الفرق بين الإدراك الحسي والإدراك العقلي

الفرق بين الإدراك الحسي والإدراك العقلي، نقدم لكم اليوم على موقع ملزمتي موضوع عن الفرق بين الإدراك الحسي والإدراك العقلي، وسوف نعرض في هذا الموضوع، تعريف الإدراك العقلي وتعريف الإدراك الحسي، والفرق بينهما، وعناصر الإدراك، والارتباط بين الإدراك وعلم النفس.

الفرق بين الإدراك الحسي والإدراك العقلي

  • لقد خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في أحسن تقويم، وقد ميز الله الإنسان عن باقي الكائنات بالعقل البشري، ليميز به الخير والشر ويدرك ما حوله، وكذلك وهب الله الانسان الحواس الخمس لكي يكتشف بها نفسه والعالم المحيط به.
  • وقد منح الله الانسان الحواس الخمس وميز الإنسان بهذه الحواس، وهي الحس والتذوق والشم والسمع والبصر، وذلك ليتعرف على العالم الخارجي وما حوله، وهذه الحواس تسمى الحواس الظاهرة، وهناك حواس اخرى باطنه يكتشف بها الإنسان الجوع والعطش والحزن والالم.
  • ويشمل الادراك الحسي على الحواس الظاهرة والباطنة، وهذا الإدراك الحسي ما يميز الإنسان فقط عن باقي المخلوقات، كذلك يدرك الإنسان بعقله الفرق بين الخير والشر والخطأ والصواب، حيث ميز الله تعالى الإنسان عن باقي المخلوقات بالعقل.

شاهد أيضًا : ما هي الأمراض النفسية الأكثر شيوعًا

تعريف الإدراك العقلي

هناك العديد من التعريفات للإدراك العقلي في علم النفس ومنها ما يلي:

  • يعتبر الإدراك العقلي عملية عقلية يقوم بها الأفراد للتعرف على كل ما هو محيط به، ويكون ذلك عن طريق استقبال المنبهات الخارجية بالحواس التي يمتلكها، ثم بعد ذلك يقوم الإنسان بتفسيرها وتأويلها بحسب اتجاهه الشخصي.
  • ويعرف البعض الإدراك العقلي بأنه عبارة عن عملية نفسية يقوم بها الانسان للوصول والتعرف إلى الأشياء والأفراد وكذلك المثيرات المحيطة به، حيث يقوم بتفسيرها وصياغتها، بحسب معنى كل هذه المثيرات والأشياء.
  • وفي تعريف آخر للإدراك العقلي فهو عملية عقليةٌ نفسيةٌ، تساعد الإنسان على معرفة عالمه الخارجي، والوصول إلى معاني ودلالات الأشياء، وذلك عن طريق تنظيم المثيرات الحسية، لتفسيرها وصياغتها في كليات ذات معنى.

الإدراك العقلي وعلاقته بعلم النفس

  • أن الإنسان منذ قديم الأزل وهو يمارس نشاطه العقلي في كافة المواقف والانشطة الفكرية والعقلية، حيث يفكر وينتبه ويدرك ويتذكر، وكان هذا تفسير علماء النفس قديماً لقيام الإنسان بالنشاطات العقلية.
  • وقد أثبت علماء النفس والفلاسفة عبر العصور ذلك، وذلك في محاولات منهم للوصول إلى تفسير الأنشطة العقلية عبر العصور، ونحن على دراية كاملة ان علم النفس ينفصل عن علم الفلسفة، ولهذا أصبح هناك العديد من التفسيرات العلمية لتفسير عملية الإدراك العقلي من الناحية الفلسفية ومن الناحية النفسية.
  • هذا ويعتبر هناك العديد من التفسيرات النفسية لعملية الادراك العقلي، كذلك الوصول للعمليات العقلية التي تساعد في عمليات الادراك والتذكر والتفسير والتفكير وغيرها من العمليات.
  • ويعرف البعض علم النفس المعرفي بأنه ذلك العلم الذي يُعنى بالعمليات العقلية التي يقوم بها الفرد عند استقبال المعلومات المختلفة وطرق معالجتها وترميزها وتخزينها ومن ثم استرجاعها عند الحاجة، ومن أبرز هذه العمليات عملية الإدراك.

شاهد أيضًا : ما هي الأمراض النفسية الأكثر شيوعًا

تعريف الإدراك الحسي

للإدراك الحسي عدة تعريفات ومنها ما يلي:

  • الإدراك الحسي هو عبارة عن الاستجابة للمنبهات الحسية التي تأتي من مثير خارجي، والتي تستقبل عن طريق الأعصاب الحسية الموجودة لدى الانسان.
  • تتم عملية الادراك الحسي عند تحفيز واثارة الاعضاء الحسية، وذلك عند وجود منبه خارجي، حيث تقوم الأعصاب بترجمة وتفسير الأحاسيس الخارجية وتحويلها إلى إدراك حسي، وذلك وفقاً للخبرات السابقة وكذلك المعرفة المخزنة في الذاكرة من ذي قبل.
  • يمكن القول إنّ عملية الإدراك الحسي هي عمليةٌ عقليةٌ حسيةٌ انفعاليةٌ بالغة التعقيد؛ حيث إنّها تتداخل مع الشعور، وعمليات التذكر، والتخيل، والانتباه، والوعي، واللغة.
  • يعرف الإحساس بأنه نقل العناصر والمنبهات الحسية التي تنقل عبر الأعصاب الحسية إلى المخ، وبعدها يتم ترجمة هذه الأحاسيس إلى مجموعة من الصور الذهنية، والتي تخلق منبهات تجعل الإنسان يصل الى عملية الإدراك الحسي.

عناصر عملية الإدراك

تعتبر عملية الإدراك عملية عقلية صرفه، وتتأثر عملية الادراك بمؤثرات داخلية ومؤثرات خارجية، والتي تؤثر على الإدراك العقلي ومن هذه المؤثرات ما يلي:

مؤثرات الداخلية

من المؤثرات الداخلية التي تؤثر في الإنسان ما يلي:

الذاكرة:

حيث أي مثير أو مؤثر خارجي حدث للإنسان في تجارب سابقة قد تم تخزينه في الذاكرة، ويسمى هذا الخبرات السابقة، أو المعرفة المألوفة، وهي تسهل عملية الإدراك نتيجة حدوثها في خبرات سابقة.

اتجاهات الأفراد:

تؤثر اتجاهات الافراد وكذلك ثقافتهم ومعتقداتهم على الميول والدوافع، بل تؤثر ايضاً على عملية الإدراك، حيث يعتبر هذا تفاعل الإنسان مع العالم المحيط به.

الأمراض والاضطرابات النفسية:

تؤثر الأمراض التي تصيب الإنسان على ادراكه، حيث تؤثر سلامة الحواس على إدراك الفرد للمؤثرات المحيطة به، ومثال ذلك أنه قد يعاني البعض من مرض عمى الألوان وبالتالي يؤثر ذلك على إدراكه لما حوله.

العوامل الخارجية 

هناك عوامل خارجية تؤثر على إدراك الإنسان للأشياء التي حوله، حيث تؤثر وجود المثير وشدته وسرعته على إدراك الانسان لهذا المثير، وتتوقف مدى فهم وإدراك للمؤثرات المحيطة على مقدار شدة المثير، حيث يؤثر ذلك على مدى وصول المعلومة للمخ بسرعة معينة.

وختاماً فقد عرضنا في هذا الموضوع لتعريف الإدراك العقلي والإدراك الحسي، وكذلك العناصر المؤثرة على الإدراك العقلي، وايضاً علاقة علم النفس بالإدراك الحسي.

وفي النهاية فإن الإدراك العقلي يختلف عن الإدراك الحسي، حيث يرتبط الإدراك العقلي بقدرة المخ على استيعاب وإدراك المثير اما الإدراك الحسي، فهو يبدأ من عملية الإحساس بالمؤثرات الخارجية عن طريق الحواس.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.