مفهوم تطوير الذات في علم النفس

مفهوم تطوير الذات في علم النفس، نقدم لكم اليوم على موقع ملزمتي موضوع عن تطوير الذات في علم النفس، وسوف نعرض في هذا الموضوع مفهوم تطوير الذات، علاقة علم النفس بتطوير الذات، الانتقاص من قيمة الذات، أفضل الكتب لتطوير الذات.

مفهوم تطوير الذات في علم النفس

يقوم علم النفس بدراسة السلوك الإنساني وكذلك دراسة العقل والشخصية وطريقة التفكير، لهذا فإن علم النفس أرتبط بتطوير الشخصية الإنسانية وكذلك الاهتمام بتدريب الأشخاص على السلوكيات القويمة والسليمة، ويقوم علم النفس بدراسة كل شخصية وطبيعتها لهذا فهو يعرف مفاتيح كل شخصية وطريقة تفكيرها وكيفية الوصول بها إلى درجة كبيرة من الاستقامة والكمال بطرق سهلة.

شاهد أيضًا: بحث عن التطوير الذاتي كامل

مفهوم تطوير الذات

  • يعرف تطوير الذات بأنه : “هو المنهج الذي ينتهجه الإنسان في حياته ويحصل من خلاله على عدة أمور تجعله يشعر بالقوة النفسية والرضا الذاتي، بالإضافة للشعور بالسلام والأمان الداخلي، ويعينه على التركيز على أهدافه في الحياة التي يعيشها، ويكمن هذا المنهج في عدّة أمور أبرزها اكتساب المهارات والمعلومات والسلوك الذي يعينه في الحياة العملية، والتطوير الذاتي له عدّة جوانب، فالحرص على تربية النفس والسعي إلى جعلها الأفضل، إلى جانب العمل الدؤوب لأن تكون إرادة الإنسان إرادة إيجابيّة، ممّا يسهم في تطوير الذات وارتقاء الإنسان.
  • وتعتبر عملية تطوير الذات عملية ذاتية وأسلوب حياة للأفراد لكي يقوموا بإدارة حياتهم بشكل أفضل، وهذه العملية عملية إيجابية للأشخاص وللمجتمع، حيث تجعل الأفراد يشعرون بالرضا والقوة النفسية والإيجابية، وتبدأ عملية تطوير الذات بعملية تربية النفس واحترام النفس النابع من الداخل.

الانتقاص من قيمة الذات

  • وعلى جانب آخر يواجه الإنسان في أحيان كثيرة للعديد من المشكلات النفسية الداخلية، وهذه المشكلات عادة تؤثر بشكل كبير على إنتاج وقدرات أي إنسان ومستوى تقدمه وتحقيق التطور لذاته، وتتركز هذه المشكلات النفسية حول مبدأ مقارنة تطور الذات مع الآخرين، حيث تبدأ معظم مشكلات الإنسان النفسية من مقارنة نفسه مع الآخرين، ومن هذه المشكلات أن ينتهي الإنسان بالتقليل من ذاته، أو الحقد وحسد الآخرين، وذلك دون الاتجاه لمحاولة تطوير ذاته والنظر لنفسه كقيمة عظيمة داخل المجتمع.
  • وكل إنسان يعيش مرحلة الحوار الداخلي مع الذات، ولكن مع الفارق أن يكون هذا الصوت النابع من الداخل هو صوت إيجابي وليس سلبي، لأن الحوار السلبي مع الذات هو سبب وقوع الإنسان ضحية الأمراض النفسية، لهذا فإن كل إنسان يجب أن يبحث داخله بشكل إيجابي حول نقاط القوة التي يمتلكها والتي تمييزه عن غيره، ويجب أيضاً أن يعتز الإنسان بذاته وبقدراته وبقدرته على الإنجاز وتطوير ذاته، وبغض النظر أن كان هذا الإنجاز كبير أم صغير، فكل هدف يتم تحقيقه سواء كان صغير أم كبير هو مدعاة للفخر والاعتزاز بالذات وبقدرات الفرد على باستحقاقه الجدارة.

شاهد أيضًا: ماهو الفرق بين علم النفس والطب النفسي

 طرق تطوير الذات

هناك طرق عديدة يقوم بها الإنسان لتحقيق التطوير لذاته ولكي يعمل على تحسين أداؤه وكفاءته ومنها ما يلي:

  • الاستفادة السليمة والصحيحة من نظم المعلومات التي يتلقى منها الفرد المعلومات، حيث في العادة تحدث فجوة بين المعلومات ونظم المعلومات والمهارات التي يكتسبها الإنسان، والتي يحتاجها فعلياً في حياته المهنية.
  • الاستمرار في التعلم وتطوير الذات عن طريق التغيرات العلمية التي تحدث وذلك لكي يواكب الإنسان كل التطورات التي تحدث للمجتمع.
  • تحديد الإنسان الهدف الحقيقي من الحياة.
  •  اكتساب العديد من الطرق الجديدة والمبتكرة لحل العديد من المشكلات العامة.
  • أحداث العديد من التغيرات في شتى مجالات الحياة.

أفضل كتب تطوير الذات

هناك العديد من الكتب التي تحدثت عن تطوير الذات لمشاهير الكتاب والمؤلفين ومنها ما يلي:

  • مهارات الاتصال للكاتبة “ديانا بووهر”.
  • قوة عقلك الباطن للمؤلف “جوزيف ميرفي”.
  • التغيير للكاتبة “سيندي هاينز”.
  • ارسم مستقبلك بنفسك للمستشار العالمي ” براين تراسي “.
  • كتاب “كيف تقول لا” للمؤلفة “كوين سويت”.
  • كتاب 611″ طريقة لتقدير الذاتي” لمؤلفه جامي ماكولرز.
  • كن مبدعاً لمؤلفيه، جاي كلاكستون وبيل لوكاس”.

شاهد أيضًا: ما هو تعريف الحب في علم النفس

مهارات تطوير الذات

يحتاج تطوير الذات للعديد من المهارات وذلك لكي تساعد الإنسان على تطوير ذاته ومن هذه المهارات ما يلي:

  • تحديد الهدف والسعي وراء إنجاز هذا الهدف: ويحتاج تحقيق الأهداف إلى وضع خطة منظمة ومناسبة والبدء في تنفيذها على الفور دون أي توقف للوصول إلى الهدف المطلوب.
  • ترتيب الأولويات: يجب أن يقوم أي إنسان بترتيب أولوياته، حيث هناك المهم فالأهم ثم الأقل أهمية، لهذا يجب أن يعيش الإنسان في تنفيذ الأمور المهمة ويبدأ في تنفيذها دون التفكير في الأمور الأقل أهمية وذلك لتحقيق الأهداف الأكثر أهمية في وقت قليل.
  • التعلم للعمل: يجب أن يتعلم الإنسان لكي يعمل وليس مجرد العلم، ولكيلا يصبح العلم عبء على الإنسان لابد أن يكون مفيد ويعمل به، فلابد أن يستخدم الإنسان العلم لتطوير نفسه ومجتمعه.
  • الارتقاء بالتفكير: إن التعليم والتطوير يساعد الإنسان على الارتقاء بتفكيره، لأن التفكير السليم هو ما يميز شخص عن آخر، والارتقاء بالتفكير يجعل الإنسان يتجاوز كل مشاكله.
  • التفاؤل: يجب أن يشعر الإنسان بالتفاؤل في كل أموره لأن ذلك يزرع الطاقة الإيجابية داخل الإنسان، وقوي ذلك ثقة الإنسان بذاته.
  • الاستماع للآخرين: لكي يتطور الإنسان يجب أن يكون مستمع جيد للآخرين ليتعلم من نصائحهم.
  • العلاقات الطيبة مع الآخرين.
  • تحقيق التوازن في شتى مجالات الحياة.
موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.