بحث عن معجزة الاسراء والمعراج

بحث عن معجزة الإسراء والمعراج، من المعروف أن هناك العديد من المعجزات التي أوجدها الله عز وجل لرسله من أجل أن تساعدهم هذه المعجزات في إعلاء كلمة الله وتنفيذ كل التكاليف التي قدمها الله عز وجل لعباده، لذلك نجد أن من بين هذه المعجزات معجزة لا تخفى على أحد ولا يمكن أن يتحملها أي بشر وهي معجزة الإسراء والمعراج، وسوف نعرف كل ما يخص هذه المعجزة من خلال تناولنا لهذا المقال.

مقدمة بحث عن معجزة الإسراء والمعراج

  • إن هذه المعجزة العظيمة التي جعلت رسولنا الكريم (ص) يعيش ليلة لم يكن يتخيلها أبدًا، ويرى ما لم يره من قبل، ويقابل جميع الأنبياء والرسل ويصلي بهم، فهذا أمرا أمر به الله سبحانه وتعالى لكي يفضل به رسولنا الكريم عن العالمين.
  • لذلك نرى أن هذه المعجزة كان لابد من تناولها لمعرفة ما رآه رسولنا الكريم في هذه الليلة، وكيف صعد إلى السماوات ليرى الأنبياء بها، وكذلك كيف تحول من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وسوف نعرف المزيد من خلال مقالنا هذا.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن الاسراء والمعراج بالعناصر

ماذا رأى رسولنا الكريم في هذه الليلة المباركة؟

  • في الإسراء نجد أنه كان في هذه الليلة نزول سيدنا جبريل على رسولنا الكريم لكي يكون بصحبته في هذه الليلة، وكان رسولنا الكريم يستمع جيدًا إلى سيدنا جبريل وينفذ كل كلامه فهو وحي وملك من الله عز وجل، ونرى أن في هذه الرحلة العظيمة كان رسولنا الكريم ينزل في أي مكان يشير إليه سيدنا جبريل من أجل أن يصلي به، فمرة في المدينة، ومرة في طور سيناء، ومرة أخرى في بيت لحم، ومن بعدها دخل إلى القدس ليرى أن الله عز وجل قد جمع له كل الأنبياء والرسل من أجل أن يصلي هو بهم.
  • ونرى أن بعدها أوضح الله عز نجل لرسولنا الكريم عدة أمور موجودة بالواقع لكي يتعلمها، فلقد أوضح له قدر الدنيا بأنها ليس لها ثمن من خلال امرأة عجوز ولكنها تضع عليها ذهبًا كثيرًا، ولكن سيدنا جبريل كان بجانبه يحذره من أن يهتم بها أو ينظر إليها.
  • أشتم رسولنا الكريم رائحة طيبة كثيرًا وعرف من سيدنا جبريل أنها رائحة ماشطة ابنة فرعون التي تخلت عن أولادها من أجل الإيمان بالله عز وجل.
  • كذلك نرى أن رسولنا الكريم تمكن من رؤية الشيطان إبليس الذي خشي من رسولنا الكريم (ص).
  • كذلك رأى رسولنا الكريم ثمرة الجهاد في سبيل الله، فكانت مثل أشخاص يقومون بالزرع والحصاد في يومين فقط.
  • ليس هذا فقط بل رأى أيضًا رسولنا الكريم عاقبة من يأمرون غيرهم بالبر ولكنهم ينسون أنفسهم، فهم لا يعلمون ولا يعقلون.

رأى رسولنا الكريم في هذه الليلة المباركة

  • رأى الرسول الكريم ماذا سيحل بمن لا يدفعون الزكاة، فرآهم رسولنا الكريم على هيئة أنعام تمشي برقاع.
  • كذلك رأى رسولنا الكريم كيف تكون الكلمة السيئة وضررها بحيث تم تشبيهها بالثور الذي حينما يخرج من مكان ضيق لا يمكن أن يعود إليه مرة أخرى.
  • شاهد رسولنا الكريم عاقبة الزنا وكأنهم يأكلون اللحم المتعفن.
  • ومن الذين تركوا الصلاة ولم يهتموا بها، رآهم رسولنا الكريم يرضخون بالحجارة.
  • وهذا كله كان دليل على أن الحياة الدنيا لا قيمة لها وأنها لا تساوي شيء، ولكن أكثر الناس لا يهتمون بذلك ويهتمون بحياتهم وينسون أخرتهم ومصيرهم النار، ولذلك وجد رسولنا الكريم (ص) أكثر الذين في الجنة والفردوس من الفقراء الذين لا حيلة لهم في الدنيا ولا يتمتعون بأي مناصب ولا مال، فهم لم يشغلهم عن ذكر ربهم شيء، وكانوا لا يفعلون الفواحش

شاهد أيضًا: بحث عن يسر الاسلام فى العبادات والصلاة

وأما عن المعراج

  • ونرى أن الله ذهب بالمصطفى رسولنا الكريم إلى هذه الرحلة التي عرج بها إلى السماوات، ونرى أن السماوات هي درجات وصعدها رسولنا الكريم درجة درجة، ونرى أن رسولنا الكريم صعد إلى السماء الأولى ورأى بها سيدنا آدم عليه السلام، وأيضًا رأى من أمته من هم مؤمنين وغير مؤمنين.
  • وعندما صعد إلى السماء الثانية وجد عيسى عليه السلام وكذلك يحيى عليه السلام، وأما في السماء الثالثة رأى سيدنا يوسف وكل الأنبياء قاموا بالدعاء إلى سيدنا محمد.
  • وفي السماء الرابعة في هذه السماء رأى سيدنا إدريس عليه السلام، وفي الخامسة رأى سيدنا هارون، وفي السماء السادسة كان سيدنا موسى عليه السلام، ولم يعد هناك إلا السماء السابعة وكان مكان سيدنا إبراهيم عليه السلام، وفي هذه السماء أيضًا رأى سدرة المنتهى وهي تكون شجرة هامة جدًا.
  • كذلك نرى أن الرسول لم يتوقف عند ذلك وذهب لأبعد من هذه السماء فرأى عرش الرحمن وكذلك الفردوس، ورأى رسولنا الكريم الملائكة الذين يكتبون من خلال اللوح المحفوظ، وأيضًا كان هناك خوف على أمته من عدم قضاء الصلوات بحيث كانت خمسون فرض إلى أن جعلها الرسول الكريم خمس صلوات لكي تقدر أمته عليها، فكان يخشى رسولنا الكريم على أمته من عدم القدرة على ذلك.
  • فكان ينزل إلى سيدنا موسى ليساعده وبالفعل يحثه سيدنا موسى على الذهاب إلى الله عز وجل من ل أن ينقص في عدد الصلوات لكي لا يكون الأمة غير مؤمنة ومهملة للصلاة، فكان رسولنا الكريم يهرول من أجل ألا يكون أحدًا من أمته في النار، لذلك ظل الرسول ما بين نبي الله موسى وبين الله عز وجل إلى أن وصل إلى خمس صلوات.
  • وكان غرض رسولنا الكريم ألا تقصر أمته في الصلاة أبدًا لكيلا يدخلون النار، لذلك حاول جاهدًا إلى أن ينقص من فرائضها حتى يستطيعون القيام به من دون تقصير، فرسولنا الكريم لا يريد لأي فرد من أمته أن يعاقب ويدخل النار.

بماذا انتقل رسولنا الكريم إلى المسجد الأقصى؟

  • كانت رحلة رسولنا الكريم عبر حيوان يسمى البراق، وهذا الحيوان له سرعة كبيرة جدًا فهو من الحيوانات المعروفة في الفردوس، فقد أحضره سيدنا جبريل معه لسرعته الكبيرة، ولا نجد أن هناك ما يشبهه في الدنيا فهو حيوان جنة الفردوس لذلك نجده لا مثيل في شكله، وهو بالفعل قام بنقل رسول الله (ص) بسرعة كبيرة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وكذلك إلى السماوات الدنيا.
  • نجد أن شكل البراق يصغر عن البغل وأيضًا يكبر عن الحمار، ونجد أن له خطوة وسرعة كبيرة جدًا، ويكون هذا الحيوان حياته في الفردوس ومن أهميته الكبيرة نجد أن سيدنا جبريل أختاره لسرعته من أجل إتمام المهمة مع رسولنا الكريم إلى العديد من الأماكن وكلها في ليلة واحدة، فإن كان بطيء ما تمكنوا من الوصول بسرعة في ليلة إلى القدس والسماوات السبع.

شاهد أيضًا: قصة سورة البقرة مختصرة من القرآن الكريم

خاتمة بحث عن معجزة الإسراء والمعراج

لقد تناولنا من خلال هذا المقال معجزة الإسراء والمعراج التي لا مثيل لها، فقد رأى رسولنا الكريم ما من أحدًا رآه، فقد علم مصير كل من آمن بالله ورأى الجنة، وكذلك علم مصير من لا يؤمن بالله وعرف النار، وصلى رسولنا الكريم بالأنبياء أجمعين، ورأى السماوات السبع وكذلك سدرة المنتهى والفردوس، ورأى أيضًا عرش الرحمن، وأيضًا علمنا أن رسولنا الكريم رأى الأنبياء في السماوات السبع، وأيضًا بسبب رسولنا الكريم أصبحت الصلوات خمسة بدلًا من خمسون.

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.