بحث عن سلاطين الدولة العثمانية doc

بحث عن سلاطين الدولة العثمانية doc يستعرض نشأة وبداية الدولة العثمانية، وعدد حكامها وتسلسل السلاطين الذين حكموا البلاد في عهد العثمانيين، وكذلك سنتعرف على مظاهر حكم كل سلطان من أهم السلاطين وأبرزهم، وكيف كانت أثرت خلافتهم كثيرًا في قيام دولة إسلامية عثمانية قوية، وما توصل إليه العثمانيون خلال فترة حكمهم، حيث أن فترة خلافة العثمانيين كانت من أطول وأهم الفترات البارزة في تاريخ الدول، وهي دولة استمرت سنوات طويلة وتوسعت في رقاع عديدة، عيدًا عن أن بعض من حكام الدولة لم يستطيعوا في إقامة الحكم العادل جيدًا في الدولة وبعض منهم تمكن في عهده المحتلين من الاستيلاء على بعض الأراضي التي حصل عليها أسلافهم، وكانت تعتبر بمثابة قوام للدين الإسلامي، حيث ازدهر الدين ولاقى مناصريه، فكان الخلفاء العثمانيين في أول الأمر حتى نهاية الدولة يخطون خطا النهج الإسلامي في الحكم وهذا ما سنتعرف عليه في البحث المجمل.

مقدمة بحث عن سلاطين الدولة العثمانية doc

  • أقيمت الدولة العثمانية في العديد من في العديد من البلاد، ولكن بدأت في دولة آسيا الصغرى ثم امتدت تدريجياً لتشمل العديد من دول أوروبا والدول العربية، حكم العثمانيين الدول العربية بعد خروج المماليك منها بدءً من مطلع القرن السادس، وبدأت في الظهور والاتساع في أوائل القرن السابع عشر وذلك بموت الملك أرطغرل الذي كان سببًا في نجاة الملك علاء الدين سلطان قونية، وتولية الحكم لأبنه الملك عثمان بن أرطغرل الذي نشأت على يديه الدولة العثمانية. وتقوم الدولة العثمانية على أساس الإسلام وبهذا انتشر الإسلام في أرجاء الدول الغربية.
  •  نجح العثمانيون في كثير من الفتوحات وإقامة العديد من الدول الإسلامية، وكانت يتم تولية الحكم فيها على نظام الخلافة الوراثية للأبناء. حكم الدولة العثمانية الكثير من السلاطين أولهم عثمان بن ارطغرل وآخرهم السلطان عبد المجيد الثاني.

شاهد أيضًا: بحث عن الحملة الفرنسية على مصر جاهز للطباعة

كيف نشأت الدولة العثمانية

  • الغالب عبى العثمانيين أنهم من أسلاف تركية، وكان ارطغرل حفيد الملك كندز ألب عائدًا من دول غرب آسيا إلى بلاد آسيا الصغرى فشاهد جيوش الملك علاء الدين سلطان إحدى إمارات السلاجقة في تصادم عنيف مع جيوش الخوارزميين.
  • وانضم ارطغرل إلى جيش السلطان علاء الدين وهاجم هو وجيشه بقوة كبيرة، حتى أعلن النصر وبذلك قام الملك علاء الدين بمكافئته وأعطاه بعض الأراضي والأقاليم وأعطاه الولاية عليها. وكان الملك علاء الدين يعتمد في حروبه على ارطغرل حتى جعله في مقدمة جيوشه.
  • ولم يتوقف عند ذلك بل كان كلما انتصر في معركة أعطاه جزءً من الأراضي وعينه عليها.
  • وكذلك أقطعه منطقة في الشمال الغربي لدولة الأناضول هو وعشيرته.
  • وبعد أن أثبت ارطغرل كفاءة عالية في الحروب ضد أعداء الملك علاء الدين أطلق عليه السلطان علاء الدين لقب “أوج بكي” ويعني محافظ الحدود.
  • ولم يكتف أرطغرل بهذا ولكن حاول مهاجمة الأناضول والبيزنطيين حتى استولي على مدينة تسمى “أسكى شهر” وقام بعدها بتوسعة ممتلكاته. وبعد وفاة أرطغرل تولى الحكم بعده ابنه الملك عثمان والذي اختاره السلطان علاء الدين لخلافة أبيه.
  • وهو مؤسس دولتنا العثمانية، والتي عرفت بالدولة العلية، وقد عم الحكم العثماني أكثر من 29 دولة.
  • وكانت الدولة العثمانية أكبر الدول الإسلامية في تاريخ الخلافة وآخرهم.
  •  وحدثت في عهد العثمانيين فتوحات إسلامية كبيرة فهي من أقوى الدول الإسلامية.
  • وقفت الدولة العثمانية في مواجهات صامدة ضد الاحتلال الأوربي وهزمت الكثير من جيوش البيزنطيين وجيوش الاحتلال الفرنسي.
  • وتحولت الدولة العثمانية من إمارة في بداية الأمر إلى إمبراطورية لم يعهد مثلها في التاريخ.
  • استمر حكم العثمانيون ما يقارب 600 عام، وفي نهاية العهد ضعف حكم العثمانيين مما أدى إلى سقوط الدولة العثمانية.

أهم أبرز سلاطين الدولة العثمانية

السلطان عثمان الغازي

  • السلطان عثمان بن ارطغرل ولد في عام 656 هجرية، وتولى الإمارة بعد أبيه، وكان حليفًا للسلاجقة ومسانداً لهم في حروبهم.
  • وبعد أن هاجم جيوش من التتار سلطنة علاء الدين، وتكالبت الجيوش ولم يلبث إلا ان انتصر التتر على جيش علاء الدين وسقطت دولته، فاضطر إلى المهاجرة إلى بلاد الروم حتى توفى بها.
  • قام الناس بعد ذلك بمناشدة عثمان بن ارطغرل لتولي الحكم، حتى جلس على عرش الحكم، وجعل مدينة قرة حصار التي فتحها أثناء خدمته للسلطان علاء الدين مركزًا للحكم، ثم انتقل إلى مدينة يكي شهر بعد أن قام بتحصينها.
  • عمل بعد ذلك في تنظيم الأحوال الداخلية للبلاد والحكم بالعدل.
  • وبعد أن تمكن من تنظيم شأن بلاده وتوطيد الحكم بها، وبعد أن أمنّ حدوده، اتجه لتوسعة ملكه، وقام بالعديد من الفتوحات المتتالية للكثير من البلاد والحصون، أرسل إلى أمراء الروم الذين استولوا على بلاد آسيا الصغرى في آخر عهد السلطان علاء الدين يخيرهم؛ إما أن يسلموا، أو يدفعوا الجزية، وإما القتال.
  • ولم يلبث إلا أن أسلم البعض وانضموا إلى دولة الملك عثمان، ولم يكن أملم البعض إلا أن يدفعوا الجزية، وأما البقية فلجأوا إلى حكام التتار لإعانتهم على السلطان عثمان.
  • في حين أن السلطان عثمان يهيئ جيوشه لتجهيزه لمحاربة الروم والتتار.
  • ويذكر أن عثمان قد واجه العديد من العداءات الكبيرة مع المغول، ورغم هذا انتصر هو وابنه أورخان بجيوشهم، مما أرعب قلوب الروم فكانت ضربة قاصمة للمغول أبعدت عنهم فكرة اتحادهم مع البيزنطيين.
  • التحق بصفوف الجيش العثماني العديد من أمراء وقادة الروم بعد نصرته عليهم في معارك عدة أهمها القتال لمواجهة البيزنطيين.
  • تولى الخلافة بعده أبنه أورخان حيث حذا حذو أبيه في الفتوحات وفتح العديد من البلاد ومنها إمارة قرة سي.

محمد الفاتح

  • سابع سلاطين الدولة العثمانية والذي حاز لقب قيصر الروم، تولى محمد الفاتح الحكم المرة الأولى فترة ما بين 848 إلى 849 هجرية بعد هزيمة والده مراد على يد الصلبيين وانشغاله بالعبادة، ولكن كان محمد آنذاك لا يزال قاصرًا، فاستغل الأوربيين ذلك وحاولوا فسخ الهدنة التي تمت بينهم وبين والدهم، ولكن ما لبث السلطان مراد إلا أن عاد للحكم بسبب هذا الأمر مما جعل نيران القتال تشب بين جيوش الصلبيين والعثمانيين وانتصر عليهم السلطان مراد.
  • وتولى محمد الفاتح الحكم مرة أخرى بعد وفاة أبيه ومكث في الحكم ما بين 855 إلى 886 هجرية الفترة التي شملت أقوى انتصارًا في التاريخ.
  • كان في حينها الدولة القسطنطينية جزءً من الإمبراطورية البيزنطية.
  • عمل محمد الفاتح على إتمام مسيرة أبيه في فتح القسطنطينية لإضعاف الدولة البيزنطية، فجهز جيوشًا ضخمة وأسطول بحري قوي وزودهم بالمدافع والأسلحة، ثم قدم على بلاد البيزنطيين وحاصرهم من ناحية البر والبحر، ولكن واصل البيزنطيين القتال دفاعًا على عاصمتهم.
  • وبعد شهرًا من الحصار تسلل العثمانيون إلى العاصمة البيزنطية ونجحوا في إسقاطها فأصبحت جزء من ممتلكاتهم، كما أصبحت من اقوى المدن الإسلامية.
  • وبعد سقوط القسطنطينية في يد العثمانيين انتهت الدولة البيزنطية على يد محمد الفاتح وجيوشه.
  • وتم تسمية القسطنطينية باسم إسطنبول، الاسم المعروف عنها حتى الآن.
  • كما تم توقيع معاهدة صلح بين البنادقة والعثمانيين على يد محمد الفاتح.
  • دخل في عهده الكثير إلى الإسلام، كما اهتم بالعلم والثقافة وأنشأ مدارس كثيرة.
  • وكان من فتوحات السلطان الفاتح؛ مرة وضم قسطموني إلى الدولة العثمانية وكذلك الأمر مع سينوب وطرابزون ومدينة قويون حصار.
  • وأيضًا فتح أماصره دون قتال وضمها وجعل فيها بعض المسلمين وأعطاهم إحدى الكنائس وجعلها مسجدًا لهم.
  • وقتل محمد الفاتح بعد تحقيقه إنجازات كبيرة للدولة الإسلامية.

شاهد أيضًا: بحث عن قيام دولة المماليك فى مصر والشام

سليم الأول

  • خلف سليم الأول أبيه بايزيد الثاني في الحكم العثماني، وهو تاسع سلاطين الدولة العثمانية.
  • اتجه سليم الأول في عهده إلى فتح الشرق العربي فاتسع حكمه حتى شمل يلاد الشام والحجاز ومصر والعراق، كان من نتائج معركة جالديران أثر كبير في سياسة سليم الأول وتغيير نظام تعيين الضباط من الإنكشارية، توقف العثمانيون عن بناء تراسانات وسفن بحرية من بعد السلطان محمد الفاتح، مما أرغم السلطان سليم بالاحتفاظ ببعض السفن في مضيق القرن الذهبي.
  • ولكن عاد السلطان سليم الأول لبناء سفن بحرية لإنشاء أسطول كبير استعدادًا لمواجهة الجيوش البرتغالية، والتي كانت تحاصر العالم العربي حينها.
  • وهين السلطان سليم أمهر القباطنة والملاحين لقيادة السفن البحرية حتى يصبح أسطول بحري قوي.
  • كما اهتم السلطان العثماني سليم الأول بالعمارة والبناء، أنشأ العديد من المساجد وأبرزها مسجد فاتح باشا، كما رمم المسجد الأموي، وعمل على بناء العديد من المدارس والتكايا وحول العديد من الكنائس إلى مساجد ولكن لم يمس الباقي منها احترامًا للديانة المسيحية، كما كان يفعل جده السلطان محمد الفاتح.
  • كان ميالًا للشعر والأدب وصحبة رجال العلم، وكان يحث المؤرخين في تدوين المعارك والبطولات مما أعطى طابعًا عنه أنه بطل ملحمي، وكان أيضًا شاعرًا كبيرًا يجيد العديد من اللغات مثل اللغة التركية والفارسية، بعد أن اكتشف البرتغاليون رأس الرجاء الصالح بدأوا في التخطيط لحصار العالم الإسلامي وبدأوا في إعداد حملة قائدها “الفونسو دي ألبوكيرك” واستولوا على العديد من مضايق المحيد الهندي وكادوا الدخول إلى العالم الإسلامي، ولكن استعد السلطان سليم لمحارتهم بعد أن تمكن العثمانيين من مصر واستطاع من تحرير بعد الأقاليم التي دخلها البرتغاليون ومنها مقديشو وطردهم بعد إيقاع خسائر فادحة بهم.
  • كما هاجم خصومه من الصفويين وأنزل بهم خسائر كبيرة.

السلطان سليمان خان القانوني

  • شهدت الدولة العثمانية فتوحات وتوسيعات جمة في عهد السلطان سليمان خان ابن وخليفة السلطان سليم الأول، حيث قام بفتح بلاد المجر والنمسا والبرتغال وبلاد أخرى.
  • كان السلطان سليمان أول من وضع قوانين وأول دستور للدولة العثمانية.
  • قدم وفد فرنسي إلى الدولة العثمانية يطلب من السلطان سليمان مساعدته في مهاجمة بلاد المجر وقبل السلطان العثماني ذلك رغبة في الحصول على بلاد النمسا وحصار أوروبا.
  • واستعانة الفرنسيون بالعثمانيين يدل على مدى قوة ونفوذ الدولة العثمانية في ذلك الوقت، وكان لحلف العثمانيين مع الفرنسيين نتائج مثمرة للدولة العثمانية فقد استطاع العثمانيون في إضعاف الجمهوريات الإيطالية، وبهذا يتضح أن الجيش العثماني في عهد السلطان سليمان متسمًا بالقوة والسطوة، فكان السلطان سليمان يقود بعض الحملات الهامة، واستطاع الجيش في عهده الاستيلاء على العديد من الدول الأوربية، وكان يعمل الجيش العثماني آنذاك على إصلاح الطرق ولم يكن هناك فارقًا بين أي جندي من جنود الجيش العثماني.
  • وصلت مساحة الدولة العثماني في عهد السلطان سليمان إلى 15 مليون ك م2 تضم أجزاء من الدول الأوربية والعربية وآسيا، وكان السلطان سليمان مثل أبيه شاعرًا كما اهتم بالأدب والشعر، واهتم أيضًا بالعمارة ومن الأعمال التي شيدت في عهده: مسجد سليمان القانوني، ومسجد سليم الأول، وجامع شاه زاده تكريمًا لأبنه شاه زاده، ومجمع السليمانية الذي يعد من أبرز المباني المعمارية، والذي تبلغ مساحته 70دونما وغيرها.
  • كانت إسطنبول متن أكبر وأضخم المدن العثمانية في تعهد السلطان سليمان وانتشرت فيها التجارة والصناعة وبهذا ارتفع اقتصاد الدولة العثمانية وازدهرت كثيرًا، وامتدت التجارة فيها إلى خارج الدولة العثمانية، وخاصة بعد اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح.
  • كما عقد معاهدات كثيرة في عهده.

السلطان مراد خان الرابع

  • هو ابن السلطان أحمد الأول من سلالة السلاطين العثمانيين، كان واليًا على الإنكشارية في عهد أبيه، وتولى الخلافة العثمانية بعد عزل عمه السلطان مصطفى الأول، كان صغيرًا فتولت أمه الحكم لتسع سنوات، وفي هذه الفترة عم الفساد الدولة العثمانية ودخل الصفويون بغداد واستولوا عليها، وساد الدولة عدم الاستقرار، وبعد أن تمرد والي أرضروم “أباظة باشا” علي السلطان واستقل بولايته.
  • عزله السلطان مراد الرابع وعين مكانه خليل باشا ثم “خسرو باشا” الذي اتجه إلى أرضروم وأجبر أباظة باشا في الدخول في طاعة الدولة، وحاول استرداد بغداد فذهب إلى إيران واحتل همدان، ومحاولاته في استرداد بغداد باءت بالفشل، وبعد عودته تم عزله وعاد حافظ باشا إلى ليتولى منصب الصدارة.
  • ولكن لم يهدأ خسرو باشا وحاول أن يكيد للسلطان، وكان سابقًا أغا الإنكشارية، فحرض الإنكشارية على السلطان مما جعلهم يثوروا عليه ويطالبوا بعودة خسرو لمنصب الصدارة، لكن لم يسمع لهم السلطان، فزادت ثورتهم حتى قتلوا حافظ باشا.
  • حاو ل السلطان مراد الرابع إخماد نيران الفتنة في البلاد التي ظهرت بعد تولي أمه السلطانة كوسم الخلافة، وعمل جاهدًا لاستقرار أوضاع الدولة ونجح في ذلك حتى عاد المن للدولة العثمانية، كان يهتم كثيرًا بالحرم المكي فعندما هطلت أمطار شديدة وكاد الحرم أن يغرق عين محمد أفندي ومعماري شهير يدعى رضوان آغا لإصلاح بناء الحرم المكي فقاموا بتحصين أساس الكعبة وإصلاحها.
  • وكان كلما يولد له ولد يشاء الله أن يموت فلم يعيش له أي ولد يخلفه في الحكم، ولم يرغب السلطان مراد في توليه أخيه إبراهيم الحكم وكان يخطط لقتله ولكن منعته والدته من هذا حتى لا تنقطع السلالة العثمانية.

السلطان محمود الثاني ابن السلطان عبد الحميد خان

  • ما إن استلم الحكم فشمر عن ساعد الجد وبدأ بمحاربة الفتن وإصلاح الخلل في الدولة، وبدأ بإصلاح الجحيش العثماني والإصلاحات الحربية، فعين “مصطفى البيرقدار” لتنظيم الإنكشارية وإصلاحهم، واعتنى ببناء فرق عسكرية طبقاً لنظم جديدة، وكان يستعين بفتوى كبار من شيوخ الإسلام، وكان يقيم الحفلات لي إنجاز يتم تحقيقه في الدولة، أنشأ مدرسة حربية حتى يتخرج منها الضباط وكان نمط الدراسة فيها يتبع نمط المدارس الحربية الأوربية.
  • هو أول من طبق نظام التجنيد إجباري وكان ذلك مع أبناء المسلمين، واستعان بضباط من بلاد خارجية لتدريب الجيش العثماني، كما فتح المدرسة الحربية لإعداد جيوش حربية وأساطيل سماهم بجنود البحر، فأعاد القوة للأسطول العثماني بعد سقوطه في معركة نافارين، كما اهتم كثيراَ بالتعليم وأنشأ المدارس الابتدائية لتعليم القرآن واللغة التركية.
  • كما أنشأ مدارس ثانوية لتعليم بقية العلوم من الرياضيات والتاريخ والجغرافيا، وكذلك اعتنى بمدرسة تعليم اللغات حتى يتخرج منها مترجمين، وذلك لأهميتهم في سياسة الدولة مع البلاد الغربية المجاورة، كانت ترسل بعثات في عهده إلى دول أوربية وكذلك كانت ترسل بعثات علمية إلى لندن وفرنسا لمعرفة العلوم الحديثة ورافقهم إليها أحمد باشا. استخدم الطرق والفنون الأوربية كثيرًا في إصلاحات الدولة وأهمها إصلاحات الدولة المركزية.
  • واهتم بالمعمار واستبدل الملابس التركية بالملابس الأوربية.
  •  وفي عهده أمر السلطان محمود الثاني واليه في مصر محمد علي بالهجوم على الدولة السعودية الأولى والقضاء عليها وتم الاستيلاء على جدة والمدينة ومكة، وانتهت الحرب بالصلح.
  • ولكن قتل بعدها محمد علي عبد الله بن سعود الكبير.
  • وكذلك حاول الوالي محمد علي في عهد محمود الثاني التصدي للجيش الفرنسي الذي هاجم الجزائر ولكن كادت محاولاته تصل إلى الفشل إلا أن تدخلت الدول الأوربية لإنهاء الصراع.

السلطان عبد الحميد خان الثاني ابن عبد المجيد خان

  • استلم الحكم بعد فترة نزاعات وضعف في الدولة، فتواليت الأحداث في فترة خلافته، واستولت الدول الروبية على أجزاء كبيرة من الدولة العثمانية، ونشبت ثورات قومية في البلقان، وقامت حرب بين الروسيين والعثمانيين وكانت الجيوش العثمانية على مشارف الانتصار إلا أن الدول الأوربية أوقفت الحرب.
  • وطلب منهم السلطان عبد الحميد معاهدة لإيقاف الحرب وسنيت بمعاهدة سان ستيفانو، وبموجب هذه المعاهدة تنازلت الدولة العثمانية عن العديد من أراضيها، وتوالت الأزمات السياسية في عهدة وزاد طمع البلاد في الوصول على الأراضي العثمانية والاستيلاء عليها، وتمت محاولات في اغتيال السلطان عبد الحميد من الأرمن تعاونًا مع الدول الأوربية.
  • ولكن لم تنجح هذه المحاولات وتم القبض على من قام بتنفيذ هذه العملية.
  •  وفي محاولات من بريطانيا لاحتلال جنوب البحر الحمر حيث ادعت أن العقبة جزءً من الأراضي المصرية، وأرسلت جيشًا إلى العقبة للسيطرة على الأرض على أنها ضمن الراضي المصرية، ولكن أرسل السلطان عبد الحميد رشدي بك مع جيشين سريين وأخبر المصريين بأن السلطان أمرهم بالعودة إلى مصر وباءت محاولات بريطانيا بالفشل.
  • حاول طلاب المدرسة الحربية في عزل السلطان عبد الحميد عدة محاولات على انها ليس دستوريًا واستغلت الدول الأوربية هذه الأوضاع وساندت هؤلاء الطلاب ولكن سرعان ما تدخل السلطان وأمر سفراء دولته في البلاد الغربية بمنع تلك المساندات.
  • ورغم حلة الضعف والأزمات التي عمت الدولة إلا أنه كانت هناك إصلاحات داخلية عظيمة، فقد نهض السلطان بحركة الصناعة، وازدهرت الزراعة في عهده، وكما تم تنشيط التجارة وإصلاح التعليم والاهتمام بالتعليم المدني والعسكري، وبني المستشفيات ودورًا للعجزة، وشيدت في عهده المحاكم وتم تنفيذ اللوائح والقوانين القضائية.
  • وبلغت إنجازاته إلى أنه تم في عهده دخول أول قطار إلى الدولة يربط بين المدن الأوربية، واستخدم شبكة السكة الحديدية عسكرياً، بالإضافة إلى شبكة حديدية تربط بين دمشق والحجاز وتم إنشائها عن طريق جمع تبرعات من المسلمين.

شاهد أيضًا: بحث عن البوسنة والهرسك

خاتمة بحث عن سلاطين الدولة العثمانية doc

  • كانت الدولة العثمانية من أقوى الدول في بداية أمرها إلا أن الوضع بدأ في الانهيار وعدم الاستقرار بسبب ضعف بعض السلاطين العثمانيين وتمرد العثمانيون على سلاطينهم في بعض الأحيان.
  • كانت في بداية الأمر دولة إسلامية قوية واستكمل بعض السلاطين العثمانيين مسير ة أسلافهم من الخلفاء الر اشدون مثل السلطان محمد الفاتح والسلطان سليمان خان، كما لم ينجح البعض في إدارة الدولة بل وصل ببعضهم الحال إلى تدمير أجزاء منها وهذا يرجع إلى ضعفهم في إدارة الحكم.
  • وهذا بجانب الفتوحات التي تمت في فترة حكم العثمانيين والتوسعة في رقعة الدول الإسلامية، فشهد التاريخ فتوحات عظيمة وانتصارات باهرة، وكانت قائمة على المبادئ والأسس الإسلامية مما علا من شأن الدين الإسلامي.
  • ورغم أن نهاية الدولة لم تكن حافلة بما يذكر من محاسنها، ولكن تعد أقوى وأطول الدول استمراراً في الحكم، فلم نعهد في التاريخ دولة استمرت طيلة هذه السنوات، أو شملت مثل هذا العدد من الدول التي كانت تضمه في مراحل الازدهار.
موضوعات من نفس القسم