موضوع تعبير عن بناء العلاقات الاسرية وصلة الارحام

الكون الذي نعيش فيه لا يستطيع أن يعيش فيه الإنسان بمفرده، فهو يعيش داخل المجتمع الذي يتكون من عدة حلقات بداية من الأسرة التي نعيش بداخلها إلى العائلة التي تتكون من أقارب من جهتي الأب والأم، وبين حلقة أخرى نعيش داخل مجتمع من جيران وأصدقاء في المكان الذي نعيش فيه أو داخل العمل، لا يستطيع أن يعيش الفرد بمفرده وإن تخلى عن أحد أجزاء تلك الحلقات، فلا يستطيع أن يتخلى عن بعض الأفراد المقربون الذين يتمثلوا في الأسرة، موضوع تعبير عن بناء العلاقات الأسرية وصلة الأرحام بالعناصر والمقدمة والخاتمة للصف الرابع الابتدائي والخامس الابتدائي والسادس الابتدائي، موضوع عن بناء العلاقات الأسرية وصلة الأرحام بالأفكار والاستشهادات  للصف الأول الإعدادي والثاني الإعدادي والثالث الإعدادي والثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

 مقدمة موضوع تعبير عن بناء العلاقات الأسرية وصلة الأرحام

الأسرة هم الأفراد الذين يعيشوا معنا في نفس المنزل وتتكون من الأب والأم والأخوات، تلك العلاقة خلقها الله لنا وتعتبر نعمة من نعم الله على الإنسان الذي قد لا يقدر قيمتها لأنه بالفعل يملكها.

لكن إن نظر الفرد إلى أشخاص آخرون لا يملكوا تلك النعمة ويتمنوا أن يكون لديهم تلك الأسرة، سيشعر بأهميتهم وقيمتهم في الحياة، فهم من يشاركون بعض تفاصيل اليوم والدم والجينات والشعور الذي لا يمكن أن يعوض من أشخاص أخرى.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن الاسرة اساس المجتمع

ما هي العائلة

العائلة تتمثل في المنظومة الأكبر من الأسرة وتتمثل في الأقارب، هم أشخاص لا يعيشوا معنا في نفس المنزل لكنهم شجرة كبيرة، وتتمثل علاقتنا معهم في صلة الأرحام حيث نحمل نفس الدم والشعور بالحب والخوف على بعضنا البعض.

دور الفرد داخل أسرته

الفرد داخل أسرته له حقوق وعليه واجبات نحو كل فرد، أولاً دور الفرد نحو أبيه وأمه أن يقوم بطاعتهم ولا يجعلهم يغضبوا منه، ومهما حدث من الأب والأم، لابد ألا ينفر المرء من أبويه ويعلم أنهم مصدر رزقه في هذا الكون.

الله جعل الجنة تحت أقدام الأمهات لما لها منزلة ومكانة عند الله، فيما تحمله من شعور بداخلها فالمرأة عندما تنجب يلين عظامها ليتغذى جنينها وينقص الكالسيوم داخل أسنانها ليقوى جنينها وعندما تلد طفلها فإنها وكأنها انتزعت جزء من قلبها ليتحرك أمام أعينها.

فماذا عليك أن تفعل بمن فعل هذا من أجلك وهذا أقل كثيراً وكثيراً مما تقوم به الأم وتقدمه دائماً وأبداً نحو أبنائها.

أما الأب فهو الذي يحرم نفسه من ملذات الحياة ليوفر لك ما تتمناه، يفضلك أنت عن نفسه يسهر ويعمل ليلاً ونهاراً، كي لا يشعر يوماً ما أنه جعلك تنفر من حياتك أو تشعر بأنك أقل من أحد غيرك ولا ينتظر منك شيء.

عندما تقدم لأي فرد كان في الدنيا معروفاً حتى لو كان هذا الشخص يحبك، فإنه ينتظر رد لهذا المعروف الذي قدمه لك فيما عدا أبويك هما الذين لا ينتظرا منك أي شيء ولا يريدوا سوى أن يراك مبتسم في هذه الدنيا.

الأخوة هما السند في هذا الكون يمكنك أن تتحدث مع أصدقائك ولكنك ستجد يوماً من يفشي سرك أو يتحدث عنك بسوء إذا غضب منك، فيما عدا الأخوة الذين دائماً يحفظوا سرك وأمرك حتى وإن غضبتم مع بعضكم البعض من المستحيل أن تجد أخاك أفشى سرك أو فضح أمرك.

العلاقات الأسرية

الحياة لها طبيعة وحال نمر به جميعاً أن نأتي يوم ونفترق عن البيت الذي عيشنا بداخله لنكون أسرة جديدة، ولكن هذا لا يعني انقطاع صلى الأرحام بل لابد أن تظل الأسرة قوية ومترابطة ولا يفرقهم أي حياة جديدة والله هو من أمر بذلك.

الله عز وجل يجعل الرزق والبركة في أسرة وأخوة يلتقيان كثيراً ويتحدثا كثيراً ولا تشغلهم الدنيا عن قطع صلة أرحامهم، ويقل الرزة والبركة في أسرة قل سؤالها وقل عددها وانقطعت أرحامها.

الله عز وجل هو من أمرنا بهذا ولابد أن نراعي هذا دائماً وأبداً، ومع أمر الله عز وجل، فهناك المشاعر التي تنشأ بداخلنا ومستحيل أن تتغير أو تتفرق بل تزيد مع كثرة الأيام والصعوبات.

شاهد أيضًا: افضل سن لزواج البنات

دور الفرد نحو أسرته

عليك أن تقف دائماً داخل أهلك وأن تشعر بهم قبل أن يتحدثوا وإن لم تكن كذلك فأنت لا تستحق النعمة التي أعطاك الله إياها، لابد أن تراعي أخاك الصغير وتستمع إليه وتقدم له النصيحة.

وأن تحترم أخاك الكبير وتقدره وتعامله أفضل معاملة، أن تقف بجانبهم في أي مشاكل كانت نوعها هي ولا تكون منفرد بنفسك ولا تهتم سوى بمصالحك الشخصية فقط.

نعمة الأسرة

دائماً ما نشعر بقيمة النعمة التي منحنا الله إياها بعد أن تزول وكثيراً ما نرى مثل هذه الأمور والمواقف في حياتنا اليومية، ولابد أن نتعظ من هذا وندركه جيداً ونتعلم من المواقف التي نمر بها في حياتنا.

نجد مثلاً أبن سافر إلى الخارج للعمل وأستقر هناك دون أ يسأل عن أمه وأبيه وأخوته ويمر به العمر فجأة لتنقطع الأرحام ليصل به العمر إلى أنه لا يرى أبويه وأسرته لأعوام طويلة جداً إلى أن يجد نفسه فجأة أمام فقد أحد أفراد أسرته.

يأتي يوماً ويقول له أحداً أنه قد فقد أمه أو أبيه وهنا يعود من السفر لكن يكون في وقت قد تأخر فيه الوقت كثيراً، ولن يعيد الله له أمه من جديد ليجلس معها ويستمتع بحديثها وبرضاها عنه ويتمنى لو تعود يوماً واحد كي لا يفعل هذا ولكن يكون قد مضى الوقت.

هنا نشعر بقمة الأسى والحزن في هذا الفرد الذي لم يقدر النعمة التي منحه الله إياها طيلة هذه السنوات.

التقدم التكنولوجي وتأثيره في تدمير العلاقات

لقد أصبحت وسائل التكنولوجيا مؤخراً واحدة من أسباب تدمير العلاقات الأسرية عند البعض، حيث أصبح الفرد يجلس مع هاتفه ومع وسائل التواصل الخاصة به بشكل منفرد ولا يجلس إطلاقاً مع أهله حتى وهو جالس مع أهله فهو ليس معهم سوى شكلاً فقط.

التكنولوجيا والعلاقات العائلية

إذا قمنا بتوسيع الدائرة قليلاً لنتحدث عن تأثير التكنولوجيا على العائلة فسنجد الأمر أخطر كثيراً، فالأسرة تراك في البيت بطبيعة أنكم تعيشوا داخل منزل واحد لكن العائلة ليست هكذا.

ففي السابق كان يجتمع الأقارب في المناسبات والأعياد مع بعضهم البعض ليشاركوا بعضهم الأحاديث والحكايات والضحك، ولكن بعد ظهور وسائل التكنولوجيا نجد الأمر قل كثيراً جداً.

أصبح الأجيال لا يحبوا تلك الزيارات العائلية وأصبحت وسيلة التواصل مع العائلة هو تعليق على أحد الصفحات، حتى في الأفراح بعد أن كان الفرح لا ينقسم أصبح التعليق على صفحات التواصل أمر كافي.

خطورة قطع صلة الأرحام

الله عز وجل أمر بصلة الأرحام وعدم قطعها، وبهذا الشكل نجد أن صلة الأرحام قد تنقطع ولكن ليس المقصود من ذلك أن الجميع يفعل هذا بل هي نسبة من تقوم بهذا ولكن الأمر يتطور بشكل أكبر مع الأجيال القادمة.

لذلك لابد أن نعلم أبنائنا ونربيهم على توطيد العلاقات الأسرية والعائلية لأنه هذا هو مصدر رخاء الرزق، وعم البركة التي قلت كثيراً عن السابق، حتى وإن كان هناك علاقات منقطعة لابد أن ينتهي هذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيركم من يبدأ بالسلام.

لابد من طاعة الله ورسوله وتربية أبنائنا على صلة الأرحام وعدم قطع العلاقات، الله عز وجل أمر بصلة الأرحام وعدم قطعها، وبهذا الشكل نجد أن صلة الأرحام قد تنقطع ولكن ليس المقصود من ذلك أن الجميع يفعل هذا بل هي نسبة من تقوم بهذا ولكن الأمر يتطور بشكل أكبر مع الأجيال القادمة.

شاهد أيضًا: ما هي مشكلات وقضايا الشباب

خاتمة موضوع تعبير عن بناء العلاقات الأسرية وصلة الارحام

لذلك لابد أن نعلم أبنائنا ونربيهم على توطيد العلاقات الأسرية والعائلية لأنه هذا هو مصدر رخاء الرزق، وعم البركة التي قلت كثيراً عن السابق، حتى وإن كان هناك علاقات منقطعة لابد أن ينتهي هذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيركم من يبدأ بالسلام، لابد من طاعة الله ورسوله وتربية أبنائنا على صلة الأرحام وعدم قطع العلاقات، موضوع تعبير عن بناء العلاقات الأسرية وصلة الأرحام بالعناصر والمقدمة والخاتمة للصف الرابع الابتدائي والخامس الابتدائي والسادس الابتدائي، موضوع عن بناء العلاقات الأسرية وصلة الأرحام بالأفكار والاستشهادات  للصف الأول الإعدادي والثاني الإعدادي والثالث الإعدادي والثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.