ما هي أهمية استشارة الاخرين

ما هي أهمية استشارة الأخرين، نقدم لكم اليوم على موقع ملزمتي موضوع عن ما هي أهمية استشارة الأخرين، وسوف نعرض في هذا الموضوع، تعريف الاستشارة، وأهمية الاستشارة، أهمية المشورة في الدين الإسلامي، اهم ما قيل في الاستشارة من علماء الفقه الإسلامي.

استشارة الأخرين

لقد خلق الله سبحانه وتعالى الأنسان وخلق معه حبه للحياة داخل المجتمعات، فالإنسان كائن اجتماعي بالفطرة، فلا يستطيع الأنسان أن يعيش بمفرده، فهو يفضل العيش في داخل المجتمعات ومع الأفراد، وخلق الله الأنسان وخلق حبه لمساعدة الغير، فهو دوماً في حاجة للأخرين وهم في حاجه له، فهم يتبادلون المنفعة فيما بينهم، لهذا فكل إنسان يملك ما يقدمه لغيره، وكذلك يحتاج لمن حوله في اقل تقدير لتقديم المشورة والرأي والنصيحة.

شاهد أيضًا: موضوع عن كبار السن ورعايتهم

تعريف الاستشارة

تعني الاستشارة عمليّة أخذ الآراء من المختصّين أو من ذوي الخبرة الحياتيّة ممّا سيؤدّي إلى الوصول إلى القرار الصائب وبأفضل صورة. وإنّ استشارة الآخرين في الأمور المختلفة أمر حثّت عليه كافّة الحركات الإصلاحيّة والدّيانات لأهميّتها، وهي أمر مارسه المصلحون وبدرجة كبيرة جداً كونهم يمثّلون القدوة لمختلف أصناف الناس، ولهذا السبب فإنّ الإنسان يتوجّب عليه أن يكون دائم الاستشارة لغيره من الناس وخاصّةً من ذوي العقول الراجحة.

وتعتبر الاستشارة مظهر من مظاهر التعاون بين الأفراد، سواء العامة أو الخاصة، باعتبار بعض الأفراد يمتلكون الخبرة في مجال الاستشارات وتقديم النصيحة للأخرين، لمساعدة الإفراج على اتخاذ القرارات المناسبة.

أهمية الاستشارات

تعمل الاستشارة على توسيع مدارج الشخص، وتوسع في تفكيره وترفع الإنسان إلى مرتبة الكمال، وكذلك تعمل الاستشارات على اصقال الشخص بالخبرات الشخصية وترفع من بصيرته، فتجعله يرى ما لم يكن يرى من قبل، ويغير هذا في تفكير الإنسان وتغيير وجهات نظرة التي تمسك بها من ذي قبل، وكذلك للاستشارات العديد من الأهمية والتي منها ما يلي ك

  •  الاستشارة عمل على راحة الإنسان من معاناة التفكير الزائد، وكذلك يبرئ الإنسان نفسه من الآراء الخاطئة ومن تهمة التقصير تجاه ذاته، وكذلك يزيل من على عاتقيه الندم بعد التفكير الخاطئ أو القرارات الخاطئة التي يتخذها بمفرده.
  • تعتبر الاستشارة من الضروريات للإنسان، حيث ستفيد الإنسان من تجارب غيره دون أن يمر بنفس التجارب والنتائج المؤلمة التي قد يمر بها.
  • تخلق الاستشارة بين الناس جو من الألفة والحب والتعاون بين الناس وبعضهم البعض، حيث أن الإنسان بحاجة أن يشعر بأنه شيء مهم بالنسبة لغيره، وهو يمثل قيمة لغيره فيستشيره في أموره.
  • مجموع الآراء تمثل رأي أقرب إلى الصواب، لان الإنسان قادر أن يرى ما لا يستطيع غيره أن يراه من الناس، فيكون صورة كاملة للأمر.
  • توسيع المدارج والأفكار ورفع البصيرة وكذلك تنوع الأفكار يخلق للإنسان تنوع لمقترحات جديدة قد تفيدة في هذا الأمر أو فيما بعد في أمور أخرى.

أهمية الشورى في الإسلام

الإسلام حريص كل الحرص على أن يرسى بعض المبادئ الأساسية في المجتمع الإسلامي، ومن هذه المبادئ مبدأ الشورى، وهذا المبدأ مذكور في القرآن الكريم وفي السنة النبوية المشرفة، وسوف نعرض فيما يلي الشورى في الكتاب والسنة.

شاهد أيضًا: طرق مواجهة الضغط النفسي

اهتمام القرآن بالشورى

لقد ذكر الله سبحانه وتعالى موضوع الشورى في عدة مواضع في القرآن الكريم في قوله تعالى مُخاطبًا رسولَه – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾ [آل عمران: 159].

وكذلك ذكر الله تعالى الشورى في موضع أخر في القرآن في قوله تعالى:﴿ فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ * وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾[الشورى: 36-38]

الشورى في السنة النبوية

لقد دعا السول عليه الصلاة والسلام لاتخاذ مبدأ الشورى في كل امر من أمور الحياة وفي كل امر لم ينزل به الوحي:

1-عن أبي هُريرة-رضي الله عنه -قال: “ما رأيتُ أحدًا قطُّ كان أكثرَ مشورةً لأصحابِه من رسول الله-صلَّى الله عليه وسلَّم”؛ رواه الشافعي.

2-وعن أبي هُريرة-رضي الله عنه -عن النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم -قال: ((المستشار مؤتمن))؛ رواه أبو داود والترمذي.

أهمية الاستشارة في الإسلام

  • اهم شيء في الاستشارة في الإسلام هو اتباع الكتاب والسنة النبوية المشرفة، واتباع الله عز وجل ما نزل على محمد، فإن قدوتنا في الحياة هو النبي عليه الصلاة والسلام، وقد كان الرسول يستشير في كل الأمور اتباع لقوله تعالى (وأمرهم شورى بينهم)، فنحن نؤجر على اتباع أوامر الله عز وجل.
  • العبادة وطاعة الله عز وجل، حيث تعتبر الشورى امر من الله عز وجل، وقد جاء في الكتاب والسنة لهذا فإن تطبيق أي امر من الله تعالى هو بمثابة العبادة.
  • الوصول للصواب، فإن الإنسان عندما يأخذ بالشورى فيما بين المحيطين به، فهو يرى الأشياء التي لم يكن يراها بعين غيره، وهم يدلوه على الصواب.
  • اكتساب الرأي، فإن مشاورة الغير هو اكتساب أفكار وأراء جديدة.
  • التقليل من الوقوع في الأخطاء.
  • الابتعاد عن الملام، والنجاة من الندم.

شاهد أيضًا: أنواع الأصدقاء وكيفية التعامل معهم

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.