خاتمة بحث عن حقوق الطفل واحتياجات الطفل الأساسية

كذلك خاتمة بحث عن حقوق الطفل واحتياجات الطفل الأساسية، خاتمة بحث عن حقوق الطفل واحتياجات الطفل الأساسية تصنف من ضمن أشهر الموضوعات التي تهم كل الأسر على مستوى العالم وليس على المستوى المصري فقط.

فواجب العالم نحو الطفل أن يحفظ له حقوقه التي تقرها الدولة والإنسانية له، ولكن هل تعرف حقوق الطفل؟ هذا ما سنقوم بتوضيحه خلال خاتمة بحث عن حقوق الطفل واحتياجات الطفل الأساسية، فتابعونا.

ماهية حقوق الطفل

توالت التعريفات لمصطلح حقوق الطفل ولكننا يمكن في النهاية استنباط تعريف لحقوق الطفل من كل هذه التعريفات:

تعرف حقوق الإنسان بأنها تلك الحقوق التي تجوز لكل إنسان لم يبلغ من العمر الثامنة عشر.

ومن أمثلة تلك الحقوق الحق في الرعاية والحماية، حق المعيشة، حق الحرية. إشباع الحاجات الأساسية للإنسان.

تطبيق القوانين الجنائية المناسبة لأعمارهم وظروفهم بالإضافة إلى حق الطفل في الرعاية البدنية والنفسية والعاطفية.

شاهد أيضًا: ما هو اليوم العالمي لحقوق الإنسان

ما هي حقوق الطفل الأساسية

هناك الكثير من الحقوق التي تقرها الدول، وتهتم في تطبيقها منظمة حقوق الطفل ومن هذه الحقوق ما يلي:

  • يجب على الطفل عند مولده أن يحصل على جنسية تقر بانتمائه إلى وطنه.
  • يجب حصول الطفل على أسم له يتبعه أسم الوالد وأسم اللقب.
  • مصلحة الطفل فوق كل الاعتبارات.
  • الطفل ذات أولوية وأفضلية مهما كانت الظروف.
  • يجب أن يتمتع الطفل بالحقوق التي تؤمن حياته.
  • لا تميز في الجنس ولا العرق ولا اللون ولا الدين ولا الأصل القومي للأطفال.
  • يجب أن يعطى للطفل كافة التسهيلات التي تساعد على نمو جسده وعقله وخلقه وروحه.
  • يجب أن ينمو الطفل سليمًا في جو الحرية والكرامة.
  • وجوب تمتع الطفل بفوائد الضمان الاجتماعي.
  • أن يكون الطفل مؤهلًا للنمو الصحي السليم.
  • للطفل حقه في الحصول على المأوى والغذاء والخدمات الطبية.
  • يجب أن ينشئ الطفل في ظل رعاية والديه له وفي ظل مسؤوليتهم، وذلك بهدف إنبات الطفل سويًا.
  • للطفل الحق الكامل في التعليم المجاني سواء كان ذلك واجبًا على الآباء أو من ضمن واجبات الدولة تجاهه.
  • أن يكون الطفل محمي من جميع صور التفريط والإهمال والقسوة.
  • لا يجور للطفل العمل ولا استغلاله بأي شكل قبل بلوغه سن الرشد.
  • من حقوق الطفل أيضًا حمايته من التفرقة العنصرية أو التميز الديني.

هل حقوق الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مختلفة عن حقوق الطفل المعافى؟

وللإجابة على هذا السؤال يمكنكم الاطلاع على بعض الحقوق التي تتوافر للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ومنها:

  • توفير فرص المشاركة في التنمية الخاصة بالمجتمع، ويهدف ذلك إلى تنمية إحساسهم بمدى أهميته داخل المجتمع وأنهم ليسوا بمهمشين.
  • من حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة أن توفر الدولة لهم جميع الأدوات التي يحتاجون إليهم لتسهيل حركتهم بين باقي الأطفال الأصحاء.
  • توفير الدولة لكافة وسائل الرعاية الصحية لهم، والتكفل بعلاجهم على نفقة الدولة، وضمان العلاج النفسي لحالتهم، وكذلك التأمين عليهم ضد أي مخاطر تحدث لهم.
  • ضمان توفير فرص عمل لتلك الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة عندما يبلغون السن الذي يسمح بعملهم.
  • العمل على توفير العديد من ورش العمل التدريبية لهم مجانًا، وضمان تأهيلهم النفسي لذلك.
  • من حقوق الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على الدولة أن توفر لأسرهم المساعدات المالية، وذلك لأن نفقات علاج ومستلزمات الإعاقة كبيرة جدًا.
  • عمل الدولة جاهدة لتوفير المعلومات والخبرات وضمان وصولها على الطفل المعاق بالطرق المناسبة له ولحالته.
  • ومن ضمن حقوقهم أيَضًا عدم السخرية منهم أو تجنبهم، والتعامل معهم كأفراد عادين داخل المجتمع.
  • ضمان التواصل والدمج مع غيرهم مع الأطفال الأصحاء لكي تتحسن حالتهم النفسية، وكي لا يشعرون أنهم لا مكانة لهم وسط الأصحاء.
  • وبعد تعرفك على حقوق الطفل المعافى وحقوق الطفل المعاق، يمكنك معرفة أن الجميل لديهم حقوق، ولكن تختلف تلك الحقوق تبعًا لاحتياجات كل نوع من أنواع الأطفال.

اتفاقية حقوق الطفل

قضية حقوق الطفل نالت اهتمام الكثير من الدول وخصوصًا بعد الحرب العالمية الثانية، نتيجة ما تعرض له الأطفال خلال تلك الحروب وما أثر على نفسيتهم وعقولهم وصحتهم.

فقامت كل دولة بإنشاء منظمة خاصة تتكون من أكبر المنادين بحقوق الطفل وذلك لرعاية حقوق الطفل في داخل الدولة والعمل على تنفيذ تلك الحقوق والحرص على تطبيقها.

وذلك مع إصدار القرارات التي تتعلق بتلك الحقوق وإعلانها للناس حتى يقوم الجميع بتطبيقها، وأيضًا للدفاع عن حقوق الطفل وحمايتهم من أي أخطار تواجههم في مجتمعهم.

وخلال شهر نوفمبر من عام 1989م أصدرت الحكومة أول اتفاقية لحقوق الطفل، وذلك بموافقة عشرين عضوًا من أعضاء الأمم المتحدة على تلك الاتفاقية.

وفي عام 1991 تم إنشاء لجنة لحقوق الطفل بواسطة الأمم المتحدة لتنفيذ بنود الاتفاقية في كافة الدول.

وكان من مهام لجنة حقوق الإنسان حينها مكافحة انتشار فيروس نقص المناعة الذي يصيب الأطفال فحسب، وكذلك تطبيق حقوق الطفل التي أقرها الاتفاق.

وفي عام 2014م أجريت عدة تعديلات على الاتفاقية الخاصة بالأمم المتحدة.

والتي تمت الموافقة عليها من خلال جميع الأعضاء الذي بلغ عددهم وقتها حوالي 197 دولة باستثناء جنوب السودان وفلسطين فلم يصدقان على هذه الاتفاقية.

أما بالنسبة للصومال والولايات المتحدة الأمريكية فهم لم يوقعا على تلك الاتفاقية لعدة أسباب، ولكنهما ولم يعلنا عن الأسباب التي تحولهم دون التوقيع.

تابع أيضًا: موضوع تعبير عن حقوق الطفل بالعناصر

حقوق الطفل وفقًا للاتفاقية الدولية لحقوق الطفل

  • من أول الحقوق المتفق عليها في الاتفاقية الدولية هي حق الحياة.
  • حيث اعترفت المادة السادسة من الاتفاقية بإلزام جميع الدول التي وقعت على الاتفاق وصدقت عيلة الاعتراف بحق الطفل في الحياة وتوفير كافة احتياجاته لكي يحيى حياة كريمة في وطنه.
  • حق الطفل في اكتساب اسم له ولعائلته ونسبة بعد ولادته فورًا وكذلك حصوله على جنسية تضمن له حرية العيش على ارض وطنه.
  • ومن ضمت الحقوق التي أقرتها الاتفاقية الطفال هي ضرورة العيش مع الإباء حياة كريمة ومستقرة مادام الوالدين لم يسيئون معاملة الطفل.
  • أما في حالة الإساءة إلى الأطفال أو انفصال الوالدين فمن ضمن حقوق الطفل أن تقرر الدولة مكان إقامة الطفل تبعًا لرغباته ونظرتها في الأمر.
  • حرية التعبير وتكوين الجمعيات التي تخص الطفل إحدى الحقوق المقرة للطفل.
  • ففي المادة الثانية عشر والثالثة عشر من الاتفاقية قررت الدولة أن يكون للطفل حق في التعبير عن رغابه فهو خلق حر وسيظل حر، كما ضمنت له الحق في الحصول على المعلومات الكافية المتناسبة مع عمره.

الحقوق العامة للأطفال كما أقرها الميثاق العالمي للحقوق المدنية والسياسية

رغم أن الأطفال يتمتعون بالكثير من الحقوق إلا أن الأمم المتحدة في ظل الميثاق العالمي الذي أقرته أوجبت بعض الحقوق الأخرى للأطفال ومنها:

  • الحق بالحياة.
  • الحق بالحماية.
  • حق التحرر من العذاب.
  • أيضا حق التحرر من المعاملة أو العقاب القاسيين، أو اللاإنسانية.
  • حق الانفصال عن البالغين عند ارتكاب الجرائم.

حقوق الطفل في ظل الإطار العام لحقوق الإنسان

هناك عدد من المعاير التي يجب العمل بها عند التعامل مع الأطفال وذلك وفق ما أقرته اتفاقية حقوق الإنسان وهي:

  1. الطفل ليس ملكًا لاحد، حتى انه ليس ملكًا لوالديه.
  2. كذلك الطفل يجب أن يتمتع بكامل حريته، وذلك لأنه خلق حر.
  3. الطفل فرد مستقل ينتمي إلى أسرة وإلى مجتمع، فله حقوق وعليه واجبات.
  4. يجب ضمان رفاهية الأطفال ونماءهم.
  5. تمتع الأطفال بالمعيشة حق لهم وليس امتنان عليهم.

اقرأ هذا: حقوق الطفل في الحياة

وفي الختام، يمكن القول بأن حقوق الطفل بسيطة وواجبة، ويجب أن تكون محددة بيننا نحو البشر بدون اتفاقيات ولا مواثيق.

فيكون تعاملنا مع الأطفال بشيء من الإنسانية، فهذا طفل لا ذنب له بكل ما يجري حولنا في العالم.

إلا أن الاتفاقيات والمواثيق جاءت لتأكد على أن الطفل ليس عبدًا لأحد ووضعت بعض القوانين التي تضمن للطفل حقه في العيش على أرضه.

وبهذا نكون قد قدما لكم خاتمة بحث عن حقوق الطفل واحتياجاته الأساسية.

موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.