بحث عن مكتبة الإسكندرية جاهز للطباعة

بحث عن مكتبة الإسكندرية جاهز للطباعة، تعد مكتبة الإسكندرية هي واحدة من أضخم المكتبات التي تم تشييدها في مصر منذ القدم، فهي منذ ذلك الحين تعتبر هي عمود العلم والمعرفة حتى هذه اللحظة وفي هذا المقال ستناول تفاصيل عن تاريخها والمراحل التي مرت بها حتى هذه اللحظة.

مقدمة بحث عن مكتبة الإسكندرية جاهز للطباعة

  • لمكتبة الإسكندرية جذور تاريخية عريقة منذ القدم حيث أنه تم الأمر ببنائها في عهد بطليموس الأول، وقام بإكمال بنائها بطليموس الثاني في عام 288 قبل الميلاد، وذلك بعد أن انتهي عهد بطليموس الأول قبل أن يتم بنائها وحرص بطليموس الثاني على إكمال بنائها.
  • وذلك لتكون مكتبة الإسكندرية وسيلة للتعبير عن الفكر اليوناني القديم والعلوم التي تم اكتشافها في ذلك العصر، فسميت قديمًا بالمكتبة الملكية أو المكتبة الكبرى لأنها في ذلك الحين كانت من أضخم المكتبات التي تم تشيّدها قديمًا، وكانت تلك طفرة كبيرة على أرض مصر علميًا وحضاريًا.
  • وهناك جدال بين علماء التاريخ حول مؤسس مكتبة الإسكندرية، حيث قال البعض الآخر منهم أن الأصل في تأسيس مكتبة الإسكندرية هو الإسكندر الأكبر المقدوني، فقيل إن الإسكندر قام بوضعها ضمن قائمة تخطيط لبناء مدينة الإسكندرية، ولذا سمت بمكتبة الإسكندرية ليعود نسبها إلى الإسكندر الأكبر وتم إنشائها عام 330 قبل الميلاد.

شاهد أيضًا: بحث عن أنواع المكتبات وخدماتها

مكتبة الإسكندرية قديمًا

  • تعتبر مكتبة الإسكندرية أقدم وأضخم مكتبة منذ العصر القديم ومازالت حتى الآن هي المكتبة الأشهر على مستوى العالم.
  • فبالرغم أنه كانت هناك العديد من المكتبات الفرعونية القديمة عند الفراعنة المصري، ولكنها كانت دائمًا تختص بفئة معينة من الشعب المصري وليس الكل.
  • أسسها اليونانيين بحيث تجمع بين حضارتين عريقتين ” الحضارة الفرعونية، الحضارة اليونانية” فكانت مكتبة الإسكندرية تعد بمثابة بحر للعلوم والمعارف، وذلك بسبب التقاء ثقافة التفكير المصري الفرعوني الشرقي وثقافة التفكير اليوناني الإغريقي الغربي.
  • كان العلماء قديمًا يدرسون كلا ثقافة الحضارتين كما إنه نص قانون قديمًا على كل شخص يقوم بالقراءة والمطالعة أن يضع نسخة، مما جمعه من العلوم والثقافة الفكرية الخاصة به فجمعت مكتبة الإسكندرية قديمًا أكثر من سبعمائة ألف مجلد وبردية، بجانب الكتب والمخطوطات التي قام أرسطو وهوميروس بتأليفها ووضعها في المكتبة، وهم أحد أشهر وأعظم علماء ذلك العصر.

نظام التدريس في المكتبة

قيل إن عدد الدارسين بها آنذاك كان أكثر من مئة عالم ودارس، حيث انقسم الدارسين بها إلى مجموعتين أساسيتين العلماء هم من قاموا بوضعها وهما:

1- مجموعة الفيلولوجيون.

-2-مجموعة الفلاسفة.

  • حيث كانت تختص كل مجموعة بعلوم معينة حسب الدارسين بها فكانت مجموعة الفيلولوجيون يختصون بدارسة النحو والنصوص المكتوبة بكل ما أتتهم من كتب التراث.
  • أما مجموعة الفلاسفة فكانت تختص بباقي العلوم الأخرى وكانت تلك المجموعة تحتوي على طبقتين أخرتين هما:

1- طبقة المفكرين والفلاسفة.” علماء الفلسفة والمنطق والرياضيات …الخ”.

2- طبقة العلماء “علماء الطب والصيدلة والجغرافيا…الخ”.

 من هم أشهر العلماء والدارسين الذين وضعوا مؤلفاتهم بمكتبة الإسكندرية

  • توافد العديد من الدراسيين والعلماء إلى مكتبة، وتتلمذ العديد من الدارسين على يد العديد من العلماء، وأيضًا ساهم العديد من الدراسيين بأفكار آخري مبنية على أساس علمي صحيح، مما زاد من التوسع الثقافي والفكري لدى دراسي وعلماء المكتبة ومن أبرز علماء مكتبة الإسكندرية:
  • أرخميدس المدعو بعبقري التاريخ.
  • تطوير هندسة إقليدس.
  • شرح وتوضيح علم حساب المثلثات لهيبارخوس.
  • والعالم الفلكي والجغرافي “إراتوسثينس” الذي قام بتأليف الجغرافيا ورسم العديد من الخرائط.
  • “هيرون الإسكندراني” مؤلف كتاب أفتوماتكا.
  • والعالم الشهير “غالينوس” الذي وضع كثير من الكتب والمؤلفات الخاصة بعلم الطب والتشريح.

شاهد أيضًا: بحث عن أهمية السياحة في مصر

الأحداث التاريخية التي مرت على مكتبة الإسكندرية قديمًا

  • لقد قامت قديما العديد من المحاولات لحرق مكتبة الإسكندرية قال العديد من العلماء أن الحريق الأول كان عام 48 قبل الميلاد في حادثة شنيعة، حيث قام يوليوس قيصر بإحراق الأسطول البحري المكون من مئة وواحدة سفينة بحرية على شاطئ مدينة الإسكندرية.
  • وامتدت ألسنة اللهب الناتجة عن دمار السفن حتى أحرقت مكتبة الإسكندرية ذكر علماء التاريخ أن ذلك الحريق لم يكن من مقصودًا به حرق مكتبة الإسكندرية، ولكن قرب موقعها من الأسطول البحري هو ما جعل لها نصيبًا لا يستهان به من الحريق والدمار.
  • وذكر العديد من علماء اللغة أن حريق يوليوس قصير على المكتبة لم تكن المحاولة الأخيرة لهدم تراث المكتبة وحسب حيث أنه ذكر العديد من علماء التاريخ أن الإمبراطور ثيودوسيوس قام بإصدار أمر تدميرها نهائيًا عام 366 ميلادياً.
  • وذكر بعض علماء التاريخ أنه تم تدمير مكتبة الإسكندرية بأمر من عمر بن الخطاب عندما فتح عمرو بن العاص مصر، وذلك بسبب إنه كانت توجد بها العديد من الكتب التي لا توافق مبادئ العقيدة الإسلامية ولا الفكر الإسلامي.
  • ولكن الصحيح عن كثير من المؤرخين أن عمرو بن العاص حين فتح مصر عام 642 ميلادياً كانت مكتبة الإسكندرية قد دمرت بالكامل، وما ورد من نصوص عن إحراق عمرو بن العاص لمكتبة الإسكندرية فهو غير صحيح نهائيًا، ويتحمل أن تكون تلك النصوص التي ذكرت لدى مؤرخين التاريخ تخص مكتبة أخرى.

إعادة بناء وفتح مكتبة الإسكندرية من جديد

  • ظلت حطام مكتبة الإسكندرية كجزء من الآثار المصرية لأكثر من أربعة قرون دون أي إضافة فعلية تذكر حيث تطورت الدولة ومرت بعدة مراحل آخرها أن احتفظت مصر بحطام المكتبة كأحد أشياء التراث التي خلفتها العصور القديمة قبل عصر النهضة الحديث، حتى قام الرئيس السابق حسني مبارك في عام 1990 بإعلان إحياء المكتبة القديمة، وبالفعل قامت منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة في عام 2002 بدعم إنشاء وتشيّد مكتبة الإسكندرية بحيث تقع كلا المكتبتين في الإسكندرية.
  • وفور الانتهاء من بناء مكتبة الإسكندرية الجديدة قام احتفال كبير بمناسبة افتتاح المكتبة الجديدة في يوم السادس عشرة من أكتوبر عام 2003 ميلاديًا بحضور العديد من ملوك ورؤساء ذو مرتبة رفيعة، لتكون تلك المكتبة بداية منارة للثقافة ونافذة لتوسع الفكر الثقافي على العالم.
  • والجدير بالذكر أن مكتبة الإسكندرية تعد أول مكتبة في القرن الواحد والعشرين تضم هذا العدد المأهول من الكتب الثقافية والعلمية، حيث احتوت على أكثر من ثمانية ملايين كتاب، وبهذا أصبحت مكتبة الإسكندرية أكبر صرح معرفي وعلمي في الشرق الأوسط.

ما هي محتويات مكتبة الإسكندرية الجديدة

  • تعددت محتويات مكتبة الإسكندرية لتشمل العديد من الكتب الثقافية يقدر عددها بأكثر من ثمانية ملايين كتاب عن مختلف المواضيع والعلوم بأكثر من لغة واحدة حيث شملت العديد من اللغات مثل اللغة الإنجليزية والفرنسية والعربية والألمانية والإسبانية.
  • كما إنها تحتوي على أكثر الكتب نادرة حول العالم مترجمة بالعديد من اللغات للتيسير على الباحثين والدارسين في مجالهم اللغوي، كما أنها احتوت على الكثير من كتب التراث والأدب والتاريخ والفلك، وكذلك العديد من الكتب العلمية مثل كتب الطب والصيدلة والتشريح والعلوم الجيولوجيا، واحتوت أيضًا على كتب علوم اللغة العربية مثل كتب علم النحو العربي والصرف والبلاغة العربية، كما وجدت العديد من الكتب الثقافية والتربوية.
  • كما إنها تحتوي على الكثير من مكتبات متخصصة في جميع أنواع الأدب، وسبع متاحف وقاعات للمراكز البحثية بجانب وجود المعارض فنية قاعة استكشافات ومركزا للمؤتمرات.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن مكتبة الاسكندرية

خاتمة بحث عن مكتبة الإسكندرية جاهز للطباعة

  • من خلال مقالنا نكون قد وضحنا أحد معالم مصر الثقافية وهي عروس الإسكندرية والتي تعتبر من أكبر المكاتب المتواجدة في الشرق الأوسط، كما وضحنا كيفية نشأتها وحجم الثقافة المتواجد فيها من خلال الكتب والمراجع والأبحاث، ولذلك ننصح لكل أسرنا المصرية زيارة ذلك المعلم الثقافي الرائع وتعليم أولادنا قيمته العلمية، حتى يتمكنوا من الحفاظ على ذلك الميراث الثقافي الضخم.

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.