بحث عن السفر عبر الزمن في القرآن pdf

بحث عن السفر عبر الزمن في القرآن pdf، نقدم لكم اليوم على موقع ملزمتي بحث عن السفر عبر الزمن في القرآن pdf، وسوف نعرض في هذا البحث، تعريف السفر عبر الزمن، السفر عبر الزمن في القرآن الكريم، السفر الى الماضي، الاثبات العلمي على السفر عبر الزمن، ما هي النظرية النسبية، أنواع الزمن، قوانين يوم القيامة، معجزة المعراج.

مقدمة بحث عن السفر عبر الزمن في القرآن pdf

أكد العلم الحديث انه يمكن للشخص ان يسافر عبر الزمن وان يرى الماضي، والدليل على ذلك ان الله سوف يبعث الناس يوم القيامة ليروا اعمالهم من الماضي، ولكن الملحدون قد أنكروا هذه الحقيقة، ولكن القرآن الكريم يحتوي على العديد من الدلائل والبراهين على ذلك.

شاهد أيضًا: بحث عن معجزة الاسراء والمعراج

تعريف السفر عبر الزمن

هو مفهوم يتمثل (في كثير من الأحيان من قبل الإنسان) بين نقاط مختلفة في الوقت المناسب بطريقة مماثلة إلى التنقل بين نقاط مختلفة في الفضاء، وعادة ما تستخدم آلة افتراضية وتعرف باسم آلة الزمن.

إن السفر عبر الزمن هو مفهوم معترف به في فلسفة المكان والزمان، والسفر عبر الزمن يعتبر من الخيال، ولكن السفر إلى نقطة افتراضية في الوقت لديه دعم محدود جدا في علم الفيزياء النظرية، وبالتزامن مع ميكانيكا الكم عادة في السفر عبر الزمن أو جسر اينشتاين روزين.

وفي بعض الأحيان يوحد معنى أوسع نطاقًا، على سبيل المثال، السفر في المستقبل (وليس الماضي) عن طريق تمدد الزمن، وهو ظاهرة ثبتت جيدا في علم الفيزياء في نظرية (النسبية).

اما في القرآن الكريم بما إن القرآن الكريم هو كتاب الحقائق، فكل آية من آياته تتضمن حقيقة علمية لابدّ أن نكتشفها بشرط أن نتدبرها ونتأملها ونتفكر فيها. ومن هذه الآيات قوله تعالى (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا) [الكهف: 49].

القرآن الكريم والسفر عبر الزمن

هناك العديد من الدلائل في القرآن الكريم والتي تدل على ان هناك حقيقة وهي السفر عبر الزمن، وقد استدل في ذلك في الآية الكريمة (وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا)، فهذه أفعال تمت في الماضي مع أن الحديث عن يوم القيامة، وهذا يدل على ان الانسان سوف يرى عمله الذي عمله في الماضي، وهنا الصيغة التي تحدث بها يوم القيامة هي صيغة الماضي، إذا الانسان سوف يرى عمله في الماضي.

ويعتبر القرآن الكريم كتاب الحقائق المطلقة، وينقسم الزمن عند الانسان الى ماضي وحاضر ومستقبل، ولكن لا وجود للزمن عند الله عز وجل، فالله تعالى هو خالق الزمن، وموضوع وضع الكتاب هو موضوع بالفعل لكننا لم نعش هذه اللحظات، وهذا يعني ان الكافر عاش هذه اللحظات ولكنه لا يعلم.

وكذلك قصة أهل الكهف هي عبارة عن سفر عبر الزمن، حيث نام اهل الكهف ثم بعثهم الله من جديد، كما في الآية الكريمة قوله تعالى (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا).

وكذلك رحلة الاسراء والمعراج حينما عرج الني في السماوات السبع، ورأى ما سوف يحدث في المستقبل من أهوال القيامة وأهل النار واهل الجنة، وهذه ايضاً تعتبر رحلة عبر الزمن خص بها الله عز وجل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، قال تعالى عن هذه المعجزة: (مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى) [النجم: 17-18].

ما هي النظرية النسبية

نظرية النسبية يجهلها العديد من الاشخاص ولكن لتبسيطها هي عبارة عن نسبية الشيء وان له حقيقة لا تعلمها، مثل ان الارض ثابتة ولكن في الحقيقة هي ليست ثابته ولكنها متحركة وتدور حول محورها، وتدور الارض بسرعة أكبر من سرعة الشمس، ولهذا فأننا يمكن قياس السرعة بالنسبة لهذا الشيء، حيث تتحرك الاشياء في مسار معروف ومحسوب، وهذا ما نجد إشارة قرآنية عنه في قوله تعالى: (كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) [الأنبياء: 33].

وهناك قوانين تحكم سرعة الاشياء، فالقوانين نسبية وتتبع سرعة الاجسام المتحركة، ولهذا لو انفجر مثلاً نجم في الفضاء لن ترى هذا الانفجار نتيجة ان النجم بينه وبين الارض ألف سنة ضوئية.

أنواع الزمن

قال تعالى: “ووجدوا ما عملوا حاضراً” وهذا ما سوف يحدث يوم القيامة، وفي هذه الآية فإن الزمن ماضي، وهذا يعني اننا لا نرى اللحظة الحالية والحاضرة، ولكن يفصلنا عن هذه اللحظة زمة صغير، ولكي نرى اللحظة الحالية لابد ان نسير بسرعة الضوء، وإذا أردنا ان نرى الزمن في الاتجاه العكسي لابد ان نسير بسرعة أكبر من سرعة الضوء لكي نرى الماضي.

ولهذا نرى دوماً القرآن يتكلم بصيغة الماضي ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: (وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ * وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ * وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ) [الشعراء: 90-92].

ومع أن الآيات تتحدث عن يوم القيامة أي عن الزمن المستقبل، إلا أنها جاءت على صيغة الماضي: (أُزْلِفَتِ، بُرِّزَتِ، قِيلَ).

والله هو فقط من يملك الزمن ولهذا لا يرى الله عز وجل الشيء الواقع في الحقيقة، ولذلك يقول تعالى: (قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ * بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآَخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ) [النمل: 65-66].

ولهذا فإن الشعاع القادم من المجرة قطع بلايين الكيلومترات والعديد من السنين الضوئية لكي يصل الينا على الارض، ويؤكد العلماء اننا لو استطعنا السير بسرعة كبيرة وأكبر من سرعة الضوء سوف نلحق بالشعاع الضوئي ونسبق الزمن ونرى الماضي.

شاهد أيضًا: موضوع عن معجزات القران بالاستشهادات

قوانين سوف تتغير يوم القيامة

ما ذكرنا فيما سبق لا يعني ان الناس يوم القيامة سوف يسيرون بسرعة أكبر من سرعة الضوء حتى يروا اعمالهم، ولكن ليوم القيامة قوانين خاصة به، والدليل على ذلك في قول الحق تبارك وتعالى (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) [إبراهيم: 48]. ويقول أيضاً: (لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ) [ق: 22].

وبهذا فإن وسيلة البصر هي الاشعة الضوئية، لهذا فإن رؤية الحدث تتطلب زمناً، ولكن يوم القيامة سوف يرى الانسان الاشياء برؤية واضحة وهذا معنى قوله تعالى (فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ).

شاهد أيضًا: بحث عن معجزة انشقاق القمر كاملة

معجزة المعراج

حادثة المعراج هي عندما عرج النبي عليه الصلاة والسلام للسموات العلى، ورأى اهل الجنة واهل النار ورأى الحقيقة الكاملة لما سوف يحدث يوم القيامة، ولكن الكفار أنكروا.

ومن معجزات النبي صلى الله عليه وسلم هي المعراج، حيث رأى الرسول المستقبل في رحلة الاسراء والمعراج، وهذا يدل على امكانية رؤية الماضي، ولذلك قال تعالى عن هذه المعجزة: (مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى) [النجم: 17-18].

ومن معجزات المعراج هي الصعود او الطيران، وهي عبارة عن المعراج اي حركة الاجسام في الفضاء، ولم تكن رحلة المعراج هذه حدثت في المنام كما قال الكفار ولكنها حدثت للنبي بالفعل، قال تعالى (وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) [الأنعام: 59].

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.