رأي علماء السنة في ابن تيمية؟

يعد الدين الإسلامي واحداً من بين الأديان السماوية التي أنزلها الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنزل عليه القرآن الكريم، لكي يكون هداية للقوم والناس من بعده فقد أراد الله ورسوله أن، لا يضل القوم من بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ضل العديد من القوم من قبل بعد أن مات الرسول الذي بعث فيهم، وهذا ما كان يخافه الصحابة بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

مقدمة عن رأي علماء السنة في ابن تيمية؟

يعتبر أحمد عبد الحليم بن تيمية أحد أكبر رجال الدين الذين كانوا لهم منزلة كبيرة في الإسلام، فهو علامة مميزة وقامة عالية جداً، في الإسلام لا يمكن أن يتم نكرانها ومن يقوم بهذا فهو ناكر وجاحد.

فقد ولد بن تيمية في عام 661 هجريًا وقد توفي في عام 728 هجريًا، في تلك الفترة التي عاش فيها أبن تيمية لم يقضي عمره كغيره من آخرون جاء على الدين وغادروا دون أي تأثير في هذا الكون، بل أن ما قام به من إنجازات لا يمكن لأحد نكرانها إلا الأشخاص المعادين للدين الإسلامي.

فقد قضى أبن تيمية حياته كلها وهو يقوم بجمع العلم وكتابة الكتب التي كانت، ولا تزال إلى وقتنا الحاضر الذي نعيشه مرجع من المراجع الهامة في الدين الإسلامي.

فكبار رجال الدين وعلماء الدين إلى وقتنا هذا يقوموا بالرجوع إلى هذه الكتب، للتعرف على السيرة الذاتية والأحكام الشعرية في عديد من الأمور التي قد يختلف حولها الأمر.

لذلك قام عثمان بن عفان رضي الله عنه بجمع القرآن الكريم كله من خلال كتاب واحد فقط، شكل لجنة من كبار رجال العلم والدين وأصول الفقه لتقوم بكتابة القرآن الكريم ومن هنا تم نسخه، كما هو ليكون هو الكتاب الخاص بالدين الإسلامي دون أن يتم التحريف أو الغلط به، كما حدث من قبل.

شاهد أيضًا: عالم من علماء المسلمين واختراعه

المراجع الإسلامية

يعد الدين الإسلامي من الأديان التي احتفظت بسيرة رسولها الكريم والعديد من الأمور المتعلقة بالسنة، وكذلك غيرها العديد والكثير من الأحكام الشرعية التي نقلت عن القرآن الكريم أو من خلال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

لذلك ترك الله عز وجل القرآن الكريم ليعد بمثابة المرجع الأول الذي يعود إليه المسلمين في أمور دينهم، فجاء من خلال القرآن الكريم العديد من القصص المتعددة سواء عن حياة الرسل والأنبياء أو عن القوم الفاسدين، وكذلك الأشخاص الذي أعدت لهم الجنات ومن اعد لهم النار ومخلدهم بها.

كما تحدث أيضاً عن مختلف المعجزات التي عاشها الأنبياء وغيرهم في ذلك العصر، وعن دور المسلم والعقاب والثواب وغيرها من الأمور.

لم يقف الأمر بالطبع عند ذلك نجد العديد من الأحكام الشرعية التي يعود إليها المسلمين في أمور حياتهم كأن يقوموا بالتعرف على الدين والحكم التي يأمرنا الدين به في فعل معين، وما نهانا عنه حول أمر معين وهكذا من الأمور التي لا يمكننا حصرها.

في جهة أخرى نجد إن القرآن الكريم تحدث عن العديد من المعجزات القرآنية، التي تم اكتشافها في العلم وتحدث عنها القرآن الكريم منذ مئات القرون ولكنها لم يتم التوصل إليها إلا مؤخراً.

وهذا يدل على صحة ما جاء في القرآن الكريم وصحته من أقوال قام العلماء أنفسهم الذين لا ينتمون إلى الدين الإسلامي ويكفروا بما جاء به، ليثبتوا هم أنفسهم صحة ما وجد به.

يأتي في المرتبة الثانية الحديث الشريف وهي الأقوال التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء من خلال النصوص الشريفة التي نقلت عنه أو الأمور والأحداث التي عاصرها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

، وقد نقلت إلينا عن طريق الإخبار ثم التدوين، لأن في ذلك العصر كان التدوين يمثل مكانة قليلة أو ليس في الاهتمام الأول، لذلك كان يتم التحدث والنقل من أشخاص موثوق بهم عاصروا مثل هذه الأحداث.

تابع أيضًا: العلماء ورثة الأنبياء وأهميتهم

العداء لابن تيمية

للأسف هناك البعض من المذاهب التي تقول عن أبن تيمية محرف للدين الإسلامي أو أنه قال بأشياء لا تمت للدين الإسلامي بصلة وهم من بعض الشيعة والمبتدعة والأشعرية.

وهم من قالوا بأشياء لا تمت لأبن تيمية بصلة وقالوا عنه ونقلوا عديد من الأشياء التي لم يقل بها وقد جاء العديد من علماء عصره الذين شهدوا له بالعديد من الصفات الحميدة كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وغيرها كثير من الأمور التي نقلت عن ابن تيمية.

بل أن الحقيقة أبن تيمية ليس بحاجة للدفاع عنه أو الرد على ما ينقل عنه من أخبار مغلوطة، فقد ترك لنا العديد من الكتب والأحداث والتفسيرات التي يمكن العودة إليها.

والتعرف على حياة أبن تيمية والرد من تلقاء نفسنا على ما يقول به هؤلاء من أعداء الدين، الذين يتخذوا من الدين ستار لارتكاب الفواحش والبغضاء ليقولوا إن هذا من عند الله، ولكن بالحقيقة أن الله برئ مما يفعلون.

لقد جاء بالقرآن الكريم العديد من القصص حول من يفتروا ويتاجرون بآيات الله عز وجل لخدمة أغراضهم ومصالحهم بل والنصح بهذا وتوعية الناس به ليتخذه الناس قدوة فذكرنا الله بمكانتهم في النار، وكم من القصص التي وردت عن ذلك من خلال القرآن الكريم.

رأي علماء السنة عن ابن تيمية

لقد دفع علماء السنة عن ابن تيمية وقالوا عنه أنه رمزاً من رموز الدين الإسلامي، فقد قضى حياته كلها يقوم بالتعلم وكتابة العلم ونقل العلم والذي يعود إليه كبار رجال الدين والعلماء لكي يقوموا بالتعلم منه، وكذلك التعرف على حكم الشريعة في عديد من الأمور.

قال بعض من علماء السنة أنه لا حق لأحد من نفس المكانة الدينية أو المنزلة إن كان من رجال العلم أن يقوم بالحكم على غيره، بل أنه لابد من أن يقوم بالإتيان، بالدليل الذي يبرهن من خلاله على العدالة وعلى صحة ما جاء به.

لا يحق لأي أحد أن يقول إن ما قاله العالم الأخر غير صحيح وأتبعوا ما أقوله لا فلا يوجد ما يسمى بهذا الشيء، فابن تيمية لم يترك لنا كتب قد كتبها من وحي خياله، بل أنه قام بالإتيان بالقرآن الكريم والسنة والشريعة والنصوص، وقام بتفسيرها لنا وقام بتعريفنا عليها.

وتلك الأشياء بالفعل قائمة وموجودة عندما يأتي آخر ليقول بعكس ما جاء به ابن تيمية يأتي أيضاً، بما يقول به من خلال القرآن الكريم والسنة لكي يبرهن ويدلل على صحة كلامه.

اقرأ  أيضًا: عالم من علماء المسلمين واختراعه

خاتمة عن رأي علماء السنة في ابن تيمية؟

لقد كلف ابن تيمية حياته يحاول أن ييسر الدين الإسلامي على المسلمين بل وغير المسلمين لأن الدين الإسلامي هو دين يسر وليس دين عسر وهذا ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن جميعاً نعلم ذلك، فقد جعل ابن تيمية المتوضأ إن كان بالخارج لا يحتاج إلى خلع جواربه بل من الممكن أن يمسح عليها ويصلي فقد سهل أمور لكي، لا يتكلف المرء ولا يصلي وكل ما جاء به هو ما فسره من القرآن الكريم والسنة.

موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.