بحث عن عبد الرحمن بن عوف مختصر

بحث عن عبد الرحمن بن عوف مختصر، عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري ولد في43هـ -581 م هجريا في مكة، شبه الجزيرة العربية وهو أحد الصحابة العشرة المبشرين بالجنة، ومن أول من سارعوا إلى الإسلام، وهو واحد من الستة من أصحاب الشورى الذين قام باختيارهم سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليختاروا الخليفة من بعده وكان اسمه في الجاهلية عبد عمرو أو عبد الكعبة وهو أيضاً واحد من الثمانية الذين سارعوا بالدخول إلى الإسلام.

مقدمة في بحث عن عبد الرحمن بن عوف

بعد عام الفيل وُلد عبد الرّحمن بن عوف وهو أصغر بعشرة أعوام عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد دخل الإسلام على يد أبي بكر الصديق، كما أنه قام بأول هجرة إلى الحبشة، كما أنه قام بمشاركة النبي صلى الله عليه وسلم في جميع الغزوات حيث استطاع حضور غزوة بدر وغزوة أحد والخندق وبيعة الرضوان.

وقد تم إرساله من قبل النبي عليه أفضل الصلاة والسلام بسرية إلى دومة الجندل، وكان سيدنا عمر رضي الله عنه يقوم بالأخذ بمشورته، كما أنه في أحد الغزوات صلى النبي عليه أفضل الصلاة والسلام وراءه، وتوفي سنة 32هجريًا وقد صلى عليه الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه وحمل في جنازته سعد بن أبي وقاص ودفن بالبقيع عن عمر يناهز 75عام.

شاهد أيضًا: بحث عن الخلفاء الراشدين من هم وترتيبهم وصفاتهم

حياة عبد الرحمن بن عوف

  • كان عبد الرحمن بن عوف تاجراً ثريًا من أثرياء قريش لأنه كان يؤمن بأن تسعة أعشار الربح من التجارة، وكان يتصدق دائماً لأنه معروف بكرمه الشديد حيث تصدق في عهد النبي عليه أفضل الصلاة والسلام بنصف ماله الذي يقرب حوالي أربعة آلاف ثم تصدق بأربعين ألفاً واشتري 500 فرس للجهاد.
  • ثم أيضاً اشتري 500راحلة، حيث أنه كان يتاجر مع الله، وعند وفاته أوصى أن لكل رجل من أهل غزوة بدر بـ 400 دينار، ولكل أمهات المؤمنين مبلغ كبير وأعتق أغلب مماليكه وثروته كانت كبيرة جداً فهو كان من أكبر التجار، وتم قتل والده عوَف بالغُمَيْصاء، قتلته قبيلة بنو جَذِيْمَة.
  • ونَسَب عبد الرحمن بن عوف يجتمع مع نَسَب النبي عليه أفضل الصلاة والسلام في كِلاب بن مُرّة، وينسب إلى زُهْرة بن كِلاب، وبنو زهرة هم أخوال النبي أمه: الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب أسلمت وبايعت وكانت من المهاجرات، وكان لعبد الرحمن بن عوف وإخوة عبد الله بن عوف، وابنه طلحة بن عبد الله بن عوف.
  • الأسود بن عوف، وكانت له صحبة، هاجر قبل فتح مكة، وقد شارك في معركة الجمل مع جيش عائشة بنت أبي بكر فقُتِل فيها، وله عقب منهم جابر بن الأسود بن عوف الذي قام بتعينه عبد الله بن الزبير واليًا على المدينة.
  • عاتكة بنت عوف، أسلمت وبايعت مع أمها الشفاء، تزوجها مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، فولدت له المسور وصفوان الأكبر والصلت الأكبر وأم صفوان
  • وهالة بنت عوف.

إسلام عبد الرحمن بن عوف

  • وقد دخل الإسلام على يد أبي بكر الصديق رضي الله عنه وكان من5 الذين آمنوا على يديه وسبب إسلامه هو مقابلته لعسكلان بن عواكن الحميري الذي كان يُبشر ببعثة النبي حيث أنه بشره ببعثة نبي يدعو إلى الإسلام وينهى عن عبادة الأصنام وأرسل معه الله كتاباً وافيًا القرآن الكريم يأمر بالحق وينهى عن الباطل وأنه من بني هاشم وأن قومك من أخواله فنصحه بتصديقه
  • وبذلك آمن عبد الرحمن بن عوف على يد أبي بكر الصديق عندما أخبره عن ما سمع وقال له أن محمد بن عبد الله رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام، وعندما اشتد الأذى بالمسلمين أمرهم الرسول بالهجرة إلى الحبشة فقام عبد الرحمن بن عوف بالهجرة مع مجموعة من المسلمين وهم 11رجل و4 نساء في شهر رجب من العام الخامس من البعثة.
  • وفي أثناء رحلتهم للحبشة قامت قريش بتعقبهم ولكنهم كانوا قد أبحروا ثم عادوا إلى مكة عند ظهور إشاعة إسلام أهل مكة.
  • ومن ثم بعد فتره قام بالهجرة إلى المدينة المنورة ونزل عند الأنصار في بيت سعد بن الربيع حيث قام الرسول عليه الصلاة والسلام بالإيخاء بين الأنصار والمهاجرين، حيث قام سعد بن الربيع بمشاركة عبد الرحمن بن عوف نصف ما يملك من المال والزوجات ولكن عبد الرحمن بن عوف قال له بارك الله لك في مالك وزوجتك دلني على السوق وذهب إلى سوق بني قينقاع.
  • وبدء بالتجارة في السمن والجبن ثم بعد فترة تزوج بامرأة من الأنصار.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن ابو نواس قصير

عبد الرحمن بن عوف في العهد النبوي

  • سعد بن جبير يقول إن مقام أبي بكر وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وعبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن زيد، كانوا أمام الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام في القتال ووراءه في الصلاة وكان عبد الرحمن كثير النفقات على الجهاد والصدقات كما أنه حضر جميع الغزوات في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام.
  • وقد أصيب في غزوة أحد حيث جرح 20جرحا كان بعضها في رجله فتسبب ذلك بعرج في قدمه كما انكسرت مقدمة أسنانه.
  • وأرسل في شهر شعبان من العام الخامس هجريًا على رأس سرية إلى دومة الجندل ليقاتل بني كلب بعدما فروا من المواجهة وأمره الرسول أن يتزوج ابنة ملكهم إذا فتح الله عليه حيث سار عبد الرحمن بن عوف بجيش يضم 700رجل حتى قدوم دومة الجندل فظل ثلاث أيام يدعوهم إلى الإسلام، وقد أسلم ملكهم الأصبغ بن ثعلبة في اليوم الثالث وبالتالي أسلم معه الكثير من أتباع الملك وقومه والباقين قاموا بدفع الجزية وتزوج عبد الرحمن بن عوف من ابنه الملك تماضر بنت الأصبغ.
  • ومن ثم عاد بها إلى المدينة وأنجب منها الفقيه أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، كما انه أستطاع رؤية فتح مكة وحضر غزوة تبوك وصلي النبي عليه الصلاة والسلام وراء عبد الرحمن صلاة الفجر في هذه الغزوة.

عبد الرحمن بن عوف في عهد الخلفاء الراشدين

  • كانت منزلة عبد الرحمن بن عوف عند عمر بن الخطاب منزلة كبيرة جداً فقد كان يستشيره، فعند حدوث الطاعون سنة 18هجريًا وانتشاره في بلاد الشام وأخذ سيدنا عمر بمشورة عبد الرحمن بن عوف أنه لا يذهب إلى الشام تأثرًا بحديث الرسول إذا سمعتم بهذا الوباء ببلد فلا تقدموا عليه وإذا وقع وأنتم فيه فلا تخرجوا فرارًا منه فعاد عمر وأصحابه إلى المدينة المنورة.
  • في فتح بلاد فارس في عام 22 هجريًا قام الصحابة بالاختلاف في أخذ الجزية من المجوس فأخبر عبد الرحمن عمر أن الرسول قد أخذ الجزية من مجوس هجر فقام عمر بالأخذ بشهادة عبد الرحمن وبعث كاتب لجزء بن معاوية أن يأخذ منهم الجزية
  • وفي سنة 23هجريا قام سيدنا عمر باستخلاف عبد الرحمن في تلك السنة على الحج فحج عبد الرحمن بالناس وحج مع عمر أيضًا في أخر حجة لعمر رضي الله عنه.

في عهد عثمان بن عفان

  • في عهد الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان، كان عبد الرحمن بن عوف له منزلة تشبه منزلته عند الخليفة عمر، ففي عام 24 هجريًا قام الخليفة عثمان بن عفان بجعله خليفة على الحجّ في تلك السنة، فقام عبدالرحمن بالحجّ بالنّاس، وكان عبد الرحمن لا يريد الإمارة، فقد أرسل سعد بن أبي وقاص إلى عبد الرحمن رجلًا وهو يخطب يقول له أنظر إلي أمر الناس فقال عبد الرحمن له ثكلتك أمك، إن هذا الأمر سوف يلوم الناس من يتولى شؤونهم بعدما رأوا حكم عمر ولذلك فإن يلي هذا الأمر أحد بعد عمر إلا لأمة الناس وكان عثمان يريد أن يجعل  له الخلافة من بعده، فدعا كاتبه فقال: أرسل كتاباً لعبد الرحمن وأخبره أن له العهد من بعدي، فكتب له، وانطلق إلى عبد الرحمن فقال: البشري قال وماذاك ؟ قال إن عثمان قد كتب لك العهد من بعده، فقام عبد الرحمن يدعو بين القبر والمنبر فدعا الله أن يجعل وفاته قبل وفاة الخليفة عثمان لأنه لا يريد الخلافة  فلم يمكث إلا ستة أشهر حتى مات.

وفاة عبد الرحمن بن عوف

  • توفي عبد الرحمن بن عوف سنة 32 هـ في وقت خلافة الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وقد قيل إنه توفي سنة 31 هـ وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، وَقيل إنه عاش ثمانين وسبعين وقيل خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن حياة ابن المقفع

خاتمة بحث عن عبد الرحمن بن عوف

وفي نهاية بحث عن عبد الرحمن بن عوف نتمنى أن نكون قد قدمنا لكم الشرح الوافي على قدر المستطاع من حياة عبد الرحمن بن عوف واسلامه وهجرته وكرمه وحياته في عهد الخلفاء الراشدين ووفاته ونتمنى منكم ان تشاركون المقال في الكثير من الصفحات لكي يتعرف الكثير على عبد الرحمن بن عوف، دمتم بخير وانتظروا منا المزيد من المقالات المفيدة.

موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.