حوار بين الأم وابنتها عن الحجاب

حوار بين الأم وابنتها عن الحجاب الحجاب هو زينة وستر للمسلمات، وهذا حديث بين شخصين حول الحجاب وفضل ارتداء الحجاب، كما قدمنا ​​إجابات للأسئلة التالية من خلال هذا المقال، هل فرض على كل مسلمة أن ترتدى الحجاب أم أنه أمر مستحب فقط؟

لأن الكثير من الناس لديهم آراء مختلفة حول الحجاب وافتراضاته، لذلك نوفر لك المزيد من المعلومات لإظهار أهم التفاصيل من المحادثة بين شخصين حول الحجاب.

حوار بين أختين حول وجوب ارتداء الحجاب

نقدم لكم حوار بين اختين إحداهما طالبة جامعية والأخرى في المرحلة الاعدادية، عن ضرورة لبس الحجاب ودليل من القرآن الكريم، والحديث النبوي وتأكيد أن على المرأة المسلمة أن تلبس الحجاب الإسلامي:

  • هبه: مرحباً فاطمة كيف حالك وحال جامعتك ومذكراتك؟
  • فاطمه: بخير يا حبيبتي كل الأمور على ما يرام، كيفك انتي وكيف احوالك؟
  • هبه: كله بخير الحمد لله ولكن هناك بعض الأفكار تدور في رأسي أريد مناقشتها معك.
  • فاطمه: طبعًا طبعًا انا بستمتع جدًا عندما نتناقش في أمور الحياة كأي صديقين، ماهي الأفكار المطروحة داخل رأسك؟
  • هبه: الموضوع العالق بذهني هذه الفترة هو ارتداء الحجاب، هل الحجاب ضروري وفرض على المسلمات، أم أنه أمر مستحب فقط، يمكن ارتداؤه أو لا؟
  • فاطمه: أولًا شكراً لك على ثقتك بي والتحدث معى،. ثانيًا أن لبس الحجاب فرض واجب على المسلمات.
  • هبه: ماهو دليلك على هذا الفرض؟

حوار بين أختين

  • فاطمه: لا يوجد دليل أقوى من القرآن الكريم قال الله تعالى في سورة النور بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ۚ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (58)
    • قال الله تعالى: وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (59) وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ ۖ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (60)” صدق الله العظيم.
  • هبه: وهل يوجد أحاديث شريفه عن فريضة الحجاب؟
  • فاطمه: نعم بالتأكيد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: صِنْفانِ مِن أهْلِ النَّارِ لَمْ أرَهُما، قَوْمٌ معهُمْ سِياطٌ كَأَذْنابِ البَقَرِ يَضْرِبُونَ بها النَّاسَ، ونِساءٌ كاسِياتٌ عارِياتٌ مُمِيلاتٌ مائِلاتٌ، رُؤُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ البُخْتِ المائِلَةِ، لا يَدْخُلْنَ الجَنَّةَ، ولا يَجِدْنَ رِيحَها، وإنَّ رِيحَها لَيُوجَدُ مِن مَسِيرَةِ كَذا وكَذا” صدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم-“.
  • هبه: شكرًا لكى يا فاطمه على سعة صدرك لاستماعي وإرشادي للفكر الصحيح.

شاهد أيضا: حوار بين ثلاثة أشخاص عن الام

حوار بين الأم وبنتها عن الحجاب

  • الأم: أرجو أن تعاهدا على الحياء إنك قد كبرت الآن، فقد حان الوقت لتلتزم بالحياء كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: “الحياء خلق الإسلام”.
  • الابنة: أمي! ألست بذات حياء؟

الأم

  • حاشا لله إن الله ينهي أن أذكرك بما ليس فيك، لقد نشأت نشأة دينية، أشكر الله على ذلك، لكن ما أعنيه هو ارتداء ملابس محتشمة، إذا فعلت ذلك، فسيتم ويكتمل حيائك، وستكون حقًا من أحد الفائزين، بما أن لباسك الحالي ليس إسلاميًا بالكامل، ورد في القرآن الكريم عدة آيات تتحدث عن الحجاب، كما فى قوله تعالى فى سورة الأحزاب {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً} وكقوله تعالى في سورة النور:{وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مايُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَاالْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

شاهد أيضا: حوار بين شخصين عن التعاون

الابنة

  • أعلم أن ما أنزله الله ليس مثيرًا للجدل، ولكن الآن في عصر يصعب فيه ارتداء الملابس الشرعية، يكفي أن أتحلى بدرجة معينة من الحشمه غير الآخرين.
  • الأم: لكنك ما زلت من تلك الكاسيات العاريات، فقد تنبأ بقدومهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: صنفان من أهل النار لم أرهما..فذكر منهم ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا”

الابنة

  • هل أنا من المميلات المائلات؟

الأم

  • ابنتي ما دامت ملابسك تكشف اكثر من وجهك ويديك يعتبر ملابس غير شرعية.

الابنة

  • إذا كنت أرتدي ملابس شرعيه، فسوف يسخر مني المجتمع ويعتبرني رجعيه جاهله.

الأم

  • لا تهتمى بسخرية الظالمين، في الآخرة سيكون جزاؤك الجنه ونعيمها، وهم إذا لم يتوبوا، فسيكون من الخاسرين، كما قال الله تعالى في سورة المطففين {إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ{29} وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ{30} وَإِذَا انقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمُ انقَلَبُواْ فَكِهِينَ{31} وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاء لَضَالُّونَ{32} وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ{33} فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ{34} عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ{35} هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ{36}.

الابنة

  • الحمد لله على نعمة الإسلام، طيلة المحادثة وانت تتحدث بمنتهى الإيمان بالله ورسوله، تأمرونى بالمعروف من حبك وخوفك على، فأخبرني بالله عليك كيف لا أطيعك وأطيعوا الله ورسوله، بارك لى فيك يا أمي الحبيبة.

قد يهمك أيضا: حوار بين شخصين عن الحياء

حوار بين صديقين عن شروط الحجاب

في هذا الحديث عن الحجاب بين الصديقتين، سوف يتحدثون عن شروط الحجاب الإسلامي الصحيح للمرأة، والمغزى من فرض الله عز وجل الحجاب على كل امرأة مسلمة:

  • إسراء: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، كيف حالك يا رحاب لم اراكى منذ شهر تقريبًا، اشتقت لكى يا صديقتي الودودة.
  • رحاب: أنا بخير ولله الحمد، اعذريني مشاغل الحياة كثيرة تجعلني لا استطيع مقابلتك باستمرار، كيف حالك انتى وحال سائر اصدقائنا؟
  • إسراء: كنت أتحدث مع صديقتنا سمر اليوم عن التزام المرأة المسلمة بارتداء الحجاب الإسلامي فما رأيك في هذا الأمر يا رحاب؟
  • رحاب: طبعا القرءان الكريم والأحاديث النبوية التي تثبت أن المرأة المسلمة ملزمة بارتداء الحجاب الإسلامي.
    • لذلك أتفق مع الرأي القائل بوجوب ارتداء الحجاب وعلى كل  امرأه مسلمة أن تلبس الحجاب.

حوار بين صديقين

  • إسراء: وما هي شروط الحجاب الصحيح؟
  • رحاب: يجب أن يكون حجاب المرأة المسلمة غطاءً لا يكشف ما تحته.
    • ويجب أن يكون فضفاضًا وطويلًا، فيكون الغرض منه الستر وليس التزيين لجذب الناس حوله.
  • إسراء: ما هو الهدف من ارتداء المسلمات الحجاب؟
  • رحاب: الغرض من هذا الستر للمرأة، و حتى يعف الرجل من الفتن، ويغض بصره ويغمض عينيه حتى لا يغضب الله تعالى عز وجل.
    • كما أن شخصية المرأة مصانة مستورة في الحجاب و هو أمر الله عز وجل وجعل الحجاب فريضة على كل مسلمة.
  • إسراء: هل هناك فوائد أخرى من ارتداء الحجاب الإسلامي؟
  • رحاب: طبعا عزيزتي حجاب اسمه يحب المرأة من أنظار ضعاف النفوس ويسترها من الغرباء.
    • وهو عنوان لطهرك وأخلاقك، فلابد أن يكون حجابك لإبعاد النظر عنك لا لفته.
  • إسراء:هل هناك حجاب شرعي و حجاب غير شرعي؟
  • رحاب: للأسف هناك حجاب غير شرعي لا يطابق مواصفات الحجاب الإسلامي الذي تحدثنا عنه سابقاً.
    • هناك بعض الفتيات يرتدين الحجاب ولكنهن يظهرن زخارف تجذب انتباه الرجال.
    • او ملابس شفافه تصف كل مفاتن جسدها واطلق عليهم الكاسيات العاريات، نسأل الله عز وجل الهدى لهم ولنا.
  • إسراء: شكرا لك يا رحاب على وقتك وهذه المناقشة الممتعة.

وبهذا نكون عرضنا لكم طريقه كتابه حوار بين شخصين عن الحجاب، وذكرنا عدة امور هامه تخص الحجاب واهم شروطه، استدلالًا بالقرآن الكريم والأحاديث الشريفة، ونتمنى ان ينال اعجابكم.

موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.