بحث عن اهم عظماء مصر في العصر الحديث

بحث عن اهم عظماء مصر في العصر الحديث، نقدم لكم على موقع ملزمتي بحث هام ومفيد عن عظماء مصر في العصر الحديث، وسوف نعرض في هذا البحث اهم الشخصيات المصرية المؤثرة جداً في تاريخ مصر وتاريخ العالم اجمع.

مقدمة بحث عن اهم عظماء مصر في العصر الحديث

سوف نعرض في هذا البحث الشخصيات العظيمة المؤثرة في المجتمع المصري ومن اهمهم، الدكتور مصطفى مشرفة العالم المصري العالمي، الدكتور مجدي يعقوب الدكتور العالمي الشهير، وكذا سوف نعرض للرئيس الراحل انور السادات رجل الحرب والسلام الذي كان سبباً في استرداد جزء هام من الاراضي المصرية.

العالم المصري مصطفى مشرفة

  • هو على مصطفى باشا مشرفة، عالم الفيزياء النظرية، بلغ مكانة كبيرة بين العلماء ووصل للعالمية، لقب بأينشتاين العرب، قال عنه عالم الفيزياء الشهير أينشتاين يوم مماته ” اليوم مات نصف العلم “.
  • ولد العالم الكبير في مدينة دمياط في 11 يوليو1989.
  • تخرج مصطفى باشا مشرفة من مدرسة المعلمين.
  • سافر في بعثة علمية إلى لندن نظراً لتفوقه وحصل على دكتوراه فلسفة العلوم من جامعة لندن 1923.
  • ثم حصل على دكتوراه العلوم من انجلترا من جامعة لندن 1924وكان بذلك أول مصري يحصل عليها.
  • عين مدرساً للرياضيات في مدرسة المعلمين ثم مدرسا للرياضية التطبيقية في كلية العلوم.
  • حصل على لقب أستاذ وهو دون الثلاثين.
  • في عام 1936 انتخب عميدا لكلية العلوم فأصبح بذلك أول عميد لها.
  • منحه الملك فاروق لقب الباشاوية تقديراً لأعماله ومكانته العلمية.
  • قدم العالم الجليل أبحاث عديدة في ميكانيكا الكم أخذت مكانتها ضمن الدوريات العلمية العالمية وعمره لم يتعد الخامسة والعشرون.
  • تتلمذ على يده العديد من نوابغ مصر على رأسهم عالمة الفيزياء المصرية الكبيرة سميرة موسى.
  • نال العالم الكبير تقدير كبير في المحافل العلمية العالمية.
  • وقد قامت حكومة إنجلترا بتكريمه من خلال انشاءها بمنحة دراسية لدراسة الدكتوراه باسم ” منحة نيوتن -مشرفة الدكتوراه”.
  • توفي عالمنا النابغة في 15 يناير 1950عن عمر يناهز 52 عاماً.
  • وقد ثارت الشكوك حول وفاته بين من قائل أنه توفي بأزمة قلبية، وقد أشارت أصابع لاتهام إلى الموساد الاسرائيلي باغتياله.
  • وضع مصطفى بك مشرفة نصب عينيه هدف نشر العلم، فألف عدة كتب كان يستهدف بها تعريف المواطن العادي بالعلوم المعقدة بأبسط الصور والأساليب.

ومن تلك المؤلفات

  • الميكانيكا العلمية والنظرية 1937 م.
  • الهندسة الوصفية 1937م.
  • مطالعات علمية 1943 م.
  • الهندسة المستوية والفراغية 1944م.
  • حساب المثلثات المستوية 1944م.
  • الذرة والقنابل الذرية 1945م.
  • العلم والحياة 1946م.
  • الهندسة وحساب المثلثات 1947م.
  • النظرية النسبية الخاصة 1943م.

شاهد أيضًا: بحث عن مخترع المصباح الكهربائي توماس اديسون

الدكتور مجدي يعقوب

  • هو البروفيسور مجدي حبيب يعقوب، أحد أشهر جراحي القلب في العالم.
  • ولد في مدينة بلبيس 16 نوفمبر 1935.
  • تخرج من طب القاهرة، سافر لاستكمال دراسته في شيكاغو، ثم انتقل إلى لندن حيث عمل في مستشفى الصدر وتخصص في جراحات القلب والرئتين.
  • اهتم مجدي يعقوب بتقنية نقل القلب وعمل على تطويرها.
  • وقد نال مجلس يعقوب نتيجة عملياته الجراحية الناجحة قسطًا كبيرًا من الشهرة العالمية جعلته محل تقدير في لندن وخارجها.
  • منحته الملكة اليزابيث لقب فارس ” سير ” وهو أحد أقدم الألقاب الشرقية في بريطانيا.
  • حصل على زمالة كلية الجراحين بلندن.
  • حصل على عدة ألقاب شرقية بعدة جامعات على مستوى العالم.
  • نال البروفيسور مجدي يعقوب محبة كبيرة في قلوب الإنجليز الذين أطلقوا عليه ” ملك القلوب “.
  • اعتزل مجدي يعقوب الجراحة عندما بلغ الخامسة والستين واكتفى بأن أصبح استشاري لعمليات نقل الأعضاء.
  • وفي عام 2006 قطع مجدي يعقوب قرار اعتزاله حيث قام بعملية إزالة قلب اصطناعي كان قد زرعه في قلب طفلة مريضة ولم يزل خلال تلك العملية القلب الطبيعي، فلما أتم الله شفاء القلب الطبيعي تدخل مجدي يعقوب جراحيًا مرة أخرى لإزالة القلب المزروع.
  • قام مجدي يعقوب بزراعة قلب لرجل في عام 1983 في إنجلترا، وقد دخل هذا الرجل موسوعة جينز كأطول عمر لرجل يعيش بقلب مزروع حيث عاش 33 عامًا بعد الجراحة.
  • أنجز د. مجدي يعقوب في أكثر من 20 ألف عملية داخل إنجلترا وحد، كما ساهم بعمل جمعيات خيرية لمرضى القلب من الأطفال في الدول النامية وعلى رأسها” مركز مجدي يعقوب للقلب في أسوان ” وهو صرح عملاق بناه د. مجدي يعقوب ليخدم أبناء وطنه من الأطفال بالمجان.
  • نتيجة لتلك الأعمال الخيرية التي لم يتوقف عنها البروفيسور الكبير فقد منحته إنجلترا في عام 2007 م جائزة فخر بريطانيا وذلك في حفل كبير شارك في مئات ممن شارك د مجدي في إنقاذ حياتهم.
  • وفي 2014 م حصل على وسام الاستحقاق الذي منحته إياه الملكة اليزابيث.
  • وفي 6 يناير 2011 م منحه الرئيس المصري حسني مبارك قلادة النيل العظمى، وهي أعلى وسام في مصر وذلك في حفل أقيم على شرفه، أطال الله عمره طبيبنا العظيم وبارك خطاه وسدد مساعيه في تخفيف آلام الموجوعين في كل مكان.

شاهد أيضًا: بحث عن بيتهوفن وأعماله

 الرئيس محمد أنور السادات

  • هو الرئيس محمد أنور السادات، ثالث رؤساء جمهورية مصر العربية.
  • ولد في قرية ميت أبو الكوم بمحافظة المنوفية.
  • تخرج من الاكاديمية العسكرية عام 1938 م.
  • كان واحد الضباط الأحرار الذين قاموا بحركة الجيش 1952 م، والتي انتهت بخلع الملك فاروق والغاء الملكية بمصر وإعلان الجمهورية.
  • تقلد السادات عدة مناصب قبل أن يصبح رئيسًا للجمهورية، وصل إلى سدة الرئاسة في مصر بعد موت الرئيس جمال عبد الناصر، حيث تقلد مقاليد الحكم في الفترة من أكتوبر 1970 حتى أكتوبر 1981 م، حيث تتقلد منصب رئيس الدولة 1954م.
  • كما تقلد منصب رئيس مجلس الأمة في الفترة من21-7-1960 م إلى 27-9-1961 م، ثم رئيسًا لمجلس للأمة للفترة الثانية من 29-3-1964 م إلى 12-11-1968م.
  • كما تقلد منصب نائب لرئيس الجمهورية حتى وفاة الرئيس عبد الناصر في 28 سبتمبر 1970م.
  • عرف السادات بدهائه وحنكته السياسية وجرأته في معالجة المشكلات السياسية التي واجهها أثناء حكمه مصر.
  • عرف السادات برجل الحرب والسلام حيث قاد البلاد في معركة حاسمة لاسترداد سيناء الحبيبة من قبضة العدو الصهيوني، فاستعاد الأرض والكرامة المصرية، بعد الهزيمة المخزية التي كانت قد تعرضت لها مصر في 5 يونيو 1967 م في حكم جمال عبد الناصر، وذلك من خلال انتصاراته في حرب أكتوبر المجيد في 6 اكتوبر 1973م.
  • ثم كان رجل السلام الذي قاد البلاد لمسيرة السلام فكان أول رجل عربي يعقد معاهدة سلام مع إسرائيل واضعاً نهاية الحروب استمرت من 1948 م حتى 1977 م.
  • ونتيجة لذلك حصل السادات على جائزة نوبل العالمية للسلام.
  • اغتيل السادات في السادس من أكتوبر 1981 م.

شاهد أيضًا: بحث عن الرسول صلى الله عليه وسلم مختصر

خاتمة بحث عظماء مصر في العصر الحديث

وفي نهاية بحث عظماء مصر في العصر الحديث، فإننا قد عرضنا في هذا البحث لاهم شخصيات مصرية، اثرت على مصر والعالم اجمع في الفترة الاخيرة، ومن اهم هؤلاء العالم المصري المعروف، الدكتور مصطفى مشرفة، والدكتور مجدي يعقوب الملقب ” بملك القلوب”، والرئيس المصري الراحل محمد انور السادات الملقب ب “رجل الحرب والسلام”.

وفي الختام ان مصر مليئة بالعظماء والعلماء، الذين يستحقون كل ان نفخر بهم، فإن مصر ولادة دوماً بخيرة الرجال والنساء، ومن هؤلاء العظماء ايضاً الدكتور احمد زويل، والدكتورة سميرة موسى، وهذا بخلاف النخبة السياسية امثال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وسوف تظل مصر ولادة بخيرة الابناء الى يوم الدين.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.