بحث عن مدينة الألف مئذنة مع المراجع

بحث عن مدينة الالف مئذنة مع المراجع، نقدم لكم اليوم على موقع ملزمتي بحث عن مدينة الالف مئذنة مع المراجع، وسوف نعرض في هذا البحث، مدينة الالف مئذنة، القاهرة مدينة الالف مئذنة، المآذن والمساجد في القاهرة، إسطنبول مدينة الالف مئذنة، المساجد والمآذن في اسطنبول، أكبر مئذنة في العالم، مسجد الحسن الثاني.

مقدمة بحث عن مدينة الالف مئذنة مع المراجع

تعتبر المآذن الشيء المرتبط بالمساجد والثقافة الاسلامية في دول العالم اجمع، وقد عبرت هذه المآذن خلال الفتوحات الإسلامية عن طابع وشكل من اشكال الحضارة الاسلامية العريقة، وكانت هذه المآذن على ارتفاعات واشكال مختلفة في العديد من الدول، ومن الدول الاسلامية التي اشتهرت بهذه المآذن هي القاهرة او قاهرة المعز كما أطلق عليها بعض المؤخرون.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن الفرق بين الريف والمدينة بالعناصر

القاهرة مدينة الالف مئذنة

اطلق قديماً على مدينة القاهرة مدينة الالف مئذنة، وقد اطلق هذا اللقب على مدينة القاهرة الرحالة القدامى، حيث كانوا يتوافدون على القاهرة خلال رحلاتهم، وقد لقبت القاهرة بهذا اللقب نظراً لوجود المآذن العديدة المنتشرة في القاهرة منذ فجر الإسلام، وقد بدأ تأسيس المساجد والمآذن في عهد عمرو بن العاص، والذي ساهم في بناء العديد من المساجد بالإضافة الى بناء مدينة القاهرة نفسها، وقد تم بناء مدينة الفسطاط في مصر في العام العشرين من الهجرة، ولم تتغير القاهرة كثيراً حتى جاء العصر الفاطمي في مصر، فتغيرت تماماً ملامح القاهرة الفاطمية، التي اسسها جوهر الصقلي، الذي قام بتوسيع المدينة حيث ضم لهذه المدينة ثلاثة مدن اخرى محيطة بها، ثم احاطها بسور عال، واطلق على هذه المدينة مدينة القاهرة، وكانت القاهرة هي من اهم المدن في الدولة الفاطمية وكانت العاصمة الرئيسية وقتها.

نبذه عن مدينة القاهرة

تعتبر القاهرة عاصمة مصر، وهي من أكبر مدن جمهورية مصر العربية، حيث تبلغ مساحتها أربعمئة كيلومتر مربع، ويبلغ عدد سكانها ما يقارب العشرين مليون نسمةً حسب إحصائيةٍ حديثة، وتعتبر اللغة العربية اللغة الرسمية للبلاد، كما أنّ الدين الإسلامي هو الديانة الرسمية، كما ويعتبر الجنيه العملة الرسمية التي يتعامل بها الناس في المعاملات التجارية والاقتصادية في هذه المدينة شأنها في ذلك شأن باقي مدن مصر الأخرى، ويتميّز مناخ القاهرة بحرارته الشديدة في فصل الصيف أما شتاؤها فهو باردٌ وتتساقط عليها الأمطار التي تختلف كمياتها من منطقةٍ لأخرى فيها، وفي هذا المقال سنتحدّث عن بعض المعلومات العامّة عن القاهرة بشكلٍ سريعٍ وتوضيحي لتعمّ الفائدة.

أهم المساجد الموجودة في القاهرة

هناك العديد من المساجد الموجودة في القاهرة والتي تعتبر من أهم المساجد والمعالم السياحية في القاهرة ومن هذه المساجد:

  • الجامع الأزهر.
  • مسجد ابن طولون.
  • مسجد الظاهر بيبرس.
  • جامع الأقمر.
  • مسجد السلطان حسن.
  • جامع سنان باشا.
  • مسجد عمرو بن العاص.
  • مسجد محمد بك أبو الذهب.
  • مسجد الحاكم بأمر الله.
  • مسجد المؤيد شيخ.
  • مسجد السلطان برقوق.
  • مسجد قايتباي.
  • مسجد قلاوون.
  • مسجد الغوري.
  • مسجد صرغتمش.
  • مسجد محمد علي.
  • مسجد الرفاعي.
  • مسجد الحسين.
  • مسجد السيدة زينب.
  • مسجد السيدة رقية.
  • مسجد السيدة عائشة.
  • مسجد السيدة فاطمة.
  • مسجد السيدة سكينة.
  • مسجد السيدة نفيسة.
  • مسجد الإمام الشافعي.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن مدينة عمان بالعناصر

اهم المآذن في مدينة القاهرة

كان بداية إنشاء المساجد والمآذن في القاهرة في عصر عمرو بن العاص، والتي كان يطلق عليها مدينة الفسطاط، وبعدها بدأ ازدهار بناء الحضارة الاسلامية والمساجد في عصر الدولة الفاطمية في مصر في عام 358 هـ، حيث زاد عدد المآذن والمساجد بشكل كبير، كذلك ساهمت الخلافة العباسية والعثمانية والايوبية والمماليك في بناء العديد من المساجد في مدينة القاهرة، وبهذا ضمت القاهرة العديد من المساجد الاثرية القديمة في طوال عهد الفتوح الاسلامية والعربية، ويعتبر جامع عمرو بن العاص اول مسجد تم بناؤه في القاهرة، وكذلك من اهم المساجد الموجودة في القاهرة هو مسجد الأزهر الشريف، الذي تم بناؤه في عهد الدولة الفاطمية، ويعتبر حتى الآن من أهم المساجد الموجودة في القاهرة، ويليهم جامع ابن طولون في القاهرة.

اسطنبول مدينة الالف مئذنة

مدينة اسطنبول تقع على ضفاف مضيق البوسفور، وتعتبر مدينة اسطنبول من اهم الدول التاريخية الاسلامية، حيث كانت عاصمة الخلافة العثمانية في وقت من الاوقات، وقد جمعت اسطنبول بين الحضارة الاسلامية والحضارة الشرقية التي قامت منذ آلاف السنين في عهد الدولة العثمانية، وقد خلفت هذه الخلافة العثمانية والحضارة الاسلامية العديد من الآثار الاسلامية والمساجد والمآذن المعروفة في اسطنبول، وقد شيد العثمانيون وقتها العديد من هذه الجوامع، وقد زاد عدد المساجد في اسطنبول عن 500 مسجد، والف مئذنة، مما جعلها مزار سياحي هام في تركيا، وقد اهتم السائحون بزيارة هذه المساجد والتعرف على هذه الحضارة العريقة، وتلقب اسطنبول بمدينة الالف مئذنة.

المساجد والمآذن في اسطنبول

يوجد بإسطنبول العديد من المساجد والمآذن، ومن اهم هذه المساجد الاثرية المعروفة هو مسجد الازرق او مسجد السلطان احمد، وتم بناؤه بأمر من السلطان العثماني احمد، والذي استغرق بناؤه سبع سنوات، وتم بناؤه في عام 1069م، ويحتوي هذا المسجد على سبع مآذن شاهقة الارتفاع.

كذلك هناك العديد من المساجد المعروفة في مدينة اسطنبول ومنها ما يلي:

  •   آيا صوفيا.
  • جامع أورطاكوي.
  • جامع السلطان أحمد.
  • جامع السليمية.
  • جامع النصرتية.
  • جامع اهي جلبي.
  • جامع ايازما.
  • جامع دولما بخشة.
  • جامع رستم باشا.
  • جامع زيرك كليسة.
  • جامع فيروز آغا.
  • جامع قليج علي باشا.
  • جامع قلندرخانة.
  • جامع ملا جلبي.
  • جامع يلدز.
  • جامع زال محمود باشا.
  • جامع العرب.
  • جامع بيلر بي.
  • جامع الفاتحية.
  • جامع شب صفا خاتون.
  • جامع آيا صوفيا الصغير.
  • جامع يني والدة.
  • جامع شمسي باشا.
  • جامع سنان باشا.
  • جامع تشامليجا.
  • جامع السلطانة الأم برتفنيال.
  • جامع مهرماه سلطان في إديرنا كابي.
  • جامع مهرماه سلطان في أسكدار.
  • جامع أيوب سلطان.
  • جامع شاه زاده.

شاهد أيضًا: بحث عن اقدم مدينة في العالم

أكبر مئذنة في العالم

تعتبر مئذنة مسجد الحسن الثاني في المغرب في مدينة الدار البيضاء اكبر مئذنة موجودة في العالم، والتي يبلغ ارتفاعها 210 متر، وهي ما تساوي ستون طابق، ويعتبر المسجد من اطول المساجد الموجودة في المغرب، وقد استغرب بناء المسجد حوالي سبع سنوات، ويعتبر اعلى مسجد في المغرب، وتبلغ مساحة المسجد الداخلية ما يكفي ل  25.000 مصلي، هذا بالإضافة الى ساحته الخارجية الكبيرة، التي تسع حوالي 80.000 مصلي، ويعتبر هذا المسجد من اكبر المساجد وخاصة انها واحدة من المساجد التي تفتح لغير المسلمين في المغرب.

ويعتبر مسجد الحسن الثاني بالرباط ثاني أكبر مسجد في العالم، حيث تبلغ مساحته حوالي 20.000 متر مربع، وهذا المسجد مبني على شاطئ الدار البيضاء بالمغرب، وتم بناؤه من جود خامات ومواد البناء الموجودة في المغرب، حيث استخدم الخشب من خشب الأرز الموجود في جبال الاطلسي الوسطى، والرخام من مدينة أكادير في ساحل المحيط الاطلسي الجنوبي.

وقد صمم هذا المسجد المهندس المعماري الفرنسي ميشيل بينسو، وتم تمويل جزء من هذا المسجد في عصر الملك الحسن الثاني، وقد صنعت ابواب المسجد من النحاس الأصفر والتيتانيوم، وبالمسجد نوافير على شكل ازهار اللوتس، وأرض المسجد من الرخام، وقد تم تصميم المسجد لكي يتحمل الزلازل.

موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.