تعريف المنهج الاكلينيكي في علم النفس

تعريف المنهج الإكلينيكي في علم النفس، نقدم لكم اليوم على موقع ملزمتي موضوع عن تعريف المنهج الإكلينيكي في علم النفس، وسوف نعرض في هذا الموضوع لتعريف لعلم النفس الإكلينيكي، وتاريخ بداية المنهج الإكلينيكي في علم النفس، وسائل المنهج الإكلينيكي، وسمات ومبادئ المنهج الإكلينيكي.

تعريف المنهج الإكلينيكي في علم النفس

يعتبر المنهج الإكلينيكي في علم النفس هو أحد أهم فروع علم النفس، وخاصة في الآونة الأخيرة، مع زيادة الضغوط النفسية على الأفراد، لهذا فإن علم النفس الإكلينيكي يساعد الأفراد كثيراً في التخلص من العديد من المشكلات والضغوط النفسية التي تواجه العديد من الأشخاص، حيث يقوم الأخصائي النفسي في خلال جلسات بدراسة حالة للمريض والتعرف على تاريخ تطور حالته المرضية، وكيفية التخلص من هذه الحالة المرضية.

شاهد أيضًا: ما هو تعريف علم النفس الفسيولوجى

تعريف المنهج الإكلينيكي في علم النفس

هو ذلك الفرع من فروع علم النفس الذي يتناول بالدراسة والتحليل سلوك الأفراد الذين يختلفون في سلوكهم اختلافًا كبيرًا عن غيرهم من الناس مما يدعو إلى اختبارهم أسوياء أو غير أسوياء أو منحرفين وذلك بقصد مساعدتهم في التغلب على مشكلاتهم وتحقيق تكييف أفضل لهم والمنهج الإكلينيكي في علم النفس يختلف عن المنهج التجريبي والمناهج الأخرى لأن المناهج الإكلينيكية هي مناهج موجهة إلى الفرد أي أنها تتجه إلى دراسة الحقائق السلوكية الخاصة بفرد معين وتقييم دوافعه وتوافقه فهو يهدف إلى تشخيص وعلاج من يعانون من مشكلات سلوكية واضطرابات.

تاريخ بداية علم النفس الإكلينيكي

بدأ علم النفس الإكلينيكي أو علم النفس العادي في القرن التاسع عشر، وذلك بعد إن استقر علم النفس في الأذهان وأصبح دراسته والاعتراف بت كعلم واسعة الانتشار في جميع إنحاء العالم، وكانت هذه البداية مع موافقة العالم ويتمر العالم في علم النفس ورئيس قسم علم النفس بجامعة بنسلفانيا على علاج طفل صغير كان يشكو من صعوبات في النطق، وادى علاجه إلى النجاح الكبير للعالم ويتمر، وسرعان ما بدأ الأمر في الانتشار في عام 1896م، وبدأ استخدام علم النفس العادي في معالجة صعوبات التعلم للأطفال وذلك بعد حوالي 10 أعوام، وفي عام 1914م بدأت الولايات المتحدة الأمريكية في إنشاء 26 عيادة نفسية إكلينيكية حول العالم.

شاهد أيضًا: تعريف علم النفس الاجتماعي واهميته

 مسلمات المنهج الإكلينيكي

التصور الديناميكي

يقوم هذا التصور على إن الشخص كائن يقوم على الديناميكية والحركة، وهذه الحركة تولد العديد من الصراعات السيكولوجية، لهذا يتم دراسة هذه الصراعات السيكولوجية للإفراد على اعتبار الفرد كائن بنامي وحيثما وجد في موقف هذا الصراع السيكولوجي.

النظر للشخص كوحدة واحد

يقوم المنهج الإكلينيكي بالنظر للشخص على انه وحدة واحدة كليه، لا يمكن تجزيئها في خلال التشخيص الإكلينيكي، وكوحدة من الوحدات الفردية لدى الشخص يعتبر لها مدلول كبير في التشخيص.

الشخصية وحدة كلية زمنية

يعتبر الشخص وحدة كلية زمنية، حيث إن الشخص مجموعة من الاتجاهات والعمر الزمني وتاريخ لا يمكن تجاهله، وكل وحدة زمنية تدل على تطور الشخص ولحظات مر به أثرت عليه، لهذا لا يمكننا التخلي عن مرحلة زمنية من حياة الفرد في أثناء التشخيص الإكلينيكي.

وسائل المنهج الإكلينيكي

هناك وسائل عديدة تستخدم في المنهج الإكلينيكي وهنها ما يلي:

  1. المقابلة التشخيصية: وهي عبارة عن الحوار بين الفاحص والشخص المفحوص، حيث لا يمكن تجاهل الحوار بين الشخص الفاحص والشخص المفحوص في العمل الإكلينيكي، ويقوم الفاحص بسرد مجموعة من الأسئلة على الشخص المفحوص، في خلال المقابلة الإكلينيكية.
  2. دراسة الحالة: وخاصة السلوكيات الشاذة بالنسبة للشخص المفحوص، وتعتبر هذه المرحلة مرحلة استخدام الفاحص مجموعة من الفنيات في خلال الفحص الإكلينيكي، لتحديد طريقة العلاج، وتعتمد هذه الحالة على قدرة الفاحص وموهبته في الحصول على المعلومات وتوظيفها واستنتاج النتائج من الفحص لتحديد طرق العلاج.
  3. الاختبارات: يقدم الأخصائي النفسي مجموعة من الاختبارات والأسئلة للشخص المفحوص، وهي من أدوات التشخيص بالنسبة للفاحص، وهذه الأسئلة عبارة عن مجموعة اختبارات ذكاء واختبارات إسقاطيه.
  4. الملاحظة: الملاحظة تعتبر من أهم وسائل الفحص الإكلينيكي: وهذه المرحلة هامة جداً في التعرف على المعلومات الهامة الخاصة بالشخص المفحوص، وهذه البيانات عادة تكون خاصة بالسلوكيات، وهذه المرحلة تعتبر مرحلة هامة جداً في جمع البيانات السيكولوجية الخاصة بالشخص المفحوص، وتساعده الملاحظة كثيراً في تشخيص الحالة.

مبادئ المنهج الإكلينيكي

هناك عدة مبادئ ترتبط بالمهج الإكلينيكي ومنها ما يلي:

  • مبدأ التكامل: وهي تنظر للشخص على انه وحدة كلية من المعطيات لا يمكن إن تتجزأ، وذلك يتطلب أن يتم التعرف على العامل المشترك وسط هذه المعطيات، ويتم جمع هذه المعطيات والتي تتألف من مجموعة من العناصر التي تكون الشخصية برمتها، مع النظر لوحدتها التاريخية وكذلك علاقة هذه الوحدات بالبيئة الراهنة التي يعيش فيها الإفراد.
  • مبدأ التقاء الوقائع: حيث يقوم الشخص المفحوص بسرد مجموعة من الوقائع، لهذا يجب أن تكون هذه الوقائع مترابطة وتلتقي مع بعضها البعض، لهذا يقوم الشخص الفاحص بجمع الوقائع وربطها مع بعضها البعض، وربط هذه الوقائع بحالات مشابهه لهذه الحالة وظروف الحالة، وتكون هذه الطريقة ضمن الطرح العلاجي للكثير من الحالات العلاجية.

شاهد أيضًا: طرق تحسين الذاكرة في علم النفس

خصائص الأخصائي الإكلينيكي النفسي

هناك عدة خصائص يجب أن تتوفر في الأخصائي النفسي ومنها ما يلي:

  • لدية القدرة على الاهتمام بالآخرين والرغبة في تقديم المساعدة للآخرين.
  • أن يكون على قدر كبير من الاستيعاب للمشاعر والرغبات والحاجات.
  • على قدر وافي من الدراسة الأكاديمية وكذلك الاطلاع.
  • لدية القدرة على السيطرة على نفسه والثقة بالنفس.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.