موضوع تعبير عن المسجد الأقصى بالعناصر

موضوع تعبير عن المسجد الأقصى بالعناصر المسجد الأقصى بيتًا من بيوت الله حيث له مكانة كبيرة عند الله عز وجل، لهذا جعله مركزا لصلاة جميع الأنبياء به في الليلة المباركة ليلة الإسراء والمعراج، ونجد أن هذا البيت له مكانة كبيرة في قلوب العرب أجمعين، ولهذا سنتناول كل ما يخص المسجد الأقصى من خلال هذا الموضوع، موضوع تعبير عن المسجد الأقصى بالعناصر والمقدمة والخاتمة للصف الرابع الابتدائي و الخامس الابتدائي و السادس الابتدائي، موضوع عن المسجد الأقصى بالأفكار والاستشهادات للصف الاول الاعدادي و الثاني الاعدادي و الثالث الاعدادي و الثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

عناصر موضوع تعبير عن المسجد الأقصى

  1. مقدمة موضوع تعبير عن المسجد الأقصى.
  2. التعريف بالمسجد الأقصى وأهميته.
  3. تاريخ القدس في الإسلام ومكانته.
  4. عمر بن الخطاب وبيت المقدس.
  5. من بني هذا المسجد من الأساس.
  6. زيارة المسجد الأقصى.
  7. تابع زيارة المسجد الأقصى.
  8. خاتمة موضوع تعبير عن المسجد الأقصى.

مقدمة موضوع تعبير عن المسجد الأقصى

نرى أن المسجد الأقصى ذكر كثيرًا في القرآن الكريم وهذا يدل على حب الله عز وجل لهذا البيت، بحيث كرمه بأن جعل نبي الله محمد (ص) يصلي بجميع الأنبياء به، وسيظل هذا المكان مقدس مهما حدث ومهما مر عليه من الزمن، سنجد أن هذا لا يجعله يقل في مكانته الدينية الكبيرة مهما حدث، وسوف نعرف الكثير حول المسجد الأقصى من خلال متابعة هذا المقال.

شاهد أيضًا: إذاعة مدرسية عن المسجد الأقصى

التعريف بالمسجد الأقصى وأهميته عند الله عز وجل ولدى الأمة الإسلامية

  • مسجد الأقصى المعروف بأنه ثالث الحرمين الشريفين، بحيث يوجد في مكان مقدس، ويوجد حوله قبة الصخرة، ومدينة القدس، ونجد أن أسواره بأحجار ذات قيمة تاريخية فهي من الحجر القديم، وأيضًا يوجد بها العديد من الأبواب، وليس هذا فقط بها بوابة كبيرة وهي باب الخليل، ونجد أن هذه الأراضي مقدسة كثيرًا.
  • بحيث كان سيدنا يعقوب يناجي ربه من فوق الصخرة، حيث كانت هذه الصخرة محطته ومكانه الذي يتقرب به إلى الله عز وجل ويدعوه دائمًا ويتضرع إليه، وهناك يوجد المحراب الخاص بعبادة السيدة مريم العذراء حيث كانت تتعبد به.
  • نجد أيضًا أن المسيح دعا من هذا المكان على كل من عذبه، وأيضًا نجد أن سيدنا محمد (ص) صلى بالأنبياء جميعًا في هذا المسجد، ومن هنا يكون هذا المكان مقدس كثيرًا عند الله عز وجل ويجب الحفاظ على هذه القدسية، وسمي هذا المسجد بالأقصى نتيجة بعده كثيرًا عن أهل الحجاز.
  • ولم يسمى بهذا الاسم فقط بل له أسامي عديدة منها بيت المقدس، وإيليا، وكذلك له اسم أورشليم، تعددت به الأسماء الممتعة والجميلة التي تعني التقرب من الرب، وهذا إن دل يدل على أهميته الكبيرة التي لا يوجد مثيلها أبدًا، فلا يوجد مكان على وجه الأرض تواجد فيه هذا العدد الهائل من الأنبياء والرسل، لذلك لابد معرفة أنه مكان هام للغاية عند الله عز وجل.

تاريخ القدس في الإسلام ومكانته

  • نجد أن هذا المكان الذي صعد منه رسولنا الكريم إلى السماوات وليس أي مكان أخر، وهذا لم يحدث في أي مكان بسبب قدسية هذا المكان الكبيرة، ونجد أيضًا أنه عندما فتحت مكة، وأصبحت المدينة المنورة كلها مسلمين، قرر رسولنا الكريم أن يجعل بيت المقدس هو أيضًا مكان طاهر من أي شرك.
  • لذلك أرسل رسولنا الكريم (ص) إلى الملك لبيت المقدس في هذا الوقت لكي يدعوه إلى دين الإسلام ويحثه على دخوله من دون أي عداء، ولكن هذا الملك لم يوافق على طلب الرسول الكريم، وليس هذا فقط بل أنه تطاول وقتل من يحمل رسالة النبي (ص) لكي يعرف رسولنا الكريم شدة غضبه من هذا وأنه لن يدخل دين الإسلام.
  • فغضب رسولنا الكريم عندما علم بهذا الأمر، وعلم أن الروم بهذا الأمر لن تدخل الإسلام، لذاك أراد وقتها الدفاع عن دين الإسلام والحرب في هذا الوقت، وبالفعل قاتل المسلمين بكل شراسة من أجل دينهم وبالفعل انتصروا في هذا الوقت وبالفعل تم فتح بيت المقدس بأمان.

تابع تاريخ القدس في الإسلام ومكانته

  • ولا نجد أن قتال الروم كان في بيت المقدس فقط بل أن رسولنا الكريم (ص) بعد حجة الوداع أراد أن يهاجمهم في الشام، وبالفعل كان الجيش مستعدًا لهذا، وعلى رأسهم أسامة بن زيد، ولكن توفى رسولنا الكريم في ذلك الوقت، وأصبح هناك الحزن يعم كل المكان، ولكن جاء أبو بكر الصديق ليكمل ما أراده رسولنا الكريم قبل وفاته فقد كان كل شيء كما أراد نبينا الكريم، لذلك قرر أبو بكر أن ينفذ مهمته، ولكن في هذا الوقت كان هناك عددًا من المرتدين فسارع أبو بكر في القضاء عليهم أولاً ثم إلى الحروب، ونجد أنه قسم كل جيش لمكان معين لكي يفتحه فنرى أن يزيد بن أبي سفيان كان موجها إلى دمشق، وأبو عبيدة ابن الجراح كان موجها إلى حمص، كذلك شرحبيل كان موجها إلى الأردن، وكذلك عمر بن العاص وجه إلى فلسطين، وبذلك نجحت الجيوش في فتح العديد من بلاد فلسطين.

شاهد أيضًا: تاريخ احتلال فلسطين باختصار

عمر بن الخطاب وبيت المقدس

  • لقد قام عمر بتوجيه جيش لبيت المقدس من أجل فتحها، ونجد أن الجيوش كانت عديدة من أجل أن يتمكنوا من السيطرة عليها والانتصار من أجلها، وكانت هذه الفترة الجو كان شديد البرودة ولكن الجيش استمر عند هدفه ولم ييأس أبدًا، وبعد هذه المحاصرات التي تمت قامت المدينة بالتسليم إليهم من بعد تعب شديد ويأس من الاستمرار في وجه هذا الجيش الكبير.
  • ولكن أرادت المدينة أن يتسلمه عمر بن الخطاب بنفسه، وبالفعل لبى الخليفة الطلب وذهب المدينة المقدسة وعندما وصل صلى في المحراب، ونجد أن بعد ذلك أصبح معاوية بن سفيان، ثم عبد الملك بن مروان، بحيث نجد أن القدس أصبحت في تطور في كل زمن وعصر، بحيث كان في عصر العباسيين يهتمون بالمدينة كثيرًا.
  • لكن نجد أن المسجد الأقصى هدم منه أجزاء بسبب زلزال حدث في هذا الوقت، ولكن نجد أنه تم أعمار هذه الأجزاء، وكذلك نجد أن المدينة كانت في عناية كبيرة في عصر الفاطميين والطولونيين أيضًا، ولا ننكر وجود خلافات في هذا الوقت، أدت فيما بعد إلى نشوب حروب صليبية.

من بني هذا المسجد من الأساس

  • نجد أن سيدنا داود عليه السلام هو من قام ببناء هذا المسجد في البداية، ونجد أن هذا كان في السنة ١٠٥٨ قبل الميلاد، ولكنه لم ينتهي منه، لذلك نجد أن تكملته كان على يد سيدنا سليمان وكان هذا عام١٠٥٠ قبل الميلاد، ونجد أن بنائه كان بسبب الحماية من مرض الطاعون في فترة سيدنا داود عليه السلام، لذلك كان المكان المناسب من أجل أن يحتمي به الناس من هذا المرض اللعين، ولا يصابون من خلاله به.

زيارة المسجد الأقصى

  • من منا لم يحلم بالذهاب إلى المسجد الأقصى والصلاة به، فصلاته لا يوجد مثيلها، ففي هذا المكان الذي نجد أنه تواجد به العديد من الأنبياء والرسل، وكذلك كان متواجد به نبي الله محمد (ص) لهذا نشعر بالانتماء إلى هذا المكان حتى وإن لم نكن زرناه من قبل، فنجد أن دعائنا له بالبقاء دومًا يجعلنا نشعر بالسعادة والطمأنينة بوجوده داخلنا.
  • فنرى أنه إن كان الأمر بيدنا لكنا تواجدنا بهذا المسجد الشريف طوال العمر، وبسبب هذه القدسية نرى أن العالم بأكمله يطمع به، ويريد السيطرة عليه، ولكن نجد أن هذا المسجد بيت الله ولا يمكن أن يتركه أبدًا مهما حدث، فسيظل الأقصى صامدًا.
  • نجد أن جميع الدول تتمنى الدخول إلى الأقصى فهو دواء لكل الأمراض وهذا معروف منذ أن بني، فنجد أنه كان حماية من الأمراض، لذلك نجد أنه مكان طاهر، نقي لا يمكن أن لا نشعر معه بالراحة والسكينة، لذلك نتمنى دخوله بأي طريقة لكي نشم رائحة الأنبياء به ونسترجع ماضيه المشرف خاصة أنه مكان تواجد عدد كبير من الأنبياء فيا له من مكان هام لا يفقد قدسيته مهما طال العمر وتقدم، سيظل كما هو قوي، وهام لكل العالم بأكمله، فحب هذا المكان محفور في قلوبنا إلى الأبد وهذا يكون معروف من خلال هذا التاريخ المشرف له والذي لا يعلمه الكثيرون.

تابع زيارة المسجد الأقصى

  • لهذا نجد أنه لابد من زيارته وعدم الخوف أبدًا، والحفاظ عليه وعلى هذه القدسية مهما كلف الأمر، فهو مكان مميز لدى الله عز وجل، ولدى الشعوب العربية جميعًا، فحفظ الله الأقصى دائمًا من أي شر، وظل قويا كما كان وظل أهلها صابرين.
  • فقد أنعم الله عليهم بوجودهم في هذا المكان المبارك المحاط لهم من كل جانب بالعديد من البركات التي كانت منذ القدم، والتي تظل في قلوبنا إلى هذا اليوم مهما حدث، فالتاريخ لا بجعلنا ننسى أي شيء مهما حدث ومهما طال العمر، والقرآن ذكر المسجد الأقصى في العديد من المواضع، لذلك ندعو له بالحفاظ والحماية دائمًا.

شاهد أيضًا: إذاعة مدرسية عن القدس كاملة بالمقدمة والخاتمة

خاتمة موضوع تعبير عن المسجد الأقصى

لقد ذكرنا في هذا المقال كل ما نعرفه عن المسجد الأقصى وأهميته، وكذلك تاريخه منذ القدم، وتعرفنا على بانيه وكذلك معنى هذا الاسم المبارك، كذلك تعرفنا على قدسيته، وتجمع الأنبياء به في الكثير من الأغراض، لذلك نجده مكان مقدس كثيرًا ولا يمكن أن يكون هناك من يمسه بسوء، لذلك الجميع يفخر به ويتمنى زيارته.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.