ما معنى عيد الجلاء في تونس

ما معنى عيد الجلاء في تونس لا شيء أفضل من الحرية لذلك كانت تونس سعيدة بهذا اليوم كثيرًا، وهو يوم حريتهم من المستعمر الفرنسي، فظلت تونس تحلم بهذا اليوم إلى أن حدث بالفعل، في لذلك سوف نعرف كل ما يخص هذا اليوم الخاص بعيدهم الجليل من خلال المقال.

معنى عيد الجلاء في تونس

  • هذا اليوم الذي يكون يوم ١٥ من أكتوبر، وهو التاريخ الخاص بالاستقلال، بحيث حصلت تونس على انتصارها الذي جعلها لا تستسلم أمام الجيش الفرنسي بحيث لا يتواجد أي فرد منهم على أرضها، ونجد أن خروج من يحتل أي أرض هو بالفعل عيد كبير للجميع.
  • فنجد أن كل من يريد أن يحصل على أي بلد عربي فهذا لأنه يراها من أفضل البلدان، وهذه شهادة يعتز بها العرب أجمعين، ولكن نجد أن الوطنيين لا يتحملون هذه الطريقة، وكل وطني يسعى دائمًا إلى أن يخرج المحتل بأي طريقة من بلاده لكي يكون في حرية تامة.

شاهد أيضًا: عيد الجيش العربي السوري

ماذا تعرف عن الاستعمار الفرنسي في تونس؟

  • كانت هذا الاحتلال الفرنسي بسبب الحاكم في ذلك الوقت وهو محمد الصادق، فقد أصبح لديه أزمة شديدة في الديون لفرنسا، ومن هنا كانت الطريقة التي جعلت فرنسا تستولي على البلاد من أجل الحماية التي تريدها في الحدود الجزائرية.
  • وبسبب الحاكم استطاعت الدخول، فلقد كان هذا الحاكم يخشى من أخيه أن يستولى على العرش، لذلك دخلت فرنسا البلاد من دون أي عوائق تقف أمامها أو أي هجوم يجعلها تخشى منه، ونجد أنها في ذلك الوقت خاضت في الحرب العالمية الثانية.
  • لذلك أصبحت تخشى أي مواجهة وهجوم بسبب الضعف المسيطر عليها، ولذلك لم تجد أمامها أفضل من الوعود بالخروج وإعطاء الحرية الكاملة لتونس، وكان هذا في عام ١٩٥٢، ونجد أن الأمر قد طال كثيرًا ولم تخرج فرنسا كما وعدت وكانت تحتاج إلى وقت فقط.
  • ولكن انتظرت تونس كثيرًا، وقد ظل هذا الوضع قائمًا إلى عام ١٩٥٤ وبالفعل حصلت تونس على الاستقلال من خلال توقيع بذلك عام ١٩٥٦ ونجد أن ظل هناك قاعدة عسكرية متواجدة في تونس.

الأسباب التي أدت إلى معركة الجلاء الخاصة بتونس.

  • كانت فرنسا متمركزة في تونس ولكن بعدما حدث الاتفاق بينهم لكي تخرج من تونس، لم تلبي النداء سريعًا، وتأخرت، وهذا جعل فرنسا تقوم بهجوم على القرية المسماة ساقية وكانت هذه القرية على حدود الجزائر، التي تسمى بنزرت، ونجد أن هذه المعركة جعلت هناك العديد من الشهداء وبعدما حدث هذا ونتج هذا الكم من القتل.
  • لم تستطيع تونس أن تنتظر لحظة وكان لابد من خروج الفرنسيين من تونس، وبالفعل لم يستمر القتال لكي يخرجون من البلاد، وظل القتال مستمر إلى أن أصبح يوم ١٣ فقد قررت تونس أن تترك مجال للفرنسيين لكي يخرجون من أرضها، وبالفعل حدث هذا وتم خروج الفرنسيين تحديدًا يوم ١٥ أكتوبر في عام ١٩٦٣ وهذا جعل الشعب التونسي في فرح شديد لانتصارهم في هذا اليوم.

لماذا لم تخرج فرنسا من تونس عقب عقد الاتفاقية؟

  • نعرف بأن فرنسا كانت مجهدة كثيرًا بسبب حربها في الحرب العالمية، ولذلك لم تستطع فرنسا أبدًا في الخروج من تونس في هذا الوقت، ولكن الشعب التونسي لم يقبل بهذا الوضع وثار كثيرًا إلى أن حصل على اتفاقية للخروج من وطنه.
  • ولكن مع الانتظار كثيرًا لم تفعل فرنسا هذا، فقد كانت تونس تحلم بأن تحظى على استقلالها التام وتريد ذلك على الفور، ولكن مع المعركة التي حدثت لم تستطع البقاء بعدها وبالفعل انتصرت تونس على الجيش الفرنسي الذي كان مهاجم قوي ضد الجيش التونسي.
  • بحيث نجد أن تونس أثبتت من خلال هذه المعركة أنها لن تقبل على الذل والهوان أكثر من ذلك، ولم توافق بعد على الانتظار أكثر من ذلك، لذلك خرج الفرنسيين جميعًا فلم يظل فردًا واحدًا في البلاد.
  • ومن هنا أصبح هذا اليوم السعيد عيد استقلال وحرية لتونس بأكملها بالرغم من الدماء التي حدثت للحصول على هذا الخروج من البلاد، فهذا الاستقلال الذي جعل الشعب التونسي يرتاح من جانب هؤلاء الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الحرية لبلادهم وعدم تواجد أي فرنسي في بلادهم.

شاهد أيضًا: بحث عن عيد الأم جاهز للطباعة

كيف استطاعت تونس الانتصار في هذا اليوم العظيم؟

  • نجد أنه في أثناء الحرب ضد فرنسا في هذا اليوم كانت تونس مسيطرة بشكل كبير للغاية، بحيث نجد أن هذا الجيش الذي أستطاع أن يهزم العديد منهم وكذلك السيطرة على الطائرات، فلم تكن فرنسا قليلة أبدًا في أن تتحرك هذه الحرب إلى سيطرة كبيرة لصالح تونس.
  • وبعدما حدث هذا كله أصبحت فرنسا في موقف صعب جعلها تطلب المساعدة من بلدها، ولكن استطاعت أن تقوم بالحرب بطريقة كبيرة ضد تونس ولم تكتفي بذلك ولكنها طلبت مرة أخرى إلى مساعدة، وبذلك أصبح لديها قدرة كبيرة على احتلال معظم المدينة في هذا الوقت.
  • ونجد أن الشعب التونسي لم يصمد بل ظل يحارب بكل ما به من قوة كبيرة فقد صمموا أن لا يعيشوا في هذا الذل مرة أخرى وأن لا يظل أي فرد أو جيش فرنسي على أرضهم، ونجد أن هذا اليوم كان من أصعب الأيام فقد شاهد العالم أن عناك بالفعل حرب كبيرة إلى أن تدخل مجلس الأمن.
  • فقد أهتم مجلس الأمن أن يتم التوقف من هذا الدم الذي أصلح في كل مكان، ولكن لم يجدوا أي حل سوى أن تخرج فرنسا من البلاد، فلقد أصبح الجيش التونسي لا يقبل بوجود الفرنسيين على أرضهم، وبالفعل وصل الاتفاق إلى الخروج في هذا اليوم وهو يوم الجلاء والانتصار الذي أسعد العالم بأكمله وليس تونس فقط.

سعادة تونس بهذا اليوم العظيم وحريتهم الكاملة.

  • إن سعادة الشعب بهذا اليوم ليس له مثيل، فلقد مرت تونس بوقت عصيب للغاية لا يمكن أن ننساه مهما حدث، فقد كانت المنطقة عبارة عن دم، فلقد أستشهد العديد في هذا اليوم، بحيث نجد أنهم استشهدوا بسبب حصول الوطن على حريتهم الكاملة، وليس للوعد وعدم الخروج من الوطن، فلهذا لا يمكن لتونس أن تنسى أحداث هذا اليوم بكل ما به من أفعال قاسية أدت في النهاية إلى الحصول إلى كل يسعون إليه، ففي النهاية حصلت تونس على ما تريد، وأصبح هذا اليوم إلى الآن يوم احتفال لهم.
  • حرية تونس أصبحت بفرحة كبيرة، بحيث نجد أن فرنسا وعدت بالخروج من قبل ولكنها لم تفعل، فبعدما فرح الشعب التونسي أنتظر خروجهم ولكن هذا لم بحدث، فقد ظلت تفعل ما تريد دون أن تقوم بإتمام الاتفاقية التي حدثت، وقد كان لديها جيش قوي مقارنة بجيش تونس، فلا نجد أن هناك مقارنة ولكن نجد أنه مع التصميم والإرادة يحدث كل ما هو مستحيل.
  • فلم يتوقع الفرنسيين الوقوف أمامهم بهذه الطريقة خاصة أن الجيش التونسي ليس مماثل لهم، ولكن لم يصمد الجيش التونسي لكي يحقق حريته وتسعد تونس بأكملها، لذلك هذا اليوم لا يمكن أن ينساه الجميع ولا حتى فرنسا التي كان لديها من أقوى الجيوش في العالم واحتاجت إلى دعم أكثر من مرة أثناء حربها مع الجيش التونسي، بينما لم يتواجد أي مساعدة مع تونس، لذلك لا يمكنها أن تنسى هذا أبدًا، فهذه إرادة الشعب التونسي الذي لا يغلبه أي مسيطر على وطنه مهما كان.

شاهد أيضًا: ما هو عيد الجلوس الملكي

لقد تناولنا في هذا المقال طل ما معنى عيد الجلاء في تونس بحيث أوضحنا أسباب هذا اليوم، وتناولنا كيف تم الاستعمار على تونس بهذه الطريقة، وكذلك أوضحنا فرحة الشعب التونسي بهذا اليوم الذي يعبر عن حريتهم الكاملة، لذلك نجد أن هذا اليوم يوم هام لتونس بأكملها.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.