيضًا، فعلى المؤمن أن يحرص على أن يتصف بصفة السماحة من حسن الأخلاق وعلية أيضًا أن يتحمل العديد من الإساءات التي قد يتعرض لها ويغفر وليسامح من قد أساء إلية وتعتبر هذه هي أعلى درجات التسامح.

للتسامح بعض الآثار في بناء المجتمع وهي:

  • لقد سبب التسامح العديد من الآثار الوضعية في حياة مجتمعنا وكذلك قد يسبب التسامح بعض الآثار التي تكون معنوية في نفوس البشر.
  • فمن الآثار التي سببها التسامح على سبيل المثال أن من قام بالعفو والسماح عمن قد يكون سبب له الإساءة، فإن الله قد يعفو عنه أيضًا.
  • كذلك أيضًا من الآثار التي يسببها التسامح أنه يساعد على تقوية العلاقات الاجتماعية فيما بين الأفراد، وكذلك يوحد المجتمع بأكمله وبالتالي يصبح المجتمع مجتمع تعاوني متماسك بسبب أتسام جميع أفراده بالتسامح.
  • ويساعد التسامح على فتح العديد من الأفاق من أجل حياة جديدة تكون مبنية على الحب، وكذلك تكون مبنية أيضًا على السعادة واحترام الآخرين، وأن دل التسامح على شيء فهو يدل على التحضر وعلى الإنسانية أيضًا.
  • ومن أثار التسامح أيضًا أنه يساعد على زرع البهجة في تلك النفوس التي تكون معرضة للكثير من الإساءات، وأيضًا يقوم بتعمير القلوب بحب الخير للغير وبحب مساعدة الغير في كل وقت.
  • ومن أثار التسامح أنه يساعد على توليد الأمن والاستقرار، فالتسامح يساعد على إزالة الكراهية والأحقاد من نفوس الأشخاص في المجتمع، لذلك يعتبر التسامح بالفعل أداة من أدوات بناء الدولة ويساعدان على التواصل الدائم فيما بين جميع أبناء المجتمع.
  • الآثار التي يسببها التسامح من الجيد أن نجدها في مجتمعاتنا الإسلامية فلا سبيل أمامنا، إلا أن ننتهج المنهج القرآني في جميع تعاملاتنا حتى تشاع روح التسامح فيما بين الأفراد وكذلك روح المحبة والسلام فيما بينهم جميعًا.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن التسامح واثره على الفرد والمجتمع

خاتمة تعبير كتابي عن التسامح ودوره في بناء المجتمعات

لقد أصبح التسامح هو الأساس في بناء المجتمعات وهو الذي يساعد على رقيها، فالتسامح يعطي للإنسان فرصة أخرى في التعامل مع من يخطأ إليك في التعاملات المجتمعية والبشرية، لذلك يجب علينا جميعًا كبشر أن نتمسك بالتحلي بصفة التسامح التي تساعد على رقي المجتمع أيضًا بل يجب علينا أن نجعلها من أسس الحياة المجتمعية، التسامح من الصفات التي تكون مليئة بالحب وبتلك المعاني التي تكون إنسانية وتساعد على العيش في المجتمع بكل تفاؤل وبابتسامة دائمة مهما كانت الظروف التي نمر بها في مختلف الأحوال فيسود الهدوء النفسي والاستقرار التام فتتحول الحياة بشكل كبير إلى حياة هادئة، ومن هنا نكون قد ختمنا مقالنا عن تعبير كتابي عن التسامح ونرجو أن يكون المقال قد نال إعجابكم، ولا تنسوا لايك وشير للمقال حتى تعم الفائدة على الجميع.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.