ما سبب تسمية التاريخ الميلادي بهذا الاسم

ما سبب تسمية التاريخ الميلادي بهذا الاسم من المعروف أن التقويم الميلادي مرتبطًا بيوم ميلاد السيد المسيح علية السلام فلقد تم استعمال هذا التاريخ من قبل بعض الرهبان النصارى، وكان ذلك مع بداية السنة التي كان يعتقد أنه قد تم ميلاد المسيح علية السلام فيها، ويطلق على التقويم الميلادي ذلك التقويم الغريغوري وفي تلك الاستخدامات العامة يتم أطلاق اسم التاريخ الشمسي على ذلك التقويم الهجري.

بداية التاريخ الميلادي

  • في بداية عام 1582م قام البابا غريغوريوس الثالث عشر قام بالإعلان عن هذا التقويم الميلادي على اعتبار أنه إحدى تلك الإصلاحات التي قامت بتحديث ذلك التقويم اليولياني، وتعود نشأة هذا التاريخ الميلادي إلى زمن الرومانيين الذين كانوا يقومون بالاعتماد بشكل كلي على استخدام ذلك التقويم القمري حتى وصلنا إلى عام 45ق م.
  • ولقد كان شهر آذار هو الشهر البادئ لهذه السنة الميلادية، ويبلغ عدد أيام السنة الميلادية نحو 354يوم، ولقد قام الرومان بإضافة شهر واحد لكل سنتين وذلك حتى تكون أيام السنة متفقة تمامًا مع تلك الفصول الأربعة في السنة، مثل فصل الصيف والشتاء والخريف والربيع، ولكن نظرًا إلى إضافة هذا الشهر إلى تلك السنة قد أدي إلى حدوث عدة مشاكل والعديد من تلك النزاعات السياسية الكثيرة.

شاهد أيضًا: من وضع التاريخ الهجري ومتى

من أين أتت فكرة التقويم الميلادي

  • لقد قام السيد جوليان بالقيام بحساب تلك السنة الشمسية التي كانت تتكون من نحو 365يوم وربع يوم أيضًا والذي تم أطلاق اسم يوم الكبيس على هذا اليوم، وذلك اليوم يأتي مع مرور كل أربع سنوات وكان الهدف من الحفاظ على تحديد هذا اليوم هو القيام بالحفاظ على تلك الإحداث التي تكون جارية فيما بين التقويم والفصول، وهذا الحساب يشمل أكثر من نحو 365يوم وحوالي 5ساعات وكذلك 48دقيقة وكذلك 45ثانية.
  • ولكن قد تسبب الحساب الغير دقيق لتلك السنة الشمسية في القيام بعودة تلك التواريخ التقويمية الخاصة بالفصول إلى ذلك اليوم الواحد لكل قرن من القرون ولقد بلغ الحساب الخاص بوقت البابا جريج وري نحو 14 يومًا، والذي أجري إصلاحه على أسس استعادة ذلك الاعتدال الربيعي ومن بعد ذلك قد أصبح تاريخ يوم 11 آذار هو 21أذار.

ما سبب تسمية التاريخ الميلادي بهذا الاسم

لقد سمي التقويم الميلادي بهذا الاسم نظرًا لأنه قد بدأ بعد تلك السنين فيما بعد اليوم المخصص لميلاد السيد المسيح علية الصلاة والسلام، ولكن هذا التقويم الميلادي وتطوره لقد مر بالعديد من مراحل التطوير وهي:

  • بداية من ذلك التقويم الروماني القديم فلقد قامت الدولة الرومانية قديمًا باستخدام ذلك التقويم الروماني الذي يتكون من عشرة أشهر والذي تم عن طريقة القيام بتسمية معظم شهور السنة، ولقد بدأ الرومان القدماء باستخدام ذلك التقويم الشمسي القمري الذي يبلغ نحو 355 يوم والذي يحتوي على عدد 12 شهر وعدد أيام كل شهر من هذه الشهور يصل إلى نحو 29 يوم أو 30 يوم، ويرجع الفضل في وضع هذا التقويم الميلادي إلى ذلك الإمبراطور الروماني المسمى نومًا.
  • ولكن من المؤسف أن هذا التقويم قد تعرض للعديد من أساليب التلاعب المختلفة من قبل بعض الكهنة، وكذلك القياصرة والذين جعلوا بعض من الأسماء الخاصة بالشهور على أسماء بعض من القياصرة للكنيسة، ولقد كانوا يبدؤون بعد تلك السنين بداية من تاريخ تأسيس دولة روما عاصمة الإمبراطورية الرومانية.
  • المرحلة الأخرى الخاصة بتطوير التقويم الميلادي تشمل مرور التقويم الميلادي بمرحلة التقويم اليولياني، وهو الذي قام فيه حاكم الإمبراطورية الرومانية بالاستعانة بأحد الفلكيين السكندريين، والذي كان يدعي السيد سوسيجنيو من أجل القيام بتعديل ذلك التقويم الروماني القديم.
  • فقام بجعل تلك السنة العادية نحو 365 يوم وتلك السنة الكبيسة نحو 366 يوم والتي كانت تأتي مع مرور كل أربع سنوات ومن ثم جعل تلك الأيام الخاصة بتلك الأشهر الزوجية نحو 30يوم، وتلك الأيام الخاصة بتلك الأشهر الفردية نحو 31 يوم، ما عدا ذلك الشهر شباط الذي عادة ما تكون عدد أيامه نحو 29 يوم.
  • ولقد تم القيام بتنفيذ هذا التعديل الجديد مع بداية سنة 709منذ أنشاء تلك الإمبراطورية الرومانية أي منذ نحو 45 سنة قبل ميلاد السيد المسيح علية السلام، ولقد جاء أسمة نسبة إلى يوليوس قيصر الذي كان يحكم روما لفترة كبيرة من الزمن.

شاهد أيضًا: متى التاريخ اليوم العالمي للسلام

سبب تسمية التاريخ الميلادي بهذا الاسم

  • مع منتصف ذلك القرن السادس قام ذلك الراهب ألأرمني ديونيسيوس إلى الحرص على ضرورة أن يكون هناك تاريخ الذي يبدأ منه عد تلك الأيام، وكذلك بداية ذلك التقويم يجب أن يكون مقترن مع تاريخ الميلاد الخاص بالسيد المسيح علية السلام، ولا يرتبط بتاريخ أنشاء الإمبراطورية الرومانية ورغم ذلك لقد استطاع الراهب أن يقوم بتحقيق ما يريد بالفعل ووصل إلى هدفه.
  • السنة الميلادية تعتبر هي تلك السنة الشمسية التي تمثل دوران الأرض حول مجموعة كوكب الشمس، والتي تعتبر دورة كاملة والتي تدور في مدة تكون مقدره بحوالي 365 يوم ولكن في السنة الكبيسة فالسنة الميلادية قد تمتد حتى تصل إلى نحو 366 يوم، وكلتا السنتين سواء كانت الميلادية أو الشمسية فهي تنقسم بصفة عامة إلى نحو اثني عشر شهر كما هو معروف ومعتاد عند أغلب البشر.
  • ولكن يجب معرفة أن تلك السنة الكبيسة هي تعتبر سنة عادية يكون مقدر عدد أيامها نحو 365يوم، لكن في هذه السنة الأرض قد تستغرق فترة طويلة حتى تستطيع أن تقوم بدورة كاملة تقوم بدورها حول الشمس، فهي تستغرق حوالي 365 يوم وربع يوم، ولذلك قامت الهيئات المختصة بجمع كل هذه الأرباع من الأيام.
  • وقامت بإضافتها إلى تلك السنة الرابعة من أجل أن يكون يوم كامل من أجل عد تلك الأيام وكذلك ذلك التقويم الميلادي، وبناء علية تم إضافة هذه الأرباع في شهر المسمى بشهر شباط والذي يطلق علية أيضًا اسم شهر فبراير فهذا الشهر يأتي مع مرور كل أربع سنوات نحو 29يوم.
  • كذلك الشهور في التقويم الميلادي مرت بالعديد من التغييرات الطفيفة بالنسبة لأسمائهم ولكن بقي البعض الأخر على أسمة كما هو دون أي تغير، فهذه الأسماء قد أتت مع مجيء الرومان مصر والقيام بتسمية تلك الأشهر الرومانية بالأسماء التي تكون مشتقة من الأسماء الخاصة بأباطرة الرومان الذين كانوا قد قاموا بحكم مصر لسنوات متعددة.

شاهد أيضًا: ترتيب الشهور الميلادية مع الشهور الهجرية

تغير الشهور الرومانية في التقويم الميلادي

قد تغيرت الشهور الرومانية في التقويم الميلادي بناءًا على ذلك فأصبحت على سبيل المثال كالتالي:

  • شهر يناير تم تسميته بهذا الاسم نسبة إلى يانوس الذي كان آلة الرومان والذي كان مختص بذلك الموعد المحدد من أجل الحربن وكذلك مسئول عن دق تلك الطبول الخاصة بطبول المعركة وكذلك القيام بخفض تلك الرايات والقيام بإعلان تلك الهدنة الخاصة بالسلام.
  • شهر فبراير تم تسميته نسبة إلى كلمة فيبرا والتي كانت تعني في اللغة الرومانية التطهير ففي منتصف هذا الشهر من كل عام يأتي العيد الخاص بالتطهير عند الرومان، والذين كانوا يحتفلون به عن طريق الخروج للشوارع، والقيام بغسل أجسادهم باستخدام الماء والصابون واعتبارها من الطقوس الدينية التي ترمز إلى التطهير من تلك الذنوب وكذلك التطهير من الخطايا.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.