بحث عن لوحة الموناليزا جاهز

بحث عن لوحة الموناليزا جاهز، يعتبر فن الرسم والألوان وكل ما يمت بصلة إلى هذا النوع من الفن هو أحد أهم الفنون التشكيلية التي يتكون عن طريقها تصميم للأعمال الفنية بمواد متنوعة على الأسطح المختلفة ليتم إخراج عمل مرئي مميز، حيث يتم استخدام أقلام أو الرصاص أو الفحم أو الطباشير أو الألوان بكافة أنواعها لكي يتم إنتاج لوحة جمالية فنية رائعة، ويعد الفنان التشكيلي هو أحد أبرز الأدوات التي تصل لإنتاج تلك اللوحات الفنية من خلال فكره ونظرته وعقله والمضمون الذي يضعه خلف اللوحة ويمكن أن يقوم بتصميم اللوحة وإضفاء رسالة صريحة أو ضمنية بواسطة دلالات لأعماله الفنية من حيث تناغم الألوان والأفكار المحتوية على تلك الأعمال الفنية.

مقدمة بحث عن لوحة الموناليزا جاهز

  • إن التقنيات الحديثة التي يتم استخدامها لأجل إنتاج عمل فني مميز تكون بحسب ما يقوم باستخدامه الفنانون في إنتاجها وتوجد الكثير من الأعمال الفنية التي لها عالمية بين الناس على نطاق واسع ولها مضمون ورؤية فنية تختلف عن مثيلاتها ومن أبرز تلك الأعمال الفنية لوحة الموناليزا والتي تعد أكثر اللوحات الفنية شهرة على مر التاريخ، حيث أن لوحة الموناليزا هي تعبير عن تاريخ وحضارة بعينها وتوضيح لفنان له بصمة كبيرة ابتدعها في هذه اللوحة التي هي حديث مقالنا اليوم، فسوف نتعرف عن قرب عن أسرار لوحة الموناليزا ومن قام برسمها وما رؤيته من تلك اللوحة الفنية التي لها أكثر من أعوام وأعوام وهي ولا زالت ثابتة كفن تشكيلي له مكانة خاصة.

شاهد أيضًا: بحث عن الفن الشعبي المصري

لوحة الموناليزا

  • تعتبر الموناليزا من أهم اللوحات الفنية التي قام برسمها الرسام الإيطالي المعروف ليوناردو دافنشي، وتم تصنيف تلك اللوحة من جهات فنية مختلفة كالنقاد والفنانين بأنها أبرز الأعمال الفنية التي جاءت على مر العصور التاريخية في الفن.
  • حيث أنها رسمت بأسلوب مبتكر وحديث من جهة الرسم والألوان، وأيضًا تعبيرها عن الإسقاط المتوسط الذي يشمل الجانب والأمام، كذلك تتميز بأنها ذات حجم صغير بالمقارنة بغيرها من اللوحات الأخرى.
  • قام الرسام دافنشي بدأ رسم هذه اللوحة العبقرية في عام 1503 وأخذت في عملها ما يقرب من ثلاث أو أربع سنوات أو أكثر، وتم رسم لوحة الموناليزا وفقا لأحاديث متعددة بين الناس في تلك الفترة بأنها كانت لسيدة من إيطاليا تدعى مادونا ليزا أنتونيو ماريا جيرارديني زوجة لتاجر مشهور يدعى فرانشيسكو جوكوندو وكان أحد أصدقاء ليوناردو دافنشي المقربين.
  • بدأ التجهيز لهذه اللوحة رغبة من هذا التاجر بالرغم من أن زوجته صاحبة الصورة لم تكن تحبه لأنه كان متزوجًا قبلها مرتين وأن من كانت تحبه قد مات.
  • ويقول كاتب ومؤرخ صيني اسمه أنجيلو باراتيكو بأن الموناليزا الحقيقية كانت لأم دافنشي، وكانت خادمة صينية اسمها كاترينا وقال عن وصف العلاقة بينهما بأن العلاقة بين دافنشي وبين والده الذي كان يعمل كاتب حكومي ووالدته التي كانت منبوذة من الكثيرين لكونها تعمل خادمة.
  • وقد قام هذه المؤرخ بالبحث سنوات طويلة لإثبات حقيقة الصورة وعرف أن الأسرة انتقلت إلى بلد اسمها فينشي، حيث من المتعارف عليه أن العلاقات مع الخدم كانت غير جيدة في تلك الفترة.
  • كذلك أكد العالم سيجموند فرويد على أن اللوحة لوالدة دافنشي على نهج باراتيكو، حيث أن الخلفية تظهر لنا مناظر طبيعية صينية، ولكن هناك مؤرخ آخر يدعي فيتور تيكسيرا أشار إلى أن فكرة والدة دافنشي صينية فكرة مستبعدة تماما.
  • تفاصيل لوحة الموناليزا تختلف بحسب رؤية النقاد والفنانين لها ولكن التفاصيل والأسرار الحقيقية كانت تكمن لدى الرسام الذي عمل على رسمها، فهو فقط أكثر من يعلم سرها ومميزاتها وأيضا حقيقة صاحبة اللوحة وما كان يريد قوله من وراء تلك اللوحة العظيمة وهذا ما سنعرفه في سطورنا التالية.

أسرار ومميزات لوحة موناليزا

  • كما أشرنا بأن بداية عمل اللوحة كانت من عام 1503 وانتهى الرسام من إتمامها عام 1510 ويصل عرض اللوحة ما يقرب من 53 سم وارتفاع 77 سم.
  • حيث أن اللوحة قد أثارت جدلًا واسعًا حول العالم وحدث بسببها نقاشات فنية عديدة جاء بعدها دراسات أكاديمية بحثية من النقد والفحص حول هذه اللوحة الهامة، والتي كانت تلك النقاشات تدور حول استخدام دافنشي لطريقة مميزة وفريدة من نوعها في الرسم وتطويره، وكذلك تصويره بريشته الفنية شكل الموناليزا من جهتي الأمام والجانب معًا ما ساهم في تمييز للوحة بطابع ثلاثي الأبعاد.
  • عمل الرسام القائم على رسم لوحة الموناليزا بتوضيح كافة التفاصيل الفنية والتي وضع فيها أسرار متعددة منها سر من تكون صاحبة اللوحة الحقيقية، حيث تعددت الأقاويل حول شخصية صاحبة الموناليزا وزادت ما بين أنها زوجة صديق له وتارة أخرى أنها والدة دافنشي أو أنها حبيبته أو امرأة من خيال الفنان أو مجرد إلهام قام بوضعه على الورق في صورة لوحة فنية مرسومة بدقة.
  • يقول بعض المؤرخين ومن أهمهم المؤرخ الإيطالي جوزيبي بالانتي بأنه يختلف عن الأقاويل السابقة حول سر الموناليزا، وأنه بحث عن سر اللوحة حوالي خمسة وعشرون عامًا عن طريق وثائق وشهادات كثيرة تثبت أن الموناليزا شخصية واقعية عاصرت فترة حياة الرسام ليوناردو دافنشي.
  • وأكد على أن صاحبة الصورة هي زوجة أحد التجار المعروفين آنذاك في تجارة الحرير، وأنه كان ذات صلة قوية بهذا التاجر والذي طلب منه أن يقوم برسم لوحة لزوجته ولكن التاجر لم يستلم تلك اللوحة حتى بعد أن انتهى الرسام من عملها.
  • وعلى الرغم من وجود تلك التأكيدات الموثقة بالأوراق إلا أنه لازال سر اللوحة في معرفة شخصية الصورة الأصلية مبهمًا حتى الآن.

تتميز لوحة الموناليزا بالكثير من المزايا المختلفة عن غيرها من اللوحات الفنية والتي منها:

  • تعتبر ابتسامة الموناليزا محتوية على الغموض حيث أن هذه الابتسامة باتت أهم ما يميز هذه اللوحة وظل تفسير هذا الغموض محيرًا للكثير من النقاد على الرغم من اختلاف النظريات حول تلك الابتسامة، فالبعض يقول بأنها قد تكون نتيجة لمشاعر الموناليزا المليئة بالعقد والمشاكل أو قد تكون ابتسامة والدة الفنان حيث أن هناك بعض من الناس روى أن دافنشي قام بجلب مهرج لها حتى يجعلها سعيدة وتبتسم طوال مدة عمله في اللوحة.
  • قام دافنشي باستخدام التجسيم وهذه أول مرة تحدث ما ساعد على إيجاد تقنية جديدة في عالم اللوحات الفنية للشخصيات المرسومة لأن الرسامون قد كانوا معتمدين على تصوير الشخص من جانب واحد، ومن ثم تظهر اللوحة بشكل مسطح ولا توجد فيها حياة أو روح حقيقية بعكس لوحة الموناليزا التي تعتبر وكأنها حياة كاملة أمامك في شخص امرأة.
  • قام الفنان باستخدام تقنيات الضبابية وهو يقوم بالرسم عن طريق مجموعة من الألوان التي تداخلت مع بعضها البعض بطريقة مختلفة كليًا عن أي أسلوب أو طريقة أخرى في رسم اللوحات.
  • رؤية الفنان صاحب لوحة الموناليزا اتبع رؤية خاصة في الخلفية تعمل على تجسيم تلك الخلفية وجعلها غير مسطحة مثل الصور الأخرى، حيث أنه أعطى للوحة عمق حتى تكون الصورة أعلى من ناحية الضبابية والغموض كلما ابتعد الشخص الذي ينظر إلى اللوحة مسافة كلما زاد هذا من عمق الصورة.

ما هو وصف لوحة الموناليزا

  • إن لوحة الموناليزا لها وصف يختلف بحسب الرؤية والمنظور الفني لكل ناقد يراها، فهي تمتاز بأن لها حركات متحركة للوجه وبها تعبير عن مشاعر ظاهرة للشخصية، فنجد أن تلك المشاعر أو الأحاسيس واضحة عبر نظرة ثابتة وتحديقيه للناظر لتلك اللوحة.
  • كما نجد ابتسامة الشفاه التي تحدث عبر الاستجابة للإحساس الداخلي لمن ينظر لها، والتي تعمل على إنشاء علاقة صلة مباشرة ممزوجة بالعاطفة الواقعية المتبادلة بين الناظر للصورة وبين اللوحة.
  • الألوان نجدها مخفضة وليست صارخة بارزة بل تشعر بأنها واحدة متماشية بسلاسة هادئة كما تم استخدام الأضواء كعنصر مركزي لإضفاء عمق أكثر إلى اللوحة.
  • أيضًا تم استخدام الخطوط بشكل معتدل بحيث تصبح في اتجاه متشابك مع بعضها البعض.
  • كذلك نجد أن الضوء واللون والخط تم إخضاعهم في وضع الحجم الكبير والكامل لإبراز الصورة.
  • ونجد بأن شكل الرأس يظهر وفيه شموخ وكبرياء واضح ما يجعل ذلك يوحي بتشكيل متناغم بين المناظر الطبيعية وبين محتوى اللوحة.
  • لوحة الموناليزا تقوم بعرض نصف جسد امرأة ومن خلفها مناظر طبيعية بعيدة ولكن متداخلة معا مع تكرار المنحنى الشعوري داخل شعر وملابس السيدة صاحبة الصورة.
  • حيث تم رسم تلك اللوحة مستخدمًا فيها الفنان ألوان التظليل الناعمة لأشكال من الأنهار والوديان بالخلف.
  • كما نجد انعكاس الإحساس بالتوافق والانسجام الكامل في تلك الصورة والذي يظهر لنا ابتسامة خفيفة هادئة عميقة ومحيرة أيضًا على وجه هذه المرأة، وهذا يعطي الفكرة التي أراد أن يبينها دافنشي وهي نظرية الربط بين الإنسان والطبيعة الكونية من خلفه.

أين توجد لوحة الموناليزا

  • يقال من المعاصرين لوقت لوحة الموناليزا بأن اللوحة ليست مكتملة أي أن هناك اعتقاد بأن الكثير من تفاصيل اللوحة اختفت، أو تم إتلافها بسبب من قام بنقلها من مكان إلى آخر حيث كان الرسام دافنشي ينتقل باللوحة من بلد إلى أخرى ليظهر مهاراته الفنية في الفن التشكيلي.
  • وقد قام دافنشي بحمل اللوحة من بلدة ميلانو مرورا بروما وإلى فرنسا، ثم قام الملك فرانسيس الأول بشراء اللوحة ووضعها داخل قصر شاتوفونتابلو وبعد ذلك تم نقلها إلى قصر فرساي وفي عام 1798 تم نقل اللوحة إلى متحف اللوفر بباريس.
  • وبعد ذلك قام بأخذها نابليون بونابرت ووضعها في حجرة نومه وقتما قامت الثورة الفرنسية في عام 1800 حتى تم إعادة الموناليزا إلى متحف اللوفر مرة أخرى عام 1908 وهي لازالت إلى الآن داخل المتحف ويأتي لزيارتها الكثير من محبي الفن التشكيلي ويقوم كل فرد بالنظر إلى اللوحة لمدة خمسة عشر ثانية.
  • أما عن ما تردد بشأن سرقة لوحة الموناليزا والتي كانت عام 1911 من قبل شاب فرنسي الأصل اسمه بيروجي من متحف اللوفر فلم يرى أحد أن اللوحة قد اختفت حتى أن ضباط الأمن كان لديهم اعتقاد بأن مكان اللوحة قد تغير بسبب أهداف التصوير.
  • ولم يدرك أحد بأن الصورة قد تم سرقتها إلا في اليوم اللاحق، وعمل ذلك أمرًا جلل حيث تم إغلاق المتحف لمدة تسعة أيام وتم غلق الحدود الفرنسية أيضًا.
  • وكان هناك تفتيش كبير للقطارات والسفن وبعد سنتين تم إلقاء القبض على السارق الحقيقي وهو فينتشنزو بيروجي، والذي كان يشتغل بالنجارة داخل متحف اللوفر وقتها ما كان سهلًا عليه القيام بالسرقة.
  • تعجل بيروجي السارق لوحة الموناليزا ببيعها لفنان إيطالي اسمه ألفريدو جيري ووقت تأكد ألفريدو بأنها لوحة دافنشي الأصلية، قام بإبلاغ الشرطة الإيطالية على الفور حتى ألقت القبض على السارق.
  • ومن ثم أعيدت اللوحة إلى مكانها لمتحف اللوفر وما أن عرفت الحكومة الفرنسية بذلك بدأت في مفاوضات مع الحكومة الإيطالية لإرجاع اللوحة، ثم بعد استعادتها تم محاكمة السارق بالسجن ستة أشهر.

شاهد أيضًا: بحث عن الفن الشعبى المصرى القديم

ماذا حدث للموناليزا على مر التاريخ

  • لوحة الموناليزا تعرضت لكثير من التخريب من أشخاص عدة ففي عام 1956 قام رجل غريب الأطوار بإلقاء حمض الأسيد على الصورة في نفس السنة قامت سيدة برمي حجارة عليها.
  • أما في عام 1974 وقتما كانت اللوحة معروضة بطوكيو عاصمة اليابان قامت امرأة برش لون أحمر عليها وفي عام 2009 ألقت سيدة غاضبة من الحكومة الفرنسية بسبب طردها من فرنسا وإلغاء جنسيتها، ألقت عليها فنجان قد اشترته خصيصا لذلك.
  • وأيضًا الطبيعة كان لها الكثير في إحداث تلفيات في اللوحة حيث الرطوبة التي أثرت عليها وأحدثت ميل في إطارها الخشبي، وأيضًا حدوث شقوق بدأت تتضح من أعلى الصورة حتى باتت ملحوظة عند منطقة شعر الموناليزا ما دفع الأمن إلى عمل سور أو ما يشبه بزجاج مضاد يقوم بحفظ اللوحة من كل جانب.

نبذة عن رسام لوحة الموناليزا

  • هو ليوناردو دافنشي رسام تشكيلي قام برسم العديد من اللوحات الفنية والتي كان من أكثرها شهرة لوحة الموناليزا، تركت هذه اللوحة أثرًا عظيمًا وساهمت في الحراك الفني وتغير النظرة المعتادة لشكل الفن التشكيلي وكان يعرف دافنشي بأنه ليس فنان يرسم فقط بل كان يقوم بالنحت.
  • وأيضا كان فنان معماري ومهندس وقد استطاع أن يقوم بتسجيل الكثير من الأبحاث العلمية والأعمال الميكانيكية قبل قرون من اكتشاف تلك الأعمال.
  • دافنشي كان مولودًا في إيطاليا وبالأخص قرية تسمى أنجيانو تقع على مقربة من مدينة فينشي عام 1452، حيث كانت نشأته مع عمه وبدأ في اكتشاف واستكشاف الأرياف وعمل على تسجيل ملاحظات خاصة بوجه نظره في الرسم ولم تكن له فرصة الالتحاق بالمدرسة أو أن يعمل.
  • لذلك وضع جميع مهاراته في الرسم ولكن تلقي تعليم أساسي من قراءة وكتابة، وأيضًا استخدام العداد الحاسب على يد القسيس الموجود في المنطقة، عام 1467 انتقل دافنشي لبلدة فلورنسا لكي يعيش مع والده.
  • أما عن حياة دافنشي العملية فقد بدأ حياته في بلدة فلورنسا وكانت الفرصة متاحة له بأن يرى كافة التصميمات المعمارية والفنية والهندسية التي كانت موجودة من الفنانين فيليبو برونليسكي وليون باتيستا ألبيرتي، علاوة على أنه قام بالالتحاق باستديو أندريا دل فروكيو لكي يتدرب على أعمال الرسم والنحت حتى ست سنوات أجاد فيهم العديد من الفنون الحرفية.
  • والتي منها صناعة الألوان وإعداد الأسطح وأيضًا الفرش الخاصة بالألوان.
  • كما تعلم المنحوتات البرونزية وكيف يصقلها وأيضًا تعلم كيفية صناعة الأدوات المعدنية بالإضافة إلى فن الشعر والتقنيات الحديثة في الفن التشكيلي الذي كان معروفا به.
  • دافنشي كان أسطورة بارعة في إنجاز العديد من الفنون وتعلمها وكان ذلك جميعه وهو في سن العشرينات، وكانت أبرز لوحة في تلك الفترة من عمره لوحة البشارة ولوحة عشق مجوس ولوحة جينفيرا دي بيتشي.
  • وبعد أن أنهى تدريبه عام 1472 تم الاعتراف به من نقابة الرسامين كفنان تشكيلي في مدينة فلورنسا وكان مستمرًا في العمل مع المهندس والفنان فروكيو إلى عام
  • قام دافنشي في ثلاثينات حياته بالذهاب إلى مهمة فنية بمدينة ميلانو حيث طلب منه الدوق الراعي لاستديو فروكيو وقت ذلك أن يقوم بتوصيل هدية إلى الدوق الموجود بميلانو.
  • ومن هناك تقدم دافنشي بطلب وظيفة داخل مجال الهندسة العسكرية والمدنية، ولكن تم تسليمه عملًا آخر في إدارة المهرجانات والمسرحيات والمواكب الملكية والتي برع في الأداء فيها كعمل وكفن أيضًا.
  • سافر دافنشي إلى بلدة البندقية عام 1500 عائدًا منها إلى فلورنسا وتم تعيينه خبير معماري عن كنيسة سان فرانسيسكو ايل مونتي.
  • ولكن قام بالمغادرة بعد عام من رجوعه ولكن عاد ثانية وقام برسم جدارية لقاعة مجلس قصر فيكيو، والتي كانت تجسد مشهد تاريخ معركة أنغيازي.
  • ثم عاد دافنشي إلى ميلانو واستقر فيها لمدة خمس سنوات وقام بالعمل في مختلف المجالات ودرس الرياضيات وعلوم النبات علاوة على تصميم فيلا حاكم بلدة ميلانو وبناء جسر.
  • وأيضًا قام بتقديم مشروع ممر مائي وابتكار أسلحة عسكرية، وفي عام 1513 انتقل إلى روما وتم تعيينه في منصب الرسام والمهندس الأول بالديوان الملكي.
  • لازال دافنشي مستمرًا في الإبداع بفنه حتى سنوات عمره الأخيرة حيث قام برسم ستة عشر لوحة فنية في آخر ثلاث سنوات من حياته، وتم توكيله من قبل ملك فرنسا فرنسيس الأول بالعمل على تصميم مدينة وقصر للديوان الملكي برومورانتين بفرنسا عام 1516 .
  • ولكن المرض كان أسرع من أن يقوم بإكمال فنه حيث كان في صراع مع المرض إلى أن وافته المنية في عام 1519 نتيجة جلطة بالدماغ داخل القصر الذي أعطاه له الملك فرنسيس الأول تاركًا فنا لازال له صدى حتى يومنا هذا.

أهم أعمال الرسام ليوناردو دافنشي

قام الفنان والرسام دافنشي طيلة حياته برسم الكثير من اللوحات الفنية والتي كان من أهمها ما يلي:

  • لوحة بعنوان عذراء الصخور والتي قام بعملها بين عامي 1484-1486 وكانت مرسومة بألوان الزيت على قطعة خشبية، وتوجد تلك اللوحة على قطعة من القماش داخل متحف اللوفر.
  • لوحة بعنوان سيدة مع قاقم والتي تم رسمها بين عامي 1489-1490 وكان بتكليف من دوق بلدة ميلانو، وتم رسمها بألوان زيتية على خشب وكانت توضح اللوحة حبيبة الدوق وهي تلقي نظرة جانبية حاملة قاقم بين يديها، وكانت اللوحة تشعر الناظر لها بالحياة وزاد ذلك من إلهام الكثيرين بواسطة تلك اللوحة بإنتاج ألعاب الفيديو والأفلام وتوجد اللوحة بمتحف تشارتوريسكي.
  • لوحة بعنوان الرجل الفيتروفي وتم رسمها على ورق مستخدمًا الحبر، وتوجد في معرض الأكاديمية ببلدة البندقية وتظهر الصورة جسد رجل في موضعين متداخلين معًا وهذه اللوحة تبين الدراسة الحسابية الرياضية التي قام بتعلمها دافنشي.
  • لوحة أخرى بعنوان العشاء الأخير وهذه تم رسمها عندما قام دوق ميلانو بطلب ذلك من دافنشي وهي تجسيد للمسيح داخل قاعة طعام بكنيسة سانتا ماريا ديلي غراسي، وكان يأكل مع أتباعه وتم رسم اللوحة بألوان زيتية على جدار جصي.
  • لوحة بعنوان العذراء والطفل وتم رسمها عام 1499-1500 وهي ضخمة من حيث الحجم وتم رسمها بالفحم والطباشير وهذه الصورة تتكون من ثمانية أوراق ملصقة مع بعضها البعض وتظهر خلالها السيدة العذراء مريم وهي تجلس بجانب القديسة آن والدتها حاملة المسيح.
  • لوحة سالفاتور مندى والتي تم رسمها على قطعة خشبية مستخدمًا الألوان الزيتية وكان يحاول من خلالها تجسيد المعنى الإنساني للمسيح وبأنه هو المخلص لهذا العالم من آثامه وأوجاعه وتوجد تلك اللوحة داخل متحف اللوفر في مدينة أبو ظبي.
  • أيضًا كانت أعمال ليوناردو دافنشي غير الرسم في تصميم الدراجات والغواصات، وأيضًا المروحيات العسكرية وغير ذلك، فقد كان يرى بأن العلوم والفنون متشابكين معًا وكلاهما يكتمل بالآخر مضيفًا إليهم الطبيعة والحياة والإنسان فكل ذلك يكمل بعضه بعضًا.

شاهد أيضًا: ما هو تعريف الرسم العثماني

خاتمة بحث عن لوحة الموناليزا جاهز

وختاما نكون قد وصلنا إلى نهاية البحث والذي حاولنا من خلاله إبراز معنى الفن والرسم وشرحنا أيضًا لوحة هامة لها شهرة عالمية منذ قرون وحتى الآن وهي الموناليزا وأردنا أن نبين أسرارها ومزاياها ومن الرسام الذي قام بعمل هذه التحفة الفنية مع نبذة عن حياته وأعماله، لذا فإن ما يجب معرفته هو أن الفن هو جزء من هذا التاريخ وهو من يقوم بإيضاح التاريخ وشرحه من خلال القلم والألوان حتى نتعرف عن قرب على حدود العالم من شرق الدنيا إلى غربها لأن الفن يجوب العالم ويأتي إلينا بأسرار تلك البلاد.

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.