بحث عن سميرة موسى وتأثيرها في المجتمع

بحث عن سميرة موسى وتأثيرها في المجتمع سميرة موسى، أو الملقبة ب “ميس كوري الشرق” هي عالمة ذرة كما أنها أول عالمة مصرية تحقق مسيرة كبيرة جداً، وكثير منا لا يعلم من هي سميرة موسى فهي أول معيدة ظهرت درست في كلية العلوم في جامعة فؤاد الأول وحققت الكثير من النجاحات خلال مسيرتها المهنية، كما أنها بالرغم من العلوم الكثيرة التي درستها إلا أنها قامت بحفظ القرآن الكريم كله، وسنتعرف اليوم على سميرة موسى وتأثيرها في المجتمع.

مقدمة بحث عن سميرة موسى وتأثيرها في المجتمع

كما أن سميرة موسى كانت سبب في تقدم المجتمع حيث اكتشفت العديد من العلوم التي ساعدت الدول في التوصل لعلاج للأمراض وأسلحة للحروب، ووفاة سميرة موسى كانت خسارة كبيرة جداُ للعالم حيث أنها كانت أول سيدة تشارك في التطورات العلمية التي حدثت للعالم في زمن سميرة الذي كان ضد حرية المرأة وتعليمها.

شاهد أيضًا: بحث عن حياة احمد شوقي

من هي سميرة موسى

  • سميرة موسى نشأت في مصر محافظة الغربية في عام 1917 وتعلمت الكثير من الدراسات منذ أن ولدت، فتعلمت القراءة والكتابة وحفظ القرآن وحصلت على الكثير من الجوائز في جميع المراحل التعليمية ومن ضمنهم شهادة توجيهية حصلت عليها في عام 1935.
  • في بداية مسيرتها ذهبت مع والدها للإقامة في القاهرة وقامت بالتسجيل في مدرسة قصر الشوق، وقد حققت نجاح لاحظته مديرة المدرسة والحكومة لذلك قامت بمساندتها مالياً لانتقالها لمدرسة حكومية بها معمل خاص وعندما علمت مديرة المدرسة نبوية موسى قامت بشراء معمل خاص بالمدرسة لبقاء سميرة في المدرسة.
  • تأثرت سميرة موسى بدكتور علي مشرفة الذي كان أستاذها لشخصيته الاجتماعية والمحبوبة، والجوانب العلمية الخاصة به فتفوقت دراسياً وحصلت على درجة بكالوريوس، كما أصبحت الأولى على دفعتها وتم تعيينها معيدة لكلية العلوم وذلك بسبب دكتور علي مشرفة حيث قام بتأييد قرار تعيينها معيدة ولم يستمع لآراء باقي الأساتذة.
  • فقدت سميرة موسى والدتها بسبب إصابتها بمرض السرطان وكان هذا هو السبب الذي جعلها تدرس العلوم لتكتشف علاج لهذا المرض في مجال الطب.
  • اختارت سميرة موسى كلية العلوم بالأخص حتى تتعلم المزيد من الدراسات وتحقق العديد من النجاحات لكن كان مجموعها كبير ويمكن أن يدخلها أي كلية عالية، كما أن كان لها مكانة كبيرة بالنسبة للجميع وهذه المكانة جعلت مجلس الوزراء يجتمع حتى يتخذوا قرار تعيينها.
  • سميرة موسى هي أول عالمة تستطيع دخول معامل الذرة الموجود في الولايات المتحدة، وحصلت على ماجستير في التواصل الحراري للغازات، وذهبت في بعثة إلى دولة بريطانيا حتى تقوم بدراسة الإشعاع النووي وتأخذ دكتوراه بالأشعة السينية، وتدرس التأثير الناتج عنها للمواد الأخرى.

الانجازات التي قامت بها سميرة موسى

  • قامت سميرة موسى بتفتيت المعادن كالنحاس وقامت بصناعة قنبلة ذرية، ولم تذكر الأبحاث التي توصلت لها سميرة موسى في الكتب العلمية، صنعت كيان الطاقة الذرية وأفادت بها البعثات المتخصصة في علوم الذرة، كما أنها أول من اكتشفت ودعت للحروب النووية.
  • سافرت سميرة موسى إلى جامعة كوردج في ولاية تينيسي الموجودة في أمريكا، وعرضت عليها أمريكا عروض كثيرة لتبقى بها لكن رفضت البقاء هناك، وكانت سميرة موسى لها ذاكرة قوية وذكاء عالي فكان من السهل أن تحفظ أي شيء.
  • وسبب دعوة سميرة موسى للحروب النووية أنه كانت إسرائيل في الوقت ذاته تمتلك الكثير من الأسلحة التي تتسبب في دمار البلاد، وكانت تقرر أن تحتفظ بهذه الأسلحة لها هي فقط حتى تسيطر على البلاد، فقامت سميرة موسى بصنع الطاقة الذرية بعد أن صرحت إسرائيل بهذه الأسلحة في عام 1948.
  • وقامت بتأسيس مؤتمر يسمى ب “الذرة من أجل السلام” حيث دعت سميرة موسى أن الذرة يجب أن تستخدم للسلام والدفاع عن الوطن وليس استخدامها للقضاء على البلاد، وقام الكثير من العلماء من جميع أنحاء العالم بالمشاركة هذا المؤتمر.
  • اشتركت في العديد من اللجان العلمية التي تتخصص في “لجنة الطاقة والوقاية من القنبلة الذرية”، وكتبت العديد من المقالات الصغيرة تقوم فيها بوصف تعريف الطاقة الذرية والأثر الذي ستسببه على البلاد وكيفية الحماية منها، وقامت بتفسير معنى الانشطار النووي والآثار المدمرة الذي تسببه وتأثير الأشعة البيولوجي.

شاهد أيضًا: بحث عن سلاطين الدولة العثمانية doc

معلومات عن والد سميرة موسى

  • كان والد سميرة موسى عقله كبير ويعشق العلوم والفن والشعر، وكان لا يفرق بين أبناؤه الذكور والإناث وكان يساند ابنته دائماً لتنمي مهاراتها وتكتشف المزيد من العلوم التي ستفيد العالم وستغيره للأفضل، كما أنها قد ولدت في سنة كان الشعب يطالب فيها بحرية المرأة وتعليمهم.

الشخصيات المؤثرة على سميرة موسى

  • كانت سميرة موسى ذات مواهب متعددة منذ صغرها وكانت لهذه المواهب دور كبير في نجاحها، وكان والدها هو الذي ينمي هذه المواهب حيث قام والدها بالانتقال إلى القاهرة حتى تكمل سميرة مرحلتها التعليمية وتطور من معلوماتها، كما طبع والدها 300 نسخة من كتاب الجبر الحديث الذي كان من تأليف ابنته وقامت بتأليفه في الثانوية من أموال والدها.
  • ودكتور مصطفي مشرفة الذي كان عميد في كلية العلوم التي التحقت بها سميرة موسى وكان يهتم بسميرة اهتماماً كبيراً، وبسبب هذا الاهتمام القادم من أستاذها أخذت بكالوريوس العلوم، وكان هو السبب الرئيسي لتعيين سميرة معيدة في الكلية وقال إنه سيستقيل إذا لم يقوموا بتعيين سميرة معيدة في هذه الكلية.

شاهد أيضًا: بحث عن عمر مكرم وأهم أعماله

الانجازات الطبية التي قامت بها سميرة موسى

  • كانت سميرة موسى تسعى وراء علاج لجميع الأمراض التي لم يكن لها علاج في هذا الوقت وخصوصاً مرض السرطان، وكانت تقول دائمًا “أتمنى أن يكون هناك علاج لمرض السرطان بالذرة كالأسبرين.”، ولهذا ذهبت في لجان علمية ومن ضمنها لجنة الطاقة والوقاية من القنبلة الذرية.
  • كانت دائماً تذهب لمستشفى القصر العيني حتى تقدم المساعدة لمرضى السرطان، لدرجة أن الذين كانوا هناك يعتقدون أنها ممرضة وهذه لم تكن مشكلة بالنسبة لسميرة موسى، وكانت تحاول علاج المرضى بالراديوم.

الكتب التي قامت بتأليفها سميرة موسى

  • كتبت سميرة موسى كتاب متخصص في الجبر وقام والدها بطباعته من أمواله الخاصة وقام بتوزيعه على من هم في المدرسة مع سميرة موسى، وكتبت مقالات عن الطاقة الذرية وأثارها وطرق الوقاية منها، حيث تشرح بها تاريخ بناء الطاقة والانشطار النووي وتأثيره البيولوجي.
  • كتبت مقال حول ما ينبغي علينا نحو العلم، وشجعت سميرة موسى الحكومة على تأسيس مكانة أولى للعلم في المجتمع العربي، وأن تحاول الاهتمام أكثر بترقية الصناعات وتيسير المواصلات وزيادة الإنتاج، ودعت إلى تعاون علمي كبير، كما كتبت مقال عن الخوارزمي وما دوره في إنشاء علوم الجبر.
  • لقبت سميرة موسى بالعديد من الألقاب، حيث تم تلقيبها باسم ميس كوري الشرق على اسم العالمة المشهورة في الفيزياء ماري كوري، وقال أستاذ في جامعة بدفورد في التقرير العلمي الذي قام بكتابته وإرساله لجامعة القاهرة أن التجارب التي تقوم بها سميرة موسى قد تغير الإنسانية لو قمنا بمعاونة سميرة بطريقة كافية.
  • سميرة موسى كانت تحب القراءة وقامت بإنشاء مكتبة بها العديد من الكتب المتنوعة وتبرعت بها لمركز البحوث القومي، وكانت الكتب تحتوي على التاريخ وكتب السير الذاتية لجميع الشخصيات القيادية، كما استطاعت عمل نوتة للموسيقى واستطاعت العزف على العود وكانت تحب التصوير لدرجة أنها صنعت مكان صغير في بيتها لتحميض الصور وطباعتها.
  • كانت سميرة موسى تصنع ملابسها لنفسها حيث أنها كانت تعشق التريكو وتصميم الملابس، وشاركت في المشروع الخاص بصنع الطرابيش، وجمعية الطلبة للثقافة العامة، حيث كان يهدف هذا المشروع إلى التبرعات للأسر الفقيرة والطفولة المتشردة.

كيف ماتت سميرة موسى

  • كانت سميرة موسى ذاهبة لزيارة المعامل النووية الموجودة في كاليفورنيا يوم 15 من أغسطس، وكان طريق كاليفورنيا مرتفع جداً وصعب للسير به، فاصطدمت سيارتها بسيارة نقل وتقع من الحافة لتسقط في وادي عميق جداً، وقفز خلفها زميلها في الجامعة لينقذها لكنه لم يعد ويقال إن هذا الحادث مدبر.

وقد عرفنا في هذا المقال بحث عن سميرة موسي وتأثيرها في المجتمع وشخصيتها والكتب التي قامت بتأليفها.

موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.