موضوع تعبير عن الإسكندرية عروس البحر المتوسط

موضوع تعبير عن الإسكندرية عروس البحر المتوسط، الإسكندرية من أجمل مدن العالم وأعرقها، وهي العاصمة الأولى لمصر منذ نشأتها حتى الفتح الإسلامي على يد عمرو بن العاص، نقدم لكم موضوع تعبير عن الإسكندرية عروس البحر المتوسط بالعناصر والمقدمة والخاتمة للصف الرابع والخامس والسادس الإبتدائي، موضوع عن الإسكندرية عروس البحر المتوسط بالأفكار والاستشهادات للصف الأول والثاني والثالث الإعدادي والثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

أقرأ أيضًا: موضوع تعبير عن مصر أم الدنيا بالعناصر

موضوع تعبير عن القاهرة بالعناصر

مقدمة موضوع تعبير عن الإسكندرية عروس البحر المتوسط

مدينة الإسكندرية عروس البحر المتوسط، عاصمة محافظة الإسكندرية، وهي إحدى أكبر وأعرق المدن المصرية.

تعد الإسكندرية العاصمة الثانية لمصر بعد القاهرة، وقد كانت العاصمة الأولى لمصر منذ نشأتها حتى الفتح الإسلامي على يد عمرو بن العاص الذي اتخذ مدينة الفسطاط عاصمة له.

وتمتد مدينة الإسكندرية على ساحل البحر المتوسط في صورة شريط ساحلي، يمتد بطول 77 كيلو من خليج أبو قير شرقاً، حتى مدينة سيدي كريرغرباً، مثلت لسنوات عديدة منذ مطلع القرن التاسع عشر، المصيف الأول للمصريين وكذلك وجهة الأوربيين للعمل والسياحة مما جعلها وبحق المدينة، مدينة الثقافات المتعددة وملتقى الحضارات.

موقع مدينة الإسكندرية

تقع الإسكندرية في الركن الغربي لدلتا النيل تمتد الإسكندرية بطول 55 كيلو متر مربع، على ساحل البحر الأبيض المتوسط، يحدها من الشمال البحر المتوسط، ومن الجنوب بحيرة مريوط، ويحدها من الغرب محافظة مطروح، ومن الشرق خليج أبو قير ومدينة إدكو.

نشأة مدينة الإسكندرية

أسسها القائد المقدوني الإسكندر الأكبر عام 333 ق .م كعاصمة لمملكة، حيث أمر بردم البحر بين جزيرة فاروس الواقعة في البحر المتوسط و قرية راقودة المرابطة على الشط، فكانت مدينة الإسكندرية تلك المدينة الجميلة التي أراد بها مؤسسها أن تكون نقطة الربط بين بلده مقدونيا  “اليونان حالياً” وبين مصر.

كلف المهندس اليوناني “دينوقراطيس” ببنائها على النسق الإغريقي، وسرعان ما تحولت المدينة في عصر البطالمة – خلفاء الاسكندر الأكبر – إلى إحدى أكبر مدن المتوسط بنسق ملكي رائع وحدائق غناء، تكللت المدينة التي أصبحت إشعاع حضاري.

بإنشاء مكتبتها العظيمة التي أصبحت أكبر مكتبة عامة عرفتها الحضارات القديمة، وكذلك اشتهرت بجامعتها العريقة التي ضمت في جنباتها أكبر العلماء والفلاسفة في كافة المجالات.

نبذة تاريخية عن الإسكندرية

تمتعت مدينة الإسكندرية عاصمة البطالمة في مصر بمكانة كبيرة بين الأمم في العالم القديم بما حوته المدينة من معالم جعلت منها محط أنظار العالم ووجهة العلماء والتجار قديماً.

ومن المعالم التي اشتهرت بها المدينة قديماً :

  مكتبة الإسكندرية

فقد قام بطليموس الأول بوضع حجر الأساس لبناء أكبر مكتبة عامة عرفتها مصر والحضارات القديمة وهي مكتبة الإسكندرية والتي عُرفت بالمكتبة الملكية، حيث اقتصرت المكتبات الكبيرة في مصر على مكتبات المعابد الفرعونية وكانت خاصة فقط بالكهنة ولم يكن مسموحاً للعامة الإطلاع عليها.

لعب القائمين على المكتبة على النهوض بالمكتبة والحرص على جمع كنوز الفكر الإنساني بها من خلال اتخاذ عدة تدابير صارمة منها :

  •  تفتيش أي سفينة تدخل ميناء المدينة، ومصادرة أي كتب على متنها، ونسخها والاحتفاظ بالنسخة الأصلية، وإعطاء ملاك الكتب نسخة منها، مع تعويضهم بالشكل المرضي.
  • إلزام أي باحث بالمكتبة، بإهداء المكتبة نسخ من بحثه.
  •  الانفتاح الثقافي على كل الثقافات دون قيود أو انتماءات.

كل تلك الإجراءات وأكثر أثرى المكتبة ذخائر الفكر الإنساني وحضارات الأمم، ولكن مع الأسف، تعرضت المكتبة للتدمير التام، وإن اختلف المؤرخون في من المتسبب عن تدميرها.

 جامعة الإسكندرية

أسس البطالمة جامعة الإسكندرية العريقة ومجموعها العلمي ( الموسيون ) الذي ضم في جنباته أعظم العلماء في الرياضيات والفلك والفيزياء والأدب والفلسفة والجغرافيا، ومنهم عالم الهندسة إقليدس (الذي تتلمذ علي يديه أرشميدس)، وأفلاطون في الفلسفة، كذلك “هيباتيا” أول عالمة رياضيات وفلك في العالم ،وغيرهم وغيرهم الكثير ممن أثروا الإنسانية بعلمهم في العالم القديم.

 معبد السرابيوم ومكتبة معبد السرابيوم

وهي توجد بحي راكودة ( أسفل عمود السواري )، وقد سميت هذه المكتبة بالمكتبة الإبنة لأنه قد تم نقل الكتب التي أنقذت بعد تدمير المكتبة الملكية.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن مدينة اسوان

موضوع تعبير عن مكتبة الاسكندرية

 منارة الإسكندرية

إحدى عجائب الدنيا السبعة، بناها البطالمة على ميناء المدينة الشهير، لهدي السفن للميناء، وقد تعرضت هذه المنارة للتدمير بسبب زلزال عنيف دمرها، كما دمر أجزاء كبيرة من المدينة العريقة، لاتزال بقاياها راكدة إلي اليوم في أعماق البحر.

سبب تسميتها ب عروس البحر المتوسط

تقع الإسكندرية على ساحل البحر الأبيض المتوسط، في موقع قريب من الكتلة السكانية بالقاهرة وشمال الدلتا، تتمتع الإسكندرية بطقس معتدل صيفاً، دافئ وممطر شتاءاً، مما جعلها وجهة سياحية للمصريين، خاصة في فصل الصيف.

وقد كان لتلك الصفات أثراً في جعلها العاصمة الثانية ومقر الحكم الصيفي في عهد الملكية بمصر، وقد إهتم بها محمد على وخلفائه، فأصبحت المدينة وجهة الأوروبيين من مختلف الثقافات والديانات، فعُرفت بالمدينة ال كوزموبوليت أو مدينة الثقافات المتعددة.

أهم المعالم الأثرية والأماكن السياحية بالإسكندرية

تحتوي الإسكندرية على العديد من الأماكن الترفيهية والسياحية والأثرية، الأمر الذي يجعلها وجهة السياح والزائرين ومن تلك الأماكن:

  • حدائق المنتزة

وهي حدائق غناء من العهد الملكي، تقع على مساحة شاسعة شرق المدينة، وتحتوي على مجموعة من المعالم المميزة لذلك العهد والمبنية على الطراز الأوروبي.

  • حدائق أنطونيادس

والتي كانت بأشجارها النادرة إحدى أجمل وأندر حدائق العالم في أوائل القرن العشرين، ولا تزال قائمة بقصرها الشهير وإن تعرضت للإهمال.

  • الآثار الرومانية

ومنها عمود السواري، المسرح الروماني، وبقايا معبد السرابيوم، مقابر كوم الشقافة، كما توجد العديد من الآثار الغارقة تحت سطح المياه لتلك الحقبة.

  • الآثار الإسلامية

مثل قلعة قايتباي، سور الإسكندرية والصهريج بحدائق الشلالات العريقة، هذا بالإضافة للمساجد التاريخية مثل مسجد البوصيري ومسجد أبو العباس ومسجد تربالة أقدم المساجد المعلقة في مصر.

  • الآثار المسيحية

مثل كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس وهي الكنيسة الرئيسية للمسيحيين الشرقيين، إلى جانب الكثير من الكنائس والكاتدرائيات الأثرية لمختلف الطوائف المسيحية، حيث لعبت كنيسة الإسكندرية دوراً كبيراً في نشر المسيحية في حينها.

  • الآثار اليهودية

في إطار ما  تتمتع به المدينة من سماحة بين الديانات المختلفة والثقافات المتعددة، وقد احتوت المدينة على العديد من الآثار اليهودية تمثلت في العديد من المعابد، إلى جانب حارة اليهود الشهيرة.

  • مكتبة الإسكندرية الحديثة

أعاد المصريون بناء المكتبة الشهيرة، في موقع قريب من المكتبة التاريخية، وذلك إحياءاً لتاريخ المدينة العريقة ومكتبته الزاخرة، وتمثل المكتبة والقبة السماوية الملحقة بها وما تحويه من كتب ومتاحف إشعاعاً ثقافياً وحضارياً كبيراً.

موضوعات أخرى:

خاتمة موضوع تعبير عن الإسكندرية

وهكذا يتضح أن مدينة الإسكندرية من أهمية على مر العصور، جعل منها منارة ثقافية وحضارية بمختلف العهود سواء القديمة أو الحديثة، الأمر الذي جعل منها عروس البحر المتوسط بلا منافس، ودرة المدن المصرية وإن شاخت قليلاً، لكن تظل الأجمل والأرق مهما تلاعب بها الزمن.

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.