موضوع تعبير عن اليوم الدراسي للصف الخامس الإبتدائي

موضوعنا اليوم عن تعبير عن اليوم الدراسي للصف الخامس الابتدائي، الدراسة لا شك انها من اهم الاشياء في حياة الانسان فكل الناس تعلم ما قدر التعليم وما تأثيره على الناس، فبالعلم يرتقى الإنسان ويعلو شأنه والمتعلمون هم القادرون على تغيير مستقبل أهلهم وبلادهم ومستقبلهم الى مستقبل مشرق مليء بالتفاؤل والنجاح، بالنسبة للأطفال في المدارس على نقيضين فبالرغم من أن وقت الدراسة بالنسبة لهم به الكثير من الاشياء التي يكرهونها فهم يستيقظون مبكرًا ويرهقها حصص اليوم ويعودون إلى منازلهم مراهقين ومجاهدين، وايضًا المذاكرة وحفظ الدروس إلا إن المدرسة هي المكان الذى يحبونه لأنهم يلتقون مع اصحابهم ومعارفهم ويلعبون سويا ويقضون اوقاتًا ممتعة بصحبتهم فتابع معنا عزيزي القارئ.

عناصر موضوع تعبير عن اليوم الدراسي للصف الخامس الابتدائي:-

  1. مقدمة عن اليوم الدراسي للصف الخامس.
  2. التحضير لاستقبال أول يوم دراسي جديد في المدرسة.
  3. استقبال الطلبة والطالبات لليوم الاول في الدراسة.
  4. فرحة الطلبة عند ذهابهم الى المدارس مبكرًا.
  5. دور الاب والام في تحضير الطلبة الى المدارس.
  6. خاتمة عن اول يوم في الدراسة.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن التعاون للصف الخامس الابتدائى

مقدمة موضوع تعبير عن اليوم الدراسي :-

الأطفال بطبعهم كائنات فضولية تحب ان تعرف وتستكشف كل ما يدور حولها، وفى بداية العام الدراسي وإقبال اول يوم في الدراسة فإن الطلبة يتخللها الكثير من المشاعر تجاه هذا اليوم، فبالرغم من الاستيقاظ المبكر وهم يعلمون ان الدراسة قد تكون مملة ويكفى احساسهم بانتهاء اوقات الراحة التي قضوها اثناء الاجازة والخروج والتنزه ومشاهدة التلفاز والنوم والمرح وايضًا المذاكرة، كما أنهم لا يعلمون هل ما يدرسونه من مواد سهله ام صعبه، وماذا سيحدث اثناء تلك الدراسة إلى أن الطلبة في معظم الأحيان تشعر بفضول الى خوض تلك التجربة ويحبون أن يعلموا ماذا يختبئ وراء تلك الأيام، ومن من المعلمين سيعلمه المواد ومن سيلتقون في المدرسة إلى غير ذلك من الأشياء .

فالإنسان يمر في حياته بمراحل كثيره وعلى الأب والام تحفيز ابنائهم بالعام الدراسي الجديد وبأول يوم لهم في المدرسة وأن يصنعوا بداخلهم الأمل والثقة بالنفس بأن هذا العام سوف يكون بالتأكيد أفضل من العام الذي سبقه، ويحققون درجات أفضل ويكونون مميزين جدًا في هذا العام حتى يحب الطلبة الدراسية يتشوقون الى الذهاب الى المدرسة والى اول يوم دراسي جديد.

التحضير لاستقبال أول يوم دراسي جديد في المدرسة: –

  • في اليوم الأول للدراسة يجب ان يسبقه استعدادات كثيرة قبل الدخول في الدراسة، فالطالب والطالبة يحتاجون الى اشياء كثيره حتى يكون بمقدورهم مذاكرة دروسهم ومتابعة تعليمهم، ولكن دعونا نتحدث عن بايه شراء الملابس الجديدة.
  • من المعروف أن التلاميذ يرتدون ملابس جديده في اول يوم فى الدراسة وتلك الملابس الجديدة لها شعور في نفس الطالب لا يمكن أن يتخيله أي شخص في الفرحة العارمة التي يحصل عليها الطالب عند ذهابه لشراء ملابس الدراسة الجديدة تجعله متلهف الى الذهاب الى مدرسته فورا حتى يستطيع أن يرتدي تلك الملابس الجديدة.
  • كما انه يشعر بانه قد كبر وانه مسؤول ويظل يحلم بيوم الدراسة ينتظر مرور الوقت بفارغ الصبر ليذهب إلى المدرسة.
  • وايضًا الأدوات المدرسية اللازمة لكي يستطيع الطالب إن يكتب ويرسم ويؤدى واجباته مثل الكشاكيل الجديدة، الأقلام، والمساطر، والمقلمة، والى غير ذلك من الأدوات المدرسية فتلك الأدوات كفيلة بأن تدخل الفرحة والبهجة على قلوبهم جميعًا وليس فقط على الطلبة الصغار بل حتى وأن كان في آخر مرحلة لها في الدراسة فتلك الفرحة بالأقلام الجديدة هناك من يتمنونها بشدة من الكبار.

شاهد أيضًا: تعبير عن الوقت وأهميته في حياة الفرد والمجتمع

استقبال الطلبة والطالبات لليوم الاول في الدراسة:-

  • في البداية كيف يكون اليوم الذي يسبق اليوم الاول في الدراسة فهذا اليوم يكون فيه التلاميذ في أكبر شوقهم وفرحهم إلى قدوم اليوم الاول في الدراسة، فيقومون بوضع ملابسهم الجديدة بجانبه على السرير وينتظرون السادسة صباحًا بفارغ الصبر حتى يستيقظ وفى كل نشاط وهمه يرتدون ثيابهم الجديدة، وأن يأخذوا أدواتهم المدرسية الجديدة ويذهبون إلى مدارسهم ويقابلوا أصحابهم وأصدقائهم ويتعرفوا على ما يتعلمونه من مواد دراسية الى غير ذلك من الأشياء.
  • فالأطفال أو التلاميذ في هذا الوقت تجتاح قلوبهم الفرحة العارمة ولا يشعرون بأي تعب في هذا اليوم رغم بذل الكثير من الجهد فهم لطالما انتظروا ان يذهب وفى اول يوم لهم إلى المدرسة.

شعور الطلبة عند ذهابهم الى المدارس مبكرًا :-

  • فى هذا الوقت يودع الطالب عامًا دراسيًا ونستقبل عامًا اخرًا، يتخيل كل ما يمكن ان يدور فيه من أحداث فتغير المرحلة الدراسية لأي تلميذ هو من أحد اجدد المشاعر والأفكار التي ترد عليه، فهو مقبل على مرحلة لم يدخلها من قبل وهو مستعد بكل الفرحة والشوق والفضول ان يكتشف تلك المرحلة وأن يعلم ما يدور فيها من احداث يوميه.

دور الاب والام فى تحضير الطلبة الى المدارس: –

  • كما قلنا من قبل فالأطفال هم عباره عن صفحه بيضاء عند الصغر يستطيع الإنسان أن ينقش ما يريد عليها، ولكن ان مرت السنين في العمر والحياة مليئة بالأشياء المختلفة فإن لم ينقش الاب والام في داخل أذن الطفل منذ الصغر ما هو الجيد وما هو السيء، من الشخص الذي يجب أن تماشيه ومن يجب الابتعاد عنه، يصل الطفل إلى مرحلة تخزين وتقليد اعمى دون ان يميز الجيد من السيئ.
  • ولذلك فان دور الأب والأم قبل بدء الدراسة لا يقل أهمية عن دور المعلم أو من يقوم بالتدريس لهم في المدرسة فهو من اهم الادوار التي يجب العناية بها، فالأطفال مقبلون على مرحلة جديدة وعام دراسي جديد لم يمروا به من قبل ولذلك فالأب والأم عليهم الاهتمام بالدور الإرشادي للطلبة ولأبنائهم.

ما يجب أن يرشد به الأب والأم وأبنائهم :-

  • فيجب ان يقوم الاب والام في البداية بالحرص على أن يرشدوا ابنائهم الى الاهتمام بالدراسة، وعدم الالتفات الى أي شيء اخر اثناء قيام المعلم بالشرح وايضًا الحفاظ على أدواتهم المدرسية من الضياع والحفاظ على ملابسهم من الاوساخ.
  • كما انهم يجب ان يرشدهم الى التصرفات السيئة التي إن وجدوا شخصًا ما يقوم بها، فيجب الابتعاد عنه وعدم مخالطته ايضًا ان يهتموا بتناول الطعام في أثناء فترة الراحة في اليوم الدراسي، وألا يلعب وفى طريق ذهابهم أو عودتهم الى المنزل وأن يتوجهوا إلى المنزل مباشرة بمجرد انتهاء وقت اليوم الدراسي.
  • كل تلك التعليمات يجب على الأب والأم عدم اهمالها ومراعاتها باهتمام فائق فتلك الإرشادات هي التي تبقى في اذهان الاطفال وتمر معهم في كافة المراحل التعليمية وصولًا الى الجامعة، فان حفظوا الإرشادات التي يجب أن يمليها عليهم الاب والأم سيكونون من أفاضل الناس ويبتعدون عن المشاكل التي يسببها الأشخاص السيئين، وتكون اخلاقهم محمود ويحبهم أساتذتهم إلى غير ذلك من الفوائد التي يقوم عليها الدور الإرشادي للأب والأم قبل بدء الدراسة.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن العام الدراسى الجديد بالعناصر

خاتمة موضوع تعبير عن اليوم الدراسي :-

ملخص ما سبق وأن ذكرناه فإن اليوم الدراسي  للصف الخامس العام الدراسي الجديد بالنسبة للتلاميذ ما هو الا انهاء مرحلة تعليمية، والدخول في مرحلة جديدة وفي تلك الحالة التلاميذ يمكن أن يتخطوا أي شيء حتى يمر الوقت ويأتي اليوم الذى تبدأ فيه تلك المرحلة، فعند انتظار التلميذ لليوم الاول في الدراسة فإن داخلة حرب من المشاعر والأحاسيس، ولكن في النهاية تنتصر مشاعر اللهفة والشوق الى اكتشاف عالمهم الجديد الذي هم مقبلين عليه، ولا يجب أن نغفل أيضًا عن دور الاب والام الواعظين لأبنائهم فلهم دور من اعظم الادوار وأكثرها نفعًا ليكون ابنائنا ممن يبنون المستقبل  المشرق ويجدون أنفسهم ومجتمعهم، نرجو أن نكون قد قدمنا إليكم المعلومات الكافية، إذا عجبك المقال لا تنسي لايك وشير، وننتظر تعليقاتكم

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.