بحث عن معبد الملكة حتشبسوت

الملكة حتشبسوت هي الملكة الأكثر نفوذاً بين الملوك النساء الذين حكموا مصر، حيث إنها حمت البلاد بعد وفاة تحتمس الثاني زوجها، واستطاعت أن تدير البلاد بمفردها لما تتمتع بها من ذكاء وقدرة هائلة جعلتها تتمتع بقوة هائلة شهد وتحدث عنها التاريخ طيلة فترة حكمها بجانب الأعمال التي قدمتها والمعابد التي قامت بتشييدها.

مقدمة بحث عن معبد الملكة حتشبسوت

في العصور القديمة والهصور الوسطي كان الاسم الذي يولد به الشخص ليس الاسم الذي يظل ثابتاً به طوال حياته خاصة، إذا كان من الطبقات التي تولت حكم البلاد أو قامت باعتلاء أحد المناصب وهذا الأمر كان شائعاً بين الملوك.

فنجد هناك الملك مينا الذي لقب بهذا الاسم نسبة إلى توحيده القطرين، أي توحيده للملكة الجنوبية والمملكة الشمالية بعد حرب دامت لعشر سنوات، استطاع هو إنهائها في أسبوع واحداً من حكمه.

كذلك الملك أتون الذي لقب بهذا الاسم نسبة إلى توحيده عبادة الشمس فقط، في الوقت الذي تعددت فيه العبادات، وأصبح لكل قوم إله يقوموا بعبادته، دوناً عن غيره فدعا إلى توحيد العبادات تحت عبادة الشمس، وأطلق عليها اسم أتون.

كذلك الأمر بالنسبة للملكة حتشبسوت التي جاءت إلى القصر، كأحد المفضلات إلى الملك، وكانت تقع في المرتبة الخامسة إلا إنها استطاعت أن تتجاوزهم جميعاً وتصبح المفضلة لدى الملك الذي يقدرها عن الآخرون.

ومنها أطلق عليها اسم حتشبسوت أي خليلة آمون وكانت تقع في تسلسل، الأسرة الثامنة عشر والأشهر والأقوى نفوذاً للنساء التي حكمت البلاد.

شاهد أيضًا: أهم 7 شخصيات مصرية معاصرة

زواج الملكة حتشبسوت

كان لزواج الملكة حتشبسوت عادات مخالفة عن المتعارف سواء الآن أو في الأسر الفرعونية، حيث كان في تلك الأثناء لا يجوز زواج الأخ وأخته، وهذا يخالف العادات مثلما موجود الآن تماماً فالزواج بين الأخوات يعتبر من المحرم في جميع العبادات والأديان.

ومنذ أن ولد أدم وحواء إلى هذا الكون، وأراد أن يتزوج كل أخ جميل من أخته الجميلة، وأصبح زواج الأخوات محرماً، وبالتالي تم انتقال تلك العادات بين الأسر والحكام والطبيعة الكونية التي أمنت بها مثلما أمنت بالموت بالرغم من تعدد الأديان.

ففي هذا الوقت قد تعددت الأديان والعبادات وانتشرت الخرافات وعبادة، أكثر من أله كل منهم حسب رغبته، لكن أمام الموت لأنها كانت الحقيقة الواضحة والظاهرة في الكون، كان للجميع الأمان بها والاعتقاد بها.

بالرغم من أن كل منهم فسر ما بعد الموت، حسب دينه ومعتقداته منهم، من آمن بالبعث والخلود ومنهم من آمن بفناء الجسد وصعود الروح مع البراهمان المطلق، ومنهم من قال انه نوم أبدي ولكن المعترف به بين الجميع أنه لا فرار منه.

وهذا بالفعل ما تم بين الأخوة الذي كان لا يجب تزويجهم من بعضهم، ولكن الملك تحتمس الثاني كان لا يرغب سوى بالوصول إلى الحكم هذا الأمر الذي جعله يريد من الزواج من أخته حتشبسوت للوصول للحكم.

تحتمس الثاني

قام تحتمس الثاني بالتبرير لهذا الزواج بأنها ليست أخته، الشقيقة وان هذا الأمر يختلف مع الأخت الشقيقة ولكن هذه الأمور كلها، كانت ليست سوى رغبة في الوصول للحكم وبالفعل تزوجا وأنجب منها ابنتان وابن.

مات الأبن منذ سن صغيراً وظلت الابنتان، لكن كان لتحتمس محظيات في القصر الملكي وهذا الأمر كان شائع ومعروف في هذا الوقت ومن بين المحظيات كان له ابن أطلق عليه تحتمس الثالث.

تعليم الملكة حتشبسوت

كانت الملكة حتشبسوت من الملوك التي تهتم للتعليم بشكل كبير جداً، لذلك اهتمت ودرست العديد من الجوانب التعليمية مثل القراءة والكتابة والفلسفة والأقوال المأثورة والتاريخ وكذلك العلوم بمختلف جوانبها.

كانت الملكة حتشبسوت تريد دائماً أن تكون في المقدمة لا يسبقها أحد في، أي جانب من جوانب الحياة بكونها ملكة لابد أن تكون أكثر ثقافة ووعي من أي أحد وأن تتعامل مع جميع الحضارات دون اللجوء لأحد.

كان الملك تحتمس الثاني والأمراء والطبقة العليا في المجتمع، تهتم بالتعليم بشكل كبير وتقدم على تعليم أبنائها وهذا الأمر بالنسبة لتحتمس كان أمراً، لا يقل أهمية عن إدارة حكم البلاد فالتعليم هو أكثر العمدان صلابة لأي دولة.

شاهد أيضًا: بحث عن عجائب الدنيا السبع بالمقدمة والخاتمة

العدل في عهد الملكة حتشبسوت

كانت الدولة في هذا الوقت تتكون من أكثر من طبقة، وفي كلا الطبقات فئة كبيرة تهتم بالتعليم بشكل كبير جداً، كان الملكة حتشبسوت تدرس بين باقي الأمراء والطبقات جميعهم متساويين حتى إن المعلم في هذا الوقت كان لا يفرق بين أي أحد أياً كان هو ما هو منصبه.

حكم الملكة حتشبسوت

كانت الملكة حتشبسوت الملكة التي تشارك ابيها في شئون الحكم، حتى أدرك الكهنة والمعبد أن الملكة حتشبسوت هي الملكة الوريثة الشرعية للحكم، حيث كان أبيها يشاركها في كل الأمور مهما كانت صغيرة أو كبيرة.

لذلك بعد وفاة أبيها، احتج الكهنة والمجتمع على أن تحكم البلاد امرأة، هذا الأمر لن يقبله الكهنة، وتوجهوا إلى تحتمس ليقوم بالزواج منها مخالفين بذلك الأعراف والتقاليد، كان يريدوا أن تكون زوجة الملك فقط.

كان عدم زواجها يعني أن الحكم يتمثل في حكم الملكة فقط، هذا الأمر الذي لن يقبله المجتمع الذكوري فقط، ولكن بالرغم من زواجها منه كانت هي من تحكم البلاد من وراء الستار وكان هو ليس سوى صورة فقط.

بالرغم من إنها في وقت مشاركتها للحكم مع أبيها لن تحكم من وراء الستار، إلا أن مرض تحتمس الذي كان يعلم به الكهنة كان يجعلهم دائماً يفكروا فيما سيحدث بعد وفاته وأنها بذلك ستحكم البلاد وحدها من جديد.

موقف تحتمس الثاني من حكم حتشبسوت

كان دائماً ما يثير القلق بين الكهنة في أن تحكم البلاد امرأة وإن هذا لا يليق، وكان دائماً يريد أن يعلن أن يكون تحتمس الثالث والياً على العرش وكان تحتمس الثالث يخطط لذلك وأثناء موت تحتمس الثاني وخروج حتشبسوت إلى المنصة لتوديعه.

قام تحتمس الثالث بتكوين جبهة تعلن من مشاركته للحكم معها، ودخل إلى القصر لكن الملكة حتشبسوت استطاعت أن تكون لها مناصرين أقوياء قاموا بمواجهة تحتمس الثالث إلى أن وقف عاجزاً وخرج من القصر.

وتم إعلان أن الملكة حتشبسوت ملكة على الصعيد والدلتا، ومنذ هذا الوقت استطاعت أن تتوج على عرش مصر وحدها وتقوم بالحكم بمفردها رغم اعتراض فئة كبيرة.

مساعدة الملكة حتشبسوت لتحتمس الثالث

بالرغم من عدم رغبة الملكة حتشبسوت في أن يشاركها تحتمس الثالث في الحكم، إلى أنها قامت بمساعدته وتولت رعايته وجعلته يقود العديد من المعارك التي تحمي البلاد حتى أنه تولى الحكم بعد وفاتها.

زواج تحتمس الثالث

أراد تحتمس الثالث أن يكون توليه الحكم شرعياً لذلك تزوج من ابنة حتشبسوت وقام بتكوين إمبراطورية قوية.

شاهد أيضًا: بحث مدرسي عن توت عنخ امون

خاتمة بحث عن معبد الملكة حتشبسوت

حكمت البلاد لفترة 22 عاماً، تم بناء معبد باسمها مازال موجود إلى وقتنا هذا، وكانت وفاتها طبيعية حيث انها أصيبت بمرض السكري والسرطان، وتم دفنها بجانب والدها في المقبرة التي مازالت موجودة إلى الآن.

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.