أسلوب النفي من الأساليب الخبرية

أسلوب النفي من الأساليب الخبرية، نقدم لكم اليوم على موقع ملزمتي موضوع تعليمي عن أسلوب النفي من الأساليب الخبرية، وسوف نعرض في هذا الموضوع.

قبل كل شيء مقدمة عن أسلوب النفي من الأساليب الخبرية، وتعريف الأساليب الخبرية في اللغة العربية، أغراض الأساليب الخبرية في اللغة.

تعريف الأساليب الإنشائية، من ثم انواع الأساليب الانشائية في اللغة العربية، بعض التدريبات على الأساليب الإنشائية.

مقدمة عن أسلوب النفي من الأساليب الخبرية

تعتبر الأساليب اللغوية من أهم الأشياء في اللغة العربية، حيث يتم استخدام الأساليب الخبرية والانشائية لإعطاء الجملة معنى ميل وتحسين البلاغة في الجملة.

وللاساليب الخبرية مهمة كبيرة في توضيح المعنى ومنها التأكيد أو النفي عن طريق استخدام الخبر وسوف نعرض فيما يلي بالتفصيل الأساليب الخبرية.

شاهد أيضا: بحث عن التوابع في اللغة العربية جاهز للطباعة

تعريف الأساليب الخبرية في اللغة العربية

الأسلوب الخَبَريّ هو: يعتبر الأسلوب الخبري أسلوب بلاغي.

وذلك لانه يقوم بإعطاء الكلام احتمالية الصدق أو الكذب.

كما أنه يشير إلى دلالات معيّنة في ظاهره دون التّصريح بها.

مِثال ذلك جملة: (الرِّياضة مُفيدة)، ففي هذا الجُملة ثبتت صفة الإفادة للرِّياضة.

وهذه الصِّفة ثابتة للرّياضة، وحتى لو لم يتمّ التّلفُظ بها في الجُملة،

وفي هذه الجملة كان (الخَبَر) صادقاً، لأنّه مطابق للواقع، أمّا (الخَبَر) الكاذب فهو الذي يحمل معنى غير مطابق في الواقع مِثل:

(الكسلُ مُفيدٌ)، فالكلام في الجُملة لا يُطابق الواقع الحقيقيّ؛ فالكسلُ لا يكون مفيداً ولن يكون.

هذا ويجب الإشارة إلى أنّه يتمّ استثناء أمور من الأسلوب الخبريّ -أي لا يدخل في دائرة التّصديق أو التّكذيب- وهي:

القرآن الكريم، والحديث النبويّ، والحقائق العلميّة.

فائدة الأساليب الخبرية في اللغة العربية

قد وضع أهل البلاغة للأساليب الخبرية أهمية كبيرة في اللغة العربية، حيث يعتمد على المتكلم وظاهر الكلام.

فقاموا بوضع غرضين للأسلوب الخبري، وهناك 3 أغراض من الأسلوب الخبري في اللغة العربية.

ومنها أغراض مجازية للخبر وسوف نقدمه بالتفصيل فيما يلي :

الأغراض وفق مقتضى الظاهر

  • فائدة الخبر : ويعتبر للخبر أهمية من حيث إفادة كلام المخاطب في جملة، وهو الغرض الأساسي في كل أنواع الخبر، والغرض من الخبر في الأساس هو الإفادة.
    • وذلك فيما يعتقد أن المخاطب لا يعرف بهذا الشيء، ويسمى هذا الغرض هو ” إفادة المخاطب”.
    • كما قال (عبد الواحد حسن الشیخ) كما ورد في كتاب (البلاغة العربیّة للطّالب الجامعيّ).
    • ومِثال ذلك الجُمل الآتية: (الوقت من ذهب)، و(العلمُ نور)، و(الصِّدق خيرُ الأخلاق).
  • لازم الفائدة : وهو عبارة عن الفائدة التي تعود على المخاطب من المتكلم وذلك من معرفة وعلم.
    • والغرض هنا هو الإفادة الحقيقية، كما اشار عبد الواحد حسن الشّيخ في كتابه أنّ هذا الغرض فيه إقرار واعتراف بأنّ المُتكلّم.
    • والمخاطب والسامع يعلم بالحقيقة، مثال : أنت تخرجت من الجامعة، مبارك عليك.

أمثلة

  • القراءة تغذِّي عقل الإنسان.  …. الفائدة من الخبر هو لازم الفائدة.
  • لقد أدّبت بنِيكَ بالّلين والرّفق لا بالقسوة والعقاب. …. فائدة الخبر هو لازم الفائدة.
  • كان معاوِيةُ -رضي الله عنه- حسن السّياسة والتّدبير. …..الفائدة من الخبر هو لازم الفائدة.
  • أنت تقوم كلّ يوم باكراً. … الفائدة من الخبر هو لازم الخبر.

الأغراض بخلاف مقتضى الظاهر

أضاف “الزمخشري” وهو من أهل البلاغة في اللغة العربية أغراض إلى المخاطب والمتكلم من الأساليب الخبرية، ومن هذه الأساليب ما يلي :

  • إنزال خالي الذّهن منزلة السّائل المتردّد والشاكّ والمُنْكِر: مثال :(لا تذهب إليهم اليوم، إنّهم مُتعبون من الرِّحلة).
  • كما إنزال غير المنكر منزلة المنكر : مثال :(لن أنفِق ديناراً واحداً حتّى على نفسي).
  • إنزال المنكر منزلة الغير منكر :  مثال :(السّرقة حرام، فهي أذى للنّاس).
  • استعمال لفظ مكان لفظ بخلاف مقتضى الظاهر : مثل :(إنّ وليّكم الله ورسوله).

اقرأ أيضا: النواسخ في اللغة العربية

الأساليب الإنشائية في اللغة العربية

تعريف الأسلوب الإنشائي

الأسلوب الإنشائيّ هو الأسلوب الذي لا يتمّ فيه انساب الكلام إلى الصِّدق أو الكذب، وهذا ما يجعله متحقِّقاً بمُجرّد التّلفُظ به.

ويجب الإشارة إلى أنّ الفرق بينه وبين الأسلوب الخَبَريّ أنّ التّلفُظ بالخَبَر لا يعني وقوع فِعل ما.

أمّا في الإنشاء الأمرُ متزامن، ومِثال ذلك جُملة: (كتب أحمد قصّة)، ففي الجملة يتحقّق فِعل (الكتابة) حقّا.

ولا يتوقّف الأمر على إخبار المتكلِّم به مِثل حال الأسلوب الخَبَريّ.

أنواع الأساليب الإنشائية في اللغة العربية

الأساليب الإنشائية تنقسم إلى : أسلوب طلبي وأسلوب غير طلبي وفيما يلي بالتفصيل أنواع هذه الأساليب :

تابع أيضا: خط الرقعة والرقعة في اللغة العربية

الأسلوب الطلبي

يُعرَّف الإنشاء الطّلبيّ بأنّه الإنشاء الذي يتناول أمراً لم يحصل في وقت معيّن، كما عرّفه أهل البلاغة بأنّه:

“ما يستدعي مطلوبًا غير حاصل في وقت ما”، مثال : ادرس امتحانك ، وهذا الأسلوب الإنشائي ينقسم الى:

( أسلوب الأمر، والنّهي، والاستفهام، والتّمني، والنّداء) :

  • الأمر : أسلوب الأمر في كتاب (علم المعاني ) لعبد العزيز عتيق يعرف بأنه طلب يصدر على شكل الزام او استعلاء من قبل المخاطب، وللامر اربع صيغ وهي :

تابع الأسلوب الطلبي

  •  فعل الأمر : مثل : (يَا يَحْيَى خذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ)، فعل الأمر هنا (خذ).
  • المضارع المجزوم بلام الأمر : مثال : قوله تعالى: (لِيُنْفِقْ ذو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ)، والفعل هنا : لينفق.
  •  اسم فعل الأمر : مثال : قوله تعالى: (عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ)، اسم الأمر : (عليكم )
  •  المصدر النائب على فعل الأمر : مثال : قوله تعالى: (وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا)، الكلمة (احسان) : المصدر الذي يحمل المعنى.
  • الأغراض البلاغية للأمر : هناك العديد من الأغراض البلاغية للأمر وهي:
باقي الأسلوب الطلبي

– الدعاء : مثال : قوله تعالى : (قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي).

– التحقير : مثال : قوله تعالى : (كونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا).

– التحذير : مثال : قوله تعالى : (اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ).

– النصح : مثال :  قوله تعالى (إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ).

– السخرية : مثل قوله تعالى : (قلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دونِ اللَّهِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ).

– التمني : مثال : (ألا أيّها الّليل الطّويل ألا انجلي).

– التسوية : قال تعالى : (فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا).

– التعجيز : قوله تعالى : (فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ).

  • النهي : يعرف النهي في كتاب (مفتاح العلوم ) للسّكاكيّ أنّه الأسلوب الذي لا يخلو من الحرف الجازم (لا) النّهاية.
    • وهي الصورة الوحيدة لأسلوب النّهي، ومن الأغراض البلاغية للنهي ما يلي :

– الدعاء : قوله تعالى : (رَبَّنَا لا تؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا).

– الالتماس : قال تعالى : (قَالَ يَا ابْنَ أمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي).

– السخرية : قال تعالى : (لا تطلب المجد فهو صعب عليك).

– التحقير : قال تعالى : (لا تَشْتَرِ العَبْدَ إلاّ وَالعَصَا مَعَهُ).

  • الاستفهام : ويتمثل هذا الأسلوب في الاستفهام بالطلب من المخاطب الفهم، ومن أساليب الاستفهام ما يلي : (من، ماذا، ما، متى، أيّان، كيف، أين، أنّى، كم، أيّ).

– النفي : مثال :  قال تعالى : (هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُون).

– الأمر :مثال : قال تعالي : (فَهَلْ أَنتُم منتَهُونَ).

– التقرير :  مثال : قوله تعالى : (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ).

– السخرية : مثال : قال تعالى : (أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا).

– التعجب : مثال : قال تعالى : (مَا لِهَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ)

– التشويق : مثال :  قال تعالى : (هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ).

موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.