موضوع قصير عن الرفق واللين

موضوع قصير عن الرفق واللين، نقدم لكم اليوم على موقع ملزمتي موضوع قصير عن الرفق واللين، وسوف نعرض في هذا الموضوع، مقدمة موضوع قصير عن الرفق واللين، تعريف اللين والرفق، مظاهر الرفق، أنواع الرفق واللين، فضل الرفق واللين، بعض المواقف عن اللين والرفق، كيفية التعامل برفق، آثار الرفق.

مقدمة موضوع قصير عن الرفق واللين

الرفق يعتبر من السلوك الاسلامي الراقية، ويعتبر اللين من مكارم الاخلاق، حيث يعتبر اللين من الصفات الجميلة، حيث تضمن هذه الصفة سلامة العرض وراحة الجسد وجلب المكارم، وتعتبر صفة الرفق من صفات الانبياء، فكانت من خلق سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، خلُقٌ يقول فيه نبيُّنا محمدٌ صلى الله عليه وآله وسلم: ((مَا كَانَ في شيءٍ إلا زَانَه، وَمَا نُزِعَ مِنْ شيءٍ إلا شَانَه))، إنه الرّفقُ.. فإن الانسان هو احوج ما يكون للين والرفق في القول والفعل، مع الاصدقاء والاهل والاقارب مع الكبار والصغار.

شاهد أيضًا: مقال عن بر الوالدين مقدمة وعرض وخاتمة

مفهوم الرفق واللين

الرفق تحكُّمٌ في هوى النفس ورغباتها، وحَملٌ لها على الصبرِ والتحمُّل والتجمُّل، وكفٌّ لها عن العنف والتعجُّل، وكظمٌ عظيم لما قد يلقَاه من تطاوُل في قولٍ أو فعل أو تعامل، الرفق لين الجانب، ولطافةُ الفعل، والأخذُ بالأيسر والأسهل، وأخذٌ للأمور بأحسن وجوهها وأيسرِ مسالكها.

هو رأس الحِكمة، ودليل كمالِ العقل وقوّة الشخصية والقدرةِ القادرة على ضبطِ التصرّفات والإرادات واعتدال النظر، ومظهرٌ عجيبٌ من مظاهر الرشد، بل هو ثمرةٌ كبرى من ثمار التديُّن الصحيح. فيه سلامةُ العِرض، وصفاءُ الصدر، وراحةُ البدن، واستجلاب الفوائِد وجميلِ العوائد، ووسيلةُ التواصل والتوادّ وبلوغِ المراد.

وهذا ما ينبغي أن يكون عليه المؤمن في تعامله وخلقه، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الأَنِفِ، إِنْ قِيدَ انْقَادَ، وَإِنْ أُنِيخَ عَلَى صَخْرَةٍ اسْتَنَاخَ».

مظاهر الرفق

الرفق واللين هو الابتعاد عن اذية الغير، وللرفق عدة مظاهر والتي منها ما يلي:

الرفق بالأطفال

  • الطفل يحتاج في صغره الى المعاملة الرقيقة الطيبة والى اللين في المعاملة.
  • ينشأ الطفل نشأة سوية عند معاملته باللين، حيث تعتبر طبيعة الطفل رقيقة ومرهفة، ولا يجوز التعامل مع الطفل بالقسوة والشدة والقوة والعنف.
  • تؤثر الشدة على شخصية الطفل بشكل سلبي في تكوين شخصية الطفل.
  • كان الرسول عليه الصلاة والسلام لين ورقيق مع الأطفال، حيث كان يحملهم ويلعب معهم، وكانا أحفاد الرسول صلى الله عليه وسلم يركبان على كتفيه ويلعبان مع الرسول.
  • نهى الرسول صلى الله وسلم عن ضرب الاطفال بعنف، وخاصة نهى عن ضرب الاطفال على الوجه.
  • وصانا النبي صلى الله عليه وسلم على الاطفال الايتام، فقال :(انا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى)، حيث يحتاج الايتام الى الرفق واللين والرحمة والعطف في التعامل معهم، حيث يفتقد الأيتام للحنان والعطف عند فقد الأب والأم.

الرفق بالأهل

  • الرفق بالوالدين والبر بهما من الاشياء التي أمرنا بها الإسلام، والمقصود باللين والرفق هنا المعاملة الطيبة للوالدين، والتحدث مع الوالدين بطريقة طيبة، وعدم توجيه اي اساءة للاب والام لكي لا تؤذي نفسيهما قال تعالى 🙁 وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا).
  • الرفق بالزوجة والاخ والابن وابن الاخ او الاخت، وهذا الامر يعزز الروابط الاسرية بين أفراد المجتمع الواحد، وهذا يزيد من تماسك المجتمع ككل، ويسود السلام في المجتمع.
  • على الإنسان ان يرفق بأبنائه ويجب ان يكون بهم رحيم، وذلك يعمل على تنشئة الأبناء في بيئة صالحة وهذا يفيد المجتمع ككل.
  • كان الرسول عليه الصلاة والسلام رفيق بزوجاته، فكان يعامل بناته برفق ولين ومودة.
  • وقد حثنا الإسلام على الرفق بالخدم، حيث يجب معاملتهم معاملة حسنة وطيبة، ولا نوجه لهم اي توبيخ او أذى نفسي او مادي، فلا يجب تحميل الخادم فوق طاقته، وخير من نقتضي به النبي صلى الله عليه وسلم فيقول أنس رضي الله عنه: ” خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي اف قط، وما قال لشيء صنعته لم صنعته، ولا لشيء تركته لم تركته”.

شاهد أيضًا: بحث مميز عن بر الوالدين

الرفق بالصبر على الأذى

  • ويقصد بالرفق بالصبر على الأذى أن الإنسان يتحمل الضرر الواقع عليه من قبل الآخرين، حيث يقع على الإنسان في كثير من الأحيان الضرر من خلال الأذى الذي يقوم الآخرين بأذيته للغير.
  • العفو عند المقدرة، حيث ان العفو والمسامحة من صفات الانسان الصبور ويحتسب اجره عند الله عز وجل.
  • تجنب محاولة رد الأذى للغير.
  • التسامح من شيم الأنبياء والمرسلين، فعندما فتح الرسول صلى الله عليه وسلم مكة قال لأهل مكة:” اذهبوا فأنتم الطلقاء”، وكان ذلك بالغرم كل الأذى الذي وقع على النبي من أهل مكة، وكيف اخرجوه من مكة المكرمة وعذبوه وآذوه، لكنه في النهاية سامحهم.
  • لا تحمل نفسك فوق طاقتها، وكل انسان يعلم قدراته جيداً.
  • تجنب جلد الذات وتحميل النفس المسؤولية الصعبة على النفس.

الرفق بالحيوان

  • اوصى الإسلام بالرفق بالحيوان والتعامل معه برفق ولين ورحمة.
  • عدم إلحاق الأذى بالحيوانات، وضربها او منع الطعام عنها والشراب.
  • قال الرسول صلى الله عليه وسلم في الرفق بالحيوان: ” اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة، فاركبوها صالحة، وكلوها صالحة”.
  • وضع الإسلام كذلك شروط لذبح البهائم، فلا يجوز ذبح البهيمة امام الاخرى حتى لا تخاف وتفزع، وكذلك استخدام سكين حامي في الذبح، لكي يتم الذبح بسرعة ولا يتألم الحيوان عند الذبح.
  • يجب رعاية الحيوان وتقديم الطعام والشراب له ولا نقوم بأذيته قط، وكذلك يجب الحرص على نظافة هذه الحيوانات.

فضل الرفق واللين

للين والرفق العديد من الفضائل على النفس وعلى الآخرين، ومن هذه الفضائل ما يلي:

  • اتباع السلوك السليم الذي يقوم النفس ويهذبها ويجعلها على الطريق الصحيح.
  • يعتبر اللين والرفق من دلائل الإيمان وحسن الخلق واتباع الشريعة الإسلامية.
  • الرفق يعتبر أحد أسباب دخول الجنة.
  • الرفق يزيد من محبة الناس لك، ويضمن لك الرفقة الطيبة الصالحة.
  • الرفق يعمل على هداية النفس للأخلاق الحسنة وإلى الفضيلة وكذلك الالتزام بالعبادات والحصول على الخير والثواب في الدنيا والآخرة.
  • يعمل الرفق في المجتمع على انتشار الأعمال الصالحة في المجتمع، وتجنب السلوكيات السلبية في المجتمع.
  • يدفع الأذى النفسي والامراض النفسية التي تنتشر في المجتمعات التي ينتشر بها السلوكيات السلبية.
  • الحصول على رضا الله عز وجل.

شاهد أيضًا: أهمية احترام المسنين وعلاقتهم بأفراد مجتمعهم

 مواقف عن الرفق واللين

كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتميز باللين والرفق في التعامل مع الآخرين، وله العديد من المواقف تدل على ذلك ومن هذه المواقف ما يلي:

  • عن انس بن مالك رضي الله عنه قال:”بينما نحن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ جاء اعرابي فقام يبول في المسجد، فقال أصحاب رسول الله: مه مه، فقال النبي: “لا تزرموه دعوه” فتركوه حتى بال، فقام الرسول عليه الصلاة والسلام فقال له: ان هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر انها لذكر الله عز وجل وقراءة القرآن”.
موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.