موضوع تعبير عن الفرق بين القلب والفؤاد

موضوع تعبير عن الفرق بين القلب والفؤاد، كثير منا يظن أن القلب الفؤاد هو شيء واحد ولكن هذا الأمر غير صحيح على الإطلاق، ولقد تم إثبات ذلك من قبل القرآن الكريم منذ قرون طويلة جداً.

وقبل أن يتطور العلم ويظهر بهذا الشكل الذي هو عليه الآن وهذه الأشياء لا يمكن الاعتراف بها من قبل القرآن فقط لأنك هناك العديد من الدول التي لا تعرف القرآن الكريم ولا تؤمن به، إلى أن تطور العلم التوصل بنفسه إلى إثبات ما قال به القرآن الكريم منذ أربعة عشر قرن مثل العديد من الأشياء العلمية التي تم التوصل عليها مؤخراً من قبل العلم.

وهو أن القلب والفؤاد مختلفان وليس كما يظن البعض أنهم شيء واحد، موضوع تعبير عن الفرق بين القلب والفؤاد بالعناصر والمقدمة والخاتمة للصف الرابع الابتدائي و الخامس الابتدائي و السادس الابتدائي، موضوع عن الفرق بين القلب والفؤاد بالأفكار والاستشهادات  للصف الأول الإعدادي و الثاني الإعدادي و الثالث الإعدادي و الثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

مقدمة موضوع تعبير عن الفرق بين القلب والفؤاد

لقد تحدث القرآن الكريم عن القلب والفؤاد بأنهم مختلفان وجاءت العديد من آيات القرآن الكريم التي تتحدث حول ذلك، فنجد القرآن الكريم دائماً ما يذكر القلب بعد السمع والبصر، ولكن عندما يتحدث عن الفؤاد قبل السمع والبصر وذلك جاء في العديد من سور القرآن التي تتحدث قطعياً عن أن القلب والفؤاد في مكانان مختلفان وليس شيء واحد.

بسم الله الرحمن الرحيم {ختم الله على قلوبهم وعلى اسمعاهم وعلى إبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم} صدق الله العظيم وهذه ليست السورة أو الآية الوحيدة التي تتحدث حول ذلك بل جاء في سورة أخرى أيضاً.

بسم الله الرحمن الرحيم {وختم على سمعه وعلى قلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون} صدق الله العظيم هذا يدل على أن القلب والفؤاد مختلفان من قبل القرآن الكريم.

الله عز وجل ذكر في القرآن الكريم العديد من الإعجازات العلمية التي تم التوصل إليها مؤخراً، فالعلم عندما بحث عن التوصل إلى كوكب الأرض، وكيف تكون قال أن القمر أصطدم بأحد الكواكب تناثرت عنه أجزاء صغيرة من تلك الصخور التي تكونت في كل مكان تم تكون كوكب الأرض، وقال أن هذا الأمر محتملاً لأنه لا يمكن أن يتكون بغير ذلك.

عندما تم الرجوع إلى القرآن الكريم وجدوا أن القرآن يتحدث عن كوكب الأرض الذي أنفصل بعد أمر من الله عز وجل، وهذا يتطابق قطعياً مع ما جاء به العلم مؤخراً والذي تحدث عنه القرآن منذ قرون طويلة، ومنذ ألاف السنين في الوقت الذي لم يخرج فيه العلم إلى النور.

قد يهمك: موضوع تعبير عن حسن التعامل مع الاخرين

هل القلب محله الصدر

ونجد القرآن الكريم أيضاً لم يتحدث عن اختلاف القلب والفؤاد فقط بل يعترف بمكان القلب ويحدده من خلال السور التي جاءت في القرآن الكريم، حيث قال بأن القلب محله الصدر وهو يوجد بداخل القفص الصدري كما جاء في كتابه العزيز.

بسم الله الرحمن الرحيم {أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو أذان يسمعون بها فهي لا تعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور} صدق الله العظيم.

يقول هنا الله عز وجل أن القلوب التي لهم لا يشعروا بها ويحسوا بأن هذا هو دين الحق أو أذان يسمعون بها والتي هي تعتبر وظيفة الأذان، ولكن يقول أن هذا الشعور يعمي القلب وليس العين التي هي وظيفتها الرؤية والقلب لم يكن وظيفته الرؤية، ولكن تحدث عنه بأنه مصدر للشعور والإحساس الذي قد يجعل الكفيف يرى بها الصالح من الفاسد.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن الحب والتواصل بين الناس pdf

اختلاف القلب والفؤاد في القرآن الكريم

ويوضح الله في القرآن الكريم اختلاف القلب والفؤاد في قوله بسم الله الرحمن الرحيم {وأصبح فؤاد أم موسى فارغاً إن كادت لتبدي به، لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين} صدق الله العظيم وهنا يوضح صراحة أن القلب والفؤاد مختلفان وإلا ما ذكر الله تعالى كل منهم بوصف مختلف.

يذكر الله تعالى وضع القلب والفؤاد من خلال قصة أم موسى رض الله عنه، عندما أوحى الله عليه وقال فإن خفت عليه فألقيه في اليم، حيث ولد نبي الله موسى في العام الذي كان فيه فرعون يقتل الصبيان بعد أن قال له العرفين أنه سيولد ذكراً يهدم عرشك فخاف فرعون وأمر بقتل كل الصبيان، وبعدها أمر بقتلهم عام بعد عام وولد نبي الله موسى في العام الذي يقتل فيه فرعون الصبيان.

خافت عليه أمه من الموت الذي سيحل عليه من جنود فرعون فجاء إليها وحي من عند الله بأن تضع موسى رضي الله عنه، في صندوق وتلقيه داخل البحر وظلت تبكي وقلبها يؤلمها، من الذي قامت به بأن تضع رضيعها في البحر ولكن الله يدبر أمره ليجعل نبي الله موسى يتربى داخل بيت فرعون بأمر من الله عز وجل بعد أن وصل عند فرعون وطلبت منه زوجته أن تأخذه وتربيه.

هنا قال الله في كتابه العزيز أن جعل فؤادها فارغاً أي بعد أن صدمت بما قامت بفعله، فقدت الذاكرة حيث قال تعالى وجعلنا فؤادها فارغاً، ولكن قلبها ظل بيد الله ربط الله عليه لتتحمل هذا الألم الذي لا يمكن لأم أن تتحمله ولكن الله جعلها من المؤمنين وأمنت به ونفذت ما قاله الله عز وجل.

وكانت ثقتها بالله لا تخزيها حيث جعل موسى يرفض كل المرضعات لتخبرهم أخته بمرضعة سيقبلها، فتأتي إليه أمه وترضعه ويجمعها بابنها من جديد وتعلم أن الله على كل شيء قدير.

الفرق بين القلب والفؤاد في الحديث

لقد جاء في السنة النبوية نصاً يوضح أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتحدث عن القلب والفؤاد بأنهم ليس واحداً ولكن أمران مختلفان وذلك جاء في وصفه لأهل اليمن عندما قال {أهل اليمن أرق قلوباً وألين أفئدة}، وهذا يثبت أن الله ورسوله لم ينتظر العلم الذي وضح وأثبت أن رؤية البعض أن القلب والفؤاد واضحاً.

عندما نذهب لكلمة القلب في الأشياء التي حولنا مثل الفاكهة أو الخضروات نجد أن في كل فاكهة يوجد ما يسمى بالقلب وهو ما بداخل الشيء نفسه، قلب الخوخ وقلب التفاح وهو النواة التي توجد بداخل هذه الأشياء وأطلق عليه اللب أي القلب ولم يتم وصفه بالفؤاد وهذا يدل على أن الفؤاد لن يكن محله الصدر مثل القلب.

اقرأ أيضًا: موضوع تعبير عن العقل السليم في الجسم السليم قصير

خاتمة موضوع تعبير عن الفرق بين القلب والفؤاد

لم يختلف العلم عن ما جاء في القرآن الكريم حيث تم اكتشاف أن القرآن لم يختلف عن ما أكتشفه العلماء بأنفسهم داخل الإنسان والكائنات الحية، حيث ذكر أن القلب محله الصدر، أما الفؤاد فهو محله العقل والتي موجودة بداخل العقل نفسه.

فالفؤاد هو السبب في الشعور، وهو الذي يجعلنا نشعر بالجوع أو العطش ليقوم الإنسان بالطعام أو الشرب لكي يلبي الإشارة التي تصل إلى المخ من خلال الفؤاد، وهذا يدل على قدرة القرآن الكريم ورسول الله صلى الله عليه وسلم الذي جاء بالحق وقال به العلم والمنطق.

موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.