بحث عن طبقات الغلاف الجوي ومكوناته

طبقات الغلاف الجوي ومكوناته، كل يوم يمر على الإنسان يكتشف فيه الكثير من الاشياء والتي تدل على قدرة الله سبحانه وتعالى في الخلق وعظمته في التكوين الدقيق المخلوقات والأشياء، ومن تلك الاشياء الغلاف الجوي فلم يكن يعلم الانسان قديمًا أي شيء عن ماهية شكل الأرض، أو ما يحيط بها من أغلفة، وما يوجد في العالم الخارجي من مجرات واجرام سماوية، فكل تلك الأشياء اكتشافات عرفها الإنسان بالبحث والتأمل والدراسة والعمل فتابع معنا بحث عن طبقات الغلاف الجوي لتتعرف على كل التفاصيل.

مقدمه بحث عن طبقات الغلاف الجوي ومكوناته:-

الغلاف الجوي هو ما يحيط بالأرض من الخارج، وقد وصفه العلماء بأنه طبقة رقيقة جدًا أو غشاء رقيق جدًا يحيط بالأرض، وهو من أهم العوامل الذي تحمي الحياة وتساعد على منع الأشعة الضارة عن البشر.

كما يعد الغلاف الجوي أحد اهم اسباب الحياة، والذي يحتوي على النيتروجين بنسبه 78% والاكسجين بنسبه 21% ونسبه 1% من الغازات الاخرى.

وقد تم تقسيم طبقات الغلاف الجوي إلى خمس طبقات، والتي تحمي الأرض من الأشعة الضارة القادمة من الشمس، ويحتوي على الهواء الذي نتنفسه وتحافظ على درجة حرارة الأرض معتدلة إن قارناها مع باقي درجات الحرارة في الكواكب الأخرى، فيحافظ على مناخ كوكب الأرض مناخًا معتدلًا طوال الوقت تقريبًا.

شاهد أيضًا: بحث عن الحفاظ على الممتلكات العامة doc

ما هي مكونات طبقات الغلاف الجوي:-

كما ذكرنا سابقا أنه قد قسم العلماء طبقات الغلاف الجوي إلى خمس طبقات سأعرضها عليكم بالتفصيل وهي كالتالي:

1:- التروبوسفير:-

  • طبقة التروبوسفير تعد أكثر الطبقات الدنيا في الغلاف الجوي حيث ان تلك الطبقة تبدأ من مستوى الأرض، وتمتد الى مسافة عشره كيلو متر تقريبًا فوق مستوى سطح البحر.
  • كما أن معظم السحب التي تتكون في الكوكب يتكون داخل هذه الطبقة وتحدث فيها كل متغيرات الطقس تقريبًا.
  • وهذا بسبب تواجد نسبة 99% تقريبا من بخار الماء الذي يكون السحب في هذه الطبقة.
  • كما يتسبب الارتفاع في درجة طبقة التروبوسفير إلى زيادة درجات الحرارة نظرًا لارتفاع الضغط.

2:- الستراتوسفير:-

  • الطبقة الثانية من طبقات الغلاف الجوي وهي طبقة الستراتوسفي، والتي تمتد مساحتها تقريبًا إلى حوالي خمسين كيلو مترًا فوق سطح الأرض.
  • كما توجد في تلك الطبقة منطقة الاوزون او ثقب الاوزون، كما يطلق عليه.
  • حيث تقوم جزيئات الأوزون في تلك المنطقة بامتصاص الضوء فوق البنفسجي على الطاقة.
  • والذي ينبعث من الشمس وتحول تلك الطاقة التي تنبعث من الشمس إلى طاقة حرارة.
  • وذلك العمل على عكس طبقة التروبوسفير، فان درجات الحرارة فيها تزداد كلما ارتفع الضغط، أما في حالتنا تلك فإن درجة الحرارة تزداد كلما انخفض الضغط.

3:- الميزوسفير:-

  • ثالث طبقات الغلاف الجوي والتي تمتد مساحتها إلى 85 كيلو مترًا فوق سطح الأرض، وعلى عكس طبقة الستراتوسفير.
  • فإن معظم النيازك التي تتجه الى سطح الارض تحترق في داخل تلك الطبقة ولا تصل إلى الأرض.
  • حيث تصل درجات الحرارة في تلك المنطقة إلى 90 درجة مئوية ويعود ذلك إلى أن درجات الحرارة في تلك المنطقة تزداد كلما زاد الضغط.
  • ويكون في قاع تلك الطبقة يمكن قياس ضغط الهواء بقراءة اقل من 1% من الضغط العادي، الذي يمكن قياسه عند سطح البحر ويستمر الضغط بالانخفاض كلما زاد الارتفاع.

4:- الثيرموسفير:-

  • رابع طبقات الغلاف الجوي الذي تحيط بالأرض وتحميها والتي تمتد على مسافة من 500 الى 1000 كيلو مترًا فوق سطح الأرض.
  • وفى تلك المنطقة تتم عملية امتصاص الأشعة فوق البنفسجية أو الأشعة السينية والتي تحتوي على طاقة عالية جدًا.
  • والتي تبعتها الشمس ويتم امتصاصها في تلك المنطقة، مما يرفع بدوره درجات الحرارة في تلك المنطقة إلى مئات أو آلاف الدرجات احيانًا.
  • وتكون تلك الطبقة في كل الأحوال أشبه بجزء من الفضاء الخارجي، أكثر من كونها إحدى طبقات الغلاف الجوي الذي يحيط بالأرض ويحميها.
  • وتتراوح درجات الحرارة فيها من 500 إلى 2000 درجة مئوية كما ذكرنا سابقًا، أي ما يعادل 3632 درجة فهرنهايت أو قد تكون أعلى من ذلك أيضًا.

اقرأ أيضًا: بحث عن كيفية الوقاية من مخاطر الكهرباء على الأطفال

5:- اكسوسفير:-

  • خامس طبقات الغلاف الجوي وآخرها، والتي تمتد على مسافة 100 ألف كيلو مترًا الى 190 ألف كيلو مترًا فوق سطح الأرض.
  • وتلك الطبقة هي اخر طبقه من طبقات الارض، وابعادها عن مستوى سطح الأرض.

تلك هي طبقات الغلاف الجوي التي لولاها لم تكن هناك أي حياه على كوكب الأرض، فلكل طبقة منهم لها فوائدها الخاصة ونوع معين من أنواع الضرر التي تحجبه عن البشر، والتي تتكون من الأشعة الفوق بنفسجية او السينية أو الأشعة الضارة التي تبعثها الشمس، والتي لا يستطيع البشر تحملها وتقوم طبقات الأرض بحجبها عن سطح الأرض، وذلك تباعًا باختلاف مستوى ابتعادها عن الأرض وارتباطا بقدر انخفاض درجة الضغط والحرارة في تلك المنطقة.

مكونات الغلاف الجوي:-

عرضنا عليكم من قبل في هذه المقالة طبقات الغلاف الجوي ولكن مما تتكون طبقات الغلاف الجوي؟ سنعرض عليكم الإجابة بالتفصيل:

الغلاف الجوي يعتبر ثابت نوعا ما وذلك بسبب ما تقوم به الجاذبية الأرضية من تأثير عليه والذي يمتد الى مئات الكيلومترات

1: الغازات الأساسية:-

الغازات الأساسية هي تلك الغازات النشطة والتي تدخل في كل تفاعل حيوي يتم على سطح الأرض والتي تتكون من: –

غاز النيتروجين:-

  • والذي ذكرنا سابقًا في هذا المقال انه يمثل 78% من نسبة الغازات الأخرى، والتي يتكون منها الغلاف الجوي

غاز الاوكسجين:-

  • والذي يمثل نسبة 21% من نسبة الغازات التي يتكون منها الغلاف الجوي.

غاز ثاني اكسيد الكربون:-

  • لا يتجاوز نسبه ثاني اكسيد الكربون نسبه قليله جدًا لا تتعدى 1% من نسبة الغازات الأخرى التي يتكون منها الغلاف الجوي.

2: الغازات النادرة:-

الغازات النادرة هي الغازات الخاملة والتي لا تدخل بالفعل في أي تفاعلات حيوية، ونشطة تتم على سطح الأرض وتلك الغازات هي كالتالي: –

  • الهيليوم، والميثان، والارجون، والأوزون، والنيتروجين، وغيرها من الغازات والتي تظل خاملة ولا تشترك في تلك التفاعلات.

3:- مركبات كيميائية:-

  • كما يحتوي الغلاف الجوي على الغازات النادرة وعلى الغازات الأساسية كمكونات له.
  • فانه ايضًا يحتوي على بعض المركبات الكيميائية التي تدخل في تكوينه، والتي تنقسم إلى بخار ماء وغبار المعادن والمركبات العضوية الموجودة على سطح الأرض أو تلك الموجودة في بعض النيازك.
  • تلك المركبات الكيميائية هي مركبات شديدة الصغر ميكروسكوبية، ونسبتها من نسبة باقي المكونات التي تدخل في تكوين الغلاف الجوي ليست كبيرة اطلاقًا.
  • ولها دور هام في الحفاظ على البشرية، فتلك الأتربة وذلك الغبار الموجود بها يساعد على تشتيت اشعة الشمس، مما يؤدي إلى توزيعها ويجعل درجة الحرارة العامة تصبح معتدلة نوعًا ما مما يؤثر على حياة الناس.
  • كما تساهم تلك الأتربة في تكثيف بخار الماء وهو ما يظهر على هيئة سحاب وهو المسؤول عن نزول المطر على سطح الكوكب.

لمشاهدة المزيد: بحث عن أدوات القياس قديما وحديثا للصف الثاني الإعدادي

خاتمة بحث عن طبقات الغلاف الجوي ومكوناته:-

من خلال عرضنا لبحث عن طبقات الغلاف الجوي قد علمنا انها لا غنى عنها، لمن يسكنون سطح الأرض حيث أنها عامل أساسي في توزيع الأشعة ومنع الأشعة الضارة، كما أنها تساهم في تدفئة الأرض وتحملها مما قد يصيبها من الشهب والنيازك، أو أشعة الشمس الضارة والتي لا يتحملها جسم الإنسان وتساهم في ثبات مناخ الكوكب. وهنا قد انتهى مقالنا ولا تنسوا لايك وشير للمقال لتعم الفائدة على الجميع، منتظرين تعليقاتكم.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.