موضوع تعبير عن التعليم واهميته في المجتمع

أعزاءي الطلاب نقدم لكم موضوع تعبيري عن التعليم واهميته في المجتمع، فالتعليم من اهم الدعائم بالمجتمع لأنه يحرر عقولنا من الجهل الذي يكون السبب في تفاقم المشكلات في المجتمع ومن اهم هذه المشكلات الفقر والمرض، لذا فلابد من ان الدولة تهتم بالتعليم وبالتطوير للمنظمات الخاصة بالعملية التعليمية.

ولمواكبة التطور الذي يحدث على الصعيد العام بكل أنحاء العالم، حيث ان بالعلم وبالمعرفة هما السبب في التقدم للشعوب وقد اعطى الله سبحانه وتعالى القيمة الكبيرة للعلم والعلماء ذلك نظرا لتأثيرهم الكبير على البشر، فهم يؤدون ال التي رسالة كلفهم الله بها، وهي توصيل العلم الى غيرهم من الناس لكي تعم عليهم الفائدة.

الجدير بالذكر أيضاً أن هذا الموضوع يصلح للصفوف الإبتدائي، الاعدادي، الثانوي، تعبير عن التعليم واهميته في المجتمع في الوقت الحاضر، الموضوع يصلح لجميع الصفوف الدراسيه نوضح خلال موضوعنا النتائج التي ستعم على المجتمع من اهتمامه بالتعليم.

عناصر موضوع التعليم واهميته في المجتمع :-

1. مقدمة الموضوع.
2. التعليم واهميته للفرد والمجتمع.
3. دور الدولة للاهتمام بالتعليم.
4. الدين يحث على التعليم ويحثنا على طلب العلم.
5. النتائج التي ستعم على المجتمع من اهتمامه بالتعليم.
6. خاتمة الموضوع.

مقدمة موضوع التعليم واهميته في المجتمع :-

التعليم يهدف منه التحصيل والمعرفة والتنمية للعقل والذكاء ويساعد الانسان على الوعي والادراك بالحياة، والتعليم يشتمل على المعارف العامة والتي تشتمل على المعارف بكافة اتجاهات الحياة فلابد للإنسان ان يتعرف على تاريخ بلده والتاريخ بالبلدان التي حوله.

وجغرافيا العالم وخاصة اهم القارات والمحيطات حول العالم، ومعرفة اللغات الاخرى ومن اهم هذه اللغات اللغة الإنجليزية، والتي تعتبر اهم لغة عالمية، ولمعرفة كل الامور بالدين والتعاليم بالدين الإسلامي.

وكل هذا التعليم يتعلمه الانسان منذ دخوله الصفوف الدراسية حتى مرحلة الثانوية، ثم يبدأ الانسان بدخول في مراحل جديدة بحياته والتي يختار هو هدفه المحدد ويتخصص في العلم المعين المهتم به، ويمتهن بالمهنة التي يريدها ومنها مهنة الطب أو الهندسة أو الصيدلة أو بالمحاسبة.

ولابد ان لا يقتصر التحصيل للعلم فقط على مراحل الدراسة بل لابد للإنسان ان يستمر في التعاليم والتحصيل والمعرفة حتى يتواكب مع التطور من حوله، ومحاولة ان يداوم على القراءة والاطلاع وذلك لتنمية مهاراته.

التعليم واهميته للفرد والمجتمع :-

التعليم هام جدا بالنسبة للفرد فهو السلاح بيد الفرد للقضاء على اميته وجهله، لأنه يكون السبب لتوسع مدارك الانسان، ومنحه قدرة على الإبداع في التفكير، مما يجعل الانسان ملماً بأغلب المجالات بالحياة، لأن الانسان الغير متعلم يسهل ان ينخدع دون أي شك، نظراً لأنه محدود في التفكير، فإن قمنا بأبسط مقارنة بين شخص متعلم وآخر غير متعلم.

فسنكتشف الفرق الشاسع من حيث مظهرهم العام واسلوبهم وطريقة تفكيرهم وطرق الحوار، حيث انه الشخص المتعلم يكون مختلف في اسلوبه لأنه يكون مهذب في أسلوبه وراقى في تعاملاته، ومنتقياً لألفاظه وكل شيء خاص به على عكس الشخص الغير متعلم.

وأما بالنسبة للتعليم للمجتمع فهو حجر الأساس الذي يقوم عليه المجتمع فيجب على الآباء الاهتمام بالتعليم لأبنائهم منذ صغرهم، لان التعليم في الصغر كالنقوش على الحجر، ولابد من تنمية تفكيرهم وغرس قيم تحصيل العلم وتعريفهم بأهمية التعليم ومتابعة دروسهم، والواجب على الدولة ايضاً اهتمامها بالتطوير بالتعليم لأنه هو الطريق لتحقيق التقدم الرخاء ولوطننا.

اقرأ ايضاً :- موضوع تعبير عن فضل العلم والعلماء

دور الدولة في اهتمامها بآليات التعليم :-

والتنمية من أهم آليات التعليم التي على عاتق الدولة، وأيضاً مسئوليتها عن الاهتمام بالعملية التربوية وبمؤسساتها وبمدارسها، لأنها هي التي تقوم بتأهيل المعلمين للقيام بالعمل بهيئة التدريس، وهذا لأنها هي التي تضع المنهج التعليمي.

لذلك فإن المسئولية الأولى عن التطوير بالتعليم تقع على عاتقها لذا فلابد من جعل كل المناهج تكون متفقة مع القدرات الخاصة بالطلاب، وليس فقط عليها ان تهتم بالتلقين للطلاب بأساسيات التعليم المختصة بتعلم القراءة مع الكتابة ولكن أيضاً عليهم مساعدة المتعثرين من الطلاب.

ولابد من تطويرهم للمناهج الدراسية وذلك يكون من اجل تحقيق التعليم الشامل ولغرس القيم الأخلاقية والدينية، ولتعلم القرآن الكريم واهتمامهم بالتعاليم الإسلامية، ولتقوية روح الانتماء وشد الأزر لدى الطلاب.

وليتعودوا على المشاركات المجتمعية، واهمية الغرس لقيم العمل، لمواكبة التقدم وذلك سيحدث عن طريق الاهتمام بتعليم الحاسب الآلي، وأيضاً التركيز على تنمية مهارات التفكير الابداعية لدى الطلبة وليغرس فيهم روح المنافسات الايجابية عندهم.

تكملة اهتمام الدولة بآليات التعليم :-

لا يقتصر دور الدولة على اهتمامها بالطلبة فقط ولكن لابد أيضاً من اهتمامها بالمعلم، فلابد من ان يكون له كل الاحترام والتقدير واعطاءه اجراً مناسباً يتوافق مع قيمته العلمية، لأن المعلم هو الأهم في الارتقاء بالعملية التعليمة.

فهو الذي يقوم على توصيل العلم للجميع، فلابد ان يكون هو القدوة للطلبة، لأن مهنة المعلم هي من اهم المهن لأن لها أخطر وأكبر تأثير على المجتمع بأكمله، إذاً لابد من الاهتمام بهم أثناء التعليم الجامعي لإعداد المعلمين القادرين على القيادة العملية للمنظومة التعليمية.

وأهمية دورهم في تبسيط المعلومات للطلبة ولغرسهم القيم النبيلة لديهم، فالمعلم هو من يكون سبباً في وجود الطبيب والعباقرة والمهندسين وغيرهم، ولذلك لابد من تدريبهم تدريباً خاصاً على الطرق الحديثة في التدريس بحيث تساعدهم على التفكير والابداعات التثقيفية التي لا تعتمد على التلقين السمعي فقط.

والمدرسة ايضاً لها دوراً هاماً لأنها لابد ان تهيئ الجو الذي يتناسب مع الطلاب، ويجب أن تمتلك نظاماً قوياً في ادارتها، وأن تهتم بمختلف الأنشطة الثقافية والترفيهية، وأهمية وجود الأخصائيين الاجتماعيين الذين لديهم القدرة على حل مشكلات الطلاب وتواصلهم المستمر معهم.

الدين يحث على اهمية طلب العلم :-

ونظراً للأهمية بالتعليم وبالعلم في الحياة البشرية، فقد أوصانا “الله جل وعلا” و”الرسول الكريم” بأن نهتم بتحصيل العلم، وسوف نجد الكثير من الآيات والأحاديث التي ذكر فيها “الله سبحانه وتعالى” على أهمية تحصيل العلم ومنها قوله سبحانه وتعالى:
(إقراء باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، إقراء وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم) وفي قوله أيضًا (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) ولأهمية منزلة العلماء عن الله قال سبحانه وتعالى:
(إنما يخشى الله من عباده العلماء) وقد أقسم الله في كتابه الحكيم بالقلم وذلك نظرًا لقيمة وشرف العلم والقلم لأنه هو أداة العلم.

وقوله تعالى (نَ والقلم وما يسطرون)
كما وصي الرسول (ص) أنه علينا طلب العلم في كثير من الأحاديث النبوية.

في قوله صلى الله عليه وسلم (طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة) ولهذا كرم الله طلاب العلم فقد قال أيضاً الرسول صلى الله عليه وسلم (إن الملائكة لا تضع أجنحتها لطالب العلم).

شاهد أيضاً :- 10 خطوات لكتابة موضوع تعبير باللغة العربية

الاهتمام بالتعليم ونتائجه بالنسبة للمجتمع وللفرد :-

فبالنسبة للفرد إن التعليم هو سلاحه الذي يتمكن الفرد به من مواجهة المشاكل في الحياة ويساعده على تحمله للمسئولية ويجعل من الفرد انسان مثقف وراقى في تعاملاته وواعى في تفكيره، ونجده متحملاً للمسئولية، وقادراً على العمل وانجاز المهام التي عليه.

وقادراً على الإنتاج، والمواكبة للتطور فإن التعليم يخلق منه مواطناً واعياً حريصاً على وطنه ومجتمعه، وحريصاً على دينه وبالنسبة لمجتمعه فإنه يستمد قيمته الخاصة به من قيمة الأفراد والتعليم الجيد الذي يحصلوا عليه ومنه تتقدم الدولة في أغلب المجالات كالاقتصاد وبالسياسة والطب والهندسة.

ولهذا فستصبح الدولة قوية ولها شأن كبير بين المجتمعات مثل الدول التي حققت التقدم مثل – اليابان -التي استطاعت ان تحققه في فترة وجيزة، وذلك حدث نظراً لاهتمامهم بالتعليم لأبنائها وبناء عقولهم.

قد يعجبك ايضًا
تعليق 1
  1. غير معرف يقول

    موضوع حلو جدا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.