بحث عن أثر الحروب في تدمير البيئة

بحث عن أثر الحروب في تدمير البيئة، يقدم لكم موقع ملزمتي التعليمي بحث كامل العناصر عن أثر الحروب في تدمير البيئة لما له من أهمية كبيرة على بيئتنا المحيطة وحياة الإنسان وكل المخلوقات الأخرى، فتابعوا معنا هذا البحث الممتع.

مقدمة بحث عن أثر الحروب في تدمير البيئة

  • منذ قديم الزمان والمنافسة بين أنواع البشر قائمة وسوف تستمر إلى يوم الدين، ولهذه المنافسة أثر كبير في أن تحدث حروب طاحنة وتُخلف آثار سيئة على الإنسان والبيئة، فتعُم آثار التدمير على كل شيء يوجد في الكون، ورغم أن الإنسان بحدوث الثورة الصناعية لمح بصيص من الأمل في أن يتغير ما يعاني منه من آثار تدميرية بسبب الحروب القديمة.
  • لكن مع التقدم التكنولوجي الحديث قام الإنسان نفسه بصنع قنابل وأسلحة قاتلة، واستخدم عناصر تدمر البيئة وتدمر الكون من حوله فأصبح أثر الحروب يظهر على كل شيء يوجد في الحياة، فنجد أن إكتشاف النفط بدلاً من أن يولد ثورة متقدمة في كل المجالات، قام بتلويث الأنهار والمحيطات، ونجد أن رغم إختراع الطائرات والمركبات والطائرات.
  • لكي تساعد الإنسان في أن يصل إلى ما لم يكن في استطاعته الوصول إليه، أصيب الهواء بالعوادم وتأثر الغلاف الخارجي لكوكب الأرض، وهكذا نرى أن كل شيء كان من المفروض أن يجعل هذا الكون أكثر سعادة، أصبح الإنسان والنبات وكافة الكائنات على وجه الأرض في معاناة مستمرة لكل ما حدث من آثار تخريبية كاملة.

أثر الحروب الحديثة

أهم ما خلفته الحروب الحديثة من آثار كان ما حدث في الحرب العالمية الأولى والثانية، فقد قامت الولايات المتحدة الأمريكية بالحرب العالمية الثانية بإلقاء قنبلة ذرية على اليابان وبالتحديد بمنطقة هيروشيما وناجازاكي، وكانت هذه القنبلة لها أثر في أن تقتل آلاف من البشر، ودمرت كل الرقعة الخضراء في اليابان.

ولا يزال أثر هذه القنبلة موجود إلى وقتنا الحالي، وذلك على الإنسان وعلى النبات وعلى الحيوان أيضاً، والجدير بالذكر أن هذه المناطق الموجودة باليابان لا تزال خالية إلى الآن من أي سكان بها، لأن أثر القنبلة النووية امتد إلى التربة والماء، وهكذا نجد أن الحروب لا تترك إلا الخراب والدمار الشامل.

آثار الحرب على الإنسان

إن هناك آثار كثيرة تترتب على الحرب وينتج عنها آثار صحية ومنها أن هناك العديد من الأفراد الذين يتطوعون في الحروب بحدوث إصابات أو إعاقات أجسادهن، كما أن تقوم بحدوث آثار نفسية تضر بصحتهم العقلية بشكل كبير على مدى طويل في حياتهم الباقية.

فالحروب تضر الإنسان من جوانب كثيرة وأهمها قدرته على توافر الطعام، لأنها تدمر الأراضي الزراعية إذن فلن يوجد طعام وحياة طبيعية للإنسان، فالحروب تدمر الاقتصاد أيضاً، فتتعرض البلاد لقصفات وقتل وسفك دماء، ولهذا فالحروب من أبشع الأشياء التي تمر على أي دولة في العالم.

شاهد ايضًا : بحث عن الفن الإسلامي القديم وعناصره

أثر الحروب على مصادر المياه

  • الحروب لا تترك إلا أثار الدمار، ليس على الإنسان فقط بل على كل ما يوجد في الطبيعة والبيئة، وما سوف نتحدث عنه في هذه النقطة بالتحديد هو أثارها على المياه، لأن أثر الحروب امتد على المياه الجوفية وأثر على البحار والأمطار، ويعود ذلك إلى أن هناك تسخين صناعي يتم للماء حتى يستطيع الإنسان أن يستخدمه في صناعة الأسلحة.
  • ثم بعد تسخين هذا الماء وخلال مراحل تصنيع الأسلحة يتم إعادته مرة أخرى إلى مصادره الطبيعية، وبعد مروره بعدة مراحل يتم صناعة السلاح، وهذا كله يؤدي إلى أن تموت الثروة البحرية من كائنات، مثل الأسماك والكائنات الدقيقة الأخرى، لأن الأكسجين يتم إذابته وهو اللازم لها لكي تتنفس، كما نجد أن هناك سفن حربية وغواصات.
  • تقوم بإلقاء مخلفات حربية في المياه وذلك بعمد أو عن طريق المصادفة، فهناك غواصات وسفن بحرية تغرق بكل ما فيها من مواد كيماوية، ليس هذا فقط بل أن هناك ناقلات للنفط يتسرب منها ما بها إلى الماء، مما يشكل طبقة تعمل كعازل بين سطح الماء والهواء، مما يجعل أشعة الشمس لا تستطيع الدخول إلى داخل المياه.
  • هذا بالإضافة إلى تلوث مياه الأمطار الذي حدث بسبب تسرب غازات سامة ناتجة عن الطائرات وما تخلفه من تلك الغازات، فينفذ إلى الطبقات التي يتكون منها الهواء وتتحد مع ذرات معينة فتنزل مع الأمطار، فتتغير خصائص الأمطار لتصبح أمطار حمضية، مما يعرض الحيوان والنبات والإنسان للموت، كما وصلت تلك المواد السامة إلى الكثير من مصادر المياه الجوفية.

تأثير الحروب على النبات

  • تم إتلاف مناطق شاسعة من المساحة الخضراء بسبب ما حدث من حروب، مثل الذي حدث في العراق وغزة وأفغانستان واليابان وأرض فلسطين بالكامل وسوريا، فتحولت الأراضي الزراعية الخضراء إلى صحراء لا تقبل أن يتم استصلاحها أو زراعتها، لأنها تلوثت تماماً بما تم دفنه فيها من مواد كيماوية ناتجة عن معدات عسكرية.
  • كما أن العمليات المستمرة للقصف والتدمير سبب أن هناك ذرات تدخل في تكوين التربة، مما يؤدي إلى موت كل الكائنات الدقيقة التي تعمل على جعل التربة أكثر خصوبة وإنتاج، ولن ننسى أبداً أن الآلات العسكرية عندما تمر في مكان أخضر تقوم بتجريف كاملاً، بل أن هناك قواعد عسكرية يتم إقامتها على الرقعة الخضراء.
  • يتم الضغط على طبقات الأرض مما يجعل هناك استحالة في تهوية التربة فتتأثر الحيوية والبنية الأساسية لها، وتنعدم الحياة الخضراء على أي بلد تمر بحالة حرب.

شاهد ايضًا : بحث عن التلوث البيئي مع مقدمة وخاتمة ومراجع

آثار أخرى للحرب على البيئة

هناك مجموعة لا تنتهي من الأثار السلبية التي تتركها الحروب على البيئة منها :

  • التدمير الكامل لنظم الحياة؛ فالقصف يدمر البنية التحتية ويحرق الغابات والمحاصيل بالطرق الكيميائية، باستخدام سلاح كيميائي مثل المبيدات العشبية يتم تعرية التربة وقتل الحياة البرية فيها، فهناك نفوق كامل في كميات الأسماك الموجودة بالمياه العذبة وتدهور واضح في الثروة البحرية، مما أدى إلى آثار سلبية على صحة الإنسان وظهور عدة أمراض لم تكن موجودة مثل : الالتهاب الوبائي للكبد – الإجهاض المبكر – إصابة الأطفال بالتشوهات.
  • أدت الحرب إلى حدوث حرائق كبيرة في مجموعة من الآبار البترولية، مما أدى إلى انبعاث غاز انتشر حول مساحة كبيرة من الخلجان والبحار، فألحق ضرر بمناطق ساحلية، وهذا ما أثر على كل الحياة البرية والمائية.
  • في فترات الحروب يتم زراعة مجموعة كبيرة من الألغام سواء بحرياً أو برياً، هذه الألغام حتى إن لم تنفجر فهى تُعرِض المنطقة التي يتم زراعتها فيها لخطر كبير، وهى حجرة عثرة أمام قيام أي برامج للتنمية في أي مساحة من الأرض.

الأسباب التي تؤدي إلى الحروب

تقوم الحروب بين البلدان لأسباب كثيرة منها ما يلي :

  • عدم لجوء البلاد إلى استخدام طرق سلمية للوصول إلى حل أي نزاع فيما بينهم، وتدخل دول أخرى تزيد المشكلة سواء بدلاً من أن تقوم ببذل جهود إلى الوصول بحل سلمي.
  • رغبة أي دولة في أن تستحوذ أو تستعيد ثروة أو تمتلك أرض أو أموال ليست من حقها، ظناً منها أن هذه العوامل سوف تؤدي إلى إستمرارها على القمة.
  • حدوث فتنة طائفية بين أبناء الدولة الواحدة، مما يجعل هناك نمو لروح الكراهية والحقد والحديث بإسم الدين حتى يتم تحقيق الأغراض السياسية.
  • قيام الثورات لعدم الرضاء عن أي نظام وقانون حالي يتم في البلد.

شاهد ايضًا : بحث عن الديدان المفلطحة والأسطوانية

خاتمة بحث عن أثر الحروب في تدمير البيئة

عرضنا بحثاً كاملاً عن أثر الحروب في تدمير البيئة، بكل ما فيها من كائنات حية وما تخلفه من آثار سلبية والأمراض والمجاعات والموت والتأخر في الوصول إلى عالم التقدم والازدهار، إن الحروب لا تعمل على أي نفع للإنسان، وإنما تستنزف موارده بكل جوانبها، وتدمر ما يعيش فيه من بنية تحتية وتقوم بتشريد الشعوب من أوطانهم إلى اللا وطن، لكل هذه الأسباب يجب على كل دولة وشعب أن يعملوا معاً حتى تعيش البشرية في سلام وتبتعد تماماً عن ما تسببه الحروب من كوارث فادحة، وعلى المعنيين بالأمر فرض عقوبات دولية على أي دولة تستخدم العنف ضد أي دولة أخرى.

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.