تاريخ وفاة السيدة زينب عليها السلام

تاريخ وفاة السيدة زينب عليها السلام نرى أن الشخصيات المقربة من رسولنا الكريم لها اهتمام كبير وحب وقدر أيضًا من الجميع، فالسيدة زينب، تعرف أنها ابنة رسولنا الكريم(ص) وأيضًا هناك السيدة زينب بنت السيدة فاطمة الزهراء، وعلي بن أبي طالب، فنجد أنهم لهم أهمية كبرى في حياة نبينا محمد(ص) وسوف نعرض ما يخصهم من خلال هذا المقال.

السيدة زينب ابنة رسول الله(ص)

  • هي بنت رسولنا الكريم الكبيرة، وبالطبع أمها هي السيدة خديجة، ونجد أن السيدة خديجة كان في حياتها مواقف لا يمكن نسيانها مهما حدث، بحيث كانت شديدة الحب لزوجها أبي العاص بن الربيع، ولكنها توفت بسبب حملها الذي نزل عقب هجرتها.

شاهد أيضًا: قصة سليمان عليه السلام كاملة

السيدة زينب ابنة فاطمة الزهراء

  • إن السيدة زينب عليها السلام من بيت فاضل فهي ابنة السيدة فاطمة الزهراء بنت نبي الله، وعلي بن أبي طالب، لذلك نجدها لها شأن عظيم ومكانة لا يوجد مثلها.
  • كان نبينا محمد (ص) يريدها أن تظل بتقواها وشرفها وكرامتها، وعند زواجها ووفاة أمها فاطمة الزهراء كان عليها أن ترعى أخواتها الحسن والحسين، فقد كانت هامة لهذا المكان الذي لم يتبقى به شيئًا بعد وفاة والدتها، فقد كانت خير الأخت.
  • كانت أسرتها مكونة من أربعة من الأولاد وبنتان.
  • حدثت للسيدة زينب مصائب عديدة لم يتحملها أي شخص ولكنها كانت عاقلة ومتزنة تدرك الأمور بكل عقلانية وحكمة، فقد كان موت السيدة فاطمة عن عمر صغير لها ولكنها تحملت هذه المسؤولية وكانت نعم الأخت التي تراعي أخواتها وكأنها أم لهما، فنجد أنها رأت مصائب غير محتملة مثل وفاة أمها، ووفاة نبينا محمد(ص)، وقتل أبيها، وكانت تهتم بعمل كل ما كان يريده أباها فقد ناد دائمًا على ضرورة أن يمتلك أبنه الحسن ذمام الأمور في الإمارة.
  • ومن بعد ذلك يأخذها الحسين، وقد كانت تهتم لكل ما يريده أباها وتفعله حتى بعد وفاته، فكانت خير ابنة، وخير الزوجة، وخير الأخت، ولكن بعد وفاة أخيها الحسن أراد يزيد بن معاوية أن يأخذ مكانه، ولكن السيدة زينب كانت مثل الرجل الشجاع الذي يقف أمام المصاعب ولا يخشى أي شيء فقد وقفت مع أخيها في أشد معركة وهي كربلاء، وكانت خير امرأة في هذه الفترة، ولكن استشهد أخوها وابنها في هذه الغزوة، وهي أصبحت أسيرة مع العديد من النساء، وعندما خيرها يزيد بالمكان التي تريده لم تختار إلا المدينة ولكنها لم تصمت على الظلم الذي حدث لذلك ذهبت إلى القاهرة بعد أن خيرها واختارتها.

حياة السيدة زينب عليها السلام

  • ولدت السيدة زينب في وجود النبي (ص) وكانت لها مكانة كبيرة ولسان صائب، وعقل رزين، وكانت السيدة زينب زوجة عبد الله بن جعفر، بحيث أنجبت منه ابنة، ونجد أن أبنتها تزوجت هي الأخرى من الحجاج بن يوسف، واجهت السيدة زينب حادثة كبيرة في حياتها وهي كربلاء، حيث كانت من ضمن النساء الذين حملوا إلى الكوفة، ثم بعد ذلك اتجهت إلى الشام، بحيث يرى العديد أنها دفنت هنا، أو بمصر ولكن ظل مكان وفاتها سرًا إلى الآن.

شاهد أيضًا: قصة يوسف عليه السلام كاملة مكتوبة

تاريخ وفاة السيدة زينب عليها السلام

  • نجد أن تاريخ الوفاة غير واضح لطريقة صحيحة ولكن كل الشهود اجتمعت على تواريخ متقاربة جدًا فمنهم من يقول في عام ٦٢ هجرية والأخر يقول ٦٥هجرية، ولكن نجد أن هناك من يشترك في وقت محدد لا جدال عليه وهو ١٥ من شهر رجب.

أين دفنت السيدة زينب عليها السلام

  • يرى العديد أن السيدة زينب دفنت في مكان رائع وهي المدينة المنورة، ولا توجد في مصر بحيث أن هناك دلائل حول عودتها مرة أخرى إلى المدينة، فنجد أن هناك من يقول إنها ليست مدفونة بمصر وأن كل هذه ما هي إلا إشاعات من أجل استغلال اسمها لمصالح شخصية، ولكن هناك من يقول إنها بالفعل دفنت بمصر والدليل وجود مسجدها بمصر الذي لا يدل سوى على الشهرة والمجد، وهناك أيضًا من يقول إنها لم تدفن إلا بدمشق، وهذا الخلاف كان بسبب الثورة التي قامت لتجعلها أسيرة لا يمكن أن تحرر نفسها في ذلك الوقت.

صفاتها المميزة لها

  • شهد الجميع لها بعقلها ورزانتها، فقد كانت لبيبة بالفعل وصاحبة رأي صحيح، متفهمة وعالمة، وكل هذه الصفات نسبة لأهلها من بيت نبي الله (ص) وقد كانت دائمة التهجد إلى الله مثلما كانت تشاهد والدتها فاطمة عليها السلام، وأيضًا رؤيتها لرسولنا الكريم (ص) في أثناء تواجده، فقد اتسمت بكل الصفات الرائعة التي تحلت بها بقربها من رسولنا.
  • كانت السيدة زينب تحب القرآن الكريم وتفسيره أيضًا، فنجد أنها خصصت مجلسًا بينها وبين النساء لكي تفسر به هذه الآيات، في حبها للقرآن الكريم كان بسبب رسولنا الكريم (ص) ونجد أن دعائها كان مقبولا من عند الله عز وجل، فقد كان الله عز وجل يلبي دعائها كثيرًا، فقد كانت سيدة على خلق وذات كرم كبير للغاية لا يمكن التخلص منه أبدًا، وواحدة تهتم بالعدل بشكل كبير، واستطاعت أن تتحكم جيدًا في مشاعرها ولا تجعلها تسيطر على أفكارها وعقلها وأيضًا وهذا لا يدل إلا على شجاعتها الكبيرة وقدرتها على السيطرة على نفسها في أصعب الأمور.
  • فقد مرت من الأزمة بكل سهولة ولقد كان الأمر صعب عليها للغاية ولكن إيمانها بالله عز وجل وبعدله جعلها تعرف بأن الله سبحانه وتعالى لن يتركها أبدًا وسوف يعطيها جزاء هذا الصبر أضعافًا مضاعفة، مهما طال الوقت وكثر فسوف تكون الأمور كما يريدها الله عز وجل ويسود العدل والحكمة في كل مكان.

صفات السيدة زينب عليها السلام

  • كانت السيدة زينب لها دور معروف وواضح في أثناء الثورة في كربلاء، حيث لم تقف مكتوفة الأيدي بل شاركت معهم لكي تؤثر عليهم، ونجد أنه كان لها دور هام ولا يمكن التخلي عنه بسهولة خاصة بعد وفاة رسولنا الكريم، فهي كانت مساوية لأخيها الحسن.
  • كان من ضمت صفاتها المميزة لها شجاعتها وقوتها عند اللزوم فلم تسقط لأحد مهما كان ولم تنحني أبدًا مهما حدث، وكانت شديدة الإيمان، فنجد أنها لم تحارب وتأخذ بالثأر ممن قتلوا أولادها وأخوتها ولكنها فكرت بالعقل وتشاورت لتصل إلى أن يعدلوا عما هم فيه، وعليهم أن يغيروا نهجهم وطريقتهم وهذا يدل على شدة قوتها وصلابتها التي لا توجد في أي شخص مهما حدث، وبالفعل أقنعتهم بذلك أخرجت ما في قلبها من حقد وكره وأبدلته برضاء تام بقضاء الله عز وجل.

وكذلك أيضًا:

  • نجد أن السيدة زينب من الشخصيات المؤثرة على الجميع بشكل كبير، فعندما نستمع إلى ما فعلتها لا يمكن أن تشعر بأن هذه امرأة بكل ما بداخلها من شجاعة وإقدام وإصرار على التغيير، ولكنها عرفت بهذه الشجاعة وبخلقها الكريم وحسن سيرتها، فهي لا يوجد مثيلها في هذا العصر مهما حدث، فالكل عندما شاهد هذه القوة والشجاعة صورها بأنها مثل أمها تمامًا، في كل شيء، فبيت النبوة لا يملك الخوف والقهر أبدًا مهما حدث، فهي كانت تفكر دائمًا في رضاء الله عز وجل وفي كل ما هو حق لا يحق لأي شخص سلبه مهما حدث، ولكن ما حدث جعلها تقف وتتحدى حتى وإن خسرت ولكنها لك تستسلم أبدًا فهذا هو ما أراده رسولنا الكريم في بناته وبناتهم ألا يخشون أحدًا مهما كان، ويعرفون أين الحق ولا يمتنعون عنه، لذلك وقفت السيدة زينب لتراعي حق أخيها، فلم تهدأ بعد استشهاده بل أرادت تغييرهم.

شاهد أيضًا: قصة عيسى عليه السلام في القران الكريم كاملة

 تاريخ وفاة السيدة زينب عليها السلام من خلال هذا المقال تحدثنا عن السيدة زينب ابنة نبي الله(ص) وكيف توفت، كذلك تناولنا شرحًا مفصلاً عن سيرة السيدة زينب ابنة السيدة فاطمة بنت نبي الله (ص)، وأوضحنا كيف كانت وفاتها وما مرت به من ألم في حياتها من أجل الحق والعدل.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.