بحث عن المجموعة الشمسية

لقد خلق الله الإنسان في هذا الكون، ووهبه العقل لكي يقوم بالتدبير والتفكير الذي من خلاله يستطيع أن يقوم بالتطوير في العالم يخترع ويبتكر وينهض بالعالم، وبالفعل قام الإنسان بتقديم العديد من الابتكارات والاختراعات التي قامت بفعل بعض العوامل التي وجدت في الطبيعة، والتي تمثل أبرزهم الشمس التي هي مصدر الضوء الرئيسي في الكون والذي من خلاله استطاع الإنسان أن ينمي ويكتشف من خلال التأمل في تلك الموارد الطبيعية والاستفادة منها بقدر المستطاع، حيث أن الإنسان دائماً ما تتطلع إلى أن هذه الموجودات لم تخلق عبثاً وأن الله لم يخلق الإنسان بهذا العقل إلا ليفكر ويدبر وإلا ما قال الله في كتابه العزيز إني جاعل في الأرض خليفة والمقصود من كلمة خليفة هي ان الإنسان هو الخلف في الأرض الذي يعمر ويزرع ويصنع ويتزوج وينجب وهكذا ليظل الكون في تطور مستمر.

مقدمة بحث عن المجموعة الشمسية

يحتوي الفضاء على العديد من الأجسام المختلفة والتي من بينها الشمس والقمر والنجوم والعديد من الأجرام السماوية المختلفة التي تدور في مسار كوني منظم وهناك ما نراه وهناك ما لا نستطيع أن نراها

فنجد أن الإنسان استطاع أن يصل إلى الفضاء حين ظل يفكر في تكون الكون وكيف أن تلك الموجودات وجدت، والكون بأسره فلم يقبل الإنسان فكرة الوجود كما هي، بل أنه أراد أن يصل إلى الكون بما فيه من موجودات كما هو وأن الله هو الخالق بل أنه أراد أن يصل عن طريق العقل والمنطق، وهذا لا يتعارض مع الدين بل أن الله وهب الإنسان العقل لكي يصل من خلاله إلى الموجودات بما فيها من موجودات.

وعندما وصل الإنسان إلى الفضاء استطاع أن يتوصل إلى الكواكب التي تدور في مجرة درب التبانة، والتي من بينها كوكب الأرض واستطاعوا أن يتوصلوا أن في قديم الأزل حدث اصطدام كبير بين أحد الكواكب أدى إلى حدوث تناثر في جميع الأماكن ومن بين ذلك التناثر وجد كوكب الأرض ومنه تكون الكون بالموجودات وما عليها، وقد نجد أن القرآن الذي جاء من مئات القرون أثبت صحة ما جاء به العلم وأن ما توصل إليه العلم حديثاً قد تحدث عنه القرآن منذ آلاف القرون ومازال هناك ما قال به القرآن، ولم يتوصل إليه العلم وسيتم إثبات نسبة مئة بالمئة في المستقبل حيث أن ما توصل إليه العلم إلى وقتنا هذا يصل إلى 80 بالمئة مما جاء في القرآن.

شاهد أيضًا: بحث عن كوكب الارض والمجموعة الشمسية مختصر

سمات مجرة درب التبانة

  • مجرة درب التبانة تحتوي على العديد من الكواكب والتي يعتبر من بينهم الشمس والقمر، وكوكب الأرض، بالرغم من أن هناك كم هائل من الأجسام التي تدور في تلك المجرة إلا أننا لا نستطيع رؤية سوى الشمس والقمر، ولا نراهم في حجمهم الطبيعي حيث أننا قد نراهم في شكل قرص صغير، لكن عندما ذهب العلماء إلى الفضاء تم التوصل إلى العديد من الأفكار المغلوطة حول تلك المعتقدات عن حجم الشمس والقمر حيث أن القمر هذا الجسم المضيء الذي يبدو لنا بحجم صغير هو جسم معتم يمتلئ بالحجارة والحفر المتعرجة فهو غير مستوي كما يبدو لنا.
  • من المعروف أن النجوم لا حصر لها ولا يمكن عدها، ولكن عندما نتأمل في السماء نرى أن النجوم تكون في ازدياد وليس في نقصان، كما لو أنها تكون موجودة بالفعل ولا تظهر فجأة إنما سبب ظهورها هو
  • نقاء وصفاء السماء التي كانت تطفو على هذا المكان.

شاهد أيضًا: بحث عن الكوكب الحار في المجموعة الشمسية

النجوم في مجرة درب التبانة

نجد أن تلك النجوم التي تتكون من كم هائل لا يمكن حصره وإن ما توصل إليه العلماء إلى وقتنا هذا حول عدد النجوم ما هو إلا عدد تقريبي ليس بالضبط لعدد النجوم، لا يمكننا أن نلاحظ غياب النجوم أو غياب نجم من تلك النجوم فنحن قد نجد في وقت معين السماء مليئة بالنجوم ووقت أخر ليس بهذا الكم الذي يبدو كل يوم.

ولا نجد أن أحد قد يسأل أن هناك أحد النجوم قد غاب اليوم في مقابل ذلك لا يمكننا أن نشعر بغياب الشمس على الشمس ففي اليوم التي لا تكون فيه الشمس ساطعة بالقدر التي تظهر به كل يوم نحن نلاحظ ذلك فماذا عن غيابها بشكل تام.

نفس الأمر بالنسبة للقمر فنحن نلاحظ ظهور القمر وتابعه في جميع أحواله، حيث أننا من خلال القمر هذا تسير العديد من مناسبات وشهور موجودة في حياتنا نتنبأ من خلال القمر كمتابعة القمر لنتعرف أن غداً هو أول أيام شهر رمضان أو متابعة القمر للتعرف على إن كان غداً أول أيام عيد الفطر أم إننا في استمرار لشهر رمضان وغيرها من الأطوار الأخرى التي يمر بها القمر ونحن نتابعه بشكل مستمر.

علاقة المجموعة الشمسية بمجرة درب التبانة

لا يمكن أن نرى الكواكب التي تدور في مجرة درب التبانة مثلما يحدث مع الشمس والقمر،  ولكن استطاع العلماء الوصول إلى ان المجموعة التي تعيش في الجزء الشمالي من كوكب الأرض تستطيع رؤية تلك المجرة، ولكن لا يعني ذلك أنها تظهر مثل الشمس والقمر ولكن تم التأكد أن كوكب الأرض هو الأقرب بين باقي الكواكب الأخرى من تلك المجرة.

حيث أن الشمس تعتبر هي الأساس في تلك المجرة ويخرج منها جاذبية هي السبب في ثبات ودوران باقي الكواكب الأخرى حولها، وتعتبر الشمس هي الأقرب إلى كوكب الأرض حيث تبعد عن الأرض بما يعادل 23000 سنة ضوئية، وتعتبر السنة الضوئية هي وحدة القياس التي يتم استخدامها في قياس المسافة.

وتم التوصل إلى أن هناك ثمانية كواكب تدور في المجموعة الشمسية وهم كوكب عطارد، كوكب الزهرة، كوكب الأرض، كوكب المريخ، كوكب المشتري، كوكب زحل، كوكب أورانوس، كوكب نبتون، كوكب بلوتو

شروط الكواكب

لقد توصل العلماء إلى أن الكواكب كلاً منها يمر بظروف تختلف عن الأخرى وليسوا جميعهم يسيروا في نفس الظروف الجغرافية أو العوامل الجوية، وإلا لقد كانت الكائنات الحية الآن تعيش في كل الكواكب، ولكن هذا الشيء ليس موجود بالفعل، حيث أن من بين كل هذه الكوكب قد توصل العلماء إنه لا يصلح أي من الكواكب للحياة إلى كوكب الأرض فقط، حيث أنه يتمتع بجميع العوامل التي تساعد على بقاء الكائنات الحية على قيد الحياة أو بالاستمرار في الحياة من الأساس.

شاهد أيضًا: بحث عن المجموعة الشمسية للصف الاول الاعدادي

 خاتمة بحث عن المجموعة الشمسية

لقد توصل العلماء إن جميع الكواكب لا تقع في نفس المسافة التي تقع بها الكواكب الأخرى حيث أنه بالرغم من أنهم لا يسيروا بشكل عشوائي بل أنهم يسيروا بشكل منظم ومرتب في مسار دائري إلا أن كل منهم يقع في مسافة تختلف عن الأخرى، ولابد على كل كوكب من هذه الكواكب ان يتمتع بقدر من الجاذبية التي تقوم بدورها في عدم اصطدام نجم أو الاقتراب منه، ليحافظ على مساره الذي يدور فيه حول الشمس، وتم التوصل إلى أن أقرب الكواكب إلى الشمس هو كوكب الأرض وأبعد تلك الكواكب هو بلوتو.

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.