من وضع التاريخ الهجري ومتى

من وضع التاريخ الهجري ومتى التقويم الهجري هو ذلك التقويم الذي يتم في اعتماده على دوران القمر فيما يكون حول كوكب الأرض والذي يتم بناءًا علية تحديد تلك الأشهر الخاصة بالعام الواحد بناءًا على وجود تلك الظاهرة الفلكية، ويتم استخدام ذلك التقويم الهجري في كافة دول العالم التي تكون إسلامية، فيوجد بعض الدول التي تأخذ مثل هذا التقويم كتقويم رسمي من أجل بلادها وهناك بعض الدول الأخرى التي تقوم باستخدام ذلك التقويم الهجري من أجل القيام بتحديد تلك المواعيد الخاصة بالمناسبات الدينية.

التاريخ الهجري

  • أول من قام بوضع ذلك التاريخ الهجري الإسلامي هو ذلك الخليفة الخاص بالمسلمين الخليفة الثاني عمر ين الخطاب رضي الله عنه والذي قام بتأسيس ذلك التقويم الهجري بناءًا على تلك الأشهر التي تكون عربية والتي تم التعرف عليها من قبل ولكن بدأ عد ذلك التاريخ الهجري العام من هجرة الرسول صلى الله علية وسلم والذي كان من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة.
  • يعتبر هذا الحدث هو من تلك الأحداث المهمة في ذلك التاريخ الإسلامي والذي يعتبر بداية جديدة لذلك العصر الذي يكون من تلك الدولة التي تم بناءها على ذلك التسامح وكذلك الرحمة والمودة، ولقد كانت أول أيام التقويم الهجري هو ذلك اليوم الأول من شهر محرم من ذلك العام الأول الهجري الذي كان موافقا لليوم السادس عشر من شهر يوليو لعام 622من الميلاد.

شاهد أيضًا: كيف يتم التحويل من التاريخ الهجري للتاريخ الميلادي

من قام بوضع التاريخ الهجري؟

  • من وضع التاريخ الهجري يتم ترتيب تلك الأشهر الخاصة بالتقويم الهجري بناء على اثني عشر شهر والتي تبدأ من شهر محرم وتنتهي مع قدوم شهر ذي الحجة وهي اثني عشر شهر ومن المعروف أن هذه الأشهر تكون مرتبطة ارتباطًا قويًا بتلك الفرائض التي تم فرضها من قبل الله سبحانه وتعالى على جميع المسلمين فعلى سبيل المثال يكون المسلمون صائمون في ذلك الشهر التاسع من ذلك العام الهجري ويعتبر ذلك الشهر هو شهر رمضان المبارك والذي تم تسميته بهذا الاسم بسبب أن الحر يكون منتشر فيه بشدة وكذلك أشعة الشمس التي كانت شديدة جدًا في مثل هذا الوقت من السنة.
  • ويعتبر صوم رمضان هو من أحد الفروض التي تم فرضها على كافة المسلمين الذين يكونوا قادرين على الصوم أما تلك الفريضة الثانية التي تم فرضها على كافة المسلمين هي فريضة الحج والتي قام بفرضها الله سبحانه وتعالى على كافة المسلمين في شهر ذي الحجة والتي يقوموا فيها المسلمين كافة بالحج إلى بيت الله تعالى في مثل هذا الشهر الحرام من كل سنة، فبالنسبة لأعياد المسلمين فهناك عيدان ثابتان للاحتفال بهم من قبل المسلمين الأول هو ذلك الذي يكون في شهر شوال والذي يأتي مباشرة بعد الانتهاء من صيام شهر رمضان المبارك والعيد الأخر هو ذلك الذي يأتي في شهر ذي الحجة والذي يكون في اليوم التاسع من شهر ذي الحجة إي بعد القيام بالوقوف بيوم عرفة.

من وضع التاريخ الهجري؟

  • اعتبر عمر بن الخطاب رضي الله عنه هجرة الرسول التي كانت مقامة من مكة إلى المدينة كانت في عام 622م وكانت منذ 22ربيغ الأول حتى 24سبتمبر اعتبر هذا التاريخ هو مرجع له باعتباره العام الأول من السنة الهجرية لذلك تم أطلاق اسم التقويم الهجري علية نسبة إلى هجرة الرسول صلى الله علية وسلم ويرجع القيام بنشأة ذلك التاريخ الهجري ترجع إلى تلك القصة التي تقول أن في تلك السنة الثالثة أو تلك السنة الرابعة من خلافة خليفة المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما قام أبو موسى الأشعري بالكتابة إلية برسالة يقول له فيها (تأتي إلينا كتب منك لا تحتوي على تاريخ) وبناءًا على ذلك قام عمر بن الخطاب بجميع الخطاب الصحابة له وقام باستشارتهم في ذلك الأمر.
  • لقد قام بعض الصحابة بالإشارة علية بتأريخ باستخدام طريقة الفرس ولكن الصحابة هؤلاء لا يعجبهم هذا الأمر ومن ثم قام صحابة آخرون بالإشارة علية بتأريخ بناءًا على التاريخ التابع للروم ولكن هذا الأمر أيضًا لم ينال إعجاب الصحابة لذلك قاموا بالإشارة علية بالتأريخ بناءًا على مولد سيدنا محمد علية أفضل الصلاة والسلام ولقد قال آخرون أنه من الممكن أن نقوم بتأريخ من بداية مبعث الرسول وآخرون قالوا يبدؤوا من عند هجرة الرسول ومن ثم قال سيدنا عمر أن الهجرة ساعدت على التفريق فيما بين الحق والباطل فأزاحوا بها وبعدها قام الجميع بالاتفاق على التأريخ منذ هجرة سيدنا محمد علية أفضل الصلاة والسلام.

شاهد أيضًا: ترتيب الشهور الميلادية مع الشهور الهجرية

متى وضع التاريخ الهجري؟

  • يقوم المسلمون بالاحتفال في جميع أركان البلاد من أجل الاحتفال ببداية ذلك العام الهجري لستة 1437ه وهو ذلك التقويم الذي قام بإنشائه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه والذي كان يعتمد فيه على ذلك الميقات القمري الذي أمر الله سبحانه وتعالى في القرآن بالقيام بأتباعه وذلك وفقًا للآية رقم 36من سورة التوبة (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرك ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلوكم كافة إن الله مع المتقين).
  • أي أن ذلك التقويم الهجري يتكون من اثني عشر شهر قمري أي أن تلك السنة الهجرية تساوي نحو 354يوم تقريبا والشهر قد يكون في ذلك التقويم الهجري أما أن يكون نحو 29 يوم أو نحو 30يوم، وذلك لأن تلك الدورة الخاصة بالقمر الظاهرية تكون مساوية حوالي 29.530588يوم ولذلك وبما أنه يوجد هناك فارق نحو 11.2يومًا بالتقريب فيما بين ذلك التقويم الميلادي الذي يكون شائع وكذلك التقويم الهجري لذلك فأن تلك التقويمين لا يكون متزامنان مع بعضهم البعض لذلك أصبح التحويل بين تلك التقويمين من الأمور الصعبة جدًا التي يستحيل القيام بها بسهولة إلا مع استخدام المعادلة المخصصة لهذا التقسيم.

تابع متى وضع التقويم الهجري؟

  • وتقول العديد من تلك المصادر الإسلامية أنه في تلك الخلافة الخاصة بسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان بالتحديد في تلك السنة السابعة عشر للهجرة، كان قد ورد خطاب إلى أبي موسى الأشعري الذي كان مؤرخ في شعبان لذلك قام بإرسال مرسال إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقال يا أمير المؤمنين تأتينا الكتاب وقد تم التأريخ بها في ذلك الشهر شعبان ولا ندري أي شعبان هذا هل هو ذلك الشهر الموجود في تلك السنة الماضية أم ذلك الشهر الموجود في السنة الحالية؟

شاهد أيضًا: حضارات ما قبل التاريخ في العالم

  • لذلك قام عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكل الصحابة رضوان الله عليهم من أجل أن يقوموا بوضع تلك الحلول المناسبة لهذا اللبس ولذلك قام العديد من الصحابة بتقديم العديد من الاقتراحات التي توالت فيما بعضها لذلك وجد منهم من قال إن التقويم الهجري يأخذ بذلك التاريخ الخاص بمولد النبي محمد صلى الله علية وسلم وهناك بعض الصحابة الآخرين الذين قالوا أننا نأخذ بالتقويم الهجري مع تاريخ وفاة النبي محمد صلى الله علية وسلم ولكن في نهاية الأمر أتجمعوا كلهم في رأي واحد واعتبروا أن أهم حدث تم في تاريخ تلك الدولة الإسلامية هو ذلك التاريخ الخاص بالهجرة النبوية الشريفة باعتبارها هي بداية تلك الدولة الخاصة بالإسلام.

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.