بحث عن أهم المحاصيل الصيفية والشتوية في مصر

بحث عن أهم المحاصيل الصيفية والشتوية في مصر، هو موضوع بحثنا حيث أن جمهورية مصر العربية من أهم الدول التي تعتمد في اقتصادها القومي والمالي على الزراعة بشكل كبير، فمعظم مساحات مصر خضراء، ومستغلة في الزراعة سواء كانت زراعات صيفية، أو زراعات شتوية.

مقدمة بحث عن أهم المحاصيل الصيفية والشتوية في مصر

تساهم الزراعة في الاقتصاد القومي للبلاد بشكل ملحوظ، وتعتبر الزراعة هي مصدر الاقتصاد القومي الأول في جمهورية مصر العربية، فيساهم تصدير الزراعات المحلية في جذب العملات الأجنبية، وكذلك تشغيل العديد من الأيدي العاملة، والقضاء على نسبة البطالة في الدولة، وتنقسم الزراعة في جمهورية مصر العربية إلى زراعات صيفية، وزراعات شتوية، وكذلك يتم الحصاد والزراعة أكثر من مرة في العام الواحد في تربة واحدة، وذلك لافتقار الأراضي الزراعية، كذلك تقوم الدولة بتحسين نوع الأسمدة، والحفاظ على المحاصيل الزراعية، وذلك ببناء السدود، ومصارف المياه.

شاهد أيضًا: بحث عن العوامل التي تؤدي الى احداث تغيرات في البيئة

أهمية الزراعة في جمهورية مصر العربية

عند الخوض في عمل بحث عن المحاصيل الصيفية والشتوية في مصر، نجد أن مصر من أكثر وأهم الدول التي تعمل بالزراعة، وهي من أولى الدول إنتاجاً واستخداماً لمحاصيلها الزراعية، وذلك لأن محاصيل مصر الصيفية والشتوية تتميز بجودة عالية، وأيضاً تستخرج من تربة نظيفة، ومن هنا جاءت أهمية الزراعة في جمهورية مصر العربية والتي تتمثل في:

  • غالبية المواطنين والأهالي في قرى ومدن جمهورية مصر العربية يعملون بالزراعة، فهي توفر لهم دخل مادي، كما تساهم الزراعة في اقتصاد مصر، وتوفير مخزون من المحاصيل للاستخدام المحلي، وللتصدير للخارج.
  • أي دولة تطمح في النجاح يجب أن تهتم بثلاثة مجالات وهي: الصناعة، والتجارة، والزراعة أيضاً، وجميع ما سبق مرتبط ارتباطا وثيقاً بالتعليم الذي من خلاله يتم اختراع آلات ومعدات من شأنها تحسين مستوي الزراعة في البلاد، أو في أي مجال آخر.
  • وقد اختارت جمهورية مصر العربية الزراعة طريقاً لنجاحها وصعودها الاقتصادي، وكان اختياراً موفقاً وصائباً، فالزراعة تعد من أساسيات الحياة، التي لا يمكن الاستغناء عنها سواء داخل مصر أو خارجها.
  • كما أن الزراعة المحلية تساهم في سد احتياجات الدولة، وسد احتياجات سكانها دون الحاجة لاستيراد محاصيل من الخارج، والتي من شأنها تكلفة الدولة أموال باهظة.
  • كما أن المتبقي من المحاصيل عن الحاجة المحلية لجمهورية مصر العربية، والفائض عن حاجة السكان، من الممكن أن يتم تصديره لبعض الدول الأوروبية، أو الدول الخليجية التي تكون بحاجة إلى تلك المحاصيل الزراعية، ولا تعتمد في اقتصادها على الزراعة بشكل كبير.

عملية زراعة المحاصيل الصيفية والشتوية في مصر

  • تنقسم الزراعة في مصر إلى موسمين وهما: موسم لزراعة المحاصيل الصيفية، وموسم لزراعة المحاصيل الشتوية، وتتم الزراعة والحصاد في التربة الواحدة أكثر من مرة في العام.
  • ويتم زراعة العديد من الزراعات والمحاصيل المختلفة في التربة الواحدة، ولكن يزرع كل محصول في موعده الموسمي الخاص به، سواء كانت محاصيل صيفية أو شتوية، وذلك تبعاً لدرجة الحرارة التي يتطلبها كل محصول.
  • فيوجد الكثير من المحاصيل الزراعية من خضار وفاكهة لا يمكن زراعتها سوى في فصل الصيف لأنها تحتاج إلى درجة حرارة مرتفعة، وكذلك هناك العديد من الخضر والفاكهة التي لا يمكن زراعتها إلا في فصل الشتاء، وذلك لأنها تحتاج إلى درجة حرارة منخفضة.
  • ومع التقدم الزراعي في جمهورية مصر العربية أصبح بالإمكان زراعة أي محصول زراعي في أي فصل من العام، وذلك بآلات تتيح وتهيئ له الجو المناسب لزراعته.

ما هو الفرق بين المحاصيل الصيفية والمحاصيل الشتوية في مصر

تنقسم المحاصيل في جمهورية مصر العربية إلى محاصيل صيفية، ومحاصيل شتوية:

  • المحاصيل الصيفية هي تلك المحاصيل التي تحتاج إلى درجة حرارة عالية جداً، حيث أنها لا تستطيع الوصول إلى مرحلة النضج من دون حرارة مرتفعة، ومن الأمثلة على هذه المحاصيل الخيار، والبطيخ، والشمام، والذرة فهذه المحاصيل تكون في حاجة شديدة إلى درجة حرارة مرتفعة وتتأقلم معها بشكل ملحوظ، فدرجة الحرارة تؤثر عليها بالإيجاب لا بالسلب، وتجعلها تنضج بشكل أسرع.
  • المحاصيل الشتوية على عكس المحاصيل الصيفية، فهي تحتاج لدرجة حرارة منخفضة جداً، ومن أمثلة هذه المحاصيل: البازلاء، والفاصوليا، والفول، والرمان، والفراولة، والخس.

بحث عن أهم المحاصيل الصيفية والشتوية في جمهورية مصر العربية

خلال عمل بحث عن أهم المحاصيل الصيفية والشتوية في مصر، نجد أنها كثيرة وتنقسم إلى أنواع عديدة ليس شتوية وصيفية فحسب، فجمهورية مصر العربية تتميز بتعدد محاصيلها الزراعية واختلاف أنواعها فعلى سبيل المثال تتميز مصر في زراعة:

  • محاصيل الألياف كالقطن، وهو المتصدر الأول في المحاصيل الصيفية، وتعتبر مصر من أهم الدول في إنتاج القطن، وتبلغ المرتبة الثانية في إنتاج القطن أفريقياً، لتغطية حاجة الأسواق له، ويمتاز القطن المصري بنقائه، وجودته، وبياضه، ويعتبر من القطن طويل التيلة.
  • وكذلك تتميز جمهورية مصر العربية أيضاً في إنتاج الحبوب، فتعد من أهم وأكبر وأول الدول في زراعة وإنتاج الأرز في قارة أفريقيا، خاصة بعد بناء السد العالي، حيث أدى بناء السد إلى زيادة الإنتاج من زراعة الأرز.
  • كما يحتل القمح المركز الثالث في الزراعة في جمهورية مصر العربية وذلك في المساحة المزروعة، وتتم زراعة القمح في جنوب الدلتا، لأن شمال الدلتا بها أملاح من شأنها الإضرار بمحصول القمح.
  • كما تهتم جمهورية مصر العربية بزراعة محصول الذرة، الذي تتغذى عليه الماشية والدواجن.
  • وكذلك تهتم أيضاً بزراعة العلف كالبرسيم الذي يعد الغذاء الأول والأساسي للماشية والحيوانات، وتقوم بزراعته في الدلتا، وعلى وادي النيل.
  • وتقوم أيضاً بزراعة محاصيل السكر، مثل قصب السكر وهو من ضمن المحاصيل الصيفية، ويحتاج لدرجة حرارة عالية جداً لكي ينضج، ويتم استخدامه في إنتاج السكر، وكذلك تهتم بزراعة وإنتاج محصول البنجر.
  • ومن أهم الزراعات أيضًا والمحاصيل التي تهتم جمهورية مصر العربية بإنتاجها البقوليات: مثل الفول، وفول الصويا، وغيرها.
  • وتهتم بزراعة الفواكه وخاصة الحمضيات منها والتي يتم إنتاجها بصورة كبيرة جداً.
  • وتهتم أيضاً بزراعة الخضراوات الصيفية والخضراوات الشتوية، ويتصدر محصول الطماطم المركز الأول في الإنتاج الزراعي المصري، نظراً لكثرة الاستخدام المحلي لمحصول الطماطم.
  • ومن أهم المحاصيل الزراعية الصيفية في جمهورية مصر العربية: البطيخ، والشمام، والخيار، والخس، والذرة، وغيرها.
  • ومن أهم المحاصيل الزراعية الشتوية في جمهورية مصر العربية: الفاصوليا، والبازلاء، والقرنبيط، والملفوف، والفاكهة، وجميع أنواع الحمضيات من برتقال، ويوسفي، وليمون، وكذلك الرمان، والفراولة، والسبانخ، والجرجير، والجزر، وغيرها من المحاصيل التي تنثر على التربة كأشتال.

أهم عوامل قيام الزراعة في جمهورية مصر العربية

تعتمد زراعة المحاصيل في جمهورية مصر العربية سواء كانت محاصيل صيفية، أو محاصيل شتوية على عدة عوامل طبيعية، وعوامل بشرية أيضاً، وسوف نذكر كلا منها على حدة:

أولا: العوامل الطبيعية

تعتمد الزراعة في مصر على عدة عوامل طبيعية ومن أهمها:

  • المياه العذبة، فالمياه عنصر هام وأساسي في عملية الزراعة، فالمحاصيل والزراعات سواء كانت شتوية، أو صيفية، تحتاج إلى الماء لكي تنمو بشكل طبيعي وصحي، فلا غنى عن الماء في أي شيء.
  • التربة، فتحتاج المحاصيل الزراعية بكافة أنواعها إلى تربة خصبة صالحة للزراعة، وتكون معقمة، وتخلو من أي حشائش تضر بالمحاصيل الزراعية.
  • المناخ، وهو عامل أساسي في تأثيره على النباتات الزراعية، فدرجة الحرارة من حيث الارتفاع أو الانخفاض، تتحكم بشكل مباشر في نوعية المحاصيل الزراعية، فهناك محاصيل تحتاج لدرجة حرارة عالية تزرع صيفاً وتسمى بالمحاصيل الصيفية، وهناك محاصيل أخرى تحتاج لدرجة حرارة منخفضة تزرع شتاء وتسمى بالمحاصيل الشتوية، كما سبق ذكرهم.

شاهد أيضًا: معلومات عن أهم المحاصيل الزراعية الصيفية والشتوية في مصر

ثانياً: عوامل بشرية:

هناك أيضاً عوامل بشرية مؤثرة في الزراعة في جمهورية مصر العربية، ولا يمكن الاستغناء عنها، وهي:

  • الأيدي العاملة، وهي من أهم العوامل البشرية في الزراعة، فلا يمكن الاستغناء عنها، لأن الزراعة تقوم في الأساس على جهد البشر، سواء في الزراعة أو رعايتها، والاهتمام بها.
  • رأس المال، وهو عنصر هام جداً ليس في الزراعة فحسب بل في كافة المجالات الأخرى، ولكن تكمن أهمية رأس المال في الزراعة لشراء البذور، والمبيدات، والأسمدة اللازمة، كذلك ليتم توفير الأيدي العاملة.
  • وكذلك يعد السوق أيضاً من أهم العوامل البشرية في المنظومة الزراعية والذي يتم من خلاله شراء البذور، والأسمدة، وكذلك تصريف الناتج من محصول الأرض الزراعية.

شروط نمو المحاصيل والبذور بشكل صحيح

عند النظر حين عمل بحث عن أهم المحاصيل الصيفية والشتوية في مصر، نجد أن هناك العديد من الشروط التي يجب أن تتوافر لكي تنمو البذرة بشكل صحيح، ولأن جمهورية مصر العربية تعتبر رائدة في المجال الزراعي، فهي تهتم جيداً بهذه الشروط، التي سوف نذكر بعض منها وهي كالآتي:

  • لابد أن تكون البذرة ناضجة، والجنين الذي يوجد بها لابد أن يكون حياً، ولابد أن تحتوي فلقات البذرة على المواد الغذائية اللازمة.
  • لابد أيضاً من توافر الماء الكافي، فهناك محاصيل تحتاج لكميات كبيرة جداً من المياه كمحصول الأرز، وكذلك لأن النباتات تعتمد في غذائها من التربة على المعادن والأملاح، والتي لا تستطيع الحصول عليها بدون توافر الماء، فالماء هو الذي يقوم بتوصيل تلك المعادن والأملاح من التربة إلى النباتات.
  • وكذلك يعمل أيضاً على تلطيف درجة الحرارة، ويقوم بتمرير الأشعة فوق البنفسجية، لذلك يجب توفير الماء الكافي لأن نقص الماء عن حاجة النبات يتسبب في موتها.
  • ولابد أيضاً من توفير الهواء الكافي، وذلك لأن النباتات تستمد منه ثاني أكسيد الكربون، وذلك في عملية التمثيل الغذائي فيتنفس منه النبات، ويخرج الأكسجين.
  • وكذلك توفير الضوء اللازم لنمو النباتات والمحاصيل الزراعية، وتوفير درجة حرارة تتناسب مع نوعية المحاصيل، وهي مهمة كذلك في عملية البناء الضوئي.

تأثير الحرارة والمناخ المصري على المحاصيل الزراعية

يتميز المناخ المصري بحرارته صيفاً، والذي من شأنه التأثير بالإيجاب على بعض أنواع المحاصيل، وساعد ارتفاع درجة الحرارة النباتات كالتالي:

  • ارتفاع درجة الحرارة يؤدي إلى التبخر، الذي من شأنه قتل النبات بسبب الجفاف الذي يسببه التبخر، ولكن عند ارتفاع درجة الحرارة فإن النبات يقوم بعملية سحب الماء من سيقانه، وجذوره، إلى أوراقه.
  • ارتفاع درجة الحرارة يؤدي إلى ازدياد وارتفاع نسبة التنفس في النباتات، وإذا انخفضت درجة الحرارة انخفض معدل التنفس في النباتات أيضاً.
  • ارتفاع درجة الحرارة يزيد من نسبة الامتصاص في النباتات، كما أن انخفاض درجة الحرارة يؤدي إلى خفض نسبة الامتصاص فيها.
  • كما تؤثر درجة الحرارة في عملية البناء الضوئي التي يقوم بها النبات لاستمرار النمو، والحصول على غذاءه.

بعض المحاصيل الزراعية المصرية تناسبها البيئة الصحراوية

يوجد العديد من المحاصيل التي تتم زراعتها في جمهورية مصر العربية، وكما سلف الذكر أنه يتم الحصاد والزراعة لأكثر من محصول في نفس التربة، نظراً للافتقار إلى الأراضي الزراعية، سوف نتعرف على بعض المحاصيل التي يمكن زراعتها في بيئة صحراوية، وبذلك يتم إصلاح الصحراء، وكذلك توفير أراضي لازمة لمحاصيل أخرى، ومن أهم المحاصيل الصحراوية:

  • البرسيم: يعد من أهم المحاصيل الصحراوية فهو يحتاج إلى تربة رملية خفيفة، وكذلك يحتاج إلى درجة حرارة عالية جداً، كما يحتاج إلى جفاف، وكل هذا يتوافر في البيئة الصحراوية، التي يمكن أن تمد بالماء، ولكن يجب أولًا اختيار بذور سليمة، وتنظيف التربة من أي شوائب تماماً.
  • القمح من المحاصيل التي تحتاج إلى درجة حرارة مرتفعة جداً كما في البيئة الصحراوية، ولكنه يحتاج أيضاً إلى الكثير من المياه، وكذلك يجب مراعاة اختيار الوقت المناسب، وتعقيم التربة وتنظيفها، وتسميدها، قبل البدء في الزراعة، ولتسميد التربة دور هام في الحصول على محاصيل ذات جودة عالية، فيجب اختيار أفضل أنواع الأسمدة.
  • الشعير، بجانب أنه يتناسب مع البيئة الصحراوية إلا أن فوائده عديدة جداً، فهو على عكس البرسيم تماماً، فالشعير يستطيع التكيف مع درجات الحرارة العالية والباردة، ويتحمل كذلك الجفاف، ولا يحتاج إلى مياه كثيرة، وإذا تمت زراعته قبل زراعة البرسيم في نفس التربة، فإن الشعير يعمل على السيطرة على جميع الأعشاب الضارة، لذا يجب استغلال هذه الميزة وزراعة محصول الشعير قبل البرسيم.
  • هناك أيضاً عدة أنواع من الخضراوات يمكن زراعتها في البيئة الصحراوية كالباذنجان، والبصل، والبطاطا، والخيار، والشمام، والطماطم، ولكنها تحتاج إلى الكثير من الأيدي العاملة، وعناية كبيرة، ويجب قبل البدء في عملية الزراعة اختيار بذور مناسبة وصالحة للزراعة، وتنظيف التربة من الحشائش الضارة، ومراعاة المسافات أثناء عملية الزرع.

مواقيت زراعة بعض المحاصيل الزراعية في جمهورية مصر العربية

خلال عمل بحث عن أهم المحاصيل الصيفية والشتوية في مصر، نجد أن المحاصيل تختلف في موعد زراعتها، وفي هذا بيان لموعد زراعة بعض المحاصيل في جمهورية مصر العربية، لكل مزارع جديد، وهي كالآتي:

  • محصول الطماطم يتم زراعته على مدار السنة.
  • محصول الباذنجان، والفلفل، والطماطم يتم زراعة الأصناف الصيفية المبكرة منه في شهري أكتوبر وفبراير، ويتم زراعة الأصناف الصيفية الشتوية منها في شهر سبتمبر.
  • أما محصول البصل فيتم زراعته في شهر أغسطس، وشهر سبتمبر.
  • محصول الخس، والقرنبيط، والكرنب، والسبانخ، والبنجر، تتم زراعتهم في شهر أكتوبر، وشهر نوفمبر.
  • وكذلك محصول الفول، ومحصول البسلة يتم زراعتهما أيضاً في شهر أكتوبر، وشهر نوفمبر.
  • محصول الثوم، ومحصول الخبيزة يتم زراعتهما في شهر سبتمبر، وشهر أكتوبر.
  • محصول الجرجير، ومحصول البقدونس يتم زراعتهما في شهر أغسطس، وشهر فبراير.
  • محصول السلق يزرع في شهر أغسطس، وشهر مارس، ويمكن زراعته على مدار السنة، فيما عدا أشهر الصيف الحارة جداً.
  • محصول الفاصوليا يمكن زراعته في شهر فبراير، وشهر مارس، كما يمكن أيضاً زراعته في شهر ديسمبر، وشهر يناير وذلك في المناطق الدافئة.
  • البطيخ يتم زراعته في شهر يناير، وشهر مايو.
  • محصول الكوسا يمكن زراعته في شهر فبراير، وأبريل، وأغسطس، وسبتمبر.
  • محصول البطاطا يتم زراعته في شهر مارس، وشهر أبريل.
  • محصول اللوبيا يمكن زراعته في شهر مارس، وشهر أبريل أيضاً.
  • أما محصول الخيار فيمكن زراعته في شهر فبراير، وشهر مايو، وكذلك يمكن زراعته في المناطق الدافئة الساحلية في شهر أكتوبر، وشهر نوفمبر.
  • أما محصول البامية، فيتم زراعة المحصول الصيفي المبكر منه في السواحل في شهر يناير، ويتم زراعة المحصول الصيفي المتأخر منه في شهر فبراير، ومارس، وأبريل، ويتم زراعة المحصول الخريفي في شهر يوليو، وشهر أغسطس، ويمكن زراعتها في السواحل الدافئة في شهر يناير، كما يمكن زرعها على مدار أشهر العام فيما عدا الأشهر الباردة.

شاهد أيضًا: أهم المحاصيل الزراعية في مصر الأكثر ربحًا

خاتمة بحث عن أهم المحاصيل الصيفية والشتوية في مصر

وفى نهاية الرحلة الممتعة، والبحث الشيق في عمل بحث عن أهم المحاصيل الصيفية والشتوية في مصر، نجد أن الزراعة عنصر هام جداً من عناصر الاقتصاد المصري، ومن أهم عوامل الاكتفاء الذاتي لجمهورية مصر العربية.

موضوعات من نفس القسم