اهم مجالات خطوات الارشاد النفسي واهدافه

اهم مجالات خطوات الارشاد النفسي واهدافه، نقدم لكم اليوم على موقع ملزمتي، اهم مجالات الارشاد النفسي واهميته واهدافه، حيث أصبح الارشاد النفسي خطوة هامة لحل بعض المشكلات النفسية التي يعجز بعض الافراد عن حلها بأنفسهم.

ويقدم الارشاد النفسي مجموعة من التوجيهات والخدمات للأفراد لكي يتم مساعداتهم في حل المشكلات التي قد تواجههم في الحياة ويعجزون عن ايجاد حلول لها.

مقدمة اهم مجالات الارشاد النفسي واهدافه:

يقدم بعض الافراد القائمين على الإرشاد النفسي خدمات هامة للأفراد، لمساعدتهم في حل بعض المشكلات التي يواجهها هؤلاء الاشخاص، وكذلك يمدون يد العون للناس للتغلب على المشكلات النفسية التي تواجههم.

وللإرشاد النفسي اهداف متعددة ومن اهمها حل المشكلات النفسية التي تواجه الافراد، كذلك للإرشاد النفسي مدارس متعددة، يتبعها الاشخاص القائمين على العلاج النفسي، كذلك هناك بعض الاسس والنظريات للإرشاد النفسي في البيئة الاسلامية.

فإن من اسماء الله الحسنى “الرشيد” الذي يهدي ويرشد الناس لما فيه الخير والصلاح للأفراد، ويسمى الشخص القائم على عملية النصح والشورى النفسية للأفراد بالمرشد، ويمتلك المرشد من المؤهلات والمقومات، ما يساعده على حل مشاكل الناس، وكذلك ارشادهم للطريق الصحيح بما فيه الخير والصواب.

شاهد أيضًا: الاهداف المعرفية والوجدانية والمهارية pdf

تعريف الإرشاد النفسي:

يعرف الارشاد النفسي بأنه: ” عمليّة بنَّاءة تهدف بشكلٍ أساسيّ إلى دراسة شخصيّة الأفراد، ومعرفة الخبرات، والقُدرات، والإمكانات التي يمتلكونها، ومحاولة تنميتها، وتحديد المُشكلات التي يُواجهونها ومُساعدتهم على حلِّها؛ وذلك لتحقيق الصحة النفسية”.

ويسمى الشخص القائم على عملية النصح والشورى النفسية للأفراد بالمرشد، ويمتلك المرشد من المؤهلات والمقومات لكي يتجاوب معه الشخص الراغب في عملية الارشاد والتوجيه النفسي، لان التفاعل بين الطرفين يمثل اهم خطوة في مسألة الارشاد النفسي.

أصبح الارشاد النفسي خطوة هامة لحل بعض المشكلات النفسية التي يعجز بعض الافراد عن حلها بأنفسهم، ويعتبر الإرشاد النفسي خدمة مهنية اصبحت هامة في هذه الايام، ويساعد المرشد الاشخاص لحل مشكلاتهم والتغلب على المراحل الصعبة التي تواجه بعض الافراد، كذلك تساعدهم على مواصلة النمو والتطور في الحياة.

اهداف الإرشاد النفسي:

تحقيق الذات Self – actualization :

  • يقول كارل روجرز ان الفرد لديه دافع اساسي الا وهو تحقيق الذات، فكل انسان يسعى طوال حياته وراء هدف اساسي وهو تحقيق ذاته، ولهذا فإن الانسان لديه الدافع الاساسي لكي يتقدم وينمي مهاراته.
  • ويساعد الانسان في تحقيق ذاته الارشاد النفسي، حيث يعمل الارشاد على توجيه الانسان نحو الشيء المناسب له، ويقوم بتعديل سلوكه او علاج تأخر دراسي او المساهمة في حل اي مشكله نفسية يمر بها.
  • ونجد ان الهدف الاساسي والرئيسي للتوجيه النفسي هو توجيه الذات نحو الايجابية، وتسهيل النمو العادي وتحقيق النضج النفسي، وكل نمو ونضج يصاحبه تحسين وتقدم لأنه ليس فقط مجرد تغيير، ولكن تغيير ايجابي نحو الافضل ونحو الاحسن لأي انسان.

تحقيق التوافق Adjustment :

من الاهداف الهامة للإرشاد النفسي هو تحقيق التوافق، ونقصد به تحقيق التوازن بين السلوك وبين البيئة المحيطة بالإنسان، وهذا التوازن يحقق لأي انسان نوع من انوع الاشباع النفسي ومن مجالات تحقيق التوازن للإنسان ما يلي:

تحقيق التوافق الشخصي:

ونقصد به تحقيق اي شخص التوافق بينه وبين دوافعه الشخصية الداخلية، حيث يحقق الانسان حاجاته ودوافع الذاتية، مما يشعره بالسلام النفسي للفرد.

التوافق التربوي:

وهو يقصد به تحقيق الانسان التقدم الدراسي واختيار ما هو افضل له من ناحية المواد الدراسية، وذلك بهدف تحقيق النجاح الدراسي والعلمي.

التوافق المهني:

ويقصد به تحقيق الاختيار المهني المناسب، وتعضيده بالتدريب والدراسة المستمرة، وذلك لتحسين وضع الفرد المهني.

 تحقيق التوافق الاجتماعي:

ويقصد به تحقيق الانسان السعادة مع من حوله، وذلك وفق المعايير الاجتماعية التي تحكم المجتمع، ويحقق الانسان سعادته من خلال التفاعل الاجتماعي مع من حوله، وهو تفاعل صحي وسوي اجتماعياً ونفسياً.

شاهد أيضًا: بحث عن مهارات الاتصال الفعال بالمراجع

تحقيق الصحة النفسية:

الهدف الاساسي والشامل للإرشاد النفسي هو الاهتمام بالصحة النفسية للأفراد، وقد يكون الانسان متوافق مع اهدافه ولكنه غير متوافق مع نفسه، ولا يحقق لنفسه الصحة النفسية، وقد يكون متوافق مع الظروف المحيطة به، ولكنه ايضاً لا يحقق لنفسه التوافق النفسي، فقد يتوافق الانسان خارجياً مع كل ما حوله، لكنه لا يتوافق داخلياً مع نفسه.

ويتضمن التوافق النفسي، شعور الانسان بالرضا عن نفسه، وكذلك قدرته على حل مشاكله النفسية التي تواجهه، وازالة كل اعرض المشكلات النفسية.

تحسين العملية التربوية:

ان اهم المؤسسات التي تقوم على العملية التربوية هي المدرسة، حيث تعتبر المدرسة هي المؤسسة التي تقوم على العملية التربوية، وتحقيق التوازن النفسي داخل المؤسسة التعليمية، حيث يتعامل الطالب مع اصدقاؤه ومع مدرسيه بطريقة سوية وسليمه.

ولتحسين العملية التربوية يجب الاهتمام بالجوانب الاتية:

  • تشجيع الطلاب بنظرية الثواب والعقاب، وتشجيع الطلاب على فعل الصواب.
  • مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب وبعضهم البعض، وذلك لاختلاف قدراتهم ومساعدة الطلاب الاقل كفاءة.
  • اعطاء الطلاب الكم المناسب من المعلومات الاكاديمية والاجتماعية والمهنية.
  • توجيه الطلاب للتحصيل السليم لتحقيق النجاح والتفوق.

مبادئ الارشاد النفسي:

من اهم مبادئ الارشاد النفسي ما يلي:

الثبات النسبي بالنسبة لسلوك الافراد:

من المعروف ان سلوك الانسان يتميز بالثبات، وتختلف بمرور الزمان واختلاف مراحل نمو الشخص، ويساعد هذا الثبات المرشد النفسي في التعامل مع كل فرد بحسب المرحلة السنية التي يمر بها وكذلك يتنبأ بما سوف يحدث للأفراد في المستقبل.

مرونة سلوك الانسان:

يمتاز سلوك الانسان ايضاً بالمرونة، حيث سلوك الانسان يتميز بالمرونة والقابلية للتغيير، ويتأثر السلوك كذلك بالمكتسبات التي يكتسبها الفرد مع اكتسابه للخبرات والمهارات المختلفة، وهذا يساعد المرشد ايضا في تعديل السلوك.

السلوك الفردي والجماعي:

يمتاز سلوك الانسان بالفردية والجماعية، فهو في بعض الاحيان سلوك فردي وفي احيان اخرى سلوك جماعي.

احترام الافراد وتقبل الاخر:

تعتمد عملية الارشاد النفسي على احترام وتقبل الافراد، واحترام وتقبل الشخص المرشد، وذلك لضمان نجاح عملية التوجيه والارشاد النفسي.

استعداد الانسان للإرشاد:

في العموم الانسان لديه الرغبة في التغيير للأفضل، لهذا فإن لديه استعداد للتوجيه والارشاد النفسي، في كل المراحل الزمنية.

للإنسان الحق في تحديد مصيره:

الانسان لديه القدرة لتحديد مصيره، اما بالنجاح او الفشل، اما بالسعادة او بالحزن، لهذا فإن الانسان يمتلك القدرة لتحقيق المصير، وبالتالي المرشد له في توجيهه الى ما يراه مناسب له.

للإنسان الحق في التوجيه والارشاد:

الانسان له الحق في التوجيه والارشاد عن طريق المرشد، وله الحق في الاستفادة من الارشاد في تحقيق تقدم المجتمع.

شاهد أيضًا: 9 نصائح تربوية للامهات في تربية الأطفال

وفي ختام موضوع الارشاد النفسي، فإن الارشاد والتوجيه النفسي للأشخاص، له العديد من الاهداف كما عرضنا سابقاً، ونجد ان الإرشاد النفسي يساعد في تحقيق التوازن بين الفرد ونفسه والفرد والمجتمع وغيره من الاهداف الهامة التي يحققها الارشاد النفسي.

ونجد ان كل شخص يختلف عن الاخر، فإن الله قد خلق الافراد درجات ومستويات في كل شيء، ومع وجود هذا التفاوت نجد ان لكل شخص دوافعه ومبرراته في سلوكه، ولهذا يتبع الارشاد النفسي طرق مختلفة، نتيجة تباين الافراد وبعضهم البعض، والهدف الاساسي للإرشاد النفسي هو تحقيق سعادة الافراد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.