بحث قصير عن تميم البرغوثي

الدولة الفلسطينية واحدة من الدول التي استطاعت ان تنجب بعض من الشعراء العظماء الذين حفروا أسمهم في التاريخ، من خلال الشعر والدرجة العلمية الذين حصلوا عليها وبالرغم من أن فلسطين كانت تمر منذ سنوات طويلة بحروب دامت تستنزف فيها وتهلك في ثرواتها وأهلها، إلا أن تلك الدولة التي منحها الله القدس، والمسجد الأقصى الشريف وتلك الأماكن المقدسة لم تسقط ودائماً وأبداً يظل أهلها يدافعون عنها، ولم يستسلم أهلها وظلوا في التعلم والوقوف في الوصول إلى أعلى الدرجات، ومن بين هؤلاء العظماء الذين أنجبتهم دولة فلسطين هو تميم البرغوثي أحد الشعراء العظماء.

مقدمة بحث قصير عن تميم البرغوثي

ولد تميم البرغوثي في عام 1977 وفي تلك الأثناء كانت فلسطين في أقصى أوقات الحروب التي مرت بها وقد كانت القضية الفلسطينية مع القضية الإسرائيلية قائمة، وكان المستعمر يتحكم في أهلها وكأن البلاد والدولة له وليس انهم مغتصبين لها فقاموا بترحيل بعض من الأفراد الفلسطينية.

ومن بين هؤلاء الأفراد الذين تم تحويلهم تميم البرغوثي وكان في تلك الأثناء قد عمل تميم البرغوثي في الإذاعة الفلسطينية، وبين تلك الأحداث التي كانت تمر في فلسطين هي أن السادات كان قد ذهب إلى زيارة القدس.

شاهد أيضًا: بحث عن حياة احمد شوقي

تعليم تميم البرغوثي

لقد حصل تميم البرغوثي على درجة السياسة والاقتصاد من جامعة القاهرة، ولم يكتفي بهذا القدر من التعليم بل أنه كان يسعى نحو الأفضل دائماً، إلى أن ذهب إلى الولايات الأمريكية ليحصل على الدكتوراه في العلوم السياسية.

مسيرة تميم البرغوثي الشعرية

لم يقبل تميم بالاستمرار خارج الأراضي الفلسطينية بالرغم من الدرجات العلمية التي قد حصل عليها، والتي جعلته قادراً على ان يفارق الأراضي الفلسطينية في ظل الاحتلال الذي كان يقتل وبنهب ويهلك في الأرض كل يوم بعد يوم لكنه لم ينسى وطنه وقرر العودة إليه ثانية.

أراد أن تكون مسيرته الشعرية بادئة من وطنه وبالفعل كان لفلسطين المكان لأول أمسية شعرية أطلقها تميم البرغوثي، حيث أنه قام بإلقاء الأمسية الشعرية بالقرب من بيته برام الله، وكان هذا في عام 1998.

قام من هنا ببداية الانطلاق في المسيرة الشعرية وقام بإطلاق الشعر لثاني مرة في عام 1999 وبدأ بمسيرته الشعرية وأطلق البيوت الشعرية في مصر وقد طرق أسمه على مسامع المصريين، حتى أصبح له أسم مسموع ويتم طلبه بإلقاء الشعر الخاص به.

عند إقامة معرض القاهرة الدولي في مصر قام بإلقاء الشعر في المعرض القاهرة الدولي وكان يعتبر هذا الظهور وبداية الانطلاق لتميم البرغوثي في مصر، حيث قام بتقديم الشعر باللغة واللهجة المصرية، لكي تكون سهلة وبسيطة على مسامع المصريين ولا يجد فيها القارئ نوع من الصعوبة.

الموسيقى في حياة تميم البرغوثي

كان تميم مولعاً بالموسيقى بشكل كبير جداً، وقد يكون سبب حبه للموسيقى بداية الطريق المهني نحو الشعر الذي حصل فيه على العديد من الجوائز منذ أن صعد في تاريخ الشعر، كما ذكر عن تميم أن حبه للموسيقى قد حدث بسبب هدية قد أهده أحد له في عيد ميلاده الثالث والتي كانت عبارة عن آلة موسيقية وكان شديد التعلق بها وحبها وكانت هي الخطوة الأولى وقد يعود الفضل على صعوده في عالم الشعر وسمائه هي تلك الآلة الموسيقية.

مؤلفات البرغوثي في مصر

لقد كان تميم البرغوثي مهتم بإلقاء ونشر شعره داخل مصر وقد يكون ذلك بسبب أنه كان له أصول مصرية من جهة الأم التي كانت تحمل الجنسية المصرية، ولكن هذا الأمر لم يجعله حامل للجنسية المصرية بل أنه ولد وعاش في دولة فلسطين.

لقد برع تميم من خلال مؤلفين كانت الأبرز داخل مصر ووجدت ردة فعل كبيرة من قبل القراء والنقاد أيضاً والأول هو لما قالو لي تحب مصر؟ هذا الكتاب الذي تم تقديمه بالكامل باللهجة المصرية ووجد ردة فعل كبير وقد نجح بشكل كبير.

ثانياً كان كتاب المنذر وكان يجمع بين اللهجة الفلسطيني واللغة العربية، وقد أعتبره العرب عمل كلاسيكي يجمع العرب واللغات العربية معاً التي تتحدث بها دول مختلفة وقد كان لهذا الكتاب المسموع الكبير على من تلقوا هذا الكتاب، منذ ذلك الوقت أصبح اسم تميم البرغوثي مسمعاً كبيراً هائلاً.

تأثير تميم البرغوثي في القدس

القدس من الأماكن المنزهة والشريفة بالنسبة للمسلمين وهذه المكانة كانت كبيرة جداً، ومازالت إلى وقتنا هذا تحظى بنفس المكانة بل أنهم في كل عام تزداد مكانة القدس داخل النفوس ويصبح الأمل والإرادة داخل كل مصري قوية في أن يرى مدينة القدس حرة مستقلة.

هذه المكانة للقدس لا تقتصر على العنصر الفلسطيني فقط أو الأفراد الذين يحملون الجنسية الفلسطينية، بل أن هذه المكانة داخل كل عربي صورة القدس ومكانتها هي معلم للروح داخل النفوس، ولا يمكن أن يتم التنازل عنها تحت أي ظرف وتحت أي قوة كانت ولذلك تراق الدماء في كل يوم بعد الثاني بسبب الدفاع والحفاظ على القدس في أن تظل حرة وملكاً للمسلمين.

وبما أن تميم البرغوثي هو بالأصل فلسطيني فهذا الأمر يعني أن القدس من الأصول التي لها أثراً كبيراً داخل النفس، ولا يمكن أن تتزعزع هذه المكانة وهذا الشيء ما جعله، لا يقبل بأن يعيش خارج البلاد بل عاد ثانية إلى فلسطين وقد قدم القصيدة باسم القدس.

هذه القصيدة أصبح لها مكانة كبيرة جداً، في النفوس حيث أنها وصفت القدس وتحدثت عنها حديث تفصيلي وعن مدى تأثيرها في النفوس، ولم تمر القصيدة فقط على من هم من الجنسية الفلسطينية فقط، بل أن القصيدة كانت لها تأثير في كل عربي يحمل الدم العربي بداخله فالقدس ليست ملكاً لأحد بل هي للعرب جميعهم.

ولم تكن تلك القصيدة مثل أي قصيدة أخذت فترة أو وقت ومرت بل أنها تركت أثراً كبيراً في النفوس، وصل إلى أن أصبحت تلك القصيدة تغنى على أفواه العرب بل أصبحت أيضاً رنات ونغمات لهواتف المحمول يرددها كل عربي ويستمتع بتلك الكلمات الرائعة التي تتردد على أفواه العرب.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن قصيدة نهج البردة للبوصيري

ترجمة شعر تميم البرغوثي

لم يكن شعر تميم البرغوثي مقتصراً على المصريين فقط، أو العرب فقط بل أن شعره قد وجد صدى كبير جداً إلى أن وصل إلى العالمية، وبالفعل تم ترجمة الشعر إلى العديد من اللغات الأخرى، حيث أن الشعر وصل إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكان له مكانة كبيرة في النفوس.

حيث قام تميم البرغوثي بإلقاء الشعر في العديد من الجامعات منها الولايات المتحدة الأمريكية في الجامعة الامريكية وكذلك في الأردن والإمارات وفي القاهرة والعراق وغيرها من الدول الأخرى.

كما كانت الجائزة الأولى له من جامعة القاهرة ولقى داخل الجامعة تكريماً له عن الشعر الأول له الذي قام بإطلاقه بمصر والتي كانت له وقتها أول مسيرة شعرية.

شاهد أيضًا: بحث عن حافظ إبراهيم وأهم أعماله

خاتمة بحث قصير عن تميم البرغوثي

لقد أثبت تميم البرغوثي أن العلم هو السلاح الأول الذي يجب أن يملكه كل فرد والدليل على ذلك ما توصل إليه تميم البرغوثي في ظل الاستعمار والحروب.

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.