بحث عن حسن الخلق مع الناس

حسن الخلق هو مجموعة كبيرة من السلوكيات المحمودة في المجتمع والتي تتكون من أخلاق قويمة تجعل من صاحبها شخص محبوب من كل مَن حوله ويعطي لمجتمعه ما يجب أن يعطيه فينمو المجتمع ويزدهر، ولأهمية هذا الموضوع قام موقع ” ملزمتي “ التعليمي الشامل لعمل هذا البحث بكامل العناصر والذي يناسب كافة المراحل الدراسية من ” الإبتدائية والإعدادية حتى الثانوية “، بحث عن حسن الخلق مع الناس بالعناصر والمقدمة والخاتمة للصف الرابع و الخامس و السادس الابتدائي، موضوع عن حسن الخلق مع الناس بالافكار والاستشهادات للصف الاول و الثاني و الثالث الاعدادي و الثانوي.

عناصر بحث حسن الخلق

  • مقدمة عن حسن الخلق.
  • المفهوم العام لحسن الخلق.
  • الكلام الطيب وحسن الخلق.
    • الحياء.
    • كف الأذى.
    • غض البصر.
    • واصل للرحم.
  • السلوك الحسن والخُلُق.
  • التعريف العام لسلوك الإنسان.
  • عوامل تجعلك صاحب سلوك حسن.
    • التربية.
    • التربية الدينية.
    • تدريب النفس.
    • إستشعار فضل حسن الخلق.
  • خاتمة البحث.

مقدمة عن حسن الخلق

دعت الأديان السماوية كلها إلى حسن الخلق، وأيضاً كل العلماء الذين يدرسون علم السلوك، فالسلوك هو الحجر الأساسي لحضارة كافة الشعوب، وقد كان حسن الخلق مصدر إهتمام من شعراء الجاهلية وأيضاً على مر العصور، فحسن الخلق يلعب الدور الكبير في التحكم في العلاقات بين البشر في المجتمع.
كما أنه يلعب دور كبير في العادات والتقاليد الخاصة بالأفراد، وقد حث الدين الإسلامي العظيم على أهمية حسن الخلق للمؤمن، كما أكدت عليها السُنة النبوية الشريفة حينما أكد الرسول صلَّ الله عليه وسلم أنه جاء ليتمم المكارم الأخلاقية ويرسخها داخل المجتمع، ومن هذا يتضح لنا أن للسلوك الحسن قيمة وأهمية كبيرة.

المفهوم العام حسن الخلق

إن حسن الخلق بمفهومه الواسع هو سلوك نابع من القلب ولا يحكمه أي إلزام قانوني أو سياسي، وإنما يكون بفطرة الإنسان التي خلقه الله عليها، ثم بالتربية التي تلقاها في طفولته، وفي النهاية يأتي عن طريق تطبيق هذه التربية في الحياة العملية، وكلمة سلوك هى صفة ثابتة خلقها الله سبحانه وتعالى في الإنسان وجعلها من مكوناته الأساسية.
وهى المقياس الذي تقاس به مدى تمدن الشعوب وتقدمها، فحسن الخلق هو قيمة يؤمن بها عدة أفراد ويتصرف بها تجاه الآخرين من حوله، ولابد أن يتخلى الإنسان حتى يتصف بحسن الخلق عن بعض الصفات المكروهة مثل : التعالي على الناس – الكبر – الحقد – الغل – الغرور – الكدب – اللسان السليط – غلاظة القلب، وغيرها من السلوكيات.

الكلام الطيب وحسن الخلق

إرتبط حسن الخلق بالكلام الطيب إرتباطاً وثيقاً بحسن الخلق، فقد حثنا الرسول صلَّ الله عليه وسلم بضرورة بالكلام الطيب بل وقد إعتبره الله سبحانه وتعالى أنه صدقة، كما أيد الرسول صلَّ الله عليه وسلم هذا الكلام بأن أمرنا بأن نصل من يقطعنا وأن نُحسن إليه بحُسن الخُلُق وأن لا نسيئ لمن أساء لنا، بل نقابل ذلك بالكلمة الطيبة.
وحُسن الخُلُق قيمة إتصف بها أنبياء الله والصديقين والصالحين، وعندما يتم يجتمع الكلام الطيب مع حسن الخلق يرفع المرء إلى أعلى الدرجات بالدنيا والآخرة، وقد جمع الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام بين السلوك الحسن وحُسن الخُلُق وطيب الكلام، وعندما يتصف الإنسان بحسن الخلق لابد أن يكون به مجموعة صفات ومن أهمها :
 
  • الحياء : فعندما يتصف الإنسان بالحياء يحكم نفسه عن أي فعل قد يخدش مشاعر من أمامه.
  • كف الأذى : من يتخذ معنى كف الأذى عن الآخرين لا يستطيع أن يؤذي أي مخلوق.
  • غض البصر : ومن يتصف بهذه الصفة لا يرى عيوب غيره ويتعفف عن أن يتقصاها.
  • واصل للرحم.

السلوك الحسن والخُلُق

الخُلُق يعبر عن السلوك الحسن والسليم وهو الصورة التي تعكس مدى تمتع هذا الفرد بسلوك محمود ومتقَبل من باقي أفراد المجتمع، فعندما يتميز الإنسان بخلق يتأكد من حوله أنه يتمتع بسلوك قويم حسن، والأخلاق من فرد إلى فرد نسبية بشكل كبير فنجد أن هناك فرد يتمتع بسلوك حسن في كل نواحي الحياة مع أسرته ومع جيرانه ومعارفه وزملاء العمل وأصدقائه.
وهذا ما نطلق عليه الخُلُق المُطلق للسلوك الحسن، أما إذا كان الفرد يتمتع بالخلق مع أحد ما تم ذكره دون الآخرين فهذا نوع من السلوك لابد من مراجعته وتعديله، لأن حسن الخلق لابد أن يكون مُطلق مع كافة الأفراد من حولنا.

التعريف العام لسلوك الإنسان

إن المفهوم العام لسلوك الإنسان يعبر عن طريق يختاره الفرد ويمشي به بكامل الإرادة لأنه يحقق له إرضاء نفسي لما يريد أن يكون عليه، وهو مرتبط بشكل كبير بفطرة الإنسان أولاً ثم من مجموعة من التصرفات والأفعال التي إكتسبها الإنسان من الواقع الذي عاش فيه.
فعلى سبيل المثال عندما نطلق على أحد كلمة الخُلُق، فهى تشير إلى مجموعة كبيرة من الصفات التي لا حصر لها منها : الكرم، فالكرم صفة يتميز بها شخص يعطي بسخاء للآخرين دون أن ينتظر أي مقابل.
لكن عندما نذكر كلمة الإكرام هنا نجد أن الكلمة تشير إلى السلوك الذي سوف يتخذه صاحبه في أي موقف سواء مادي أو معنوي ليشبع بداخله حبه لهذه الصفة التي يجدها تتناسب مع رغباته وفطرته التي إعتاد عليها.

عوامل تجعلك صاحب سلوك حسن

هناك عدة عوامل تجعلك تتميز بحسن الخلق منها :

التربية الاسرية :

إن دور الأسرة في ترسيخ حسن الخلق كبير جداً، فهم الذين يعمقون المعاني السامية والقيم والمبادئ والمُثُل العالية لدى أطفالهم، ليخرجون إلى مجتمعهم الخارجي مقبلين على المشاركة فيه بسلوكهم الحسن وأخلاقهم الرفيعة للنهوض به، ومن خلال ذلك وتكراره بين أفراد المجتمع الواحد يصبح حسن الخلق ثقافة تسود لدى أفراده، فتزيد البهجة في الحياة وتعم السعادة.

التربية الدينية :

يكتسب الإنسان سلوكه الحسن من حرص الآباء والمدرسة لغرس القيم الدينية المستمدة من الشريعة والتي حث عليها الدين الإسلامي العظيم وكل الديانات السماوية، فكان لنا في رسول الله صلَّ الله عليه وسلم أُسوة حسنة لأنه كان أحسن الناس خُلقاً وسلوكاً، وقد أخبرنا عليه أفضل الصلاة والسلام أن حسن الخلق وحسن الخُلُق من أسقل ما يوضع في ميزان الإنسان يوم القيامة.

تدريب النفس :

علينا جميعاً أن نقوم بتدريب أنفسنا على إكتساب الاخلاق الحميدة والسلوكيات الحسنة والخصال المحمودة وتطبيقها مع من حولنا من أفراد، وهذا التدريب يتم من خلال وضع تخيل لما سوف تكون عليه العلاقات إن تميزت بحسن الخلق وحسن الخلق وتخيُل العكس، فسوف يجد الإنسان في هذا الوقت أنه ينفر من السلوك السيئ ويتجه إلى حسن الخلق، وهذا التدريب قد أوصت به أبحاث في علم الإجتماع والسلوك.

إستشعار فضل حسن الخلق :

عندما يشعر الإنسان بفضل حسن الخلق وما يمنحه للفرد من حب الناس له وإستشعار مدى كراهية المجتمع للفرد الذي يتميز بالسلوك السيء، وأن حسن الخلق يعطي شرف لصاحبه ويرفعه داخل المجتمع بشكل كبير، وهذا الترغيب في حسن الخلق يدفع النفس لحب هذا السلوك والعمل جاهدة على تعديل ما بها من أخلاق سيئة.

خاتمة حول حسن الخلق

السلوك الحسن أخلاق يختلف الأفراد بينهم وبين بعضهم فيها، ويبلغ الفرد المؤمن درجات عالية بسلوكه الحسن من صيام وصلاة وتأدية كافة العبادات إلى ربه الكريم، ثم إتخاذ هذا كسلوك وأسلوب للحياة، ويتقبل الفرد ذو حسن الخلق كل أشكال الحياة بخيرها وشرها ويجعله يتدبر في خلق الله سبحانه وتعالى.
قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.