بحث عن هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكه الى المدينه

محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والرسل الذين أرسلهم الله عز وجل إلى البشر ليكونوا هداية لهم، ويعرفهم أمور دينهم وأن عليهم عبادة الله الواحد الأحد الذي خلق هذا الكون بما عليه من موجودات وكل من الأنبياء والرسل وجدوا العديد من مشاق في نشر الدعوة ورفض الناس لهم، بل أنه هناك منهم من قتلوا بالفعل وتعرضوا للأذى بشكل مستمر، ومن بين هؤلاء الرسل هو رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم الذي جاء لنشر الدين الإسلامي وأنزل الله عليه الوحي بنشر الدين الإسلامي بين القوم وعبادة الله الواحد الأحد وأنزل عليه القرآن الكريم.

مقدمة بحث عن هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة

تأتي الهجرة في اللغة العربية بمعنى الترك والمغادرة حيث نجد البعض يقول لقد هاجر المرء من دولة إلى دولة او من بلد أو بلد، وكذلك الحيوانات نجد مصطلح لقد هاجر بعض الحيوانات من المكان الموجودة فيه إلى مكان أخر والمقصود من هاجر هنا المغادرة وتلك المكان الذين عاشوا فيه.

وتأتي كلمة هجرة أيضاً بمعنى شرعي وهي الهجرة من دار الحرب إلى دار السلام، لكي يقوموا بالهجرة بالمكان الذي يتسم بالمتاعب والمشاق إلى مكان جديد أكثر مأمناً من المكان الموجودين فيه.

لكننا نجد الآن الهجرة تأتي لأسباب مختلفة فقد يهاجر الإنسان من البلد التي عاش بها والتي بها أهله وأحبائه، إلى دولة أخرى رغبة في طلب الرزق والعمل في مكان آخر يتوافق مع الظروف التي يريدها هو.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن الهجرة النبوية هجرة الرسول الى المدينة

الهجرة النبوية

كم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد هاجر من مكان إلى مكان ومن مدينة إلى مدينة لينشر الدين الإسلامي، فقد قام بالعديد من الحروب والعديد من الغزوات التي كان يريد فيها نشر الدعوة والدين الإسلامي في كل مكان حتى لا يموت أحد على دين غير دين الحق.

حيث جمل رسول الله عاتق دعوة نشر الدين الإسلامي وتحمل ما وجه إليه من أذى مستمر ومحاولات قتل بشكل متتالي، لكي يقوم بنشر عبادة الله الواحد الأحد ولم يقوم بذلك بالسيف كما يدعي البعض من الكفار واليهود، بل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة ومن معه كان يقاتل من يقاتلهم.

وإن كنا بحاجة إلى دليل على ذلك فعلينا أن ننظر إلى الكفار واليهود الذين عاشوا مع رسول الله على أرض واحدة، وكان لا يتعرض لهم أحد وكانوا يدفعون الخراج مقابل الحماية فقط ولم يجبر أحد أو يقتل أحد لأنه لم يؤمن بالدعوة التي أرسله الله بها.

الهجرة النبوية

الهجرة لم تكتب فقط على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط، بل أن جميع الأنبياء والرسل من قبله قد قاموا بالهجرة، وتركوا بلادهم ومدنهم وقبائلهم أهلهم واحبائهم طاعة لله ورغبة في إرضاء الله وحمل الدعوة التي أمنه الله عليها.

فقد هاجر عديد من الأنبياء والرسل لكي ينشروا الدعوة التي أرسلهم الله بها، وإن اختلفت المسميات بين الكتب السماوية والأديان إلا أن الهدف واحد من جميع الكتب السماوية، حيث أن جميع الكتب السماوية التي جاء بها الرسل كانت تهدف إلى عبادة الله الواحد الأحد الذي لا شريك له.

أي ما جاء بخلاف ذلك في الكتب إلا هو من تحريف الإنسان الذين حرفوا آيات الله وقلبوا الدعوة بغير حق، وأولئك عذابهم عند ربهم شديد العذاب على ما قاموا به، فقد أنزل الله ثلاثة كتب سماوية وهي التوراة والإنجيل والقرآن.

أنزل الله التوراة على نبي الله موسى عليه السلام، وأنزل الله الإنجيل على سيدنا عيسى عليه السلام، وأنزل الله القرآن على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.

وكل ما جاء في تلك الكتب مهما اختلفت الأسماء أو الآيات والنصوص التي بها إلا أن الغاية هي عبادة الله الذي لا شريك له.

كانت هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم من السنة الثالثة عشر من البعثة والدعوة التي أمره الله بها بعد أن نزل الله عليه نبي الله جبريل ليخبره بأن الله اختاره لكي يقوم بنشر الدعوة.

حيث قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهجرة وترك مكة المكرمة التي عاش بها وأنتقل إلى المدينة لكي يتسع نطاق الدعوة الإسلامية وينتشر في جميع أرجاء الأرض.

أسباب الهجرة من مكة إلى المدينة

  1. لم تكن الهجرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم هي البداية حيث أنه هناك العديد من الشباب الذين أمنوا بالله تعالى وبرسوله واتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، هم أول من هاجروا حتى وقبل أن يهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  2. حيث كانت الهجرة لهؤلاء الشباب بداية من مكة المكرمة إلى الحبشة ومن ثم ينتقلوا إلى المدينة بعد ذلك، حيث هم أيضاً لم يسلموا من أذى كفار قريش الذي قد قاموا به ضد رسول الله ومن أمن معه لكن رسول الله كان عمه أبي طالب يدافع عنه.
  3. حيث كان أبي طالب من سادة القوم، وكان لها كلمة مسموعة ولكن هذا أيضاً لم يكن كافياً لم قاموا به كفار قريش ضد المسلمين لذلك اضطروا إلى أن يتركوا مكة المكرمة، وتركوا أهلهم وذويهم ويهربوا من هذا الأذى الذي كان لا ينتهي.
  4. فنجد أن كفار قريش لم يكن الأذى الذي وجهه إليهم هو فقط السبب في أن يضطروا إلى الهجرة، بل أن كفار قريش اجتمعوا واتفقوا من أن يقوموا بحصار ضد المسلمين، وأصبحوا داخل مكة المكرمة مدينتهم ولكنهم في حصر تام.

شاهد أيضًا: بحث عن حياة الرسول بالكامل منذ مولده حتى وفاته

فض الحصار

هذا الحصر كان على عدم التعامل منهم بأن لا يتزوجوا منهم او يتعاملوا معهم تجارياً أو اقتصادياً، حيث أدى ذلك الحصر إلى أذى المسلمين في أعمالهم إلى أن اضطر بعضهم أن يأكل من أوراق الشجر من شدة الجوع وعدم القدرة في الحصول على المال بسبب الحصار.

لكن هناك أربعة من قوم قريش قاموا بالاحتجاج وطلبوا أن يقف ذلك الحصار، وعندما ذهبوا إلى الورق الذي كتب به شروط الحصار وجدوا أن الحشرات قد أنهت عليه ولم يتبقى سوى لفظ الجلالة.

كان هؤلاء القوم يريدوا فض الحصار بسبب رغبتهم في مواصلة أرحامهم من بين هاشم، ولذلك اتفقوا على التخلص من رسول الله واقترح أحدهم حبسه واقترح الأخر قتله لكن كل هذه الاقتراحات لم تجد القبول إلى أن توصلوا أن يقفوا أمام بيته، ويضرب كل رجل ضربة حتى يتم القضاء عليه.

ذهب نبي الله جبريل ليخبر رسول الله وقام علي بن أبي طالب بالنوم في فراش رسول الله، وذهب رسول الله أمام أعينهم بعد أن أعماهم الله ولم يراه أحد.

شاهد أيضًا: بحث عن هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم

خاتمة بحث عن هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة

هاجر رسول الله إلى المدينة بعد أن اختبأ في الغار لفترة واستقبله أهل المدينة بالأناشيد الدينية والحب فرحاً بقدومه إليهم بعد غياب طويل، فهناك العديد من المدن كانوا يقتلوا من يعلموا أنهم على الدين الإسلامي وكانوا واستباحوا النساء وقتلوا الشيوخ والأطفال، وما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع السيف ويقوم بالحرب إلا للدفاع عن الدين الإسلامي.

 

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.