بحث عن ثورة 25 يناير واسبابها ونتائجها

بحث عن ثورة 25 يناير واسبابها ونتائجها، وسوف نعرض في هذا البحث: بأسباب قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير، دور مواقع التواصل الاجتماعي في قيام الثورة، وكذلك نتائج ثورة 25 يناير، ما قبل رحيل مبارك وخاتمة البحث.

مقدمة بحث ثورة 25 يناير:

  • كانت ثورة الخامس والعشرين من يناير عام 2011 م ثورة شباب مصر، حيث ظل الشعب المصري خلال الثلاثون عاما في حالة من الجمود الديمقراطي، وكذلك غاب العدل واستفحل الظلم، وساءت احوال البلاد السياسية والاجتماعية، فكانت ثورة ال 25 من يناير هي ثورة لتصحيح الاوضاع، وكانت انتفاضة ضد الظلم والفساد السياسي.
  • كان الشباب المصري هو اهم ركيزة هذه الثورة العظيمة، حيث خرج الشباب مطالبون بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية، وهتف الشعب ضد الفساد السياسي وفساد معظم مؤسسات الدولة، واستفحال الظلم داخل مؤسسة الشرطة.
  • فما كان من الشباب سوى الخروج في مظاهرات في مختلف ميادين محافظات مصر، وقد بدأت هذه الثورة وانطلقت من مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لعب الفيس بوك دور هام واساسي في خروج الشباب في مظاهرات ضد ظلم وفساد النظام المصري وقتها.
  • وقد اقتحم بعض من الدخلاء واللصوص داخل شباب الثورة الشرفاء، وحاولوا افساد هذه الثورة، وكان الخيار اما العودة من هذه الثورة او الفوضى والبلطجة، لكن قدر لهذه الثورة ان تنجح، ونتج عن هذه الثورة المجيدة عدد من شهداء الشباب، الذين روت دمائهم الشريفة جميع ميادين المحافظات في مصر.

اسباب قيام ثورة يناير:

هناك العديد من الاسباب ادت لقيام ثورة يناير عام 2011م ومنه اسباب مباشرة واخرى غير مباشرة.

1- الاسباب المباشرة:

  • تزوير الانتخابات البرلمانية، حيث كان هناك انتخابات قبل اندلاع الثورة بشهرين، وفاز الحزب الحاكم بها بالأغلبية الساحقة بنسبة 97% من مقاعد البرلمان، مما اساء غضب الشعب وخاصة الاحزاب المعارضة.
  • قبل قيام ثورة يناير قامت الثورة في تونس الشقيقة، وقد اسقطت الثورة في تونس حكم بن علي، وقد كانت شرار الثورة في تونس، حرق المواطن البوعزيزي نفسه نتيجة الظلم المستفحل في تونس.

2- الاسباب الغير مباشرة:

  • من اهم الاسباب الغير مباشرة لقيام ثورة يناير هي استفحال الفساد في الشرطة، حيث انتهكت الشرطة حقوق المواطنين الشرفاء، واستوحش الظلم والقهر للمواطن من قبل جهاز الشرطة المصرية، وخاصة بعد حادثة خالد سعيد الذي توفي إثر الضرب والتعذيب من قبل رجال الشرطة المصرية.
  • قرار مصر بتصدير الغاز الطبيعي لإسرائيل، وكان ذلك بناء على صفقة بين الحكومة المصرية ودولة اسرائيل، حيث تمتلك مصر فائض كبير من الغاز الطبيعي، وعقدت مصر صفقة تصدير الغاز لإسرائيل بمبالغ زهيدة، مما اثار غضب الشعب المصري.
  • استفحال الظلم، وشعور المواطن بالقهر، وانتشار المحسوبية والوساطة، مما شعر المواطن بالظلم والقهر، خاصة الشباب العاطل، وكذلك ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب بسبب المحسوبية.
  • زيادة الفروق الطبقية بين افراد الشعب المصري، حيث هناك طبقات في القاع وازدادت فقرا، وازدادت الطبقات الغنية غناً، فخرج الشعب مطالب بالعدالة الاجتماعية، وبحرية التعبير عن الرأي.
  • باتت مواقع التواصل الاجتماعي هي الملاذ الأخير للشباب للتعبير عن رأيهم بحرية شديدة، وباتت هناك وصول سريع للمعلومات بشكل او بأخر على مواقع التواصل الاجتماعي، ولهذا بات ما يفعله الفاسدون على مسمع ومرأى من كل الشعب.

شاهد أيضًا: بحث عن الآثار المصرية القديمة وأهميتها

  • تفجير كنيسة القديسين في يوم الاحتفال بعيد الميلاد المجيد داخل الكنيسة بالإسكندرية، مما ادى لوفاة حوالي 24 قتيل، واصابة 97 شخص من بينهم مسلمين، وقد كانت الشبهات تحوم حول الوزير حبيب العادلي وقتها الذي كان وزير الداخلية، لهذا خرج الشعب محتج على قتل الاخوة الاقباط في يوم عيدهم بأبشع صورة، حيث اثرة صور القتلى وقتها على الشعب المصري تأثير كبير جدا.
  • مقتل الشاب سيد بلال، في 6 يناير 2011م، حيث اعتقل رجال الامن الشهيد سيد بلال من بيته، وتم تعذيبه من قبل رجال الشرطة، واتهمته الشرطة بتفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية، وتم تعذيبه حتى مات داخل القسم، ثم اعادته الشرطة لأهله جثة هامدة.
  • قام عدد من الشباب بالاحتجاج على الاوضاع السياسية والاقتصادية المصرية، على طريقة بوعزيزي التونسي، حيث قام عدد من الشباب بإشعال النار بأنفسهم ومنهم: سيد على، ومحمد فاروق، واحمد هاشم من الاسكندرية، ومحمد عاشور سرور.

دور مواقع التواصل الاجتماعي في الثورة:

باتت مواقع التواصل الاجتماعي هي الملاذ الأخير للشباب للتعبير عن رأيهم بحرية شديدة، وباتت هناك وصول سريع للمعلومات بشكل او بأخر على مواقع التواصل الاجتماعي، ولهذا بات ما يفعله الفاسدون على مسمع ومرأى من كل الشعب.

كذلك التف الشباب حول قضية خالد سعيد بعد ان قتل على يد رجال الشرطة، وتجمع المواطنون وخاصة الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي منددين بهذا الظلم والقهر الذي يقع على المواطنين من قبل رجال الشرطة.

كذلك خرجت الدعوى للثورة من خلال الفيس بوك، وتجمع الشباب وخرجوا في يوم 25 من يناير في عام 2011م، فخرجت الثورة من عباءة مواقع التواصل الاجتماعي.

نتائج الثورة:

هناك عدة اثار عادت بها ثورة يناير على الشعب المصري ومنها ما يلي:

  1. رحيل الرئيس محمد حسني مبارك عن الحكم، ومحاكمته هو وابناؤه وكذلك محاكمة العديد من الوزراء وفتها.
  2. تسلم الجيش المصري الحكم وقتها، وذلك حقنا للدماء المصرية حيث كادت ان تتحول ثورة يناير الى فوضى لولا تدخل الجيش، لحماية المواطنين.
  3. تغيير الدستور المصري.
  4. حل الحزب الحاكم وذلك بقرار من المحكمة.
  5. حل مجلس الشعب الذي كان قد فاز بنسبة 97% من الاصوات لصالح الحزب الحاكم؟
  6. بدأت مصر تستعد لانتخابات برلمانية ديمقراطية، وكذلك الاستعداد لانتخابات رئاسية نزيهة.

ما قبل رحيل مبارك:

  • نزل الاف المواطنين الشرفاء وكان اغلبهم من الشباب الى الشوارع والميادين العامة في كافة محافظات مصر، لكي ينددون بالظلم والقهر الذي دام ثلاثون عاما، وخرجت ايضا الاحزاب السياسية المعاضة مثل الحرية والعدالة والحركة المصرية وحركة كفاية، وانطلقت من الاسكندرية والقاهرة والسويس والإسماعيلية وبعض المدن الاخرى.
  • احتل المواطنون الميادين ورفضوا الرحيل منها قبل تلبية مطالبهم في (العيش والحرية والعدالة الاجتماعية)، وقامت الشرطة بالقبض على 500 متظاهر على مدى 48 ساعة.
  • استمرت التظاهرات في كافة الميادين، واعتقلت قوات الامن وائل غنيم الناشط السياسي، ثم اشتدت الثورة في جمعة الغضب في 28 يناير 2011م، في هذا التوقيت خرجت الالوف من المساجد بعد صلاة الجمعة مباشرة واحتلت الميادين منددين بالظلم والقهر الذي يتعرض له الشعب.
  • قتل في هذا اليوم حوالي 200شخص واصيب الالوف، وكان النصيب الاكبر من الشهداء من محافظة السويس، فشلت الشرطة المصرية في السيطرة على المتظاهرين، فانسحبت الشرطة من الميادين ومن اقسام الشرطة.
  • استمرت التظاهرات في كافة الميادين لعدة ايام، وظلت الاعداد في تزايد كبير، حتى تنحى مبارك عن الحكم في يوم 11 فبراير 2011م.

شاهد أيضًا: بحث عن العلم النافع والعلم الضار

خاتمة بحث عن ثورة 25 يناير واسبابها ونتائجها:

وفي ختام بحث ثورة يناير اسبابها ونتائجها، فإن ثورة يناير هي تلك الثورة البيضاء ثورة شباب مصر ضد الظلم والقهر والفساد، هي ثورة الشرفاء، وقد ضحى الشباب بأرواحهم النقية من اجل ان يعيش هذا الشعب في عزة وكرامة، دونما اي قهر او ظلم او فساد، والجدير بالذكر ان معدلات الجريمة قد انعدمت تماما في خلال ايام الثورة، وهذا يدل على وعي وثقافة هذا الشعب.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.