موضوع تعبير عن التعليم وأهميته في المجتمع

أعزائي الطلاب نقدم لكم موضوع تعبيري عن التعليم وأهميته في المجتمع، فالتعليم من أهم الدعائم بالمجتمع، لأنه يحرر عقولنا من الجهل الذي يكون السبب في تفاقم المشكلات في المجتمع، ومن أهم هذه المشكلات الفقر والمرض، لذا فلابد من أن الدولة تهتم بالتعليم والتطوير للمنظمات الخاصة بالعملية التعليمية.

ولمواكبة التطور الذي يحدث على الصعيد العام بكل أنحاء العالم، حيث ان بالعلم وبالمعرفة هما السبب في التقدم للشعوب وقد اعطى الله سبحانه وتعالى القيمة الكبيرة للعلم والعلماء وذلك نظراً لتأثيرها الكبير على البشر، فهم يؤدون رسالة كلفهم الله بها، وهي توصيل العلم إلى غيرهم من الناس لكي تعم عليهم الفائدة.

الجدير بالذكر أيضاً أن هذا الموضوع يصلح للصفوف الإبتدائي، الإعدادي، الثانوي، تعبير عن التعليم وأهميته في المجتمع في الوقت الحاضر، الموضوع يصلح لجميع الصفوف الدراسية نوضح خلال موضوعنا النتائج التي تعم على المجتمع من اهتمامه بالتعليم.

مقدمة موضوع التعليم وأهميته في المجتمع

التعليم يهدف منه التحصيل والمعرفة والتنمية للعقل والذكاء ويساعد الإنسان على الوعي والإدراك بالحياة، والتعليم يشتمل على المعارف العامة والتي تشتمل على المعارف بكافة اتجاهات الحياة، فلابد للإنسان أن يتعرف على تاريخ بلده والتاريخ بالبلدان التي حوله.

وجغرافيا العالم، وخاصة اهم القارات والمحيطات حول العالم، ومعرفة اللغات الأخرى، ومن أهم هذه اللغات اللغة الإنجليزية، والتي تعتبر أهم لغة عالمية، و معرفة كل الأمور بالدين والتعاليم بالدين الإسلامي.

وكل هذا التعليم يتعلمه الإنسان منذ دخوله الصفوف الدراسية حتى مرحلة الثانوية، ثم يبدأ الإنسان بدخول في مراحل جديدة بحياته والتي يختار هو هدفه المحدد ويتخصص في العلم المعين المهتم به، ويمتهن بالمهنة التي يريدها ومنها مهنة الطب أو الهندسة أو الصيدلة أو بالمحاسبة.

ولابد ان لا يقتصر التحصيل للعلم فقط على مراحل الدراسة، بل لابد للإنسان أن يستمر في التعليم والتحصيل والمعرفة، حتى يتواكب مع التطور من حوله، ومحاولة أن يداوم على القراءة والإطلاع وذلك لتنمية مهاراته.

التعليم وأهميته للفرد والمجتمع

التعليم هام جدا بالنسبة للفرد فهو السلاح بيد الفرد للقضاء على أميته وجه له، لأنه يكون السبب لتوسيع مدارك الإنسان، ومنحه قدرة على الإبداع في التفكير، مما يجعل الإنسان ملماً بأغلب المجالات بالحياة، لأن الإنسان الغير متعلم يسهل ان ينخدع دون أي شك، نظراً لأنه محدود في التفكير، فإن قمنا بأبسط مقارنة بين شخص متعلم وآخر غير متعلم.

سنكتشف الفرق الشاسع من حيث مظهرهم العام وأسلوبها وطريقة تفكيرهم وطرق الحوار، حيث أنه الشخص المتعلم يكون مختلف في أسلوبه، لأنه يكون مهذب في أسلوبه وراقى في تعاملاته، ومنتقياً لألفاظه وكل شيء خاص به على عكس الشخص الغير متعلم.

وأما بالنسبة للتعليم للمجتمع فهو حجر الأساس الذي يقوم عليه المجتمع فيجب على الآباء الاهتمام بالتعليم لأبنائهم منذ صغرهم، لأن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر، ولابد من تنمية تفكيرهم وغرس قيم تحصيل العلم وتعريفهم بأهمية التعليم ومتابعة دروسهم، والواجب على الدولة أيضاً اهتمامها بتطوير التعليم، لأنه هو الطريق لتحقيق التقدم والرخاء ولوطننا.

اقرأ ايضاً :- موضوع تعبير عن فضل العلم والعلماء

دور الدولة في اهتمامها بآليات التعليم

والتنمية من أهم آليات التعليم التي تقع على عاتق الدولة، وأيضاً مسئوليتها عن الاهتمام بالعملية التربوية و مؤسساتها و بمدارسها، لأنها هي التي تقوم بتأهيل المعلمين للقيام بالعمل بهيئة التدريس، وهذا لأنها هي التي تضع المنهج التعليمي.

لذلك فإن المسئولية الأولى عن التطوير بالتعليم تقع على عاتقها، لذا فلابد من جعل كل المناهج تكون متفقة مع القدرات الخاصة بالطلاب، وليس فقط عليها أن تهتم بالتلقين للطلاب بأساسيات التعليم المختصة بتعلم القراءة مع الكتابة، ولكن أيضاً عليهم مساعدة المتعثرين من الطلاب.

ولابد من تطويرهم للمناهج الدراسية وذلك يكون من أجل تحقيق التعليم الشامل ولغرس القيم الأخلاقية والدينية، ولتعلم القرآن الكريم واهتمامهم بالتعاليم الإسلامية، وتقوية روح الانتماء وشد الأزر لدى الطلاب.

يتعودوا على المشاركات المجتمعية، واهمية الغرس لقيم العمل، لمواكبة التقدم وذلك سيحدث عن طريق الاهتمام بتعليم الحاسب الآلي، وأيضاً التركيز على تنمية مهارات التفكير الإبداعية لدى الطلبة، ويغرس فيهم روح المنافسات الإيجابية عندهم.

مقومات التعليم

لا يقتصر دور الدولة على اهتمامها بالطلاب فقط، ولكن لابد أيضاً من اهتمامها بالمعلم، فلابد من أن يكون له كل الإحترام والتقدير وإعطاءه اجراً مناسباً يتوافق مع قيمته العلمية، لأن المعلم هو الأهم في الارتقاء بالعملية التعليمية.

فهو الذي يقوم على توصيل العلم للجميع، فلابد ان يكون هو القدوة للطلاب، لأن مهنة المعلم هي من أهم المهن لأن لها أخطر وأكبر تأثير على المجتمع بأكمله، إذاً لابد من الاهتمام بهم أثناء التعليم الجامعي لإعداد المعلمين القادرين على القيادة العملية للمنظومة التعليمية.

وأهمية دورهم في تبسيط المعلومات للطلبة ولغيرهم القيم النبيلة لديهم، فالمعلم هو من يكون سبباً في وجود الطبيب والعباقرة والمهندسين وغيرهم، ولذلك لابد من تدريبهم تدريباً خاصاً على الطرق الحديثة في التدريس بحيث تساعدهم على التفكير والابداعات التثقيفية التي لا تعتمد على التلقين السمعي فقط.

والمدرسة ايضاً لها دوراً هاماً لأنها لابد ان تهيئ الجو الذي يتناسب مع الطلاب، ويجب أن تمتلك نظاماً قوياً في إدارتها، وأن تهتم بمختلف الأنشطة الثقافية والترفيهية، وأهمية وجود الأخصائيين الاجتماعيين الذين لديهم القدرة على حل مشكلات الطلاب وتواصلهم المستمر معهم.

الدين يحث على أهمية طلب العلم

ونظراً للأهمية بالتعليم وبالعلم في الحياة البشرية، فقد أوصانا “الله جل وعلا” و”الرسول الكريم” بأن تهتم بتحصيل العلم، وسوف نجد الكثير من الآيات والأحاديث التي ذكر فيها “الله سبحانه وتعالى” على أهمية تحصيل العلم ومنها قوله سبحانه وتعالى:
(إقراء باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، إقراء وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم) وفي قوله أيضًا (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)، ولأهمية منزلة العلماء عن الله قال سبحانه وتعالى:
(إنما يخشى الله من عباده العلماء) وقد أقسم الله في كتابه الحكيم بالقلم وذلك نظرًا لقيمة وشرف العلم والقلم لأنه هو أداة العلم.

وقوله تعالى (نَ والقلم وما يسطرون)
كما أوصى الرسول (ص) أنه علينا طلب العلم في كثير من الأحاديث النبوية.

في قوله صلى الله عليه وسلم (طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة) ولهذا كرم الله طلاب العلم فقد قال أيضاً الرسول صلى الله عليه وسلم (إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم).

شاهد أيضاً :- 10 خطوات لكتابة موضوع تعبير باللغة العربية

الإهتمام بالتعليم ونتائجه بالنسبة للمجتمع والفرد

بالنسبة للفرد إن التعليم هو سلاحه الذي يتمكن الفرد به من مواجهة المشاكل في الحياة ويساعده على تحمله للمسئولية ويجعل من الفرد إنسان مثقف وراقي في تعاملاته وواعى في تفكيره، ونجده متحملاً للمسؤولية، وقادراً على العمل وإنجاز المهام التي عليه.

وقادراً على الإنتاج، والمواكبة للتطور فإن التعليم يخلق منه مواطناً واعياً حريصاً على وطنه ومجتمعه، وحريصاً على دينه وبالنسبة لمجتمعه، فإنه يستمد قيمته الخاصة به من قيمة الأفراد والتعليم الجيد الذي يحصلوا عليه ومنه تتقدم الدولة في أغلب المجالات الاقتصاد والسياسة والطب والهندسة.

ولهذا فستصبح الدولة قوية ولها شأن كبير بين المجتمعات مثل الدول التي حققت التقدم مثل – اليابان -التي استطاعت أن تحققه في فترة وجيزة، وذلك حدث نظراً لاهتمامهم بالتعليم لأبنائها وبناء عقولهم.

خاتمة موضوع تعبير عن التعليم وأهميته في المجتمع

ففي نهاية موضوع التعليم وأهميته في المجتمع، فإن التعليم هو الثروة الحقيقية التي ستنتج للإنسان العديد من المكاسب في حياته، لأن بالتعليم والعلم تنير العقول ويترتب عليها تنوير الطريق أمام الإنسان الطموح والمكافح في حياته لبلوغ كل طموحاته.

موضوعات من نفس القسم
تعليق 1
  1. غير معرف يقول

    موضوع حلو جدا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.