بحث عن التلوث وأنواعه

بحث عن التلوث وأنواعه يعتبر التلوث من أخطر المشكلات التي يمكن أن تواجه الإنسان في الحياة، والتلوث يعتبر من المصادر التي يمكنها أن تشكل الخطر الحقيقي على حياة الإنسان، هذا لأن التلوث يمكنه أن يتسبب في الكثير من المشكلات الصحية للإنسان والتي يمكن أن لا يستطيع الإنسان أن يتخلص منها بأي طريقة من الطرق، كما أن المشكلات الصحية التي يمكن أن تنتج عن التلوث يمكن أن تؤدى في بعض الأحيان إلى الوفاة وانتهاء الحياة البشرية بالنسبة إلى الإنسان.

مقدمة بحث عن التلوث وأنواعه

  • أن التقدم الذي يشهده العالم كل يوم هو من أهم الأسباب التي يمكنها أن تسبب التلوث في العالم، كما أن التلوث يعتبر من المشاكل التي تصحب كل لحظة من التطور الذي يمر به الإنسان، فكلما زاد التقدم في التكنولوجيا كلما زادت الأسباب التي يمكنها أن تحدث التلوث في البيئة.
  • ومن الجدير بالذكر أن التلوث يعتبر من أهم المشكلات التي تواجه العصر والتي يمكن أن تتعرض إليها الكثير من الدول، وتحاول كل الدول أن تعمل على خلق العديد من الانظمة التي يمكنها أن تعاقب المتسبب في التلوث أو التي يمكنها أن تحد من انتشار التلوث في البيئة.
  • ولكن على الرغم من كل الجهود التي يمكن أن تقوم بها الدول حول العالم يظل التلوث هو الكابوس، الذي يمكنه أن يبعد النوع من أعين أكبر دول العالم، والذي يمكنه أن ينشر الكثير من الامراض والأوبئة في الهواء أو الماء إلى غير ذلك من الأشياء.

شاهد أيضًا : بحث علمي عن البيئة ومفهومها وعلاقتها بالإنسان

ما هو التلوث؟

  • التلوث وأنواعه في اللغة يعني العبث بالنظام العام للبيئة والتخريب بها، أو أن يقوم الإنسان بنشر الكثير من الأشياء التي يمكنها أن تسبب الضرر إلى الغير عن طريق البيئة التي يعيش فيها الإنسان.
  • وبالنسبة إلى الشخص المتسبب في التلوث فهناك الكثير من الأسباب التي يمكنها أن تؤدي إلى التلوث في الحياة، ولكن الجدير بالذكر أن كل تلك الأسباب تؤدي إلى نفس النتيجة السيئة وهي إصابة الإنسان بالكثير من الأمراض التي يمكن أن تؤدى إلى الوفاة.

ما هي أنواع التلوث؟

هنالك نوعان من أنواع التلوث والذي ينقسم إليها التلوث بشكل عام وهما، تلوث سمعي وتلوث بصري.

التلوث السمعي

أن التلوث السمعي هو التلوث الذي يمكنه أن يشكل الخطر على الحاسة السمعية إلى الإنسان، وهذا التلوث من أكثر الأنواع التي يمكنها أن تسبب الكثير من المشكلات في أجهزة السمع لدى الإنسان، كما أن هذا النوع من أنواع التلوث يمكنه أن يؤدي إلى انهيار الجهاز العصبي لدى الإنسان بالكامل، ويمكن أن ينقسم هذا النوع إلى بعض الاقسام التي يمكن اعتبارها من الملوثات السمعية التي يمكن أن تشكل الخطر على الإنسان مثل:

أصوات السيارات

  • تعد اصوات ابواق السيارات العالية بطريقة كبيرة إلى التلوث السمعي الذي يمكن أن يضر الحاسة السمعية إلى الإنسان، ولهذا فإنه يوجد في الكثير من الأماكن التي تقوم فيها الدولة بوضع لافتات تمنع استخدام أبواق السيارات، لأن تلك الأماكن يمكن أن تحتوي على المرضى أو الأشخاص الذين لا يمكنهم تحمل اصوات ابواق السيارات العالية.

الحفلات الصاخبة

  • من الأشياء التي يمكن أن تسبب التلوث السمعي بالنسبة إلى الإنسان الاصوات التي يمكن أن تصدر عن الحفلات التي يمكن إقامتها في الشوارع، في تلك الحفلات يمكن أن تستخدم الكثير من مكبرات الأصوات مثل الأمر الذي يمكن أن يحدث في الأفراح أو إلى غير ذلك من الأشياء.

المصانع وأصوات الماكينات

  • هنالك الكثير من الآلات الزراعية والماكينات التي يحتوي عليها الكثير من المصانع، والتي يمكن أن يصدر عنها الكثير من الضوضاء التي تعمل على هدم الجهاز السمعي لدى الإنسان، وبالتالي تتسبب في الكثير من المشكلات الصحية والسمعية بالنسبة إلى الإنسان.

التلوث البصري

النوع الثاني من أنواع التلوث الذي يمكن أن يتسبب في الدمار الكامل بالنسبة إلى صحة الإنسان في الحياة هو التلوث البصري، ويعني التلوث البصري هو اية أنواع أو مصادر من مصادر التلوث والتي يمكن رؤيتها بالعين المجردة والتي يمكن أن تسبب التلوث بالنسبة إلى الإنسان، وينقسم التلوث البصري إلى ثلاثة أنواع وهي:

الماء

من المعروف أن الماء من الأشياء الاساسية التي يمكن أن يحتاج إليها الإنسان، والتي لا يمكن للإنسان أن يعيش على وجه الأرض من دونها، والماء من أكثر الأشياء التي يمكن أن تتعرض إلى التلوث بالكثير من الطرق منها:

  1. القاء الكثير من المخلفات في المصارف أو المياه الجارية في الترع أو الانهار أو الوديان، والتي يمكن أن يصدر عنها الكثير من السموم التي يمكن أن تنتقل إلى الماء وتؤدى إلى التسبب في الكثير من الامراض بالنسبة إلى الإنسان.
  2. القاء مخلفات المصانع والتي يمكن أن يتم القائها في المياه أو أن يكون صرف المصانع في المياه، وفي تلك الحالة يمكن أن تحتوي المخلفات الناتجة من المصانع على الكثير من المواد السامة التي يمكن أن تؤدى إلى انتشار الإمراض والأوبئة الخطيرة التي يمكنها أن تشكل خطر على حياة الإنسان في كل زمان ومكان.
  3. إلقاء الحيوانات الميتة أو القمامة في المصارف والترع، وتلك التصرفات من أكثر الأشياء التي يمكن أن تتسبب في التلوث في الماء، حيث إن تلك القمامة أو الحيوانات الميتة وما ينتج من تحللها من غازات سامة أو غيرها، يمكن أن تتسبب في إصابة الإنسان بالكثير من الأمراض التي لا يمكن علاجها فيما بعد.

شاهد أيضًا : بحث عن أثر الحروب في تدمير البيئة

الهواء

من المعروف أن الهواء من الأشياء الاساسية التي يحتاج إليه الإنسان في القيام بعملية التنفس، ولا يستطيع الإنسان أن يمنع نفسه من التنفس وإلا أصيب بالاختناق ومات، ولهذا فإن التلوث الذي يمكن أن يصيب الهواء يعد من أخطر الانواع التي يمكن أن تصيب الإنسان بالكثير من أنواع الأمراض المختلفة، ومن الأشياء أو الاشكال التي يمكن أن يتم تلويث الهواء بها ما يلي:

  1. دخان المصانع من أهم الأسباب التي يمكنها أن تتسبب في التلوث في الهواء هو الدخان والأبخرة التي يمكن أن تصدر من المصانع أو من الورش التجارية، حيث إن تلك الأبخرة والدخان يعتبر من الأشياء المحملة بالكثير من الغازات السامة التي يمكنها نقل العديد من الأمراض، وفي تلك الحالة يكون الإنسان عرضة إلى الاصابة بتلك الامراض على الفور.
  2. حرق القمامة أو القش أو البلاستيك، من المعروف أن كل تلك الأشياء السابقة الذكر يجب أن لا يتم حرقها، ولكن تلك الأشياء خصصت الدولة العديد من الأماكن التي يمكن اعدامها فيه، ولكن قيام الإنسان بحرق تلك الأشياء يمكن أن يتسبب في انتشار الكثير من الأمراض التي يمكن أن تصيب الإنسان، بسبب الغازات السامة التي يمكن أن تنتقل إلى الإنسان من تلك الأشياء أن تم حرقها.
  3. عوادم السيارات، من الأشياء الخطيرة التي يمكنها أن تتسبب في حدوث التلوث الهوائي هي الدخان الذي يمكن أن ينطلق من عوادم السيارات، والذي يمكنه أن ينشر العديد من الابخرة السامة في الهواء ويصيب الإنسان بالكثير من الأمراض.

التربة

  • من المعروف أن التربة هي النوع الثالث من أنواع التلوث البصر، ويعني أن قيام الإنسان بدفن المخلفات في التربة إلى إصابة النباتات والأرض الرملية التي يمكن زرع المحاصيل فيها بالتلوث، وفي تلك الحالة يمكن أن ينتقل إلى الإنسان الكثير من الأمراض من جراء هذا الأمر.

شاهد أيضًا : بحث عن التلوث البيئي مع مقدمة وخاتمة ومراجع

خاتمة موضوع بحث عن التلوث وأنواعه

من كل ما قمنا بذكره فيما سبق يمكن أن نعلم أن الإنسان لا يجب عليه أن يقوم بأي فعل من الأفعال، التي يمكنها أن تساهم في تلوث البيئة التي يعيش فيها، لأن التلوث من الأشياء التي تدمر الحاضر وتهدم المستقبل.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.