بحث عن مصادر المعلومات التقليدية والغير تقليدية

بحث عن مصادر المعلومات التقليدية والغير تقليدية، إن الحصول على المعلومة أمر يهم الجميع فالكل يريد أن يعرف أخبار ومعلومات كل شيء من حوله، لذلك سنجد أن هناك تطورات دائمة للوصول إلى المعلومة بشكل صحيح فسوف نرى أن هناك عبر الزمن تطورات عديدة في المصادر التي يستخدمها الأفراد للحصول على المعلومات اللازمة، وسوف نتناول ذلك من خلال بحث عن مصادر المعلومات في هذا المقال فتابعوا معنا.

مقدمة بحث عن مصادر المعلومات التقليدية والغير تقليدية

هناك العديد من الوسائل التي أصبحت منتشرة بشكل كبير للغاية، فلا ننكر أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش بدون التوصل إلى المعلومات اللازمة له في خلال حياته، لذلك كان هناك سابقًا وسائل تقليدية للمعرفة سوف نتعرف عليها، إلى أن تم تطوير الأمر وأصبح هناك طرق حديثة لمعرفة كل ما يريد الإنسان معرفته، سوف نعرف من خلال هذا المقال كل ذلك تفصيليًا.

شاهد أيضًا: بحث عن اهمية تكنولوجيا المعلومات فى حياتنا

ماذا نعرف عن مصادر المعلومات

  • إن مصادر المعلومات تعرف بأنها مواد تتناول معلومات لإرسالها إلى الأشخاص الذين يرغبون في معرفة المعلومات من حولهم، ويمكن تناولها بالطرق المعروفة من خلال الكتب أو التلفاز أو الجرائد أو الانترنت، لكي يتم تثقيف الشخص أو عن طريق وسائل مسموعة ومرئية، أو عن طريق وسائل حديثة الكترونية توصلنا لجميع ما حولنًا دون الخروج من المنزل، فيمكن البحث عن أي شيء حول العالم من خلال وسائل الاتصال دون الذهاب لأي مكان.

أنواع مصادر المعلومات

  • مصادر تقليدية أي معروفة منذ زمن وتتم عبر استخدام الورق، حيث انه كان الوسيلة الوحيدة للمعرفة فمن كان يريد الحصول على معلومات لم يكن أمامه سوي القراءة عبر الورق مثل الكتب التي تحتوي على تعليم الجميع، فكان من اللازم القراءة في الكتب للحصول على ما نريد، وإما أن لم يكن هناك معلومات كافيه كان علينا البحث في المراجع، والقواميس الخارجية فهي أيضًا تعتمد على الورق ولكنها تختلف فقط في أن الشخص سيبحث عنها في أي مكان أخر.
  • هناك وسائل أخرى تقليدية مثل التواصل مع أشخاص متخصصين في هذا المجال فعند عدم معرفة معلومة معينه ولم نكن نجدها، كان علينا الذهاب للأشخاص المتخصصين في هذا المجال ومن ثم التحاور معهم إلى أن نفهم ما نريد بشكل جيد.

هناك مصادر أخرى للمعلومات ولكنها بصرية وسمعية

  • البصرية أي يمكن فهمها من خلال النظر إليها، فهي تعتمد كليًا على حاسة النظر مثل الألعاب، واللوحات والصور وغيرها من المصادر التي يمكن رؤيتها.
  • أما السمعية فهي تعتمد على حاسة السمع للوصول على المعلومة التي يحتاجها الشخص مثل، تسجيل أو فيديو أو فيلم فلابد من وجود ما يسمعه الشخص.
  • ولا شك أن هذه الوسائل لها مميزاتها كثيرًا، فهناك أشخاص لا يمكنهم القراءة والكتابة ولذلك يعتمدون كليًا في الحصول على المعلومة بطريقة السمع أو البصر أي يمكن أن ينظرون إلى النشرة في التلفاز للحصول على المعلومات اللازمة لهم، أو يمكنهم الاستماع لكل من التلفاز أو الراديو أو غيرة، فعلينا ألا ننسى أن هناك الكثيرون ليسوا متعلمين ولكنهم يسعون لمعرفة جميع التطورات من حولهم.

مصادر المعلومات الغير تقليدية

  • من هذا العنوان نعرف أنها لن تكون من خلال القراءة أو الكتب عامة، فهي سوف تعتمد على الالكترونيات فاليوم أصبح من السهل أن نبحث عن كل ما نريد من خلال الإنترنت.
  • فأصبح الانترنت من أسرع الوسائل في التعامل للوصول إلى المعلومات بصورة أسرع، لذلك أصبحت وسائل الاتصال الإلكتروني مهمة لدي الجميع فيمكن للأشخاص التواصل معًا مهما كانت المسافة بعيدة.
  • لذلك نجد أنها طريقة مميزة جدًا ومفيدة في كل العالم، ونجد أن كل الشباب يتجهون إلى هذه الطريقة بشكل هائل.
  • فأصبح الوسيلة التي تقربهم من بعض حتى وان كانوا في مكان واحد وهذا دليل على نجاح هذه الطريقة وانتشارها بصورة كبيرة جدًا، حتى وان كانت في فئة الشباب التي يكون عددها كبير جدًا في أي دولة، ولكن في المقابل جعلتهم منغمسون في على الانترنت بشكل دائم ولا يهتمون سوي بتواصلهم معًا عن طريق الانترنت، لذلك نجد انه لا يوجد طريقة ليس لها سلبيات حتى وان كانت مفيدة.

شاهد أيضًا: بحث عن أمن المعلومات والبيانات

ما هي أفضل الوسائل للحصول على المعلومة؟

  • لا شك انه لكل مرحلة مميزاتها، ففي كل وقت نجد أن وسيلة الحصول على المعلومة هو الأفضل على الإطلاق، ولكن إن قمنا بالمقارنة الآن سنرى أن الوسائل الأكثر سهولة في جمع المعلومات هي الأفضل الآن.
  • فلكي يبحث الشخص عن أي معلومة فسوف يقوم بالبحث عن طريق الانترنت، فلا يمكنه الانتظار لكي يبحث عن أي كتاب لكي يقوم بمعرفة ما يريد، ولكن لا يمكن إنكار فضل الكتاب في توصيل المعلومة فسوف يظل الورق هو الوسيلة الأولى والمهمة في معرفة ما حولنا، ولكن التطور هو من سمح لنا بسهولة التوصل إلى ما نريد، فيمكن أن نعرف كل ما نريد من حولنا من جميع أنحاء العالم في وقت بسيط وبدون تعب أو عناء.

هل يمكن التوصل إلى وسائل أحدث لجمع المعلومات؟

لا يمكن أن نخمن ما سوف يحدث في المستقبل، فيمكن أن يكون هناك أشياء غير متوقعه ولكننا توصلنا لأشياء مفيدة من خلال التكنولوجيا التي سهلت علينا الكثير من الأشياء، لذلك من المتوقع انه أن تم الحصول على شيء مفيد سوف يكون من خلال التكنولوجيا، وهذا سوف يكون بمثابة انجاز لنا أن كنا نعيش في وسط مجتمع يفكر في التطوير دائمًا ولا يحب أن يظل في عالم متأخر دون استغلال الإمكانيات التي لدية، لذلك التحصل على أفضل الوسائل شيء مفيد للغاية لنا وللأجيال التي بعد ذلك.

هل هناك سلبيات في هذه المصادر؟

سنجد أن هناك بعض السلبيات التي لا تشكل مشكله كبيره ولكنها معروفة، ففي مصادر المعلومات التقليدية نجد انه لابد من الانتظار لمدة لكي يتم معرفة معلومة معينه فلا يمكن الحصول عليها في وقتها، ولكن لابد من الانتظار لحين وجود الكتاب اللازم الذي يوجد به هذه المعلومة، سنجد أيضًا أن الورق يمكن أن يتلف من أي شيء، أو يقطع منه ورق بسبب الأطفال أو ما شابه لذلك كان لابد من التطوير اختصارًا للوقت وأيضًا حفاظًا على شكل هذا المصدر من التلف.

  • وبالنسبة للمصادر الغير تقليدية فبالرغم من أنها تتسم بالسرعة في الوصول لأي معلومة في أي وقت، ولكن يظل كل هذا مقترن بالإنترنت فإن كان هناك أي مشكلة لديك في الإنترنت لا يمكنك الاتصال فبدونه لا يمكن الوصول لأي معلومة، لذلك علينا الاهتمام بعد انقطاع النت لديك لكي يظل هناك اتصال ويصبح بإمكانك التوصل إلى ما تريد في أي وقت، وبالرغم من ميزتها في التوصل بطريقة أسرع إلى أي معلومة ولكن السيئ أيضًا بها انه لا يمكن لغير المتعلمين فهمها والتوصل إلى ما يريدون من خلالها وهذه مشكله بالنسبة لهم.
  • وبالنسبة للمصادر المرئية والمسموعة سنجد أنها لا تسبب أي ضرر سوى في الصوت فأن كان هناك ضوضاء سوف تتسبب في مشاكل للأخريين فهم يتوصلون إلى المعلومة بطريقة هادئة وبدون ضوضاء، لذلك لا يفضل أي شخص متعلم أن يحصل على المعلومة عن طريق السمع فهو يفضل القراءة من الإنترنت أفضل له من يستمع من التلفاز أو غيرة.

شاهد أيضًا: بحث عن مصادر الحصول على المعلومات

خاتمة بحث عن مصادر المعلومات التقليدية والغير تقليدية

لقد تعرفنا من خلال هذا المقال عن المصادر التقليدية والغير تقليدية في جمع المعلومات، وأهمية كل مرحلة في كل وقت لها، كما أوضحنا مميزات كل طريقه منهم واي مرحلة هي الأفضل، والمهم في كل هذا أن الحصول على المعلومة أصبح أسرع من قبل وهذا هو المفيد في الأمر بأكمله لذلك علينا أن نطور دائمًا من أجل أن يصبح المجتمع مثقف وغير متأخر في التفكير أو التطوير، واليوم تكلمنا عن بحث عن مصادر المعلومات التقليدية والغير تقليدية وشرحنا كل التفاصيل التي تخص المقال ونرجو ان تكون المعلومات المقدمة إليكم مفيدة، لا تنسوا لايك وشير  للمقال لتعم الفائدة على الجميع.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.