بحث عن حياة احمد شوقي

بحث عن حياة احمد شوقي، أحمد شوقي من أهم وأعظم شعراء العربية في العصور الحديثة وهو من أهم الكتاب والشعراء بمصر، نشأ عام 16/9/1868 م في القاهرة بحي حنفي بمحافظة القاهرة، والده كردي ووالدته شركسية تركية، ووالدة أمه تشتغل بقصر الخديوي إسماعيل، وفي سنة 1915 تم نفيه لإسبانيا بواسطة الإنجليز وتوفته المنية سنة 1932، وقد بلغ إنتاجه الشعرى حوالي 23500 بيت شعر.

مقدمة بحث عن حياة احمد شوقي

لقب بأمير الشعراء ومن أشهر مسرحياته على بك الكبير، قمبيز، عنترة، الست هدى، أميرة الأندلس، شريعة الغاب، البخيلة، درس في جامعة مونبلييه وجامعة باريس، وله أعمال بارزة تسمى الشوقيات.

شاهد أيضًا: موضوع عن مؤلفات توفيق الحكيم بالتفصيل

نشأة وسيرة أحمد شوقي

  • أخذ أحمد شوقي علومه الأولى في سن الرابعة في كُتَاب الشيخ صالح، وانتهي من تعليمه الثانوي في سن متقدمة عام 1885م، ودرس القانون بمدرسة الحقوق، كما تعلم ترجمة اللغة الفرنسية، وأنهى دراسته عام 1889م، ودرس على يد الشيخ حسين المرصفى علوم الأدب أثناء مرحلة دراسته وأثناء دراسته، والشيخ حفني ناصف، والشيخ محمد البسيوني البيباني.
  • وتم بعثته إلى فرنسا بواسطة الخديوي توفيق لفرنسا لكي ينهي دراسة الحقوق بعدما انتهى من تخرجه، وعاش أربع سنوات في مدينة باريس ومونبلييه، ورجع إلى مصر عام 1892م، تزوج أحمد شوقي من السيدة خديجة شاهين وأنجب منها ثلاثة أولاد حسين وأمنية وعلي.

مصادر ثقافة الشاعر

  • أحمد شوقي كان شخصا مثقفاً كثيراً من جميع النواحي أصبح شغوفاً وكثير التطلع لقراءة كتب الأدب العربي ومُلم بها إلماماً كبيراً، ولا بد من ذكر كتب عظماء الشعر مثل أبي نواس، والبحتري، والمتنبي، وأبي تمام، وكتب كبار الأدباء ككتاب الحيوان للجاحظ، وحيداً في كتب اللغة، والفقه، والحديث، وثقافته العربية فقد كان ملماً وجيداً في اللغة الفرنسية.
  • وذلك نتيجة للوقت الذي قضاه في فرنسا والتي جعلته يطلع على أدبها والتأثر بفنونها، والتأثر بشعرائها وشعرها وأدبها التي طالما كان يتطلع عليها، واكتسب من عائلته اللغة التركية وأصبح جيداً بها، كما تطلع على الحضارة الإسلامية أثناء نفسه في إسبانيا وتحسر على الحضارة الإسلامية العريقة الموجودة بها.

بواكير الشاعر أحمد شوقي

  • أحمد شوقي أثناء دراسته للحقوق رتب وقام بتنظيم الشعر، وكان يقوم بتهذيب وتنظيم وترتيب قصائد البيبانى حينما يتطلع عليها مما جعل معلمه البيبانى سعيدا للغاية حيث وجد ورأى في الشاعر أحمد شوقي الموهبة والإبداع والخبرة الجيدة جداً ورأى فيه مستقبل مشرق فأخبر الخديوي توفيق عنه فقام باستدعائه واتطلع على شعره فأعجبه بشدة ومدح فيه، وكان يتعلم على يدي الأستاذ محمد البسيوني البيباني شارع توفيق باشا.

خصائص شعره

  • أحمد شوقي أخذ الصدارة في مجال النهضة الفنية والأدبية والاجتماعية والمسرحية والسياسية التي مرت بها مصر، بالنسبة لمجال الشعر فهذا التجديد ظاهر في أغلب قصائده التي ألفها، وعند استرجاع أعماله ستجد وضوح هذه النهضة كما في ديوانه الشوقيات فهذا الديوان الذي يتكون من 4 أجزاء يحتوي على منظوماته الشعرية وتحتوي في بدايته على السيرة الذاتية للشاعر وتحتوي أيضاً على رثاء ومدح.
  •   والحكايات والوطنية والأناشيد والدين والحكمة والسياسة والمسرح والمدح والتعليم والوصف والاجتماع وأغراض عامة، كان أحمد شوقي يمتلك الثقافتين غربية وشرقية حيث كان كثير السفر والتجوال حول العالم، يمتاز أسلوبه بالاهتمام بالشكل الخارجي وبعض التصورات والتخيلات وأفكاره التي يخلقها ويرسمها بمخيلته من الأحداث السياسية والاجتماعية.
  • فعرف عنه المزايدة والتعالي في الحزن والهم، قلد الشعراء السابقين له في الشعر الغزلي، وضمت أفكاره وشعره الوصف والخمر والتفاخر وامتلك خيالاً للوصف والابتكار، وقد وهب شوقي مرعبة شعرية عظيمة ومتميزة وفطنة تمتاز بالإبداع فالمعاني والأفكار تنزل عليه وتنسدل كالسيول فكان يتمتم بالشعر في جميع أحواله

خصائص شعره

  • منح شوقي موهبة شعرية عظيمة ومتميزة، حيث بلغ نتاجه الشعري ما يتجاوز 23500 بيت، وهذا الرقم لم يصل له أي من الشعراء سواء قديم او حديث، فقد داوم على قراءة الشعر العربي في عصور نهضته ورافق كبار شعرائه، وأدام النظر في مطالعة كتب الأدب واللغة، وكان بذاكرة جيدة لا تجد مشقة في معرفة ما تقرأ.
  • كان يمتلك موهبة وحس خفيف في انتقاء الألفاظ واللغات فكانت للكلمات وقع غنائي على المستمع لانسياب الكلمات وانثدالها وكانت لها موسيقى تطرب الأذن وتجذب الانتباه؛ حتى قيل بأنه كان يحفظ أبوابًا كاملة من بعض المعاجم، وكان محباً حباً جماً بالتاريخ يشهد على ذلك قصائده التي لا تخلو من رموز تاريخية لا يعرفها إلا الخبرة في دراسة التاريخ.
  • وتدل قصيدته العظيمة (كبار الحوادث في وادي النيل) التي نظمها وهو في ريعان وبدايات عمره على درايته ومعرفته بالتاريخ سواء كان قديماً أو حديثاً، ألم شوقي بشعره الغنائي كله في ديوان سمّاه “الشوقيات”، ثم قام الدكتور محمد السربوني بجمع وفاة الشاعر أحمد شوقي، اشتهر شعر أحمد شوقي كشاعرٍ يكتب من الوجدان في كثير من المواضيع.
  • فقد نظم في السياسة ما كان سبباً لنفيه إلى الأندلس بإسبانيا وحب مصر، ونظم في الثناء على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كما نظم في مشاكل عصره مثل مشاكل الجامعات والطلاب، كما نظم قصصاً شعرية وقصص للأولاد الصغار سناً، ونظم في التاريخ وفي الثناء والمديح، بمعنى أنه كان ينظم مما يطرق في خاطره، تارة الغزل وتارة البكاء والحزن وابتكر الشعر المسرحي أو التمثيلي في الأدب العربي، تأثر شوقي بليير راسين الأديب الفرنسي.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن قصيدة نهج البردة للبوصيري

أعماله

  • في مجال الثناء أنشد قصائد في الخديوي توفيق وإسماعيل وعباس وحسين وفؤاد وأثنى على سلاطين بنى عثمان كمحمد الخامس وفى الجزء الثالث قام بإرثاء مصطفى فهمى وجده والوالد والوالدة ورياض باشا والخديوي توفيق وبعض الفنانين وفكتور هوغو وحافظ إبراهيم والعديد من الناس، وفى الغزل له أسلوب جديد أبدع فيه إبداعاً كبيراً إلا أن المرأة لم تأخذ مكانتها الكبيرة والمتميزة فيه ومن ذلك قوله “خدعوها بقولهم حسناء والغوانى يغرهن الثناء”
  • كما كان للشاعر شوقي قصائد في الوصف الذي قصره على الأقدمين والقمر، ومنه الخمرة والمدن المنكوبة والأطلال والخمرة، وفي الشعر الديني قال العديد من القصائد مثل قصيدة نهج البردة النبوية التي عارضت بردية (بردة البوصيري وهمزيته).

قصائده

  1. حسامك من سقراط
  2. ولد الهندي
  3. جانا الهوى
  4. الهلال
  5. تعالى
  6. عمر المختار
  7. الدستور العثماني
  8. الصحافة
  9. المرأة الجديدة
  10. الهوى كأسا
  11. ريم على القاع
  12. سجا الليل
  13. يا ناعما
  14. أحرام على بلابله الدوح
  15. اليوم نسود بوادينا
  16. أيها العمال
  17. زحلة
  18. قم ناج جلق
  19. شكوت البين
  20. قصة الثعلب والديك
  21. مضناك جفاه مرقدة
  22. سلاح من صبا بردى
  23. المطربة تتكلم
  24. الأزهر
  25. قلدته المأثور من أمداحى
  26. دك القواعد من ثبير
  27. العلم والتعليم وواجب المعلم
  28. قف دون رأيك في الحياة مجاهداً

شاهد أيضًا: بحث عن الشاعر فاروق جويدة

وفاة الشاعر أحمد شوقي

 أصبحت الحياة للشاعر أحمد شوقي رغدة وهنيئة ويعيش بسعادة وهناء، فظل يسافر إلى فرنسا يفكر في هوايته المفضلة التأليف المسرحي، وتارة يقضي أجازه مفتوحة بلبنان، وظل شاعرنا العظيم كذلك إلى أن توفي في 13 أكتوبر عام 1932، بقصره المعروف باسم (كرمة بن هانئ) على ضفاف النيل بالجيزة وتم طباعة بعد أن توفاه الله باسم الشوقيات، كما طبعت قصصه النثرية ومقالاته ومسرحياته، لقد كان شاعراً عظيماً لن يأتي مثله على مر العصور والأزمان.

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.