بحث عن الدولة العباسية نشأتها وإزدهارها وأسباب سقوطها

بحث عن الدولة العباسية نشأتها وازدهارها وأسباب سقوطها، نجد أن معرفة تاريخ الدول القديمة أمرًا هامًا للغاية، فكل دولة لها أسباب لنشأتها والازدهار الرائع الذي يجعلها تنشأ، وكذلك الأسباب التي أدت إلى عدم استمرارها وأدت إلى سقوطها، لهذا سنتعرف على كل ما يخص الدولة العباسية لنعرف تاريخها العريق بكل تفصيل لذلك نرجو المتابعة.

مقدمة بحث عن الدولة العباسية نشأتها وازدهارها وأسباب سقوطها

إن للدولة العباسية أحداث وتطورات عديدة أدت إلى تنمية العديد من الأفكار الهامة التي جعلت هناك ثقافة كبيرة جدًا بهذه الدولة، كذلك كان للشعر أهمية كبيرة أيضًا في هذه الدولة الرائعة إضافة إلى المعالم الهامة بها التي ميزتها كثيرًا، وسوف نعرف كل هذا من خلال بحثنا هذا.

شاهد أيضًا: بحث عن الدولة الأموية وأهم خلفائها

نشأة الدولة العباسية وتطورها

  • نسب هذه الدولة يكون تابع لعم الرسول (ص) والذي أسس هذه الدولة يسمى أبو العباس بن عبد الله بن محمد، وقد كانت هذه الدولة قائمة من خلال معركة معروفة كثيرًا بسبب ما حدث بها من دمار ودم تسمى معركة الزاب، وفي هذه المعركة تمت هزيمة الأمويين ومن ثم قامت الدولة العباسية فيما بعد.
  • ونرى أنه أصبح هناك العديد من التغيرات الهامة التي ساعدت في وجود حياة فكرية رائعة لهذه الدولة، ومما لا شك فيه أن التأثيرات التي حدثت لهذه الدولة من خلال الفارسية جعلتها مزدهرة بالعديد من المجالات مثل الزينة والغناء والملبس والمأكل.
  • ونجد أنه مع ذلك كان هناك اتجاه يعرف بالزهد وهو الحرص على التمسك بكل ما يخص الدين الإسلامي بشكل كامل، ونجد أن في هذه الفترة أصبح هناك اهتمام بشتى المجالات في العلم والسياسة والاجتماع والشعر والترجمة.
  • كذلك نجد أن للرياضيات نصيبًا كبيرًا في هذا التطور الملحوظ من هلال الخوارزمي في هذه الفترة، أما في مجال الكيمياء كان جابر بن حيان، والعديد من العلماء المشهورين في هذه الفترة الهامة والمشرقة في الدولة العباسية.
  • ليس هذا فقط بل كان لعلوم القرآن نصيب في ذلك، فنجد أن هناك العديد منها مثل علوم الفقه، والتفسير وهذا أدى إلى ظهور مدارس دينية معروفة وهما مدرستين واحدة خاصة بالإمام أبو حنيفة وهي لأهل الرأي، والأخرى خاصة بالإمام مالك لأهل الحديث، ونجد أنه بعد ذلك تم الجمع بين مدرستين.

نشأة الدولة العباسية

  • وكان للشعر أهمية كبيرة في هذه الفترة، فنجد أن الأدب كان له أثره في هذه الفترة الهامة، لذلك نجد أن الشعراء ازدادوا كثيرًا فكان منهم أبو تمام، وأبن الرومي، أبو العتاهية، أبو نواس، البحتري، المتنبي، فكانوا بارعون في الشعر كثيرًا ولا يضاهيهم أحدًا أبدًا، ونرى أن شعرهم متواجد إلى الآن، وهذا بسبب شدة وأهمية شعرهم.

ونجد أن المعالم التي قاموا بها كانت لها أهمية كبيرة جدًا في نجاح الدولة العباسية، ومن المعالم التي كان لها أثرها الرائع في هذه الفترة هي:

  1. المسجد الجامع في المدينة الحلزونية.
  2. قصر الأخيضر.
  3. مدينة بغداد.
  4. قصر المعتصم بسامراء.

الدولة العباسية وتأثير الفارسية عليها

  • بالفعل كان هناك تأثيرات واضحة للغاية على الدولة العباسية من خلال الفارسية، وهذا كان واضح كثيرًا من خلال بعض العادات الهامة التي تعتبر ذات أهمية كبيرة لا يمكن أن نتجاهلها، ومن هذه العادات الهامة التي وجدت أيضًا لدى العباسية هي الحرس المتواجد بكل مكان، بعض العادات الخاصة بالترحيب للسلطان، التقبيل للثوب وكذلك الانحناء الذي يتم للسلطان عند رؤيته.
  • وليس هذا فقط بل نجد هناك تأثيرات هامة أيضًا منها الأهمية الكبيرة للوزير والتي تكون في هذا المنصب وكذلك في المظهر الخاص به، وأيضًا طريقة العمل التي كانت شبيهة بالفارسية تمامًا، ونجد أن كل هذا التأثير جعل الدولة العباسية لها مكانتها العالية التي تحاكى بها الجميع وعرف قيمتها وقدرها أيضًا، فكانت هذه الدولة تأخذ كل ما هو له تأثير إيجابي يقويها ويطورها ويجعلها من أهم الدول، لذلك لا يمكن أن ننسى هذه الدولة مهما طال الزمن ومهما حدث.

شاهد أيضًا: بحث عن الدولة الوسطى جاهز للطباعة

كيف تم تقسيم التاريخ الخاص بالدولة العباسية؟

من الهام معرفة أن حكم هذه الدولة كان كبير جدًا فقد كان خمسمائة أربعة وعشرون عام، لذلك نجد أنه كان لابد من تقسيم العصور بها، وهنا أصبح هناك أربعة من العصور الخاصة بهذه الدولة وهي:

  1. العصر الأول الذي كانت تسميته دليل على ما حدث به في هذه الفترة، فقد كان يسمى بعصر الازدهار والقوة.
  2. العصر الثاني، فقد كان عصر خاص بالنفوذ التركي.
  3. العصر الثالث، وهذا العصر كان يخص عصر النفوذ المعروف بالبويهي الفارسي، وله تسمية أخرى أيضًا وهي عصر الإمارات فقد كان هناك انتشار كبير للإمارات بشكل واضح جدًا مثل الإخشيدية والفاطمية بمصر، والبويهية في العراق وبلاد فارس، وكذلك الحمدانية بالشام.
  4. وأخيرًا العصر الرابع وهو المعروف بالنفوذ السلجوقي التركي.

كيف سقطت الدولة العباسية؟

  • نجد أن الوحدة والقوة التي كانت داخل البلاد هي التي كانت تحميها، لذلك عند حدوث الضعف وتشتت البلدان عن الدولة العباسية نجد أن الدولة أشرفت على السقوط، وقد كان هذا في القرن التاسع الميلادي، وبعد هذا لم يستطيع العباسيون أن يسيطروا على الدولة.
  • وعقب ذلك ظهرت دولة أخرى بمصر تسمى الدولة الطولونية، والطاهرية ببلاد خراسان، والعبيدية التي وجدت شمال أفريقيا، وكذلك الزيدية والصفارية في بلاد ما وراء النهر، ونجد أنه تمت نهاية هذه الدولة من خلال المغول الذين قضوا عليهم تماما وكان حاكمهم هولاكو.
  • ونجد أنهم قاموا بتدمير كل شيء، وكذلك تم قتل الخليفة أيضًا ولم يعد هناك دولة عباسية.
  • ونجد أنه على الرغم من سقوطها نجد أنها لا زالت معروفة إلى الآن بكل ما مرت به وبكل العلم الذي كان بها، فكانت دولة عظيمة لكونها حصلت على كل هذه المعرفة في شتى المجالات الهامة التي تجعل أي دولة تكون متطورة.

سقوط الدولة العباسية

ومع هذا الشيء نجد أن هناك عدة أمور أدت إلى هذا الوضع الذي أدى إلى سقوطها وهو:

  • وجود عدة مذاهب في هذه الفترة التي كان لكل شخص ديانته وعقيدته الخاصة به، فأصبح هناك تشتت في كل شيء.
  • الترف الذي عاشه الخلفاء في ذلك الوقت جعل هناك انحدار في الوضع المالي والاقتصادي، وهذا أدى إلى مشاكل عديدة للدولة وانحدارها بشكل كبير للغاية.
  • وجود حكام غير عرب في هذه الفترة جعل هناك مشاكل لا يعلمها أحد، وهذا أدى إلى التدهور الكبير في الدولة، كل هذا كان سببًا أساسيًا إلى سقوط الدولة وجعلها متدهورة، لذلك لم تستمر كما كانت وأستطاع المغول السيطرة عليها والقضاء عليها بدون أي رحمة، بل تم القضاء عليها بكل السبل للوصول إلى أغراضهم في الاستيلاء على كل شيء.

شاهد أيضًا: ما هو تعريف الدولة

خاتمة بحث عن الدولة العباسية نشأتها وازدهارها وأسباب سقوطها

لقد تناولنا من خلال هذا البحث كل ما يخص الدولة العباسية نشأتها وكذلك الازدهار الذي حل بها، وتأثير الفارسية عليها، كذلك التطور الذي مرت به الدولة العباسية، وتناولنا أيضًا التقسيم الذي تم بها، كذلك سقوط الدولة العباسية وكيف تم ذلك، ومن خلال كل هذا نجد أنها كانت بالفعل دولة كبيرة جدًا وبها أهمية كبيرة جدًا، أخرجت العديد من العلماء والشعراء وكذلك المعالم الهامة بها.

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.