حوار بين شخصين عن الصلاة وأهميتها

حوار بين شخصين حول الصلاة: تصلي الأم وتنتهي من الصلاة لتخبر أبنتها بأنها لابد من أن تشاركها بعد ذلك في الصلاة، وتخبرها عن أهمية الصلاة وما هي الصلاة وما فائدتها في حياتنا حيث تمثل الصلاة عماد الدين وهي أساس صلاح البشرية والبشر وهي فرض على كل مسلم ومسلمة لابد من أن نقوم به ومن لا يصلي بفقد دنيته واخرته دون أن يدرك ذلك، وإن قد أدرك ذلك فقد يكون في وقت لا ينفع فيه ندم والله عز وجل ورسوله أمرونا بالصلاة وأنها فرض علينا لا نقاش او جدال في ذلك كغيرها من الأمور التي تحتمل المناقشة وتختلف الآراء حولها.

مقدمة حوار بين شخصين عن الصلاة وأهميتها

الأبنة: ما هي الصلاة يا أمي ولماذا أنت دائماً تصلي؟

الأم: الصلاة فرض على كل مسلم ومسلمة لابد أن يقوم كل فرد بالصلاة لأن الله عز وجل أمرنا بالصلاة، وأرسل الله عز وجل العديد من الأنبياء والرسل لكي يأمرنا إلى عبادة الله الواحد الأحد الذي لا شريك، وأن أصلي لأن الله ورسوله أمرنا بذلك والصلاة بها العديد من الأمور التي تساعد في صلاح النفس والحال.

الأبنة: هل في شكل في فرضية الصلاة؟

الأم: الصلاة فريضة دون شك في ذلك والله عز وجل جعل الصلاة ركن من أركان الإسلام الخمس الذي بني عليها الإسلام، وإن كان هناك بعض من الأمور التي قد يختلف حولها علماء الدين فلا شك في أن الصلاة فريضة وإن جاء من قال بعكس ذلك الكلام فهذا يعني أنه يخالف ما جاء في القرآن الكريم وفي السنة وفي الأركان الخمس التي هي أساس الإسلام.

الأبنة: ما هي أركان الإسلام الخمس يا أمي؟

الأم: أولاً الركن هو الأساس الذي يأتي من بعده باقي الأمور والإسلام به أركان أساسية وهي، {بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله، إيتاء الصلاة إيتاء الزكاة صوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلاً} نجد هنا يقع الصلاة في المنزلة التي تلي شهادة أن الله هو الواحد الأحد وأن محمداً هو رسول الله.

الأبنة: لماذا الركن الأخير في الإسلام قد حده الله المستطيعين فقط؟

الأم: الدين الإسلامي دين يسر والله ورسوله صلى الله عليه وسلم، كانوا يعلموا أن الحج سيتكلف العديد من المصاريف الذي قد لا يستطيع بعض الأشخاص على دفع مصاريفها لذلك جعلها في استطاعت من يقوى على ذلك، لكن الصلاة والفروض الأخرى في باقي الأركان لا جدال بها لأنها في استطاعت الجميع ومن لم يفعل ينال عاقبته على ذلك.

شاهد أيضًا: بحث عن الصلاة وأهميتها

حوار بين فروض الصلاة

الأبنة: كم عدد الفروض اليومية للصلاة في اليوم الواحد يا أمي؟

الأم: أولاً يا أبنتي دعيني أخبرك برحلة الإسراء والمعراج التي قام بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تتعلق بعدد الفرائض حول الصلاة، حيث أن تلك الرحلة جاءت في وقت كان رسول الله عليه أفضل الصلاة والتسليم، كان منهك من الدعوة ومن تحمل مشاقها فأراد الله أن يخفف عنه فأرسل طائر حمله هو نبي الله جبريل على جناحه وصعد به في السماء وألتقى بالأنبياء جميعاً وأم بهم وصلوا سوياً.

ثم أن الله طلب من الأنبياء أن يطلبوا من الله أن يخفف الفروض على المسلمين حيث كانت خمسون فرضاً في اليوم، لكن الأنبياء تركوا الأمر لرسول الله فأخبر الله أن البشر لا يتحملون هذا فجعلها عشرة صلوات في اليوم، ولكن رسول الله طلب منه أن يخففها عليهم إلى أن أصبحت خمسة فرائض في اليوم وهذا لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان لا يريد أن يتكاسل المسلم عن الصلاة أو يحملها عتق فيريد أن يفتح أبواب الجنة لكل مسلم ولا يدخل الجنة تارك للصلاة.

الأبنة: وماذا عن الأشخاص الذين كانوا لا يصلون ثم أصبحوا يصلون هل لا يدخلون الجنة؟

الأم: لا يا ابنتي الله عز وجل رحمته وسعت كل شيء والله دائماً ما ينتظر توبة العبد وأن يرجع إليه فباب التوبة دائماً مفتوح والذي يتوب إلى الله أفضل من الذي يموت وهو لا يصلي.

شاهد أيضًا: بحث عن يسر الاسلام فى العبادات والصلاة

عقاب من لا يصلي

الأبنة: ماذا إن مات الشخص وهو لا يصلي؟

الأم: دخول الجنة والنار ليس بحكم أحداً غير الله عز وجل ولا يمكن لمخلوق أن يقول عن أحد أن سيدخل الجنة أو النار، لأنها بيد الله فقد ولا يعلم هذا إلا الله، ولكن أريدك أن تعلمي أن أول ما قد يسأل عنه المرء عند دخوله القبر هو الصلاة.

الأبنة: من الذي يسأل عن الصلاة في القبر؟

الأم: يرسل الله ملكين يقومون بسؤال عبده ثلاثة أسئلة من ربك ما دينك ما الرسول الذي يبعث بك، هنا إن كان الشخص يصلي فإن تلك الأسئلة تكون سهلة وبسيطة على المؤمن يجيب عنها بسهولة، فيفتح له باباً من أبواب الجنة وينير قبره بهذه الصلاة ففي هذا الوقت لا ينفع المرء سوى ما قام به في الدنيا فقط لذلك الصلاة هي أساس الحياة.

الأبنة: هل نحن نصلي من أجل القبر فقط؟

الأم: لا يا أبنتي الله ليس بحاجة لنا، بل نحن ما بحاجة له، فالشخص عندما يذهب إلى الله ليصلي ويطلب منه ما يشاء فإن الله يستجيب له وييسر له أمور حياته التي لا يستطيع أحد من البشر أن ييسرها له، وتأتي السكينة والرضا على قلبه ويشعر بالرضا التي تريحه في حياته لذلك من نحن بحاجة إلى الصلاة ليس الله من يحتاجها.

أسئلة الملكين عند الموت

الأبنة: هل يسمع الشخص الذي توفى البشر لكي يمكنه من خلال ذلك أن يجيبوا على أسئلة الملكين؟

الأم: الميت يسمع ما يدور حوله في هذا اليوم وقد استدل العلماء على ذلك في أحد المعارك التي خاضها رسول الله حينما قتلوا الكفار وتم دفنهم كان يحدثهم رسول الله وقال هل وجدتم ما وعدكم به آلهتهم حقاً، وهذا يعني أنهم كانوا يسمعوه، ولكن هذا لا يعني أن يجيب على أسئلة الملكين بعكس ما في قلبه بل أن ما في قلبه هو وعمله وصلاته هي التي ستسهل عليه إجابته لينعم بالجنة وخيراتها.

الأبنة: متى يحاسب المرء على الصلاة؟

الأم: يحاسب المرء على صلاته منذ أن يبلغ عمر السبعة سنوات فهو لابد ان يصلي ويتعلم أن يحفظ الآيات والسور التي تستخدم في الصلاة لكي يقوم بالصلاة ويتقرب من الله.

الأبنة: هل الفروض جميعاً بنفس عدد الركعات؟

الأم: صلاة الفجر ركعتان، وصلاة الظهر أربعة ركعات، وصلاة العصر أربعة ركعات، وصلاة المغرب ثلاثة ركعات، وصلاة العشاء اربعة ركعات، في هذه الصلاة تعتبر الفرائض الذي أمرنا الله بها لكن هناك السنة.

شاهد أيضًا: موضوع حول جدول سنن الصلاة المؤكدة

خاتمة حوار بين شخصين عن الصلاة وأهميتها

الأبنة: وما هي السنة

الأم: السنة هي الصلاة التي كان يقوم بها الرسول صلى الله عليه وسلم، وكانت قبل أو بعد الفرائض ومن يقوم بها يثاب على ذلك ومن لا يفعل لا يعاقب لكن الفرائض من لا يصليها يعاقب على ذلك.

الأبنة: سأشاركك بعد ذلك الصلاة يا أمي.

موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.