موضوع عن التعداد السكاني في مصر

التعداد السكاني واحد من الأنظمة التي يتم استخدامها لرصد عدد السكان في كل محافظة وفي كل منطقة وهذا بالطبع أمر هام جداً، لنتمكن من التعرف على عدد السكان والخدامات التي لابد من توفيرها في كل منطقة من عدة اتجاهات، لكن التعداد السكاني يصل الآن إلى نسب هائلة جداً قد تفوق التوقعات الذي كان يقول عنها المختصون من سنوات سابقة، حيث يعتبر التوقع الذي تم توقعه من قبل المختصين زاد عنه وتفوق عليه، وهذا بالفعل ليس أمر جيد على الإطلاق.

وسائل التكنولوجية للتعرف على التعداد السكاني

هناك العديد من الطرق التي تم التعرف عليها للتواصل إلى تعداد السكان في كل منطقة، وفي كل عام يتم تطوير أساليب التعرف على التعداد السكاني عن العام السابق عليه، حيث كان في السابق يعتمد على المسح السكاني.

كما انه مع تطور الأساليب التكنولوجية تم استخدام بعضها في التعرف على عدد السكان داخل كل منطقة والتوصل إلى العنوانين والأسماء، وكذلك أعداد الأسر والأطفال داخل كل محفظة وقرية ومنطقة مهما كانت نائية.

مع ظهور الانترنت أعتبر الأمر أكثر سهولة من الأسبق، حيث أنه عن طريق الانترنت أصبح يتم تسجيل المواليد من خلاله، وأصبح لكل مواطن قاعدة بيانات تختص بتفاصيله منذ بداية وجوده وميلاده في الدنيا حتى الوفاة.

فأصبح هناك العديد من الأنظمة التي تهتم بقاعدة بيانات كل فرد، حيث أصبحت تسجل ميعاد زواجه وعدد الأطفال ومكان المعيشة والوظيفة وكل هذه التفاصيل من خلال كود خاص بكل مواطن.

شاهد أيضًا: بحث عن الدولة الفاطمية في مصر

التعرف على التحديثات

بعد ظهور وسائل التكنولوجيا المتعددة لم نصبح مثل الأسبق، حيث أنه في السنوات السابقة كان يتم التوصل إلى عدد السكان في كل سنة أو سنة بعد الأخرى، ومن ثم يتم إعلان عدد السكان التي تعيش في الدولة هذه السنة.

كان هناك إحصائية ثابتة لكل سنة توضح أن عدد النسمات تصل على هذا الحد، حتى إن زاد عدد النسمات نتيجة لحدوث العديد من حالات الولادة ولكن قاعدة البيانات لا تسجل هذه الأمور بشكل تلقائي كما هو الآن.

فكان في كل سنة يتم جمع عدد المواليد منذ بداية العام إلى الوقت التي تتم فيه الإحصائية وجمع عدد الوفيات في تلك السنة منذ ذلك الوقت الذي يتوافق مع المواليد، ومن ثم يتم قسمة عدد المواليد على عدد الوفيات ويتم إحصاء العدد الجديد وإعلان العدد الجديد.

هنا يتم التعرف على عدد النسمات، كذلك عدد السكان الذي زاد في هذا العام عن العام السابق الذي دائماً يكون في ازدياد عن العدد المتوقع الذي تم توقعه لهذا العام، لكن الأمر أختلف الآن وأصبحت التكنولوجيا أعلى.

فمن خلال الوسائل التكنولوجيا تم إحصاء عدد المواليد التي تحدث في كل ثانية وليس كل عام كما كان في السابق، فأصبح هناك شاشة كبيرة نجدها بأنفسنا في القاهرة واضحة تتغير في كل ثانية تزيد بعدد المواليد الجدد.

ومن خلال وسائل التكنولوجيا يتم عرض العدد بشكل نهائي لأعداد السكان في الدولة بعد طرح عدد الوفيات منها، وهذا الأمر هام جداً ويساعد في توفير الوقت والمجهود الذي كان يتم بذله في السابق.

فائدة التعداد السكاني

للتعداد السكاني فائدة كبيرة جداً لولا وجودها لتعرض فئات كبيرة جداً إلى نقص في متطلبات الحياة، التي تتوفر لكل فرد منذ مولده، وحتى مسيرة حياته التي يمر بها طوال السنوات ومراحلها المختلفة.

  • من خلال التعداد السكاني يتم توفير بطاقات تموينية لفئات من الشعب تحتاج إليها لتلبية متطلبات الحياة، ومع كل مولود جديد يتم تسجيله يتم تزويد تلك المشتريات التي يحصل عليها الفرد في البطاقة التموينية، ولولا وجود التعداد السكاني لكان المواليد الجدد ليس لهم حق في استخدام احتياجاتهم، التي توفرها لهم الدولة أثناء التوزيع لكل المتاجر المختصة فيما يكفي احتياجات الفرد.
  • يتم توفير التعليم لكل طالب من خلال توفير مكان لهم داخل المدرسة والتعرف على أعداد الطلاب، التي ستدخل إلى المدارس في كل عام لتوفير كافة الاحتياجات لهم.
  • توفير مستشفيات وتأمينات صحية لكل مواطن يتم من خلالها توفير العلاج والأماكن، التي تستقبل العديد من الحالات، كذلك بالنسبة للتطعيمات التي يتم تطعيمها للأطفال يتم التوصل من خلال التعداد السكاني إلى عدد تلك الأطفال داخل كل منطقة ومحافظة، وتوفير التطعيمات التي تكفي العدد الخاص بهم حتى يستمتع كل الأطفال بكافة التطعيمات والعلاج وبالتالي حمايتهم من العديد من الامراض التي قد تلحق بهم.
  • من خلال التعداد السكاني يتم التواصل إلى العدد الذي يلتحق بكل جامعة وتوفير المقاعد الخاصة لهم، وتوفير الامتحانات وما يطلبه ويحتاجه الطالب أثناء الدراسة ولا يتوقف الأمر على هذا فقط بل يصل إلى ما أكثر من ذلك، حيث انه لا من شيء يتم توفيره داخل الدولة إلى بالنسبة المتوافقة مع عدد السكان.
  • يتم إنشاء مساكن جديدة تكفي الأسر الجديدة بناء مدارس أكثر، لتكفي كل الأعداد التي تزيد في سنة بعد الأخرى ويوم بعد يوم.

شاهد أيضًا: العادات والتقاليد في مصر بالتفصيل

الفرق بين عدد السكان في السابق والآن

هناك فرق كبير جداً بين عدد السكان في السابق والآن حيث أن في السابق كان عدد النسمات أقل بكثير من الأعداد الموجودة الآن، بالتالي انعكس هذا الأمر على الخدمات ففي السابق كانت الخدمات تكفي للأعداد بل وتزيد.

لكن الآن يزداد عدد السكان في كل ثانية ليس بمولود واحد فقط، بل بمئات المواليد في الثانية الواحدة وهذا الأمر بالطبع سيؤثر على اقتصاد الدولة، حيث أنه ما يتم توزيعه على 5 أفراد أفضل ما يتم توزيعه على 10 أفراد.

نسبة الوعي بين الكثافة السكانية بين السابق والحاضر

بالرغم من أن في السابق كان هناك نسبة هائلة من فئات ليس لديها التعليم والثقافة إلا أن عدد السكان كان يقل كثيراً عن الآن، حيث أن الأفراد الذين كانوا يقوموا بإنجاب العديد من الأطفال كانوا قلة مقتصرة على أهالي القرى.

فكانوا هؤلاء الأفراد ينجبوا دون وعي معتقدين ببعض الأمثلة التي لا تمثل الواقع بأي شكل، فكان يقوموا بإنجاب الأطفال دون معرفة أن هذا الطفل هم مستعدين، لتوفير حياة كريمة وآمنة له أم لا فليس هناك أي وعي.

أما الآن بالرغم من انتشار التكنولوجيا والتعليم إلا ان هناك فئة كبيرة لا تقوم بأتباع حملات تنظيم الأسرة وغيرها من الحملات، التي تقول بعدم إنجاب أطفال متعددة حفاظاً على عدم تخطي الكثافة السكانية، ويقوموا بإنجاب أطفال أيضاً دون أي وعي.

شاهد أيضًا: ظاهرة الطلاق في مصر

خاتمة موضوع عن التعداد السكاني في مصر

من الغريب أن الأفراد الذين لا يستطيعوا أن يسدوا قوت يومهم هم من يقوموا بإنجاب عدد من الأطفال يصل إلى 5 و6 أطفال ومن الممكن أكثر، دون توفير أي إمكانيات لهم والسؤال هنا لماذا تنجب كل هذه الأطفال، فهذا الإنجاب الذي لا يرتبط بالتربية هو السبب في انتشار معدلات الجريمة فالفرد يترك الأطفال في الشارع بسبب عدم قدرته على الصرف وتلبية متطلبات الحياة وبالتالي منهم ما يصبح مجرم ومنهم من يتسول.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.