موضوع تعبير عن قوم تبع في الاسلام

هناك العديد من الأقوام التي جاءت في عصور الجاهلية وعصور الرسل، وأرسل الله عليهم من رسله ليؤمنوا به ويبعدوه عن العبادات التي كانوا يقوموا بها، وهناك من كان يعبد الحيوانات وهناك ما كان يعبد الأصنام ومنهم من كان يعبد الشمس وفي كل الأحداث هذه أرسل الله في كل قوم رسول يهتدوا به ويعرفوا أن الله الواحد الأحد الذي لا شريك له، بالفعل هناك من أسلم وأمن بالله وهناك من كفر واستهزأ، بل وخطط لقتل الأنبياء والرسل واستهزأوا بهم، ومن بين الأقوام التي تم ذكرهم في القرآن الكريم هم قوم تبع، موضوع تعبير عن قوم تبع في الإسلام بالعناصر والمقدمة والخاتمة للصف الرابع الابتدائي والخامس الابتدائي والسادس الابتدائي، موضوع عن قوم تبع في الإسلام بالأفكار والاستشهادات  للصف الأول الإعدادي والثاني الإعدادي والثالث الإعدادي والثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

مقدمة موضوع تعبير عن قوم تبع في الإسلام

قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم {أهم خيراً أم قوم تبع والذين من قبلهم وأهلكناهم، أنهم كانوا مجرمين} صدق الله العظيم وهذا ما ورد في سورة الدخان، والتي لم تعتبر الآية الوحيدة التي تم ذكرهم فيها حيث من خلال هذه الآية أراد الله أن يوضح ما حدث مع قوم تبع من هلاك وما عذاب الله الذي أحل عليهم، وهذا يوضح أن قوم تبع من الأقوام الذين كفروا بالله وبالرسل ولم يؤمنوا بالكتب واتبعوا عبادة الأصنام فقارنهم الله بغيرهم من الأقوام.

ومن خلال تلك المقارنة يوضح الهلاك الذي حدث لقوم تبع، وما سيحل بالقوم الآخرين الذين يتحدث عنهم من خلال تلك السورة ليوضح أنهم سيلحق بهم غضب وعقاب الله عز وجل، كما حدث مع تلك القوم.

بالرغم من أن الله هو الغفور الرحيم إلا أن الله أيضاً شديد العذاب، وما جاءوا في القرآن الكريم وتوعد لهم بالعذاب لم يخلف الله وعده لهم، فهناك العديد من القوم الذين هلكوا أشد هلاكاً في الدنيا، ولكن ليس هذا هو كامل العذاب من الله فالدنيا فانية ولكن الآخرة هي حياة الخلود التي سيجتمع فيها الأقوام والناس من جديد وسيحاسب كل قوم وكل فرد على ما جناه في هذه الدنيا.

لكن هناك من هو في النار خالدًا فيها أبداً، وهناك العديد من الأقوام الذي تحدث الله عنهم في القرآن الكريم أنهم يكونوا في جهنم خالدين فيها، وذلك لأن هناك من سيدخل النار وينجو منها ويدخل الجنة بعد ذلك ولكن هناك من هو في النار دائماً وأبداً وكلما انتهى جلده وهلك يكسوه الله جلداً جديداً ليظلوا في النار لا نجاة منها ثانية حتى أنهم يتمنوا الموت فيطلبوا من ملك العذاب.

يا ملك العذاب أدعي ربك أن يمتنا فلا يرد عليهم ملك العذاب إلا بعد أن يمر أربعون عاماً، ويقول لهم بلى أنكم خالدين وهذا والله أعلم ما أعد لقوم تبع الذين كفروا بالله ورسله.

شاهد أيضًا: بحث عن كفارة الصيام في الاسلام

من هم قوم تبع

هؤلاء القوم هم من سكنوا اليمن وهم من قوم قحطان وكان لهم ملك على هؤلاء القوم، وكان هذا الملك يحكم حمير وسبأ واليمن وكان ملك قوي يقوم بالعديد من الغزوات والفتوحات في كثير من الدول، وكان له ملكاً كبيراً على هؤلاء القوم الذي يقوم بحكمهم وكانوا يقوم القوم باتباعه.

في تلك العصور كان الشعب يعبد على نفس عبادة الملك، فإن كان الملك يعبد الأصنام فهم أيضاً، يعبدوا الأصنام وإن كان الملك يعبد الشمس فهم أيضاً يعبدوا الشمس، وهناك الملوك الذين أدعوا أنهم أله وجعلوا القوم يعبدونهم مثل الملك النمرود وفرعون.

كان الملك النمرود من الملوك الذين كان لهم قصر عظيم كبير وكان الشعب كله تحت أمره، وكان يدعي أنه الإله وأنه لا فوقه أحداً وكان الشعب يخاف منه ويقوم بعبادته فسمع هذا الملك عن نبي الله إبراهيم عليه السلام وأنه يعبد الله الواحد الأحد ويدعوا القوم على عبادته.

وعندما جاء إليه قال من هذا الرب أن الإله، فقال الله سيدنا إبراهيم ربي يحي ويميت فقال النمرود أنا أحي وأميت فأمر الحارس أن يأتي بمسجونين وقام بقتل أحدهم وترك الأخر، فقال نبي الله إبراهيم ربي يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها أنت من المغرب فلم يستطيع الرد عليه.

ولم يؤمن بالله ولم يفكر وظل متمرد ويقول إنه الإله حتى أرسل الله عليه رياح وحشرات قامت بهدم قصره وأحد الحشرات دخلت من أنفه واستقرت في رأسه وكانت تلك البعوضة تجعله يتمنى الموت، كان يتم ضربه على رأسه حتى تهدأ البعوضة وعاش أربع مائة سنة على هذا الحال لا يهدأ سوى أن يتم ضربة بالقبقاب على رأسه وهذا ما أعده الله له في الدنيا وهناك ما ينتظره في الآخرة.

شاهد أيضًا: بحث عن كيفية غسل الميت في الاسلام

من هو تبع

تبع هو الملك الذي كان يحكم تلك القوم، من سبأ وحمير واليمن وغيرها من البلاد التي قام بفتحها، وتم تسمية تبع بهذا الاسم لأنه قال عنه أنه كانت الشمس لا تفارقه ظلها عندما يسير، ومنذ تلك اللحظة وأصبح أي ملك يتربع على العرش يتم تسميته بهذا الاسم تبع.

حيث أصبح هذا الاسم مثل الفرعون على سبيل المثال فكان عندما يملك أحد العرش كان يطلق عليه الفرعون الأول أو الفرعون العاشر وهكذا وأصبح تبع بمثابة هذا الأمر أيضاً.

هل أسلم تبع

لقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا تبع فإنه قد أسلم، وهذا يعني أن الملك تبع لم يكن مثل قومه وجاءت رواية عن هذا الأمر تقول إن في أحد المرات التي كان يقوم فيها تبع بالغزوات قام بفتح مكة وكان ينوي بهدم الكعبة ولكنه أصيب بمرض شديد عجز الأطباء عن علاجه.

كان يأتي إليه كبار الأطباء والحكماء في هذا العصر ولا أحد يجد تفسير لعلة الملك، إلى أن جاءه أحدهم ليخبره بأن المرض الذي بجسده بسبب تخطيطه لهدم الكعبة وعندما اقلع عن هذه الفكرة، عادت إليه صحته من جديد ومنذ وقتها وهو أسلم بالله الواحد الأحد وقام بكساء الكعبة من الكسوة اليمانية.

شاهد أيضًا: بحث عن طعام اهل النار في الاسلام

خاتمة موضوع تعبير عن قوم تبع في الإسلام

تبع أمر ودعا الخراج والقوم بعبادة الله الواحد الأحد ودعاهم بان يتعظوا لما حدث لفرعون قومه، وكيف كانت نهايتهم بسبب كفرهم بالله وبنبي الله موسى لكن قومه لن يستجيبوا له، ولم يتم ذكر العذاب الذي لحق بهم في القرآن ولكن كبار العلماء قال بأنهم هلكوا في سيل عرم، ولم يكن معهم الملك تبع، عن عائشة رضي الله عنها قالت أن الله قال أهلكوا قوم تبع ولم يقول بأن الملك تبع أهلك معهم لأنه قد أسلم ودعا قومه، موضوع تعبير عن قوم تبع في الإسلام بالعناصر والمقدمة والخاتمة للصف الرابع الابتدائي والخامس الابتدائي والسادس الابتدائي، موضوع عن قوم تبع في الإسلام بالأفكار والاستشهادات للصف الأول الإعدادي والثاني الإعدادي والثالث الإعدادي والثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.