بحث عن الفرق بين التقويم والتقييم

الكلمة هي التي تؤثر في الأداء هي التي تظهر عنها ردة الفعل سواء بالخير أو بالشر فهناك كلمة قد تجعلك مسرور وكلمة أخرى قد تجعلك حزين وتصل على الاكتئاب في كلتا الأحوال الكلمة التي نظن أنها بسيطة أو بدون قيمة قد تدخل إلى الكلمة وتغير قيمة ومجرى الحديث بوجه عام، وهذه الكلمة تتكون من حروف وقد تأتي بالنفي أو الاثبات وتغير مجرى الحديث أو ردة الفعل تمامًا، لكن هناك بعض المصطلحات اللغوية التي تأتي بأكثر من معنى وقد تكون لها نفس الكتابة وهناك كلمات أخرى قد تختلف بحرف واحد ولكن لها مفهومان متناقضان ومتضادان تماماً، وهناك العديد من الكلمات أو المصطلحات في اللغة العربية التي تدل على ذلك المعنى والتي يأتي من أبرزهم التقويم والتقييم.

مقدمة بحث عن الفرق بين التقويم والتقييم

لقد يأتي هناك العديد من المصطلحات الأخرى التي تحدث لبث في الحديث بسبب أنهم يفهمان أنهما بنفس المعنى، أو أنهما لهم نفس الصيغة ويتم استخدمهم بنفس المعنى في عديد من الجمل دون أن يفهم أن لكل منهم معنى مختلف تماماً وهناك بعض الكلمات الأخرى وليس التقويم والتقييم فقط.

على سبيل المثال كلمة ذهبٌ وذهبَ تأتي الكلمة الأولى بمعنى ذهبٌ التي هي نوع من أنواع الصيغة أو الحلي التي تتزين بها المرأة مثل الماس وغيرها، وتأتي الكلمة الثانية بمعنى المغادرة أو الذهاب من المكان ولكن كل منهما يتم كتابتهم بنفس الحروف بالغم من التناقض التام في المعنى.

كذلك الأمر في مصطلحي التقويم والتقييم الذي يخطأ الأشخاص في استخدامهم ويظنان أنهما يأتيان بنفس المعنى ومنهم العلماء أنفسهم والطلاب وغيرهم وبالرغم من ذلك ان لكل منهم معنى مختلف تماماً عن الأخر ولا يمكن لأحدهم ان يعوض قيمة الأخر ليأتي الآخر ويحل محله.

فقد أثبت علماء النحو والمفكرين أن التقويم تأتي بمعنى أشمل وكامل من التقييم ومن الأفضل أن يتم استخدام كلمة تقويم بمعنى شامل وعام فضلاً وأدق من استخدام كلمة تقييم الذي يعد في مرتبة أدنى ومختلفة عن، ما تبديه التقويم.

شاهد أيضًا: ما عدد أيام الشهور الهجرية

الفرق بين التقويم والتقييم

دائماً ما قد يتم استخدام كلمة تقويم مع البرامج والتنظيم وأعداد الأشياء، فتأتي التقويم بمعنى إعادة التصحيح والتعديل والتوجيه وهذا الشيء مختلف تماماً عن ما جاء بالتقييم الذي يعني في معناه أنه يختص بالتقدير والتثمين لقيمة شيء كجعل تقييم له.

على سبيل المثال إن كان هناك إعداد أحد البرامج فهنا لهذا البرنامج يوجد تقويم يقوم بتوجيه البرنامج مثل وضع ميعاد وخطة عرض وخطة إعلانات وما شابه ذلك وهنا تعنى تقويم البرامج فأن يكون هناك خطة جديدة للبرنامج المعين يتم القول بأنه تم وضع إعادة تقييم للبرنامج.

من ثم يتم طريقة التقويم أو فيما يعني التصحيح وإعادة التوجيه ولابد هنا من أن يتم إعادة التقويم والتوجيه نحو الأفضل، لكن هنا ما هي علاقة وضع كلمة تقييم في إعادة توجيه البرنامج أو تقييم البرامج كل هذه الجمل لا يمكن أن يتم حذف تقويم منها لتضع مكانها تقويم فهذا الامر لا ينطبق على الأخر على معنى الكلام بأي صلة.

هنا دور كلمة تقييم بمعنى مختلف فعلى سبيل المثال عندما تشاهد البرامج تجد هناك سؤال ما هو تقييم البرنامج، أي ماذا كان تقييم لهذا البرنامج لتضع التقييم الذي يناسبك مثل أن تقول أنا تقيمي لهذا البرنامج أنه جيد او ممتاز أو سيء هذا هو التقييم.

كذلك الأمر بالنسبة إلى التقييم لا يمكن أن يتم حذف كلمة تقييم ليتم استبدالها بتقويم، ما هو تقويم للبرنامج بالطبع لا يوجد معنى للجملة والكلمة هنا افقدت للجملة معناها الأساسي التي تريد السؤال عنه ليتم الإجابة هنا لا يفهم معنى الكلام بالأساس لكي بتم الإجابة عنه.

مؤخراً ونتيجة لتطور وسائل التواصل عندما تقوم باستخدام أحد البرامج دائماً ما يتم وصول رسالة لك، لتضع من خلالها التقييم أو الانطباع عن هذا البرامج الذي قمت باستخدامه ومن خلال هذا التقييم يتم التطوير من البرنامج من خلال الاستفادة من مختلف الآراء التي تدور حول مستخدمي البرامج والتطوير من أنفسهم وبالتالي الوصول إلى أفضل النتائج والتوصل نحو النجاح.

شاهد أيضًا: ما سبب تسمية التاريخ الميلادي بهذا الاسم

التقويم عند الطبري

لقد جاء توضيح التقويم عند الطبري بنفس المعنى في التصحيح للشيء أو تقديمه بصورة أفضل مما هي عليه، ولكن جاء تفسيره بمعنى ديني مختلف في التفسير ولكن لا يختلف من حيث المضمون والمعنى الشامل والعام حيث كان يتحدث عنه من خلال الاجتهاد.

حيث قال عنه أنه إعادة توجيه أي أن لفظ التقويم يأتي في جملة مثل إعادة تقويم الإنسان نحو الطريق الصحيح والتقويم نحو الاجتهاد في الصلاة والتقويم في الصلاة في أن يقوم الفرد بالصلاة وتلاوة القرآن وبأمر طبيعي أن يخطأ في شيء فكان الطبري يقول عن هذا أن الإنسان لابد من أن يقوم بتقويم الصلاة وتقويم القرآن لكي يقوم بتصحيح الشيء وتوجيهه نحو الصواب والأدق هكذا الأمر.

دور النحو في اللغة العربية

النحو في اللغة العربية هو إعطاء الكلمة القيمة الأصلية لها والتي من خلالها يضع كل كلمة في معناها الأدق والصواب، حيث أن النحو يكون بمثابة الفاصل بين الكلمات التي يحدث بها لبث في المعنى من خلال التشكيل الذي يغير معنى النطق تماماً فيتم وضع الكلمة في مجراها الصحيح.

ليس هذا هو القيمة الوحيدة التي يقو بها النحو داخل اللغة العربية، بل أن القضايا والآراء حول كثير من الأمور يحدث بها مغالطة في المعنى ويذهب كل رأي من المختصين بأمور اللغة ليقول رأيه ويتمسك به بأنه هو الأدق والصواب والرأي المخالف له ليس له أساس باللغة وهذا الأمر لابد من أن يتم الفصل به.

دور اللغة العربية في توضيح المعاني والمفردات

هنا يأتي دور اللغة العربية بمعنى واضح وهي أن تقوم اللغة العربية من خلال النحو بتوضيح القواعد النحوية التي هنا لا جدال فيها ويأتي المعجم الوسيط بمعانيه المتعددة ليوضح معاني الكلمات التي حدث حولها خلاف وهنا يتوقف الجدال.

هذا الأمر يتشابه بشكل كبير مع القرآن الكريم والحديث الشريف، فعندما وجد المسلمين المرتدين الذين ارتدوا عن الدين الإسلامي وأشهرهم كان مسيلمة الكذاب، الذي قال بأنه رسول يشارك رسول الله صلى الله عليه وسلم في النبوة أمر عثمان بن عفان بجمع القرآن الكريم حتى لا يحدث فتنة بين المسلمين.

بالفعل تم جمع القرآن الكريم ليصبح المرجع للمسلمين في عديد من أمور حياتهم التي يكثر حولها النقاش ولا يعلم حكم الدين الإسلامي فيها هنا ما جاء في القرآن الكريم هو الذي يفصل في الأمر بشكل نهائي لأنه كلام الله وما هو غير موجود بالقرآن موجود بالحديث ليكون استكمالاً له.

شاهد أيضًا: بحث عن الفرق بين التقويم والتقييم

خاتمة بحث عن الفرق بين التقويم والتقييم

جاء المعجم الوسيط ليضع معنى التقييم بأنه تحديد قيمة الشيء وتثمينها، وهذا يوضح أن معناها ليس على صلة على الإطلاق بمعنى التقويم فإن التقييم لا يرتبط بالتصحيح أو التدقيق أو ما شابه ذلك بل أن التقييم لا يخرج عن وضعه القيمة لأصل شيء سواء كانت القيمة سلباً أو إيجاباً.

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.