بحث عن ميراث الزوجة من ميراث زوجها

بحث عن ميراث الزوجة من ميراث زوجها، ميراث الزوجة من زوجها، لقد قام الدين الإسلامي بنشر العدل والحكمة في توزيع الميراث، حيث قام الله سبحانه وتعالى بتكريم الإنسان على باقي المخلوقات التي توجد في الكون، كما قام بجعل الإنسان خليفة الله في الأرض حتى يعمرها وساعده على البقاء وأعطاه كل ما يتمنى من طرق حتى يساعده في النجاح في هذه الخلافة، فقد أعطاه المال حيث يعتبر المال في الحياة الدنيا من أساسيات الحياة التي يساعد على قيام الكثير من الأعمال والمصالح، والكثير من الأشخاص لا يمكنها أن تعيش بدون أموال، ومهما حصل الإنسان على كمية من الأموال يتطلع دائماً إلى زيادة هذه الكمية، ولا يعلمون أنهم عندما يموتون تنقطع حاجتهم لهذه الأموال ولا يريدون في هذا الوقت إلا العمل الصالح والصدقة الطيبة.

مقدمة بحث عن ميراث الزوجة من ميراث زوجها

  • عندما يموت الإنسان يترك كل شيء كان يملكه على وجه الكرة الأرضية، ومن عدل الإسلام أنه قام بوضع بعض القوانين لتوزيع هذه الأشياء الذي يتركها الميت حيث قام بوضع بعض القواعد التي تساعد في توزيع هذه الأشياء من أموال أو ممتلكات بين أهله وأحبته تبعاً لبعض القواعد و بطريقة معينة حتى لا يستطيع أي شخص أن يستولي عليه أو يأخذه دون أن يكون له الحق في أن يأخذه وبدون هذه القواعد كان قد ينتشر الكره والبغضاء في إيذاء الأشخاص الآخرين بين الكثير من الناس فقد كان يريد الإنسان بطبيعته أن يتغلب على المال، ولكن قام الإسلام بوضع بعض القواعد حتى يحافظ على مصالح كل شخص وأولاده وعائلته، فقد قام الإسلام بوضع بعض الأحكام الخاصة بالميراث وقام بوضع بعض القواعد الخاصة بتوزيع أموال الشخص المتوفى على أقاربه، وذلك حتى يساعد في إعطاء الطمأنينة إلى الكثير من الأشخاص حتى يشعر بالأمان والراحة على مصير أمواله وأحبته.

شاهد أيضًا: كيف أحسب مساحة قطعة أرض

قواعد الحصول على الميراث

  • فالإنسان بطبيعته يريد أن يعطي كل ما يحب إلى الأشخاص المقربين إلى قلوبهم مثل: الأقارب أو الزوجة أو الأم أو الأب وبالأخص الأشخاص التي تربطنا بهم بعض العلاقات الشديدة والقوية.
  • قامت الشريعة الإسلامية بتقسيم هذا الميراث بشكل عادل بين الأهل والأقارب منهم فالأقرب.

بعد ذلك قد جعل الدين الإسلامي أنه لا يجوز للشخص الموروث أن يقوم بمنع أحد الأشخاص الورثة في الحصول على حقيقة من الميراث لأنه لا يملك هذا الشرط ولا يمكن للوارث أن يقوم بمنع أحد الأشخاص في الوصول على حقيقتهم أو اللجوء لحكم قاضي.

فقد وضع الإسلام بعض القواعد وهي:

  • أن يكون نصيب الطفل الصغير من ميراث والده هو نفسه نصيب الطفل الكبير أو الرجل الكبير حيث أنه لم يضع فرق بين الطفل الصغير أو الشاب الكبير لأن الأطفال الصغار بطبيعتهم يكونوا بحاجة أكثر إلى الأموال من الكبار الذين استمتعوا بكل خيرات والدهم في فترة حياته، ولكن الأطفال الصغار لم يتمكنوا من الاستمتاع بهذه الأشياء.
  • كما استطاع الدين الإسلامي في أن يقوم بوضع بعض القواعد للمرأة والزوجة في الحصول على ميراثها بشكل عادل، حيث قام الإسلام بإعطاء المرأة نصيب كافي حتى يغنيها عن الحاجة إلى غيرها من الأشخاص حتى تتمتع بحياة كريمة بعد وفاة زوجها وحتى يحميها من ظلم الفقراء أول حاجة إلى بعض الأشخاص.
  • حيث قام الدين الإسلامي بإعطاء بعض الأحقية في مال الميت إلى الذكر عن الأنثى حيث أن الرجل يكون عليه الكثير من الواجبات من زواج وإنفاق على الأسرة وإعالة الأسرة، ولكن الأنثى تكون أقل احتياجاً إلى المال لأنها تقوم بالارتباط بشخص أخر هو الذي ينفق عليها فهي لا تحتاج إلى إنفاق الأموال أو الكثير من الأموال على زوجها.
  • ويعتبر الميراث هو ما يتركه المتوفى قابل للتقسيم وتثبت كل هذه المستحقات بعد موت مالك هذه الأشياء ثم تبدأ هذه الأشياء في التقسيم بشكل جيد وعادل على أقاربه بطريقة تبعاً لقواعد العقيدة الإسلامية وهناك بعض الشروط التي تساعد في حصول الشخص على الميراث.

 وهي ثلاثة شروط وهم:

أولاً: النكاح

وهي علاقة تكون ناتجة عن حدوث عقد زواج صحيح مثلما قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز:

بسم الله الرحمن الرحيم

«ولكم نصف ما ترك أزواجكم»

صدق الله العظيم

وهذا تصريح في كتاب الله العزيز عن حق الزوجة في ميراث زوجها.

ثانياً: الرحم

تعتبر صلة الرحم ما هي إلا القرابة سواء كانت هذه القرابة أو الأشخاص من درجة القرابة القريبة أو البعيدة فمثلما قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز:

بسم الله الرحمن الرحيم

«وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله»

صدق الله العظيم

وفي هذه الآية تصريح عن أحقية الأقارب في أخذ نسبة معينة من ميراث أقاربهم على حسب درجة القرابة.

شاهد أيضًا: بحث كامل عن الزواج العرفي

ثالثاً: الولاء:

ومفهوم الولاء هو ولاء العبد لأي شخص قام بإعتاقه مثلما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«الولاء لحمة كلحمة النسب لا يباع ولا يوهب»

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

من الأشخاص الذين يكون لهم الحق في الميراث من الشخص المتوفي

الكثير من العلماء اتفقوا على أن الأشخاص الذين يكون لهم الحق في الميراث من الذكور هم 10 وهؤلاء الأشخاص هم:

  • ابن المتوفى، وابن الابن، والأب، وأب الأب، والأخ، وابن الأخ، وأبناء الأخ من الأم، والعم لغير الأم، وابن العم، والزوج، وصاحب الولاء.

أما بالنسبة للنساء قاموا بالاتفاق على أن من يرث هم سبعة وهم:

  • البنت، وبنت الابن، والأم، والجدة، والأخت، والزوجة وصاحبه الولاء.

نصيب الزوجة من ميراث زوجها

قامت العقيدة الإسلامية بوضع بعض القواعد لتوزيع الميراث حيث جعلت للزوجة حق في الميراث من زوجها المتوفى حيث وضعت لها مقدار معين في الميراث على حسب حالة الزوج فإذا كان يوجد له فرع يرثه أو لا يوجد له وتبنت هذه الحالات في بعض النقاط وهي التي تحدد نسبة الزوجة في الميراث وهذه الحالات هي:

  1. يجب أن يكون نصيب الزوجة مما ترك زوجها أو من ميراثه هو ربع ما ترك إذا لم يكن له فرع يقوم بورثة.
  2. وإذا كان الرجل المتوفي تارك لزوجة ولكنه لم يترك فروع ترثه من الأبناء فيكون نصيب الزوجة في هذه الحالة أيضاً هو الربع من ميراث زوجها.
  3. ويصبح ميراث الزوجة الثمن إذا كانت يوجد لهذا الرجل المتوفي فرع يرثه سواء كان هذا الفرع من هذه الزوجة أو من زوجة غيرها أي أنه عندما يتوفي رجل ويوجد له زوجة وابن فيكون للزوجة نسبة ثمن الميراث.
  4. وعندما يكون للشخص المتوفى أكثر من زوجة سيكون لجميع هذه الزوجات نصيب الربع أو الثمن على حسب إذا كان هذا الرجل متوفي يوجد له فروع ورثة من الأبناء أم لا مثل الرجل المتوفى الذي ترك وراءه ثلاث زوجات وثلاث أبناء فهذا يعني بأن زوجاته الثلاثة يتشاركن في الثمن من الميراث، وإذا قام الرجل بطلاق زوجته طلاق بائناً فهذا يدل على أنها لا يحق لها أي شيء في الميراث ويدل على حرمانها من الميراث بشكل تام.

بعض الشروط التي يجب توافرها حتى يتم التوارث سواء كان للزوجة أو الأبناء

يجب أولاً حتى يتم التوارث بشكل صحيح توافر بعض الشروط المهمة وهي:

  • أولاً: يجب على الأشخاص الورثة التأكد من موت هذا الشخص المتوفي.
  • ثانياً: يجب على الأشخاص الورثة التأكد من حياة الوارث عندما يموت الموروث.
  • ثالثاً: يجب معرفة السبب الداعي الذي أدى إلى التوارث بين هؤلاء الأشخاص سواء كان هذا التوارث عن طريق زواج، أو ولاء، أو رحم، أو نسب.

ما هو نصيب الزوجة من ميراث زوجها؟

قال الله تعالى في كتابه العزيز أحد التصريحات التي تدل على النسبة المحددة للزوجة في الميراث حيث قال:

بسم الله الرحمن الرحيم

« ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد»

صدق الله العظيم

وقال أيضاً في آية أخرى.

بسم الله الرحمن الرحيم

«ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد»

صدق الله العظيم

وقد تم تحديد الحالات التي يجب للزوجة الميراث فيها وهي أولاً: أن يكون موجود فرع وارث للشخص المتوفي وفي هذه الحالة يكون ميراث الزوجة مما ترك زوجها هو الربع مثلما قيل في سورة النساء:

بسم الله الرحمن الرحيم

 «ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد»

صدق الله العظيم

  • وفي هذه الحالة يكون بعد وفاة الزوج تاركاً زوجته، وأمه، وأبيه على قيد الحياة فيكون ميراث الزوجة هو الربع وذلك لأنه لا يوجد فرع يرث من هذا الرجل المتوفى حيث أن الزوجة لم تنجب، فلذلك يكون نصيبها هو الربع وإذا كان هذا الرجل المتوفى متزوج من أكثر من زوجة فيكون نصيبهم جميعهم هو الربع ويكونوا مشتركين في هذا النصيب.

ثانياً

في هذه الحالة يكون موجود أحد الفروع الورثة التي تساعد في أن يكون ميراث الزوجة هو الثمن مما ترك زوجها مثلما ذكر الله سبحانه وتعالى في سورة النساء:

بسم الله الرحمن الرحيم

«فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم»

صدق الله العظيم

  • أي أنه عندما يتوفى الزوج وهو تارك ابنه، وابنته، وأمه، وأخته، وزوجته، فيكون للزوجة في هذه الحالة ثمن الميراث الذي تركه، وسبب ذلك أن هذا الرجل يكون له فرع يرث منه وأيضاً إذا كان هذا الرجل متزوج من أكثر من زوجة فيكون نصيبهم جميعهم هو الثمن ويتقسم بينهم بالتساوي.

ميراث الزوج من زوجته ونصيبه حسب العقيدة الإسلامية

يعتبر الزوج من الأشخاص التي ترث زوجته فيه، إذا حدث وتوفت، يعد الزوج وميراثه بالفرض فقط ويوجد للميراث عدة أحكام وهي:

 أولاً

  • يجب ألا يكون للزوجة أي فروع لكي ترث، ويعني كلمة فروع هي أن يكون لها أحد الأشخاص الوارثين وفي هذه الحالة يجب ألا يكون للزوجة أي ابن أو ابنه، والفرع يعني الابن وابن الابن والبنت وبنت الابن وبنت ابن الابن، فإذا لم يكن لها أي شخص من هؤلاء الأشخاص فإن الزوج يحق له أن يرث نصف ما تركته الزوجة فقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز:

بسم الله الرحمن الرحيم

«ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد»

صدق الله العظيم

ثانياً

في الحالة الثانية إذا كان لهذه الزوجة ولد من هذا الزوج أو من زوج أخر مثلما قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز:

بسم الله الرحمن الرحيم

«ان لم يكن لهن ولد»

صدق الله العظيم

  • وفي هذه الآية يتضح لنا بأن الله حدد صيغة الولد حتى تدل على أنه لم يحدد بها بنات أو أولاد، فإذا كانت هذه الزوجة لها فرع يرثها الزوج ويحق له في هذا الوقت أن يرث ربع ما تركته الزوجة فقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز:

بسم الله الرحمن الرحيم

«ان لم يكن لهن ولد فإن كان لهن ولد فلكم الربع»

صدق الله العظيم

  • ومعنى ذلك بأن في هذه الحالة يكون ميراث الزوج الربع عندما لا يوجد لهذه الزوجة فرع وارث لها، وإذا كانت الزوجة لا يوجد لها فروع ورثه فيكون للزوج حق اخذ نصف ما تركت هذه الزوجة من ميراث.
  • ويوجد لتوزيع الميراث بعد الأركان سواء كان للزوج أو الزوجة فإذا كانت الزوجة متوفية والرجل يريد أن يرث منها فيوجد عدة أركان، يجب أن يتبعها وإذا كانت الزوجة زوجها متوفي وتريد أن ترث منه فيوجد أيضاً عدة أركان الميراث يجب أن تكون موجودة بهم وهي:

لكي يكون من حق الشخص الحصول على الميراث يجب توفر عدة أركان به وهي:

  • أولاً: أن يكون صاحب الميراث أو الأموال متوفر فيه مجموعة من الشروط حتى يبدأ التوزيع لما تركوه من أموال أو ممتلكات.

وهذه الشروط هي:

يجب أن يكون هذا الشخص متوفي حقيقياً مثلما قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز:

بسم الله الرحمن الرحيم

«إن امرؤ هلك ليس له ولد»

صدق الله العظيم

ومعنى هذه الآية بأن يكون هذا الشخص قد توفى وفي هذه الحالة تنتقل كل ما يملكه من ممتلكات أو أموال إلى الوارثين وهذا يكون في حالة موته حقيقة يجب أن يوجد بعض الشروط في الوارث حتى يستطيع أخذ الميراث وأهم هذه الشروط هي:

  • أن يكون هذا الشخص على قيد الحياة بعد أن توفي الشخص الموروث ولو لمدة دقيقة واحدة وهذا أهم هذه الشروط حتى يتمكن من أخذ الميراث في هذا الشخص المتوفى.
  • أيضاً يعتبر الركن الأخر هو: التركة أو الأموال أو الممتلكات التي تركها الشخص المتوفى بعد موته وهي أهم الأركان لأنها هي التي سوف تعرض للتقسيم بين الوراث.
  • والكثير من الآيات القرآنية تتحدث عن حق الزوجة في ميراث زوجها المتوفي وحصولها على جزء من التركة التي تركها زوجها لها، فإذا كان لهذا الزوج أولاد من هذه الزوجة أو من غيرها سواء كانوا ذكورا أو إناثا، أو يوجد له أولاد لهذه الأولاد أم لا، فيكون للزوجة في هذه الحالة ثمن ما ترك الزوج من تركه.
  • أما إذا كان هذا الشخص المتوفى لا يوجد له أولاد لكي يرثوا فيكون نصيب الزوجة في هذه الحالة هو ربع ما ترك الزوج من أموال وممتلكات، وإذا كان الزوج متزوج من أكثر من زوجة سواء كانت واحدة أو أثنين أو ثلاثة أو أربعة في هذه الحالة تشترك الزوجات جميعهم في الربع سواء كانت في الحالة الأولى أو الثمن سواء كانت في الحالة الثانية.

شروط ميراث الزوجة

حتى تتمكن الزوجة من الحصول على ميراث من زوجها المتوفى يجب أن يكون لهذه الزوجة عقد زواج صحيح ومستوفي لكل الشروط سواء كان لهذه الزوجة حدوث للدخول بزوجها أم لا سواء كان العقد يحمل صفه إيجابية أو سلبية، وشروط تحقيق الاكتمال للحصول على الميراث هي:

  • إذا توفي الزوج وكانت على ذمته زوجته ولم يحدث بينهم أي طلاق بائنا يجوز لها الحصول على الميراث وإذا كانت الزوجة في عدة الطلاق الرجعي يعتبر الطلاق الرجعي شيء لا يساعد على سقوط الزواج بين الرجل والمرأة، ويجوز لها أن تحصل على ميراثها من زوجها وهناك الكثير من الحالات الذي يحدث بين الزوج والزوجة الطلاق بائنًا سواء كانت في فترة من فترات العدة قبل أن يتوفى حتى يستطيع أن يحرمها من الميراث اختلفت الآراء في هذه النقطة حيث قال المذهب الشافعي فإنه لا يحق للمرأة أن تحصل على ميراثها.
  • أما بالنسبة للمذهب الحنبلي يرى بأنه يجب أن تحصل الزوجة على ميراثها سواء كانت في فترة العدة أو بعدها، ولكن إذا تزوجت لا يجوز لها أن تحصل على الميراث.
  • ورأى المذهب المالكي بأنه يجب أن تحصل الزوجة على ميراثها سواء كانت في فترة العدة أو بعدها حتى وإن قامت هذه المرأة بالزواج من غيره ورأي المذهب الحنفي بأنه يجب أن تحصل المرأة أو الزوجة على ميراثها، ولكن بعد الشروط وهي أن تكون هذه الزوجة مقرها على الطلاق ولا يكون الطلاق برضاء منها أو أن يموت زوج هذه الزوجة بسبب حدوث بعض المرض ولا يموت بعد أن يشفى منه.
  • وإن تكون هذه المرأة في فترة العدة الذي توفى فيها زوجها وليس بعدها فهذه الشروط يجب أن تتبع في المذهب الحنفي حتى تحصل المرأة على ميراثها من زوجها.
  • وقد رأى الدين الإسلامي عدة أسباب للحصول على الميراث وهي: وجوب حصول الأفراد ذو القرابة من الزوج على الميراث مثل: أن يكون موجود عقد الزوجية بين الرجل وزوجته فما دام هذا العقد صحيح ترث هي منه ويرث هو منها أيضاً، وثاني سبب للحصول على الميراث هو حدوث قرابة حكمية أي أن يقوم هذا الرجل بإعتاق عبد سيحدث ولاء وهناك سبب آخر للحصول على الميراث وهو حدوث قرابة أو وجود قرابة حقيقية، أي أنه إذا حدث اتصال ما بين شخصين سواء كانت هذه القرابة قريبة أم بعيدة فتكون هي من أهم أسباب الحصول على الميراث.

شاهد أيضًا: بحث عن الانماط الاساسية لوراثة الانسان جاهز للطباعة

الخاتمة بحث عن ميراث الزوجة من ميراث زوجها

  • لقد كرم الله سبحانه وتعالى الزوجة حيث قام بإعطائها حقوقها حتى إذا توفى زوجها، فيجب أن تحصل هذه الزوجة على جزء من الأموال حتى يساعدها في الحياة ويساعدها على الحصول على حياة كريمة دون الحاجة إلى أحد أو معاناتها من الفقر، وطلب العون من أحد الأشخاص، فقد عمل الإسلام على حماية حقوق الزوجة حتى بعد وفاة زوجها كما يضمن لها أن تحيا حياة كريمة حتى وإذا كان الزوج متوفي فهي لها حق في الحصول على جزء من ممتلكات الزوج حتى بعد وفاته.
  • وفي هذا البحث كل القواعد والشروط التي يجب توافرها في الزوج أو الزوجة، لكي تحصل على الميراث سواء كان الزوج هو المتوفي أو الزوجة هي المتوفية، كما قمنا بإيضاح ما هي الأسباب الأساسية للحصول على الميراث وأوضحنا أيضاً كم نصيب الزوجة من ميراث زوجها.
  • و أوضحنا هنا أيضاً نصيب الزوج من ميراث زوجته في جميع الحالات حتى يكون كل شخص على دراية كاملة بحقوقه حتى بعد وفاة الزوج كما قمنا بالتوضيح بالدلائل القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة ومدى صحة هذه الكلمات وأوضحنا أيضاً مدى عدل الدين الإسلامي في حصول الزوجة على ميراث من زوجها وأود هنا أيضاً حالات ميراث الزوجة، وما هي الحكمة في أن يأخذ الذكر أكثر من الأنثى في الميراث كما يكون بإيضاح حق الزوجة في الميراث وما هو نصيبها كل هذا على حسب العلاقة الزوج، وعلى حسب حالة استمرار عقد الزواج بين الزوج وزوجته ومن هنا نرى بأن الدين الإسلامي يكفل للمرأة كل حقوقها حتى تستطيع أن تحيا حياة جيدة وسليمة دون الحاجة إلى أحد الأشخاص وحتى تستطيع استكمال حياتها بشكل طبيعي حتى بعد وفاة زوجها.
موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.